SILENT CHAOS
Kanalga Telegram’da o‘tish
" مكان للفوضى وبعض بقايا الأفكار ، و القليل من موسيقى ، واقتباسات. لم تكن يوماً لأحد لا معنى ثابت هنا . "
Ko'proq ko'rsatishMamlakat belgilanmaganToif belgilanmagan
214
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
-37 kun
-930 kun
Postlar arxiv
214
أنا فقط أحاول أن أعرف من أنا.
هناك شخصية تجعلني أصنع للحياة معنًى وأستمتع بها وأتقبلها،
لتأتي بعدها شخصية تقول: "كلُّ الحياة عبثٌ، فتقبلها."
والأسوأ هي الشخصية الثالثة التي تقول: "انظر إلى هذا العبث؛ يمكنك أن تصنع له معنًى لكنني أمنعك! نعم، لقد جعلتك تذوق حلاوتها، وها أنا الآن أُذيقُك المَرار."
فريزة 🌟
214
أتا فقط أحاول أن أعرف من أنا. هناك شخصية تجعلني أصنع للحياة معنًى وأستمتع بها وأتقبلها، لتأتي بعدها شخصية تقول: "كلُّ الحياة عبثٌ، فتقبلها." وليس هذا فحسب، فالأسوأ هي الشخصية الثالثة التي تقول: "انظر إلى هذا العبث؛ يمكنك أن تصنع له معنًى لكنني أمنعك! نعم، لقد جعلتك تذوق حلاوتها، وها أنا الآن أُذيقُك المَرار." فريزة🌟
214
إنهم مثقفون و فاسدون لدرجة لم أعد أحتملها ، أفضل أن أجلس في سوق تولوكا و أبيع التورتلا على الارتباط بهم
الرسامة فريدا كاهلو
214
لم أصادف شخصًا مهذبًا إلَّا رأيته مُعذبًا بالألم والمعاناة والحساسية النَّفسية، دائمًا يأتيني الفضول أن أُلقي نظرةً على كواليس هذا الجمال، فاكتشفتُ أنَّ أغلبهم هذَّبَ الوجعُ أرواحهم!
• الطّنطاويّ
214
قصيدة أبو الحسن التهامي في رثاء ابنه تُعدّ من أبلغ وأشهر قصائد الرثاء في الشعر
القصيدة كاملة:
حُكْمُ المَنِيَّةِ في البَرِيَّةِ جارِي ... ما هَذِهِ الدُّنْيا بِدارِ قَرارِ
بَينا يَرَى الإنْسانُ فيها مُخْبِراً ... حَتَّى يُرَى خَبَراً مِنَ الأَخْبارِ
طُبِعَتْ على كَدَرٍ وَأَنْتَ تُريدُها ... صَفْواً مِنَ الأَقْذاءِ وَالأَكْدارِ
وَمُكَلِّفُ الأَيَّامِ ضِدَّ طِباعِها ... مُتَطَلِّبٌ في الماءِ جَذْوَةَ نارِ
وَإِذا رَجَوْتَ المِسْتَحيلَ فَإِنَّما ... تَبْنِي الرَّجاءَ على شَفا هَارِ
فَالعَيْشُ نَوْمٌ وَالمَنِيَّةُ يَقْظَةٌ ... وَالمَرْءُ بَيْنَهُمَا خَيَالٌ سَارِ
وَالنَّفْسُ إِنْ رَضِيَتْ بِذَلِكَ أَوْ أَبَتْ ... مُنْقادَةٌ لِأَزِمَّةِ الأَقْدارِ
فَاقْضُوا المَآرِبَ ما اسْتَطَعْتُمْ في العُلا ... فَالْمَوْتُ مُعْتَرِضٌ لِكُلِّ مَارِ
وَاسْتَرْزِقُوا الرَّحْمَنَ حَسْبَ كَفافِكُمْ ... فَالعُمْرُ لَيْسَ يَزيدُ في الإِكْثارِ
فَالْعَيْشُ ظِلٌّ زَائِلٌ مَنَّتْ بِهِ ... جَهْلاً وَقَدْ آذَنْتَ بِالإِسْفارِ
