جـون شَهيـده ๋࣭ ⚝
Kanalga Telegram’da o‘tish
من خواهم رفت شهید شومܓ𑁍ࠬ الـ نـورة ๋࣭ ⭑⚝ مُنذ 20 سنه -الـعَراق ł العظيم -وكُل شيء يأتي من الله جمَيل -محبه للتصوير !
Ko'proq ko'rsatishMamlakat belgilanmaganToif belgilanmagan
263
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
Ma'lumot yo'q7 kun
Ma'lumot yo'q30 kun
Postlar arxiv
دعاء الفرج
۞اَللّهُمَّ۞
۞کُنْ لِوَلِیِّکَ۞
۞الْحُجَّةِ بْنِ الْحَسَنِ۞
۞صَلَواتُکَ عَلَیْهِ وَعَلی آبائِهِ۞
۞فی هذِهِ السّاعَه وَفی کُلِّ ساعة۞
۞وَلِیّاً وَحافِظاً وَقائِداً وَناصِراً وَدَلیلاً۞
۞وَعَیْناً حَتّی تُسْکِنَهُ أَرْضَکَ۞
۞طَوْعاً وَتُمَتِّعَهُ فیها۞
۞طَویلا۞
برحمتك يا ارحم الراحمين ✨
وَلَكِنْ هَلْ يُمْكِنُ مُشَاهَدَةُ الإِمَامِ الْمَهْدِيِّ؟
الجواب: بَلَى يُمْكِنُ.
وَهَلْ يُمْكِنُ الْالْتَقَاءُ بِالإِمَامِ الْمَهْدِيِّ؟
الجواب: نَعَمْ، وَلَكِنْ لَيْسَ نَحْنُ الَّذِينَ نَقْرَرُ كَيْفَ نَلْتَقِي بِالإِمَامِ؟ وَمَتَى نَلْتَقِي بِالإِمَامِ؟، وَإِنَّمَا الإِمَامُ هُوَ الَّذِي يَقْرَرُ ذَلِكَ، وَقَدْ التَقَى فَعْلًا بِالْكَثِيرِ مِنَ النَّاسِ، فَأَمَرَهُمْ وَنَهَاهُمْ، وَقَدَّمَ لَهُمْ تَعْلِيمَاتِهِ، وَذَلِكَ لِظُرُوفٍ مُعَيَّنَةٍ كَانَ الإِمَامُ يَعْرِفُ تِلْكَ الظُّرُوفَ، وَضُرُورَاتِ اللِّقَاءِ بِمَنْ التَّقَى بِهِ.
(الحمدلله الذي رزقني لقائك مولاي )🍓🤍✨...
أبو الحسن 🌻✨أبو الحسن هو ثاني أصغر إخوتي ويبلغ من العمر ثماني سنوات يا الله كم أحبّه وكم أشعر أن روحي متعلّقة به أفرح كثيرًا حين أراه سعيدًا يضحك ويلعب وأشعر بغصّة في قلبي حين أراه حزينًا أو يبكي ولا أحتمل أن يؤذيه أحد أو يضربه وكأن ألمه يصل إلى قلبي قبل أن يصل إليه وفي الصراحه أنا لا اتحمل أن يؤذي أحد اخوتي بآي طريقه كانت فكنت لهم السند منذ الطفوله وأنا أعلم أخي الكبير عندما يقره هذا الكلام سيذكر طفولتنه وسيضحك لأنني كنت أضرب أي أحد يؤذي اخوتي لدرجه كسرت يد أحدهم لانه ضرب أخي 🙂💔. أنا أحب جميع إخوتي وأحرص على ألّا يؤذي أحدٌ منهم وأفعل كل ما أستطيع لأراهم مجتمعين حولي مرتاحين ومطمئنين وسعداء والأشخاص المقرّبون مني يعرفون جيدًا كم أحب إخوتي وكم أخاف عليهم وافعل كل شيء لاجلهم. لكن أبو الحسن له مكانة مختلفة في قلبي ومع محبتي واحترامي لجميع إخوتي فإن تعلّقي به أشدّ خصوصية. ولا أعلم لماذا هذا التعلق أفلأنّه صغير؟ أم لأنني أنا التي ربيته واهتممت به؟ أم لأنني شعرت في بعض مراحل حياته أنّه لم ينل من حنان الأم والأب ما يحتاج إليه بسبب بعض الظروف؟ أم لأنّه مرّ بظروف خاصة، منها إصابته بالتوحّد، فشعرت بأنني بحاجة إلى أن أكون أقرب إليه وأن أفهمه وأحتويه أكثر؟ لكن مهما كان السبب لم يعد السبب مهمًا بالنسبة إليّ فالمهم أنني أحبّه حبًا كبيرًا وأشعر أنّه ابني الصغير لأنني ربيته واهتممت به وعشت معه تفاصيل كثيرة من طفولته. وكانت أمي كلما ذهبت إلى المستشفى لتبيت فيه بسبب مرض اخي الأصغر ، توصيني بابو الحسن وتقول لي: «إنه ابنكِ، ولا أحتاج إلى أن أوصيكِ به؛ فأنتِ أحنّ وأفهم به مني.» وكانت كلماتها تلك تعني لي الكثير وتشعرني بمسؤولية كبيرة تجاهه فقد كنت أشعر أنّها تثق بي وتعرف مدى فهمي له وحرصي عليه. وربما لهذا أصبحت علاقتي به مختلفة فلم أشعر تجاهه يومًا بأنه مجرد أخ صغير بل شعرت وكأنه ابني الذي أريد أن أحميه من كل شيء وأن أراه يكبر سعيدًا ومطمئنًا ومحبوبًا. وكما يُقال: الأم ليست من تلد فحسب، بل من ترعى وتحتضن وتربّي وتمنح الأمان. ولا أقصد بذلك أن أحلّ محل أمي فالأم لا يعوّضها أحد وإنما أقصد أنّ ما عشته معه من رعاية واهتمام وحب جعل في قلبي تجاهه شيئًا من مشاعر الأمومة. لكن أكثر ما يؤلمني أنّني لبارحه في لحظة غضب ضربته دون قصد ضربه خفيفه وكانت تلك أول مرة أفعل فيها ذلك لقد حزن مني وبكى ثم ذهب إلى النوم. ومنذ تلك اللحظة بدأ تأنيب الضمير يؤلمني بشدة شعرت بانقباض في قلبي وحزن شديد لأنني كنت دائمًا لا أحتمل أن يؤذيه أحد فإذا بي في لحظة غضب أكون أنا من سبّب له الحزن. وعندما نمت في تلك الليله رأيته في المنام يبكي ويقول لي: «لماذا ضربتِني؟ ألستِ تحبّينني؟» استيقظت وأنا أبكي وبقيت كلماته عالقة في قلبي وربما كان ذلك مجرد حلم لكنّه عبّر عن أكثر ما كنت أخشاه: أن يظن أبو الحسن ولو للحظة أنّني لا أحبّه. وكم تمنيت لو أستطيع العودة إلى تلك اللحظة فأحتضنه بدل أن أؤذيه أو اضربه. وقد علّمتني هذه الحادثة أن الطفل الذي نحبه يحتاج إلى الصبر والرحمة وأن لحظة غضب واحدة قد تؤلم قلبًا صغيرًا أكثر مما نتخيّل ولذلك أتمنى أن أكون له دائمًا مصدر أمان ورحمة لا مصدر خوف أو حزن. قال الله تعالى: ﴿وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا﴾ سورة البقرة: 83. وقال رسول الله ﷺ: «ليس منّا من لم يرحم صغيرنا، ويوقّر كبيرنا». فالرحمة بالصغير خُلُق عظيم ومن أجمل ما يمكن أن يمنحه الإنسان لطفل أن يشعره بأنه محبوب وآمن ومطمئن. وأنا أتمنى من الله أن أرى أبو الحسن دائمًا سعيداً وأن اجعله يعيش أجمل حياة وأن أصنع له من طفولته أجمل الذكريات اتمنى أن أراه يضحك من قلبه، ويلعب دون خوف، ويعيش طفولته بسلام، وأن أراه في المستقبل رجلًا صالحًا سعيدًا، واثقًا بنفسه، محاطًا بمن يحبونه. وأتمنى أن أبقى أنا وإخوتي مجتمعين دائماً وسعداء وألّا يرى منا أحد إلا الحنان والرحمة.
