وحدي
Kanalga Telegram’da o‘tish
319
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
+27 kun
+8330 kun
Postlar arxiv
319
لم أكن يومًا من أولئك الذين يتفنّنون في تدوين لحظات الفرح، ولم يسبق لقلبي أن تدفّق بالحبر حين ارتوى بالبهجة، كنت أكتب فقط حين تفيض روحي عن احتمالها، حين يتكدّس الصمت في حنجرتي كأنّه شوكة لا تُبتلع، كنت أكتب لأشفى.. لا لأتفاخر، أكتب لأُنقذ جزءًا يتآكل من داخلي، لا لأحصد الإعجاب، أكتب كما يصرخ الغريق تحت سطح الماء، صرخة لا يسمعها أحد، لكنها تظل قائمة، شاهدة، حيّة
