𝓖𝓮𝓷𝓽𝓵𝓮𝓷𝓮𝓼𝓼 𝓸𝓯 𝓽𝓱𝓮 𝓢𝓸𝓾𝓵
Yopiq kanal
ݺ،فِـي لُطْفِ الـرُّوح نؤمن أن ڪل قلب يتألق بالأمل ، وڪل روح تستحق الدعم ، هُنَا نزرع ڪلمات تُشَجِّعُك على الاستمرار، ونذڪّرك أن الله قريب يسمعك ويعرف تعبك ، ڪل ابتسَـامَةٍ ، ڪل دُعَاءٍ ، ڪل خُطْوَةٍ صَغِيرَةٍ نحو الخير هي شعاع نور يُضـيء داخـلك🤎؟⤹.
Ko'proq ko'rsatishMamlakat belgilanmaganToif belgilanmagan
204
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
+67 kun
-130 kun
Postlar arxiv
"إلتمس لي العذر إن صادفتني شاحب الوجـه،
إن راسلتني ولم أُجبك،
إن اتصّلت ولَم أرُد،
قد أكون مُنهك وغير قادر على فعل شيء،
التمس لي عذرًا إن لم أبتسم في وجهك،
إن مررت بقربك ولم أرك ،
قد أكون في عالم آخر أنت لا تعلم عنه شيء..!"
الناس اللي تعطي من روحها… وآطيح وقت ما تحتاج حد وماتلقّاش حدوالله ياخوتي ووخياتي … فيه نوع ناس بينّا، قلوبهم يا ريت تعرف قيمتها…
ناس تعطي بلا ما تفكّر، توقف معاك قبل ما حتى تطلب، وتسدّد عليك عوزك قبل ما تحس بيه. ناس هكي… طول عمرها محطوطة في خانة "اللي دايماً موجود"،بس محدّ يسأل:
همّا من واقف معاهم؟ ناس طيّبة على الآخر… طيّبتهم من نوع يدوّخ، طيّبتهم اللي تخليهم يسامحوا على وجع، ويضحكوا وهما من جوّا مكحّلين بالهمّلكن يوم هما يطيحوا… يوم يتعبوا… يوم يحسّوا روحهم مكسورين،
يلقّوا الدنيا فاضية… يلقّوا الناس اللي كانوا واقفين ليهم… اختفوا. أهو هكي الدنيا… تعرف تمشي وقت اللي إنت توقف لغيرك، وتسحب روحها وقت اللي توقف ودور حد يوقفلك.والله يعويلتي… الطيب ما يتعبش من العطاء، يتعب من القلوب اللي ما تقدّرش.
يردّوا يتكلمو مع روحهم بالليل: “هل أنا غلط لأني طيّب؟ هل لازم نتغير؟ هل الناس كلها هك؟ لا… مش إنت الغلط اللي يغلط هو اللي يشوف كرمك عادة، وطيبتك شيء مضمون، ووجودك حق من حقوقه. فيه ناس لو تردّ بس شوية، لو تبعد شوية… يتصدموا ويقولوا: “علاش تغيّرت؟” وهم أصلاً ما عرفوش قيمتك لين شافوك تبعدأقسى لحظة؟
لما الطيب يقعد يحارب على خاطر ناس… وما يلقّاش حد يحارب عليه.نصيحة من الآخير:
خفّ على روحك… مش كل حد يستاهل قلبك. عطائك ما تعطيشي للي ياخذ وينسى. ♡خليك طيّب… بس طيبة بعقل، مش طيبة تذلّك. اللي يشوف قيمتك… يقعد، واللي ما يشوفهاش… الباب يكفّي ويشفّي.وآخر كلمة🌷…
لو كنت من الناس اللي عطوا هلبا… وانوجعوا هلبا… ربي يعوّضك بناس تفهمك، وناس توقفلك، ويعطيك أيام ترتاح فيها قدّ اللي تعبت، ويهدي لك حد يقولك: "خلاص… دورك ترتاح يا طيّب"
( إِنَّ فِي خَلۡقِ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَٱخۡتِلَٰفِ ٱلَّيۡلِ وَٱلنَّهَارِ لَأٓيَٰتٖ لِّأُوْلِي ٱلۡأَلۡبَٰبِ )
القارئ:اسامة
رَبِّ أَوْزِعْنِي أَلَّا أَنْطَفِئْ،
وَاغْمُرْنِي بِضِيَاءٍ لَا يَخْفُتُ وَلَا يَتَلَاشَى.
أَبْعِدْنِي عَنِ التَّعَبِ،
وَعَنِ الرَّكْضِ الطَّوِيلِ فِي مَدَارٍ أَجْهَلُهُ.
