uz
Feedback
الأدب العربي

الأدب العربي

Kanalga Telegram’da o‘tish

Ko'proq ko'rsatish
Mamlakat belgilanmaganToif belgilanmagan
333
Obunachilar
+124 soatlar
+117 kun
+6130 kun
Postlar arxiv
࿇ ══━━━━✥ ❀ ✥━━━━══ ࿇
❀ الْحَدِيثُ الرَّابِعُ عَشَر ⓮: مَنْ حَفِظَ أَمْرَ اللَّهِ حَفِظَهُ اللَّهُ ❀ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا- قَالَ: كُنْتُ خَلْفَ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَوْمًا، فَقَالَ: «يَا غُلَامُ! إِنِّي أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ: احْفَظِ اللَّهَ يَحْفَظْكَ، احْفَظِ اللَّهَ تَجِدْهُ تُجَاهَكَ، إِذَا سَأَلْتَ فَاسْأَلِ اللَّهَ، وَإِذَا اسْتَعَنْتَ فَاسْتَعِنْ بِاللَّهِ، وَاعْلَمْ أَنَّ الأُمَّةَ لَوِ اجْتَمَعَتْ عَلَى أَنْ يَنْفَعُوكَ بِشَيْءٍ لَمْ يَنْفَعُوكَ إِلَّا بِشَيْءٍ قَدْ كَتَبَهُ اللَّهُ لَكَ، وَإِنِ اجْتَمَعُوا عَلَى أَنْ يَضُرُّوكَ بِشَيْءٍ لَمْ يَضُرُّوكَ إِلَّا بِشَيْءٍ قَدْ كَتَبَهُ اللَّهُ عَلَيْكَ، رُفِعَتِ الأَقْلَامُ، وَجَفَّتِ الصُّحُفُ» رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ وَقَالَ: حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ. وَفِي رِوَايَةِ غَيْرِ التِّرْمِذِيِّ:«احْفَظِ اللَّهَ تَجِدْهُ أَمَامَكَ، تَعَرَّفْ إِلَى اللَّهِ فِي الرَّخَاءِ يَعْرِفْكَ فِي الشِّدَّةِ، وَاعْلَمْ أَنَّ مَا أَخْطَأَكَ لَمْ يَكُنْ لِيُصِيبَكَ، وَمَا أَصَابَكَ لَمْ يَكُنْ لِيُخْطِئَكَ، وَاعْلَمْ أَنَّ النَّصْرَ مَعَ الصَّبْرِ، وَأَنَّ الفَرَجَ مَعَ الكَرْبِ، وَأَنَّ مَعَ العُسْرِ يُسْرًا».
❀ الْمُفْرَدَاتُ:
◉ خَلْفَ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: عَلَى دَابَّتِهِ رَدِيفًا. ◉ يَا غُلَامُ: بِضَمِّ المِيمِ؛ لِأَنَّهُ نَكِرَةٌ مَقْصُودَةٌ بِالنِّدَاءِ، وَهُوَ الصَّبِيُّ حِينَ يُفْطَمُ إِلَى تِسْعِ سِنِينَ، وَكَانَ سِنُّهُ إِذْ ذَلِكَ نَحْوَ عَشْرِ سِنِينَ. ◉ إِنِّي أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ: يَنْفَعُكَ اللَّهُ بِهَا، وَالتَّنْوِينُ هُنَا لِلتَّعْظِيمِ. ◉ احْفَظِ اللَّهَ: بِمُلَازَمَةِ تَقْوَاهُ، وَاجْتِنَابِ نَوَاهِيهِ. ◉ يَحْفَظْكَ: فِي نَفْسِكَ وَأَهْلِكَ، وَدِينِكَ وَدُنْيَاكَ. ◉ تُجَاهَكَ: بِضَمِّ التَّاءِ، أَيْ أَمَامَكَ. ◉ إِذَا سَأَلْتَ: أَرَدْتَ السُّؤَالَ. ◉ فَاسْأَلِ اللَّهَ: أَنْ يُعْطِيَكَ مَطْلُوبَكَ، وَلَا تَسْأَلْ غَيْرَهُ، فَإِنَّهُ لَا يَمْلِكُ لِنَفْسِهِ نَفْعًا وَلَا ضَرًّا، فَضْلًا عَنْ غَيْرِهِ. ◉ اسْتَعَنْتَ: طَلَبْتَ الإِعَانَةَ عَلَى أَمْرٍ مِنْ أُمُورِ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ. ◉ فَاسْتَعِنْ بِاللَّهِ: لِأَنَّهُ وَحْدَهُ القَادِرُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ، وَغَيْرُهُ عَاجِزٌ حَتَّى عَنْ جَلْبِ مَصَالِحِ نَفْسِهِ، وَدَفْعِ مَضَارِّهَا. ◉ الأُمَّةُ: المُرَادُ بِهَا هُنَا سَائِرُ المَخْلُوقَاتِ. ◉ رُفِعَتِ الأَقْلَامُ، وَجَفَّتِ الصُّحُفُ: كِنَايَةٌ عَنْ تَقَدُّمِ كِتَابَةِ المَقَادِيرِ كُلِّهَا، وَالفَرَاغِ مِنْهَا مُنْذُ أَمَدٍ بَعِيدٍ. ◉ تَعَرَّفْ: بِتَشْدِيدِ الرَّاءِ. ◉ إِلَى اللَّهِ فِي الرَّخَاءِ: بِمُلَازَمَةِ طَاعَتِهِ، وَالإِنْفَاقِ فِي وُجُوهِ القُرَبِ. ◉ يَعْرِفْكَ فِي الشِّدَّةِ: بِتَفْرِيجِهَا عَنْكَ، وَجَعْلِهِ لَكَ مِنْ كُلِّ ضِيقٍ فَرَجًا، وَمِنْ كُلِّ هَمٍّ مَخْرَجًا. ◉ وَاعْلَمْ أَنَّ مَا أَخْطَأَكَ: مِنَ المَقَادِيرِ فَلَمْ يَصِلْ إِلَيْكَ. ◉ لَمْ يَكُنْ لِيُصِيبَكَ: لِأَنَّهُ مُقَدَّرٌ عَلَى غَيْرِكَ. ◉ وَمَا أَصَابَكَ: مِنْهَا. ◉ لَمْ يَكُنْ لِيُخْطِئَكَ: لِأَنَّهُ مُقَدَّرٌ عَلَيْكَ. ◉ وَاعْلَمْ: تَنْبِيهٌ. ◉ أَنَّ النَّصْرَ: مِنَ اللَّهِ لِلْعَبْدِ عَلَى جَمِيعِ أَعْدَاءِ دِينِهِ وَدُنْيَاهُ. ◉ مَعَ الصَّبْرِ: عَلَى طَاعَةِ اللَّهِ، وَعَنْ مَعْصِيَتِهِ، وَعَلَى المَصَائِبِ. ◉ الفَرَجَ: الخُرُوجُ مِنَ الغَمِّ. ◉ الكَرْبِ: الغَمُّ الَّذِي يَأْخُذُ النَّفْسَ.
❀ مَا يُسْتَفَادُ مِنَ الحَدِيثِ:
❶ جَوَازُ الإِرْدَافِ عَلَى الدَّابَّةِ إِنْ أَطَاقَتْهُ. ❷ ذِكْرُ المُعَلِّمِ لِلْمُتَعَلِّمِ أَنَّهُ يُرِيدُ أَنْ يُعَلِّمَهُ؛ لِتَتَشَوَّقَ نَفْسُهُ إِلَى التَّعَلُّمِ وَتُقْبِلَ عَلَيْهِ. ❸ الأَمْرُ بِالمُحَافَظَةِ عَلَى رِعَايَةِ حُقُوقِ اللَّهِ تَعَالَى. ❹ أَنَّ الجَزَاءَ قَدْ يَكُونُ مِنْ جِنْسِ العَمَلِ. ❺ الأَمْرُ بِالِاعْتِمَادِ عَلَى اللَّهِ، وَالتَّوَكُّلِ عَلَيْهِ دُونَ غَيْرِهِ؛ لِأَنَّهُ وَحْدَهُ هُوَ النَّافِعُ الضَّارُّ، قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلَا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ وَإِنْ يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلَا رَادَّ لِفَضْلِهِ﴾ [يونس: 107]. ❻ عَجْزُ الخَلَائِقِ كُلِّهِمْ، وَافْتِقَارُهُمْ إِلَى اللَّهِ -عَزَّ وَجَلَّ-. ❼ التَّنْبِيهُ عَلَى أَنَّ هَذِهِ الدَّارَ عُرْضَةٌ لِلْمَصَائِبِ، فَيَنْبَغِي الصَّبْرُ عَلَيْهَا. ❽ الرِّضَا بِالقَضَاءِ وَالقَدَرِ.
࿇ ══━━━━✥ ❀ ✥━━━━══ ࿇

