وحدي
Kanalga Telegram’da o‘tish
319
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
+27 kun
+8330 kun
Postlar arxiv
319
لا أريد أن ينتهي بي المطاف في وظيفة سيئة لا أحبها، أو في منزل مع رجل أشعر بالغربة معه، أو في حياة تقليدية بحتة؛ لا أريد أن أنطفيء مبكراً
319
أحنّ إلى محادثة عميقة مع شخص يعيش في عوالم متعددة؛ يعرف من الدين ما يطمئن القلب، ومن العلم ما يوسع العقل، ومن الثقافة ما يثري الفكر، ومن العاطفة ما يلامس الروح
319
جلال الدين الرومي يقول”أريد لمن أُحب أن يكون حرًا حتى منّي، أتدري من الذي علمته الطيران طار وعاد إليك؟ إنه الذي وجد فيك حريته”
319
اليوم من صحيت وأنا أفكّر كيف فعلًا الإنسان لما يتشافى من أشياء داخله..
حتى محيطه يبدأ يتغير عليه
الناس، الحوارات، الأماكن، وحتى تفاصيل يومه
كأن الله يعيد ترتيب كل شيء ليناسب نسخته الجديدة
319
ماحب ادخل علاقات لكن دائما اتمنى اني اسولف واتناقش مع شخص مجهول لا يعرف عني شيء او اعرف عنه شيء مجرد نتناقش في مواضيع غريبه ومشابهه لأفكارنا
هالشيء يساعدني على تفريغ الطاقة السلبية
319
هل نحب الأشخاص فعلًا، أم نحب الأثر الذي يتركونه داخلنا؟
هذه الفكرة تُعتبر من أقدم وأكثر الأسئلة إزعاجًا بالفلسفة وعلم النفس:
هل نحن نحب “الآخر” فعلًا؟ أم نحب النسخة من أنفسنا التي نشعر بها عندما نكون معه؟
يعني هل حبك لشخص هو تقدير حقيقي له كإنسان مستقل؟ أم لأن وجوده يعطيك شعورًا معينًا: أمان، قيمة، فهم، هروب من الوحدة، إثارة، راحة…؟
الفلاسفة انقسموا هنا إلى اتجاهين:
اتجاه يرى أن الإنسان أناني بطبيعته، وكل علاقة”حتى التضحية” تعود بالنهاية لمنفعة نفسية على صاحبها.
واتجاه يرى أن الإنسان يستطيع تجاوز ذاته جزئيًا، ويهتم بالآخر لذاته، لا فقط لما يقدمه.
هذهِ الفكرة قريبة جدًا من فلسفة اسمها:
Psychological Egoism/ الأنانية النفسية
وهي تقول :
كل فعل إنساني”حتى لو بدا نبيلًا”وراءه دافع ذاتي بالنهاية.
حتى الأم التي تضحي لابنها، بحسب هذا الطرح، تفعل ذلك لأن ألم خسارته سيكون أشد عليها من التضحية له، أو لأن حبها له أصبح جزءًا من راحتها النفسية وهويتها.
وهناك فكرة مهمة جدًا:
“أنا لا أحب الشخص، أنا أحب ما يجعلني أشعر به.”
وهذه الفكرة تُفكك الحب من “قيمة مقدسة” إلى عملية نفسية: الشخص يصبح مرتبطًا بمشاعر معينة داخلنا، فنظن أننا نحب “هو”، بينما نحن متعلقون بالأثر الذي يصنعه.
ولهذا ترى الناس غالبًا:
تنجذب لمن يجعلها تشعر بأنها مهمة.
تبتعد عمّن يهملها.
تتغير مشاعرها عندما يتغير الإحساس الذي كانت تأخذه من العلاقة.
وهنا يبدأ الشك: إذا كانت المشاعر مرتبطة بما آخذه منك… فهل أنا أحبك فعلًا؟ أم أحب نفسي معك؟
لكن الطرف المقابل يرد على هذه الفلسفة بنقطة قوية أيضًا: حتى لو كان للحب أثر يعود علينا، فهذا لا يعني أن الشخص الآخر “مجرد أداة”. لأن الإنسان قد يتعلّق بشخص رغم اختفاء المنفعة، أو رغم الأذى، أو رغم عدم وجود مكسب منطقي واضح.
وهنا يظهر رأي فلسفي آخر قريب من:
Attachment Theory /نظرية التعلق
الذي يرى أن البشر مخلوقات تبني ارتباطات عاطفية عميقة، ليست مجرد حسابات ربح وخسارة بسيطة، بل جزء من تكوينهم النفسي والعصبي.
لذلك السؤال يبقى مفتوحًا إلى اليوم: هل الحب حقيقة مستقلة؟ أم مجرد اسم معقّد لاحتياجات نفسية متبادلة؟
ولا يوجد جواب حاسم بالكامل، لأن كل طرف يملك أدلة من الواقع نفسه.
لذا أن كان تعريفك للحب هو:
“شعور خالص تمامًا من أي منفعة أو احتياج ذاتي.”
فهذا النوع من الحب غالبًا غير موجود عند البشر فعلًا.
319
دائمًا ما أتأمّلُ هذه الآيةَ كأنّي أسمعها للمرّة الأولى: ﴿إِنَّهُ كَانَ بِي حَفِيًّا﴾، الحَفِيّ هو الذي لا يكفُّ عن الودّ، ولا ينقطعُ عن العطاء؛ هو اللطيفُ الذي يُديمُ السؤال، ويُغدقُ الإحسانَ بلا سآمةٍ ولا انقضاء. حَفِيٌّ به".. رتبةٌ من القربِ تتجاوزُ المألوف: يدركُ خفايا الروحِ قبل أن تبوح، ويجبرُ وهنَ القلبِ قبل أن يلوح، ويُنزلُ على الصدرِ بَرْدَ اليقين، حتى يغدو الشتاتُ طمأنينة، والضيقُ سَعةً ورحابة.
