uz
Feedback

Firibgarlarga uchmang! Telemetrio bunday kanallarni topadi va belgilaydi 👉 Belgini ko‘rmoqchi bo‘lsangiz, obuna bo‘ling

لـِ تيـفا.

لـِ تيـفا.

Kanalga Telegram’da o‘tish

عن الايام التي تمر والجروح التي لا تُشفي والحروف التي لا تنتهي والصمت الذي بداخلنَا أكتب....

Ko'proq ko'rsatish
Mamlakat belgilanmaganToif belgilanmagan
190
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
-37 kun
-1430 kun
Postlar arxiv
لم يكُن شخصاً عادياً أبداً . . هو كالسلام الداخلي, والخارجي بالنسبة لي, هو من استطاع أن يغير ما عجز الآخرين عن تغييره بي, هو من سرق فكري أصبح عقلي لا يفكر إلا به, وبنهاية التفكير ابتسامة عريضة, وتنهيدة تجعل كل من يسمعها يشعر بالأمان الذي يسكن بداخلي بسببه, كل هذا بداخلي يحدث, كيف لي أن أخبئ ملامح وجهي الغارق بغرامه, وقلبي المتيم بحبه, وطريقة حديثي التي تُذكرني به, وتجعلني أتوقف لأبتسم وأفرح بأن هناك جزءً منه أصبح موجوداً بي . . أنت تلك الدعوة التي دعوتها قديماً ونسيتُها, وأتى الله بها ليجبر قلبي فيها '

عندما يعتادُ المرءُ السقوطَ دائمًا في المخاوف يا ليلى، سيكونُ من الطبيعيِّ عليه أن يستغربَ حينما يقعُ في حبِّ شيءٍ جميل، شيءٍ دافئ، شيءٍ مختلف، يجلبُ له السعادةَ هذه المرّة لا الكوارث… سيكونُ متردّدًا، مضطربَ الشعور، لأنَّ شيئًا جميلًا ينبتُ في صدره. هكذا يا ليلى يفعلُ بنا الحب، ينبتُ الكثيرَ من المساحاتِ الخضراءِ في قلوبِنا. وكلُّ الخوفِ أن يأتيه الخريفُ بعدما اطمأنَّ، فينثرُ أوراقَه ويتهاوى اخضرارُه. كلُّ الخوفِ يا ليلى أن تُصبحَ المساحاتُ الخضراءُ أرضًا خاليةً لها رائحةُ حريقٍ لقلبِ إنسان.

لا أعرف ما الذي يخبئه لي الغد, لكنني أعرف يقينًا لا يتزعزع... أنني لن أتخلي عنك. قد تتعثر أيامنا, وقد تثقل اللحظات بسوء فهمٍ عابر, وقد نشعر أحيانًا أن كل شىء صار أثقل مما يُحتمل... وم ذلك سأبقي. لأنك لست احتمالاً في حياتي... أنت انحياز قلبي الذي لا يتبّدل. مالت روحي إليك بهدوءٍ لم أشعر به من قبل, وكأنك المكان الذي يهدأ فيه قلبي دون أن يُجاهد. وحتي حين تضيق بنا الطرق, سأختارك.... مرةً بعد مرة, بلا تردد, وبذات اليقين الأول.

أنا قرأت دلوقت أروع وصف وتجسيد للحب قرأته في حياتي: "منذ أن عرفتك وأنا في سعيٍ دؤوب، أن أكون أفضل مما كنت سابقًا، وأجمل بكثير من تطلعاتك إليّ؛ لأنكِ ماء زلال، وأنا أشتهي،كم أشتهي! أن أبدو كشجرةٍ طيبة تضرب بجذورها في أرضك" وفي روايةٍ أُخرى: "ليتني قبل أن أحبك داخلي قلب ثاني فعيبٌ أن أحبك بقلبٍ به جروحٍ قديمة"

أستطيع أن أُقنعك أن المحاولات لا تعنِي الوصول، وأننا نُحاول لأجل لذة المحاولات ولهفتنا تجاه الأشياء ولا يهم إن كُنا سنصل أم لا؛ لأنها دنيا.. ثم أعود إلى غرفتي أبكِي من كثرة المحاولات التي أتعبتني ومن أملي الدائم في أنني سأصل ومن انقطاع نفسي في الطريق الذي كنت أريد أن أصل إلى نهايته ورغم ركضي المستمر لم أقترب شبرًا واحدًا.