࿇ ══━━━━✥ ❀ ✥━━━━══ ࿇
أَعْمَالُنَا تُعْلِي وَتُخْفِضُ شَأْنَنَا وَحِسَابُنَا بِالْحَقِّ يَوْمَ الْغَاشِيَةِ حُورٌ، وَأَنْهَارٌ، قُصُورٌ عَالِيَةٌ وَجَهَنَّمٌ تُصْلَى، وَنَارٌ حَامِيَةٌ فَاخْتَرْ لِنَفْسِكَ مَا تُحِبُّ وَتَبْتَغِي مَا دَامَ يَوْمُكَ وَاللَّيَالِي بَاقِيَةً وَغَدًا مَصِيرُكَ لَا تَرَاجُعَ بَعْدَهُ إِمَّا جِنَانُ الْخُلْدِ وَإِمَّا الْهَاوِيَةُ
࿇ ══━━━━✥ ❀ ✥━━━━══ ࿇

࿇ ══━━━━✥ ❀ ✥━━━━══ ࿇
❀ الْحَدِيثُ الثَّالِثُ عَشَر ⓭: تَقْوَى اللَّهِ عَلَى كُلِّ حَالٍ ❀ عَنْ أَبِي ذَرٍّ جُنْدُبِ بْنِ جُنَادَةَ، وَأَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا-، عَنِ الرَّسُولِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَالَ: «اتَّقِ اللَّهَ حَيْثُمَا كُنْتَ، وَأَتْبِعِ السَّيِّئَةَ الحَسَنَةَ تَمْحُهَا، وَخَالِقِ النَّاسَ بِخُلُقٍ حَسَنٍ» رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ، وَقَالَ: حَدِيثٌ حَسَنٌ، وَفِي بَعْضِ النُّسَخِ: حَسَنٌ صَحِيحٌ.
❀ الْمُفْرَدَاتُ:
◉ اتَّقِ اللَّهَ: بِامْتِثَالِ أَمْرِهِ، وَاجْتِنَابِ نَهْيِهِ، وَالوُقُوفِ عِنْدَ حُدُودِهِ. ◉ حَيْثُمَا كُنْتَ: فِي أَيِّ مَكَانٍ كُنْتَ فِيهِ، حَيْثُ يَرَاكَ النَّاسُ وَحَيْثُ لَا يَرَوْنَكَ، فَإِنَّهُ مُطَّلِعٌ عَلَيْكَ. ◉ وَأَتْبِعِ: أَلْحِقْ. ◉ السَّيِّئَةَ: وَهِيَ تَرْكُ بَعْضِ الوَاجِبَاتِ، أَوِ ارْتِكَابُ بَعْضِ المَحْظُورَاتِ. ◉ الحَسَنَةَ: التَّوْبَةُ مِنْهَا، أَوِ الإِتْيَانُ بِحَسَنَةٍ أُخْرَى. ◉ تَمْحُهَا: تَمْحُو عِقَابَهَا مِنْ صُحُفِ المَلَائِكَةِ، وَأَثَرَهَا السَّيِّئَ فِي القَلْبِ. ◉ وَخَالِقِ النَّاسَ: عَامِلْهُمْ. ◉ بِخُلُقٍ حَسَنٍ: وَهُوَ أَنْ تَفْعَلَ مَعَهُمْ مَا تُحِبُّ أَنْ يَفْعَلُوهُ مَعَكَ، فَبِذَلِكَ تَأْتَلِفُ القُلُوبُ، وَتَتَّفِقُ الكَلِمَةُ، وَتَنْتَظِمُ الأَحْوَالُ.
❀ مَا يُسْتَفَادُ مِنَ الحَدِيثِ:
❶ الأَمْرُ بِتَقْوَى اللَّهِ، وَهِيَ وَصِيَّةُ اللَّهِ لِجَمِيعِ خَلْقِهِ، وَوَصِيَّةُ الرَّسُولِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- لِأُمَّتِهِ. ❷ إِنَّ الإِتْيَانَ بِالحَسَنَةِ عَقِبَ السَّيِّئَةِ يَمْحُو السَّيِّئَةَ، وَهَذَا مِنْ فَضْلِ اللَّهِ تَعَالَى عَلَى عَبْدِهِ، فَإِنَّهُ لَا بُدَّ أَنْ يَقَعَ مِنْهُ أَحْيَانًا تَفْرِيطٌ، إِمَّا بِتَرْكِ بَعْضِ المَأْمُورَاتِ، أَوْ بِارْتِكَابِ بَعْضِ المَحْظُورَاتِ، فَأَمَرَهُ اللَّهُ بِفِعْلِ مَا يَمْحُو ذَلِكَ التَّفْرِيطَ، وَهُوَ أَنْ يُتْبِعَهُ بِالحَسَنَةِ. ❸ التَّرْغِيبُ فِي حُسْنِ الخُلُقِ، وَهُوَ مِنْ خِصَالِ التَّقْوَى الَّتِي لَا تَتِمُّ التَّقْوَى إِلَّا بِهَا، وَإِنَّمَا أُفْرِدَ بِالذِّكْرِ لِلْحَاجَةِ إِلَى بَيَانِهِ، فَإِنَّ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ يَظُنُّ أَنَّ التَّقْوَى مُجَرَّدُ القِيَامِ بِحَقِّ اللَّهِ دُونَ حُقُوقِ عِبَادِهِ، وَلَيْسَ الأَمْرُ كَذَلِكَ، بَلِ الوَاجِبُ هُوَ الجَمْعُ بَيْنَ الحَقَّيْنِ.
࿇ ══━━━━✥ ❀ ✥━━━━══ ࿇