أبو الحسن…ربما أنت الآن صغير ولا تعرف حجم المكان الذي أخذته في قلبي وربما لن تدرك معنى هذه الكلمات إلا عندما تكبر لكنني أتمنى أن تقرأها يومًا وتعرف أنّك لم تكن بالنسبة إليّ مجرد أخ صغير. كنت وما زلت قطعة من روحي وطفلي الذي كبرتُ معه والوجه الذي تفرح عيناي حين تريانه مبتسمًا. وإن أخطأت معك يومًا في لحظة غضب فاعلم أنّ ذلك الخطأ لم يكن يومًا دليلًا على نقص حبّي لك بل كان لحظة ندمت عليها من أعماق قلبي وتمنيت بعدها لو استطعت أن أحميك من حزنك كما أحميك من أذى الآخرين. أسأل الله أن يحفظك لي ويحفظ اخوتي وأن يبعد عنكم كل أذى وأن يكتب لكم عمرًا جميلًا وقلبًا مطمئنًا وأيامًا مليئة بالضحك والفرح وأن يجعلني وإخوتي من الصالحين . وسأبقى دائمًا أدعو أن أراك فرحًا لأن فرحتك بالنسبة إليّ ليست مجرد فرحة طفل… إنها فرحة جزء من قلبي. 🥹🌻✨ حسوناتيييييي حبيبيييي 🫂🫀🌻✨...
﴿ بسم الله الرحمن الرحيم ﴾
﴿ قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ اللهُ الصَّمَدُ لَمْ يَلِدْ
وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ ﴾
﴿ صدق الله العلي العظيم ﴾
في ١٠ ربيع الآخر.. يَلْتَقِي الفَرَح بالحُزْن في قُلُوبِ المَوَالِين؛ نَبْتَهِجُ بِوِلاَدَة المَوْلَى الإِمَامِ الحَسَن العَسْكَرِيّ (ع)، وَنُعَزّي العَالَم بِاسْتِشْهَاد كَرِيمَة أَهْل البَيْت السَّيِّدَة فَاطِمَةَ المَعْصُومَة (ع).. فَسَلَام عَلَى المَوْلُود في سَامَرَّاء، وَسَلَام عَلَى المَظْلُومَة المَدْفُونَة في قُمّ.
وَزِدْنِي مِنْ هُدَاكَ مَا أَصِلُ بِهِ إِلَى التَّوْفِيقِ فِي عَمَلِي.
١٤٤٨هَــ ١٠ربيع الآخر.
وأقرب ما يؤيد معناها:
قال تعالى: {الطيِّبَاتُ لِلطيبِينَ وَالطيبُونَ لِلطيبَاتِ} [النور:26].
﴿وَهوَ الذِي أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وَبِالْمؤمنِين والف بَيْنَ قُلُوبهمْ﴾
[الأنفال: 62-63]
﴿وَأَلَّف بَين قلوبِهِمْ ۚ لَوْ أَنفَقْتَ مَا فِي الأَرْضِ جَمِيعًا ما أَلفتَ بين قلُوبهمْ وَلكِنَّ اللَّهَ أَلفَ بَينهُم﴾
[الأنفال:63]
﴿وربكَ يَخلقُ مَا يَشاء وَيَختَار﴾
[القصص:68]
•┈┈┈•┈┈┈•┈┈┈
وعن الإمام الصادق (عليه السلام): «الأرواح جنود مجندة، فما تعارف منها ائتلف، وما تناكر منها اختلف» وهو مروي في مصادر الحديث الشيعية.