خُذْ بِيَدِي مِنَ التِّيهِ وَعِبْءِ الْوُجُودِ،
إِلَى رَحَابَةِ أَمَانِكَ.
وَامْلَأْنِي بِالسَّلَامِ الَّذِي أَتُوقُ إِلَيْهِ🤍.
صدقة عن موتى المسلمين.- سُبحان الله - الحَمد لله - لا إله إلا الله - الله أكبر - لا حَول و لا قوة إلا بالله - سُبحان الله و بِحمده - سُبحان الله العَظيم - أستغفِرُ الله الْعَلِيُّ الْعَظِيم وَأَتُوبُ إِلَيْهِ -لا إِلَهَ إِلا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ -اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ -ربّ اغِفِر لَهُم واِرحَمهُم إِنّك أَنْتَ السّمِيعُ الرّحِيم
اليوم السّادس فِي السِّلسلة- كيف تبدأ صفحةً جديدةً مع الله
إذا أراد الله أن يفتح لكَ باب التوبة فلن يمنعك ماضٍ ، ولن تقف فِي وجهك ذنوبٌ ملأت الأرض ، لأنّك لا تتعامل مع بشرٍ يذكرون إساءتك ، بل مع ربٍّ قال عن نفسه ؛ ﴿كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَىٰ نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ﴾ . أعظم خُدعةٍ يزيّنها إبليس للعاصي ليست المعصية ، وإنّما يُقنعه أنَّ باب التوبة قد أُغلق ، ابدأ صفحةً جديدةً مع الله ، لأنك لا تضمن أن تُدرك الغد ، ربما يكون بينك وبين القبر صلاةٌ أخّرتها ، أو استغفارٌ لو قلته ، غُفر لكَ .- فلا تُؤجل النّجاة !
فما بينكَ وبين الله خطوة ، وما بينكَ وبين الموتِ لحظة ، وما بين التّائب والجنّة إلا صدقُ الرجوع إلىٰ الله واعلم أنّ أعظم بدايةٍ فِي حياتك ليست يوم وُلدت ، ولا يوم نجحتَ ، ولا يوم جمعت مالًا ، بل يوم تُقبل عَلىٰ الله بقلبٍ مُنكسر ، فيقبلك الله ، ويكتب اسمك فِي ديوان التائبين
الساعة الآن الثالثة بعد منتصف الليل،والمدينة كلها نائمة، إلا رأسي. أحاول أن أغلق عيني، لكن الأفكار تسبقني إلى الوسادة، وكأن الليل لا يعرف طريقًا إليّ إلا محمّلًا بآلامي.
اليوم الخَامس فِي السِّلسلة .أتعلم لماذا يفرحُ الله بتوبة عبده، وهو الغنيُّ عن العالمين؟
أيُّ قلبٍ لا يطمئن حين يعلم أن ربَّه سبحانه لا يردُّ من أقبل عليه ، قد يثقل العبد بالذنوب ، وقد يبتعد طويلًا ، وقد يظن أن الطريق إلىٰ الله قد أُغلق ، لكن رحمة الله أوسع من كُل خَطيئة ، وباب التّوبة مفتوح ما دام فِي العُمر بقيّة . وقال سبحانه: ﴿إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ﴾ ، هل هُنالك أعظم من هَذه المنزلة ؟ أن يتحوّل العبد من مُذنبٍ خائفٍ إلىٰ عبدٍ يُحبّه الله بسبب توبته وصدقه ورجُوعه .يفرحُ الله بتوبة عَبده لا لحاجتهِ إليه سُبحانه !
فهو الغني عَن العالمين ، ولكن رحمةً به ، وكرمًا عليه ، ومحبةً أن ينجو من طريق الهلاك ويعُود إلى طريق النور ، فيا من أثقلته الذنوب لا تجعل بينكَ وبين الله حاجزًا من اليأس ، ولا تُصدق همس الشيطان الذي يقُول لقد فات الأوان ، إن ربًّا قال: ﴿وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ﴾ . - عُد إلىٰ الله بقلبٍ صادق ، فرُبّما كانت دمعة ندم منكَ سببًا لمغفرة عَظيمة ، وربّما كانت سجدة خَاشعةً بداية حياة جَديدة
في يوم الجمعة،نسأل الله أن يملأ قلوبنا طمأنينة، ويكتب لنا من الخير أوفره، ومن الرزق أيسره، ومن الدعاء أجمله. اللهم اجعل لنا في هذه الجمعة دعوةً لا تُرد، ورزقًا لا يُعد، وفرجًا لكل هم، وتوفيقًا في كل أمر يارب 🤍📿