يا أُخيَّ. ما بك !؟ أألِفت الرَّاحةَ؛ فنسيت كيف تتعبُ..! أعُدتَ لسابقِ العهدِ، ونقضتَ الوعدَ..! تراخت يداك والجمرُ كادَ أن يسقطَ..! ظننتَها استراحةَ محاربٍ، فكانت انتكاسةَ قائدٍ..! لا بأس؛ اليومَ جدِّد عهدَك ووعدَك، وانفُض عنك غبارَ يأسِك وذنبِك، واشدُد بيدَيك على جمرِ دينِك، وأتعِب قدمَك وقلبَك... ستتألَّمُ قليلًا بل كثيرًا، لكن.. نعيمُ غدٍ سينسيك ألمَك وما آلمَك. حاوِل ألَّا تتوقَّفَ عن المحاولةِ؛ قم؛ فالسَّيرُ في دربِ الوصولِ وصولُ... _لكاتبها

࿇ ══━━━━✥ - ✥━━━━══ ࿇ قال الله تعالى: ﴿ يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما ﴾ أكثروا من الصلاة على النبي ﷺ؛ فهي من أع
࿇ ══━━━━✥ - ✥━━━━══ ࿇
قال الله تعالى: ﴿ يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما ﴾ أكثروا من الصلاة على النبي ﷺ؛ فهي من أعظم القربات، وأيسر الطاعات، وأرجى الحسنات، وبها تنال البركات وترفع الدرجات . اللهم صل وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه آجمعين.
࿇ ══━━━━✥ - ✥━━━━══ ࿇

࿇ ══━━━━✥ - ✥━━━━══ ࿇ قال الله تعالى: ﴿ يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما ﴾ أكثروا من الصلاة على النبي ﷺ؛ فهي من أع
࿇ ══━━━━✥ - ✥━━━━══ ࿇
قال الله تعالى: ﴿ يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما ﴾ أكثروا من الصلاة على النبي ﷺ؛ فهي من أعظم القربات، وأيسر الطاعات، وأرجى الحسنات، وبها تنال البركات وترفع الدرجات . اللهم صل وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه آجمعين.
࿇ ══━━━━✥ - ✥━━━━══ ࿇

࿇ ══━━━━✥ - ✥━━━━══ ࿇ قال الله تعالى: ﴿ يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما ﴾ أكثروا من الصلاة على النبي ﷺ؛ فهي من أع
࿇ ══━━━━✥ - ✥━━━━══ ࿇
قال الله تعالى: ﴿ يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما ﴾ أكثروا من الصلاة على النبي ﷺ؛ فهي من أعظم القربات، وأيسر الطاعات، وأرجى الحسنات، وبها تنال البركات وترفع الدرجات . اللهم صل وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه آجمعين.
࿇ ══━━━━✥ - ✥━━━━══ ࿇

࿇ ══━━━━✥ - ✥━━━━══ ࿇ قال الله تعالى: ﴿ يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما ﴾ أكثروا من الصلاة على النبي ﷺ؛ فهي من أع
࿇ ══━━━━✥ - ✥━━━━══ ࿇
قال الله تعالى: ﴿ يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما ﴾ أكثروا من الصلاة على النبي ﷺ؛ فهي من أعظم القربات، وأيسر الطاعات، وأرجى الحسنات، وبها تنال البركات وترفع الدرجات . اللهم صل وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه آجمعين.
࿇ ══━━━━✥ - ✥━━━━══ ࿇

