لـِ تيـفا.
Kanalga Telegram’da o‘tish
عن الايام التي تمر والجروح التي لا تُشفي والحروف التي لا تنتهي والصمت الذي بداخلنَا أكتب....
Ko'proq ko'rsatishMamlakat belgilanmaganToif belgilanmagan
191
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
-37 kun
-1430 kun
Postlar arxiv
191
Repost from N/a
191
Repost from N/a
تُعلـن اتشانـل 𝑳𝒂𝒔𝒕 𝒏𝒊𝒈𝒉𝒕 🚨🚨
عن مسـابقة تصويتات عن " افضل صـورة🌟🫶🏻" .
هتڪون عبـارة عـن 3 مراكز (لو المركز الرابع جايب اعلى من 50 صوت هخليها 4 مراكز)
المرڪز الاول هيڪسب 25 نجمه (وردة 🌷) المرڪز الثاني هيڪسب 15 نجمه (دبدوب🧸) المرڪز التالت هيڪسب 15 نجمة(دبدوب 🧸) لو المركز الرابع جايب اعلى من 50 صوت هسلمه دب 🧸
المسـابقة هتڪون قبل المغرب لغـايـة السـاعة 12 عشان يبق فيه منافسه حلوه بينكم← لو عايـز تشـارك ابـعت علي بوت القناة (@M0_1428104BOT) ← او على رسايل القناة -
الصورة تڪون عليها اسمك تحتيها -لو فيه رشق طرد ع طول -اللي بيخرج اثناء التصويت صوته بيتسحب (ممنوع صور شخصيه)-ابعت صورتك دلوقتي والمسابقه هتبدأ قبل المغرب
191
كَانت المرة الأُولى التي أتذوق بها
مرارة الخَوف حينَ أحببتُ.
حين تُحب شخص تتسلل إليكَ فكرة
أن ماذا لو فقدته يومًا؟
مُجرد أن يسكن الحُب قلبك يسكن
الخوف أيضًا، الخوف من الفقد
الخوف من الخُذلان، الخوف من أن تكون
ألقيت قلبُك على الهامش،
الخوف من أن يُجبرك الحُب على التغاضي
عن أذى المُحِب فتفقد نفسك،
تخطو معه خُطوات قلقة تخشىٰ
أن تعود الطريق الذي سيرته
حاملًا قلب مُثقل بالوجع، قلب كان
كُل مراده أن يلقى الأمان والحُب
في شخصٍ واحد تخشى عليه أن
يُلقى علي الطريق كجثة هامدة،
يُلازم الخوف قلبك إلىٰ أن
تجد يدًا تربت علي كتفيك بحنوٍ،
قلبًا يَحمل الأثقال عنكَ ولا يُشعرك
لوهلة بثقلك عليه، فيتلاشى الخوف تدريجيًا.
191
أحيانًا، أخاف على من أُحب من خوفي الدائم من كل شيء، كنت أظن أنني حين أؤمن بشخص، أو أُحب أحدًا، يتلاشى الخوف تدريجيًا، لكنه كان ملتصقًا بي كأنه جزء من روحي، أخاف أن يرحل الحب عني فجأة، وأخاف أيضًا أن أقترب أكثر فأحترق منه، أخاف في كل دقيقة أن أكون ثقيلة، أو أن يبقى هذا الشخص معي فقط لأنني أريده، أخاف أن يعتاد يدي الممدودة له، وينسى أنها أيضًا مفتوحة لتُعطى، أخاف حين نختلف، ألا نكون قادرين على تجاوز ذلك.
أخاف... وأخاف... وأخاف.
فأنا امرأة تخاف أكثر مما تعيش.
191
Repost from N/a
فيه مسابقـة عن افضـل بوست يجيب تصويتات
هتڪون من اواخر المسابقات اللي هنعملها🦦.
ف لازم تكون ڪبيره
المركز الاول هيكسب 25 نجمه (🌷)
المركز التاني هيكسب 15 نجمه(🧸)
المركز التالت هيكسب 15 نجمه(🧸)
هتبدأ ف المغرب وهتنتهي على 12
ف جهز نفسك قبليها عشان هتكون وقت قليل عن باقي المسابقات 🌟.