وَجَاوَرَتْ أَعْدائِي وَجاوَرْتُ رَبَّهُمْ ... شَتّانَ بَيْنَ جِوارِهِ وَجِوارِي
أَشْكُو إِلى اللَهِ العَلِيِّ فَجائِعاً ... يَعْيَا بِهِنَّ التَّصَبُّرُ الصَّبّارِ
وَمَصائِبَ الأَيَّامِ حِينَ تَنُوبُنِي ... بِمَفاوِزٍ لا تَنْقَضِي وَقِفارِ
وَمِنَ البَلِيَّةِ أَنَّ شَجْوَكَ كُلَّهُ ... لِعَدُوِّكَ المُتَسَمِّعِ المِكْثارِ
يُرْضِيهِ طُولُ كَآبَتِي وَتَأَلُّمِي ... وَيَسُورُهُ إِنِّي لِصَبْرِيَ ثارِ
يَا كَوْكَباً ما كانَ أَقْصَرَ عُمْرَهُ ... وَكَذاكَ عُمْرُ كَواكِبِ الأَسْحارِ
وَهِلالَ أَيّامٍ مَضَى لَمْ يَكْتَمِلْ ... بَدْراً وَلَمْ يُمْهَلْ لِوَقْتِ إِسْرارِ
عاجَلْتَهُ قَبْلَ الفِطامِ المَنُونُ كَيْ ... لا يَذُوقَ المَرارَ مِنَ الأَسْفارِ
فَأَصابَهُ القَدَرُ المَتِينُ بِسَهْمِهِ ... وَمَشَى إِلَيْهِ زَمَانُهُ المِعْثارُ
فَعَجِبْتُ كَيْفَ نَجا الرَّدى وَأَصابَهُ ... وَكِلاَهُما لِلْمَوْتِ كَالإِعْصارِ
عَجَباً لِمِثْلِكَ كَيْفَ غابَ عَنِ الوَرَى ... يا بَدْرَ تِمٍّ خارِقَ الأنْوارِ
فَإِذا طَلَعْتَ رَأَتْكَ عَيْنِي ضاحِكاً ... وَإِذا غَرَبْتَ جَرَتْ دُمُوعُ الجارِي
وَطَوَيْتُ مُحْتَسِباً مَصائِبَ لَوْ جَرَتْ ... بِأَنَامِلِي لَتَقَطَّعَتْ أَوْتارِي
وَكَتَمْتُ زَفَرَاتِ الأَسَى عَنْ جِيرَتِي ... حَتَّى كَأَنَّ القَلْبَ خِلْوُ جِوارِ
وَلَقَدْ أَقُولُ لِلَيْلَتِي حِينَ اعْتَلَتْ ... زَفَراتُ نَفْسِي وَاعْتَرَتْ أَفْكارِي:
يا لَيْلَةً طالَتْ عَلى مُتَأَلِّمٍ ... سَهِرَتْ لَهُ النَّجْماتُ كَالصُّوَّارِ
هَلْ فِيِكِ لِلْمَكْرُوبِ مِنْ مُتَنَفَّسٍ ... أَمْ فِيكِ لِلْمَحْزُونِ مِنْ إِصْرارِ؟
أَوْدَى الصِّبا وَتَفَرَّقَتْ أَسْبابُهُ ... وَانْصاعَ دَهْرِي عَنْ ذَوِي الأَطْهارِ
جاوَرْتُ أَعْداءِي وَجاوَرْتُ المُنَى ... وَكَذا الحَياةُ مَزِيجَةُ الأَطْوارِ
رِضْوانُ رَبِّي حِلَّةٌ مَشْهُودَةٌ ... لِلرّاحِلِينَ إِلى دارِ القرارِ
وَاللَهُ يَجْبُرُ كُلَّ قَلْبٍ والِهٍ ... فَجِعَتْهُ أَيْدِي المَوْتِ بِالأَخْيارِ
214
Repost from مجرد ذكرى .
هناك أناس يموتون من أجل إيمانهم بمبادئهم، وهناك أناس تموت مبادئهم على عتبات المنفعة!هذه اللوحة تحمل عنوان "امرأة شابة جالسة على البيانو في مكان داخلي أنيق" للفنان البريطاني إف. سومرفيل مورغان (1856-1927).
214
لمرة اخيرة في حياتك ستفكر بعاطفة
ثم تنكسر من هذه العاطفة
وكل ما سيأتي بعد ذلك
هو تفكير منطقي مؤلم
لا يرضيك ولا يدفئك
ولكنه يحميك.
