uz
Feedback

Firibgarlarga uchmang! Telemetrio bunday kanallarni topadi va belgilaydi 👉 Belgini ko‘rmoqchi bo‘lsangiz, obuna bo‘ling

Only Even

Only Even

Kanalga Telegram’da o‘tish

This simple channel shares the travels of CEO @durov. Thanks to @Telegram for giving CEO @durov the opportunity to share his travels, and thanks to CEO @durov for sharing diverse cultures. This channel does not post any offensive content, please be aware.

Ko'proq ko'rsatish
Iroq74 897Toif belgilanmagan
351
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
-47 kun
-11130 kun
Postlar arxiv
Repost from N/a
Immanuel أيقظ David Hume يقال إن الفيلسوف
من "سباته العقائدي"، لكن قصة المواجهة بينها i
ليست هزيمة كانت أمام هيوم، بل كانت بداية انتصاره
الفلسفي.
هيوم شكك في السببية وقال إننا لا نرى السبب نفسه، بل نرى فقط تعاقب الأحداث. النار تأتي ثم الحرارة، لكننا لا نرى "الرابطة الضرورية" بينهما. لذلك اعتبر أن كثيرا
مما نسميه معرفة ليس إلا عادة ذهنية.
هذا الشك كان خطيرا؛ لأنه إذا كان هيوم محقاً بالكامل، فإن العلم نفسه يفقد أساسه اليقيني. قوانين الطبيعة تصبح مجرد توقعات اعتدنا عليها، لا حقائق ضرورية.
هنا دخل كانت إلى المعركة الفكرية.
• قال كانت إن هيوم أخطأ حين افترض أن العقل مجرد متلق سلبي للتجربة. فالعقل ليس مرآة تعكس العالم
فقط، بل قوة تنظم العالم الذي نختبره.
بحسب كانت، السببية ليست شيئا نتعلمه من التجربة، بل هي شرط سابق يجعل التجربة ممكنة أصلاً. نحن لا نستخرج مفهوم السبب من الأحداث، بل نفرضه عليها
بواسطة بنية العقل.لذلك عندما نرى حدثا يتبع حدثا آخر، فإن العقل يربط بينهما وفق مبدأ السببية الذي يحمله مسبقا.
بهذا قلب كانت الطاولة على هيوم.
هيوم سأل: كيف نبرر السببية؟
أما كانت فأجاب: السببية لا تحتاج إلى تبرير تجريبي؛ لأنها من الشروط التي تجعل أي تجربة مفهومة ممكنة.
وهكذا أنقذ العلم من الشك الهيومي دون أن يعود إلى
الدوغمائية القديمة.
لقد اعترف كانت بأن المعرفة تبدأ بالتجربة، لكنه أصرّ
على أنها لا تنشأ كلها من التجربة.
فالحواس تمنحنا المادة الخام، بينما يمنح العقل الشكل
والنظام والقانون.
ومن هنا جاءت ثورته الكبرى: لسنا نحن الذين نتكيِّف معرفيا مع الأشياء فقط، بل الأشياء كما تظهر لنا تخضع
أيضاً لبنية إدراكنا.
إذا كان هيوم قد هدم اليقين القديم، فإن كانت شيد فوق
الأنقاض بناءً جديداً أكثر صلابة.
ولهذا يرى كثير من المؤرخين أن هيوم طرح المشكلة الأعظم، لكن كانت هو الذي قدّم الحل الأعظم.في هذه المواجهة لم يُسكت كانت اعتراضات هيوم بالكامل، لكنه منع الشك من ابتلاع المعرفة الإنسانية.
فكان هيوم سيد الهدم، بينما كان كانت مهندس البناء.
ولهذا يُنظر إلى كتاب Critique of Pure Reason على
أنه اللحظة التي انتقل فيها الفكر الأوروبي من الشك العميق إلى تأسيس جديد للعقل والمعرفة

Ovozli xabar00:05

حجي اني اجلت ل سنه الجاية

يمه فدوا

Ovozli xabar00:06

ابن شرهان _ فيتو

Ovozli xabar00:04

Ovozli xabar00:02

على راحتك يروحي

Ovozli xabar00:06

جوز الاربعاء

Ovozli xabar00:02

خليها يوم جمعه اختفي

Ovozli xabar00:04

اشاقة وعلي ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه

Ovozli xabar00:04