هتجيب بوست ليك
وتكتب اسمك تحتيه
لو عايـز تشـارك ابعت هنا
@M0_1428104BOT
موفقين لو مش هتشارك شير لغيرك فالخير🤎
191
كل ما بكبر، بفهم أكتر إن الأهل مش بس الناس اللي عايشين معانا في نفس البيت، دول أكتر ناس بنرجعلهم لما الدنيا تتعبنا.
ممكن نختلف معاهم، ونزعل من كلامهم، ونحس أوقات إنهم مش فاهمينا، بس بعد وقت بنكتشف إن ورا حاجات كتير ضايقتنا كان فيه خوف وحب، حتى لو طريقتهم في التعبير عنه ما كانتش دايمًا واضحة.
ومهما كبرنا واتغيرت حياتنا، بيفضل البيت هو المكان اللي بنحس فيه إننا مش محتاجين نمثّل أو نشرح نفسنا كتير. يمكن ما بنقولش لهم كل اللي جوانا، لكن وجودهم في حياتنا لوحده بيطمن القلب، وبيخلينا نحس إن لسه عندنا مكان نرجعله مهما حصل. 🤍
191
كل ما بكبر، بفهم أكتر إن الأهل مش بس الناس اللي عايشين معانا في نفس البيت، دول أكتر ناس بنرجعلهم لما الدنيا تتعبنا.
ممكن نختلف معاهم، ونزعل من كلامهم، ونحس أوقات إنهم مش فاهمينا، بس بعد وقت بنكتشف إن ورا حاجات كتير ضايقتنا كان فيه خوف وحب، حتى لو طريقتهم في التعبير عنه ما كانتش دايمًا واضحة.
ومهما كبرنا واتغيرت حياتنا، بيفضل البيت هو المكان اللي بنحس فيه إننا مش محتاجين نمثّل أو نشرح نفسنا كتير. يمكن ما بنقولش لهم كل اللي جوانا، لكن وجودهم في حياتنا لوحده بيطمن القلب، وبيخلينا نحس إن لسه عندنا مكان نرجعله مهما حصل. 🤍
191
رُبما لو كُنّا أشخاصًا آخرين،
في زمانٍ آخر،
أو التقينا في طريقٍ غير هذا،
لجلستُ معكَ
على المقعد نفسه.
لكن يا حبيبي،
نحنُ كما نحن،
وهذا قدرُنا.
191
رُبما لو كُنّا أشخاصًا آخرين،
في زمانٍ آخر،
أو التقينا في طريقٍ غير هذا،
لجلستُ معكَ
على المقعد نفسه.
لكن يا حبيبي،
نحنُ كما نحن،
وهذا قدرُنا.
191
كلما شعرتُ أن الأمور بيننا بدأت تتحسّن، وأن المسافة التي نشأت بيننا أخذت تضيق قليلًا، يحدث موقفٌ واحد يعيدني خطواتٍ كثيرة إلى الوراء.
أحاول في كل مرة أن أتجاوز، وأن أصدّق أن ما بيننا ما زال يستحق المحاولة، لكنني أتعب من أن أبدأ من جديد في كل مرة. فما يؤلمني ليس الموقف وحده، بل الشعور الذي يتركه خلفه؛ ذلك الإحساس بأنني كنتُ على وشك أن أطمئن، ثم وجدتُ نفسي مضطرةً إلى الحذر من جديد.
لا أريد أن أقضي علاقتنا في محاولة إصلاح ما ينكسر كل مرة، ولا أريد أن أفقد ما بيننا بسبب تراكم أشياء صغيرة كان يمكن تجاوزها لو شعر كلٌّ منا بالآخر.
أنا لا أطلب الكثير، كل ما أريده أن أشعر بأنني ما زلتُ مهمة، وأن محاولاتي ليست من طرفٍ واحد، وأن ما بيننا لا يعود جميلًا يومًا ثم يؤلمني في اليوم التالي.