࿇ ══━━━━✥ ❀ ✥━━━━══ ࿇
❀ الْحَدِيثُ الثَّانِي عَشَر ⓬: الْإِحْسَانُ فِي كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى الذَّبْحِ ❀ عَنْ أَبِي يَعْلَى شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ- عَنِ الرَّسُولِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَالَ: «إِنَّ اللَّهَ كَتَبَ الإِحْسَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ، فَإِذَا قَتَلْتُمْ فَأَحْسِنُوا القِتْلَةَ، وَإِذَا ذَبَحْتُمْ فَأَحْسِنُوا الذِّبْحَةَ، وَلْيُحِدَّ أَحَدُكُمْ شَفْرَتَهُ، وَلْيُرِحْ ذَبِيحَتَهُ» رَوَاهُ مُسْلِمٌ.
❀ الْمُفْرَدَاتُ:
◉ كَتَبَ: أَوْجَبَ. ◉ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ: (عَلَى) هُنَا بِمَعْنَى (إِلَى) أَوْ (فِي). ◉ فَإِذَا قَتَلْتُمْ: قَوَدًا أَوْ حَدًّا. ◉ فَأَحْسِنُوا القِتْلَةَ: بِأَنْ تَخْتَارُوا أَسْهَلَ الطُّرُقِ وَأَخَفَّهَا وَأَسْرَعَهَا زُهُوقًا. ◉ وَإِذَا ذَبَحْتُمْ: مَا يَحِلُّ ذَبْحُهُ مِنَ البَهَائِمِ. ◉ فَأَحْسِنُوا الذِّبْحَةَ: بِأَنْ تَرْفُقُوا بِالبَهِيمَةِ، وَبِإِحْدَادِ الآلَةِ، وَتَوْجِيهِهَا إِلَى القِبْلَةِ، وَالتَّسْمِيَةِ، وَنِيَّةِ التَّقَرُّبِ بِذَبْحِهَا إِلَى اللَّهِ. ◉ وَلْيُحِدَّ شَفْرَتَهُ: آلَةَ الذَّبْحِ. ◉ وَلْيُرِحْ ذَبِيحَتَهُ: أَيْ مَذْبُوحَتَهُ، فَعِيلَةٌ بِمَعْنَى مَفْعُولَةٍ، وَإِرَاحَتُهَا تَكُونُ بِإِحْدَادِ السِّكِّينِ، وَتَعْجِيلِ إِمْرَارِهَا، وَغَيْرِ ذَلِكَ.
❀ مَا يُسْتَفَادُ مِنَ الحَدِيثِ:
❶ الأَمْرُ بِالإِحْسَانِ، وَهُوَ فِي كُلِّ شَيْءٍ بِحَسَبِهِ. ❷ الإِحْسَانُ فِي قَتْلِ مَا يَجُوزُ قَتْلُهُ مِنَ الدَّوَابِّ: بِإِزْهَاقِهَا عَلَى أَسْرَعِ الوُجُوهِ وَأَسْهَلِهَا وَأَرْجَاهَا، مِنْ غَيْرِ تَعْذِيبٍ. ❸ النَّهْيُ عَمَّا كَانَتْ عَلَيْهِ الجَاهِلِيَّةُ مِنَ التَّمْثِيلِ فِي القَتْلِ بِجَدْعِ الأُنُوفِ، وَقَطْعِ الآذَانِ وَالأَيْدِي وَالأَرْجُلِ، وَالذَّبْحِ بِالمُدَى الكَالَّةِ وَنَحْوِهَا مِمَّا يُعَذِّبُ الحَيَوَانَ.
࿇ ══━━━━✥ ❀ ✥━━━━══ ࿇

https://t.me/jkkkudhbd 🌿 من سنن يوم الجمعة ➊- الغسل ➋- الطيب ➌- السواك ➍- لبس الجميل ➎- قراءة سورة الكهف ➏- التبكير لصلاة الجمعة ➐- الإكثار من الصلاة على النبي محمد ﷺ. فلا يفتر لسانك من الصلاة عليهﷺ .

Repost from N/a
🌿 من سنن يوم الجمعة ➊- الغسل ➋- الطيب ➌- السواك ➍- لبس الجميل ➎- قراءة سورة الكهف ➏- التبكير لصلاة الجمعة ➐- الإكثار من الصلاة على النبي محمد ﷺ. فلا يفتر لسانك من الصلاة عليهﷺ .

❀ الْحَدِيثُ الحَادِي عَشَر ⓫: إِيَّاكَ وَالْغَضَبَ ❀
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ- أَنَّ رَجُلًا قَالَ لِلنَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: «أَوْصِنِي» قَالَ: «لَا تَغْضَبْ» فَرَدَّدَ مِرَارًا، قَالَ: «لَا تَغْضَبْ» رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ.
❀ الْمُفْرَدَاتُ:
◉ أَوْصِنِي: وَصِيَّةٌ وَجِيزَةٌ جَامِعَةٌ لِخِصَالِ الخَيْرِ. ◉ لَا تَغْضَبْ: لَا تَتَعَرَّضْ لِمَا يَجْلِبُ الغَضَبَ، وَلَا تَفْعَلْ مَا يَأْمُرُكَ بِهِ الغَضَبُ. ◉ فَرَدَّدَ: كَرَّرَ ذَلِكَ الرَّجُلُ قَوْلَهُ: «أَوْصِنِي» يَلْتَمِسُ أَنْفَعَ مِن ذَلِكَ، أَوْ أَبْلَغَ، أَوْ أَعَمَّ. ◉ مِرَارًا: أَيْ كَرَّرَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَوْلَهُ: «لَا تَغْضَبْ» ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، فَدَلَّ تِكْرَارُهَا عَلَى عَظِيمِ نَفْعِهَا وَعُمُومِهِ.
❀ مَا يُسْتَفَادُ مِنَ الحَدِيثِ:
❶ مُعَالَجَةُ كُلِّ ذِي مَرَضٍ بِمَا يُنَاسِبُ مَرَضَهُ، إِنْ صَحَّ أَنَّ النَّبِيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- خَصَّ هَذَا الرَّجُلَ بِهَذِهِ الوَصِيَّةِ؛ لِأَنَّهُ كَانَ غَضُوبًا. ❷ التَّحْذِيرُ مِنَ الغَضَبِ، فَإِنَّهُ جِمَاعُ الشَّرِّ، وَالتَّحَرُّزُ مِنْهُ جِمَاعُ الخَيْرِ، وَفِي هَذِهِ الوَصِيَّةِ مِنَ الفَوَائِدِ مَا يَتَعَذَّرُ إِحْصَاؤُهُ. ❸ الأَمْرُ بِالأَخْلَاقِ الَّتِي إِذَا تَخَلَّقَ بِهَا المَرْءُ، وَصَارَتْ لَهُ عَادَةً، دَفَعَتْ عَنْهُ الغَضَبَ عِنْدَ حُصُولِ أَسْبَابِهِ، كَالكَرَمِ وَالسَّخَاءِ، وَالحِلْمِ وَالحَيَاءِ، وَالتَّوَاضُعِ وَالاِحْتِمَالِ، وَكَفِّ الأَذَى، وَالصَّفْحِ وَالعَفْوِ، وَكَظْمِ الغَيْظِ وَالشَّرِّ، وَنَحْوِ ذَلِكَ مِنَ الأَخْلَاقِ الجَمِيلَةِ.
࿇ ══━━━━✥ ❀ ✥━━━━══ ࿇