فالمعنى: قد يجعل الله بين شخصين ألفة وتناسبًا بسبب تشابه أرواحهما وأخلاقهما وقيمهما، وليس المقصود أن كل شخص سيأخذ حتمًا شخصًا مطابقًا له.
•┈┈┈•┈┈┈•┈┈┈
قد يوفق الله الإنسان إلى عمل يناسبه ويشبه شخصيته وقدراته وقيمه، فيجد فيه راحته ونفعه للناس.
قال تعالى: {وَقل اعْمَلوا فَسَيَرى اللَّه عَمَلَكم} [التوبة:105].
وعن الإمام علي (عليه السلام): «قيمة كل امرئ مايحسن» —نهج البلاغة، الحكمة 81.
يعني: مو شرط "يشبهك" شخص، ممكن يكون عمل، علم، أو وظيفة مناسبًا لك ولما تتقنيه.
•┈┈┈•┈┈┈•┈┈┈
الحمدلله كما هوه أهله🌻💛✨...
اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّد
اللَّهُمَّ عَجِّل لِوَلِيِّكَ الْفَرَج
حدثت هذه القصة مع إحدى الفتيات التي أعرفها وكانت حاملاً بطفلها إلا أن حملها كان شديد الخطورة وكانت تعاني آلاماً متعبة طوال فترة الحمل حتى أخبرتها الطبيبة بأنها ستحتاج إلى ولادة قيصرية بعد إكمال الشهر، بسبب خطورة حالتها.
وكانت هذه الفتاة، قبل ذلك، لا تحب بعض الأسماء التي اعتاد المسلمون، ولا سيما الشيعة، على التسمّي بها، مثل: فاطمة، وحسن، وعلي، وزينب، وكانت تميل أكثر إلى الأسماء الحديثة حتى إنها كانت تقلّل من قيمة تلك الأسماء الشيعيه.
ثم شاء الله أن يأتي موعد ولادتها في يوم استشهاد السيدة فاطمة الزهراء عليها السلام وطرحت السيده فاطمه ابنها وفي ذلك اليوم تحديداً تبدّل كل شيء وتغير ؛ فقد أنجبت طفلتها ولادة طبيعية على خلاف ما كانت تتوقعه الطبيبة وكانت الولادة أيسر وأسهل مما كانت تخشاه رغم ما عانته من آلام ومخاوف طوال حملها.
وبعد الولادة جلست تبكي من شدة الفرح وخجلها وتحمد الله وتشكره وتذكر السيدة فاطمة الزهراء عليها السلام ثم حملت طفلتها بين ذراعيها واختارت لها اسم فاطم.
ولعل أجمل ما في هذه القصة أن الإنسان قد يستخف بشيء في وقت من الأوقات ثم تأتيه الحياة بموقف يجعله يرى ذلك الشيء بعين مختلفة تماماً.
فسبحان مقلب القلوب وسبحان من يغيّر مشاعر الإنسان في لحظة ويجعل ما لم يكن محبوباً بالأمس عزيزاً على القلب اليوم.
والعبرة ليست في أن نربط كل حدث بمعجزة أو نجزم بسبب لا نعلمه وإنما في أن نتأمل كيف يستطيع الله أن يغيّر القلوب وكيف قد يأتي الفرج من حيث لا نتوقع وكيف يمكن لموقف واحد أن يترك في القلب أثراً لا يزول.
فكم من شيء لم نعرف قيمته حتى وضعه الله بين أيدينا وكم من قلب تغيّر حين رأى لطف الله بعينه.
سبحان مقلب القلوب ولله في أقداره حكم لا نعلمها إلا بعد حين.
عن الامام الصادق (عليه السلام) :
[ إذا مات العالم ثلم في الإسلام ثلمة، لا يسدها شيء ]
إنا لله وإنا إليه راجعون...
انتقل إلى رحمة الله تعالى المرجع الديني الكبير آية الله العظمى السيد موسى شبيري الزنجاني قدس سره الشريف.
