غير أني كلما امتدت يدي
لعناقٍ خِفتُ أن تؤذيك ناري
أيها النورُ سَلاماً وخشوعا
أيها المعبَدُ صَمتاً ورُكُوعَا
ملكت قلبي ولُبي رهبة
عصفت بالقلب واللبّ جميعًا
رُبَّ قول كنتُ قد أعددتُه
لك إذ ألقاك يأبى أن يطيعَا
وحبيس من عتابٍ في فمي
قد عصاني فتفجَّرتُ دموعَا