࿇ ══━━━━✥ ❀ ✥━━━━══ ࿇
❀ الْحَدِيثُ العاشر ❿: مِنْ خِصَالِ الْإِيمَانِ ❀
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ -رَضِي اللَّهَ عَنْهُ- أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللَّه عَلَيْه وَسَلَّمَ- قَالَ: «مَن كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلْيَقُلْ خَيْرًا أَوْ لِيَصْمُتْ، وَمَن كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلْيُكْرِمْ جَارَهُ، وَمَن كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ» رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ.
❀ الْمُفْرَدَاتُ:
◉ يُؤْمِنُ: الإِيمَانَ الكَامَلَ المُنْجِيَ مِن عَذَابِ اللهِ، المُوْصِلَ إِلَى رِضَاهُ. ◉ بِاللهِ: أَنَّهُ الَّذِي خَلَقَهُ. ◉ وَالْيَوْمِ الآخِرِ: أَنَّهُ سَيُجَازَى فِيهِ بِعَمَلِهِ. ◉ فَلْيَقُلْ: هَذِهِ الَّلَامُ لَامُ الأَمْرِ. ◉ خَيْرَاً: كَالإِبْلَاغِ عَن اللهِ، وَعَن رَسُولِهِ، وَتَعْلِيمِ الخَيرِ، وَالأَمْرِ بِالمَعْرُوفِ عَن عِلْمٍ وَحِلْمٍ، وَالنَّهْيِ عَن المُنْكَرِ عَن عِلْمٍ وَرِفْقٍ، وَالإِصْلَاحِ بَيْنَ النَّاسِ، وَالقَوْلِ الحَسَنِ لَهُم، وَغَيْرِ ذَلِكَ. ◉ لِيَصْمُتْ: بِضَمِّ المِيمِ وَكَسْرِهَا، لِيَسْكُتْ. ◉ فَلْيُكْرِمْ جَارَهُ: بِالإِحْسَانِ إِلَيْهِ، وَكَفِ الأَذَى عَنْهُ، وَتَحَمُّلِ مَا يَصْدُرُ مِنْهُ، وَالبِشْرِ فِي وَجْهِهِ، وَغَيْرِ ذَلِكَ مِن وُجُوهِ الإَكْرَامِ. ◉ فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ: بِالبِشْرِ فِي وَجْهِهِ، وَطِيبِ الحَدِيثِ مَعَهُ، وَإِحْضَارِ المُتَيسِّرِ.
❀ مَا يُسْتَفَادُ مِن الحَدِيثِ:
❶ التَّحْذِيرُ مِن آفَاتِ اللسَانِ، وَأَنَّ عَلَى المَرْءِ أَنْ يَتَفَكَرَ فِيمَا يُرِيدُ أَنْ يَتَكَلَّمَ بِهِ، فَإِذَا ظَهَرَ لَهُ أَنَّهُ لَا ضَرَرَ عَلَيْهِ فِي التَّكَلُّمِ بِهِ تَكَلَّمَ بِهِ، وَإِنْ ظَهَرَ لَهُ فِيهِ ضَرَرٌ، أَوْ شَكَّ فِيهِ أَمْسَكَ. ❷ بَيَانُ حَقِ الجَارِ، وَالحَثُّ عَلَى حِفْظِ جِوَارِهِ وَإِكْرَامِهِ، وَالإِحْسَانُ إِلَيهِ. ❸ الَأمْرُ بِإِكْرَامِ الضَّيفِ، وَهُوَ مِن آدَابِ الإِسْلَامِ، وَخُلُقِ النَّبِيينَ. ❹ أَنَّ هَذِهِ الخِصَالَ مِن شُعَبِ الإِيمَانِ، وَفِي ذَلِكَ دَلِيلٌ عَلَى دُخُولِ الأَعْمَالِ فِي الإَيمَانِ، وَالخِصَالُ المَذْكُورَةُ فِي الحَدِيثِ تَرْجِعُ إِلَى التَّخَلِّي عَن الرَّذِيلَةِ، وَالتَّحَلِّي بِالفَضِيلَةِ.
࿇ ══━━━━✥ ❀ ✥━━━━══ ࿇

الحديث العاشر: مِنْ خِصَالِ الْإِيمَانِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ -رَضِي اللَّهَ عَنْهُ- أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللَّه عَلَيْه وَسَلَّمَ- قَالَ: (مَن كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلْيَقُلْ خَيْرًا أَوْ لِيَصْمُتْ، وَمَن كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلْيُكْرِمْ جَارَهُ، وَمَن كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ) رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ. الْمُفْرَدَاتُ: يُؤْمِنُ: الإِيمَانَ الكَامَلَ المُنْجِيَ مِن عَذَابِ اللهِ، المُوْصِلَ إِلَى رِضَاهُ. بِاللهِ: أَنَّهُ الَّذِي خَلَقَهُ. وَالْيَوْمِ الآخِرِ: أَنَّهُ سَيُجَازَى فِيهِ بِعَمَلِهِ. فَلْيَقُلْ: هَذِهِ الَّلَامُ لَامُ الأَمْرِ. خَيْرَاً: كَالإِبْلَاغِ عَن اللهِ، وَعَن رَسُولِهِ، وَتَعْلِيمِ الخَيرِ، وَالأَمْرِ بِالمَعْرُوفِ عَن عِلْمٍ وَحِلْمٍ، وَالنَّهْيِ عَن المُنْكَرِ عَن عِلْمٍ وَرِفْقٍ، وَالإِصْلَاحِ بَيْنَ النَّاسِ، وَالقَوْلِ الحَسَنِ لَهُم، وَغَيْرِ ذَلِكَ. لِيَصْمُتْ: بِضَمِّ المِيمِ وَكَسْرِهَا، لِيَسْكُتْ. فَلْيُكْرِمْ جَارَهُ: بِالإِحْسَانِ إِلَيْهِ، وَكَفِ الأَذَى عَنْهُ، وَتَحَمُّلِ مَا يَصْدُرُ مِنْهُ، وَالبِشْرِ فِي وَجْهِهِ، وَغَيْرِ ذَلِكَ مِن وُجُوهِ الإَكْرَامِ. فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ: بِالبِشْرِ فِي وَجْهِهِ، وَطِيبِ الحَدِيثِ مَعَهُ، وَإِحْضَارِ المُتَيسِّرِ. مَا يُسْتَفَادُ مِن الحَدِيثِ: 1 - التَّحْذِيرُ مِن آفَاتِ اللسَانِ، وَأَنَّ عَلَى المَرْءِ أَنْ يَتَفَكَرَ فِيمَا يُرِيدُ أَنْ يَتَكَلَّمَ بِهِ، فَإِذَا ظَهَرَ لَهُ أَنَّهُ لَا ضَرَرَ عَلَيْهِ فِي التَّكَلُّمِ بِهِ تَكَلَّمَ بِهِ، وَإِنْ ظَهَرَ لَهُ فِيهِ ضَرَرٌ، أَوْ شَكَّ فِيهِ أَمْسَكَ. 2 - بَيَانُ حَقِ الجَارِ، وَالحَثُّ عَلَى حِفْظِ جِوَارِهِ وَإِكْرَامِهِ، وَالإِحْسَانُ إِلَيهِ. 3 - الَأمْرُ بِإِكْرَامِ الضَّيفِ، وَهُوَ مِن آدَابِ الإِسْلَامِ، وَخُلُقِ النَّبِيينَ. 4- أَنَّ هَذِهِ الخِصَالَ مِن شُعَبِ الإِيمَانِ، وَفِي ذَلِكَ دَلِيلٌ عَلَى دُخُولِ الأَعْمَالِ فِي الإَيمَانِ، وَالخِصَالُ المَذْكُورَةُ فِي الحَدِيثِ تَرْجِعُ إِلَى التَّخَلِّي عَن الرَّذِيلَةِ، وَالتَّحَلِّي بِالفَضِيلَةِ.

࿇ ══━━━━✥ ❀ ✥━━━━══ ࿇
❀ الْحَدِيثُ العاشر ❿: مِنْ خِصَالِ الْإِيمَانِ ❀
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «مَن كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلْيَقُلْ خَيْرًا أَوْ لِيَصْمُتْ، وَمَن كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلْيُكْرِمْ جَارَهُ، وَمَن كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ». رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ.
❀ الْمُفْرَدَاتُ:
◉ يُؤْمِنُ: الإِيمَانُ الكَامِلُ المُنْجِي مِنْ عَذَابِ اللَّهِ، المُوصِلُ إِلَى رِضَاهُ. ◉ وَالْيَوْمِ الآخِرِ: أَنَّهُ سَيُجَازَى فِيهِ العَبْدُ عَلَى عَمَلِهِ. ◉ فَلْيَقُلْ خَيْرًا: كَذِكْرِ اللَّهِ، وَتَعْلِيمِ الخَيْرِ، وَالإِصْلَاحِ بَيْنَ النَّاسِ، وَالقَوْلِ الحَسَنِ. ◉ أَوْ لِيَصْمُتْ: أَيْ لِيَسْكُتْ عَنِ الشَّرِّ وَالكَلَامِ المُؤْذِي. ◉ فَلْيُكْرِمْ جَارَهُ: بِالإِحْسَانِ إِلَيْهِ، وَكَفِّ الأَذَى عَنْهُ، وَطَلَاقَةِ الوَجْهِ مَعَهُ. ◉ فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ: بِالبِشْرِ وَحُسْنِ الاِسْتِقْبَالِ وَتَقْدِيمِ مَا تَيَسَّرَ.
❀ مَا يُسْتَفَادُ مِنَ الْحَدِيثِ:
❶ التَّحْذِيرُ مِنْ آفَاتِ اللِّسَانِ، وَأَنَّ المُؤْمِنَ يَقُولُ الخَيْرَ أَوْ يَسْكُتُ. ❷ بَيَانُ حَقِّ الجَارِ، وَالحَثُّ عَلَى الإِحْسَانِ إِلَيْهِ وَإِكْرَامِهِ. ❸ الأَمْرُ بِإِكْرَامِ الضَّيْفِ، وَأَنَّهُ مِنْ مَكَارِمِ الأَخْلَاقِ. ❹ أَنَّ هَذِهِ الخِصَالَ مِنْ شُعَبِ الإِيمَانِ، تَجْمَعُ بَيْنَ التَّخَلِّي عَنِ الشَّرِّ وَالتَّحَلِّي بِالفَضَائِلِ.
࿇ ══━━━━✥ ❀ ✥━━━━══ ࿇

‏"إذا سُدّت الطرق أمامكم وضاقت عليكم الأرض فإن طريق السماء لا يُسد أبدًا، وإن كرم الله لا يضيق بسائل." ‏الـوتـر 🤍 ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ • أذكار النوم • سورة الملك ، سورة السجدة

࿇ ══━━━━✥ ❀ ✥━━━━══ ࿇
❀ تَصَدَّقُوا لِوَجْهِ اللَّهِ ❀ تصدَّقوا ولا تقولوا للفقير: «ادعُ لنا» ﴿ وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَىٰ حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا ۝ إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لَا نُرِيدُ مِنكُمْ جَزَاءً وَلَا شُكُورًا ﴾ وقال ابن تيمية رحمه الله: «مَن طلبَ من الفقراءِ الدعاءَ أو الثناءَ فقد خرجَ من هذه الآية.» فالإخلاصُ الحقيقي أن تُعطيَ لله، لا لثناءِ الناس ولا لدعائهم.
࿇ ══━━━━✥ ❀ ✥━━━━══ ࿇

࿇ ══━━━━✥ ❀ ✥━━━━══ ࿇
❀ اللهُ أَعْلَمُ ❀ في «مصنف ابن أبي شيبة» أنَّ أمير المؤمنين عليَّ بن أبي طالبٍ رضي الله عنه قال:«لا يستحيي عالمٌ إذا سُئل عمَّا لا يعلم، أن يقول: الله أعلم!» يا صاحبي… لا تخجل أبدًا من أن تقول: «لا أعلم الله أعلم» كان النَّبِيُّ ﷺ إذا سُئل عن أمرٍ ليس عنده فيه علم، لا يجيب حتى يأتيه الوحي. وسُئل خطيبٌ يومًا على المنبر عن مسألةٍ فقال :«لا أعلم!»فقام رجلٌ وقال له: «هذه المنابر لا يرتقيها إلا من يعلم!» فأجابه الخطيب بكلمةٍ تُكتب بماء الذهب: «لقد ارتقيتُ على قدر علمي، ولو ارتقيتُ على قدر جهلي لبلغتُ عنانَ السماء!» ✍️ أدهم شرقاوي
࿇ ══━━━━✥ ❀ ✥━━━━══ ࿇

࿇ ══━━━━✥ ❀ ✥━━━━══ ࿇
❀ اللهُ أَعْلَمُ ❀ في «مصنف ابن أبي شيبة» أنَّ أمير المؤمنين عليَّ بن أبي طالبٍ رضي الله عنه قال:«لا يستحيي عالمٌ إذا سُئل عمَّا لا يعلم، أن يقول: الله أعلم!» يا صاحبي… لا تخجل أبدًا من أن تقول: «لا أعلم الله أعلم» كان النَّبِيُّ ﷺ إذا سُئل عن أمرٍ ليس عنده فيه علم، لا يجيب حتى يأتيه الوحي. وسُئل خطيبٌ يومًا على المنبر عن مسألةٍ فقال :«لا أعلم!»فقام رجلٌ وقال له: «هذه المنابر لا يرتقيها إلا من يعلم!» فأجابه الخطيب بكلمةٍ تُكتب بماء الذهب: «لقد ارتقيتُ على قدر علمي، ولو ارتقيتُ على قدر جهلي لبلغتُ عنانَ السماء!» ✍️ أدهم شرقاوي
࿇ ══━━━━✥ ❀ ✥━━━━══ ࿇