رُكــني
Kanalga Telegram’da o‘tish
١٤٢٣هـ🌱 مِن أرض الجَوادين قارئة | أتتبع الأثر والمعنى . @Fatima312_bot
Ko'proq ko'rsatishMamlakat belgilanmaganToif belgilanmagan
243
Obunachilar
+224 soatlar
-37 kun
+630 kun
Postlar arxiv
243
مشروع الله سبحانه وتعالى الأساسي في الأرض هو مشروع الخلافة الإلهية الكبرى،وعندما غدروا ببيعة الغدير صار المشروع المهدوي هو المشروع الأول والأخير، ولا يمكن تحقيق هذا المشروع العملاق إلا من بوابة المشروع الحسيني الذي يمثل التمهيد العملي له
243
فَ تخيلوا مدا الوعي الذي كان عندهم هل موجود الان عندنا نحن الشيعة؟ ولماذا يعتبرون مشروعة مشروع سياسي ؟ وأن مشروعه كان لإصلاح الأمة ؟
الامام يقول قتل الحُسين يوم كتب الكتاب عندما اتفقوا ع الإقصاء على الامامة والخلافة يوم كتبت الصحيفة
243
لذلك قتلوا ما قتلوا من ال الرسول وكان قتلهم للأمام الحسين عليه السلام لان كانوا يعتقدون بان المشروع الحسيني متربط بالقائم عليه السلام
243
هذا النص مهم جدًا لان الامام هنا يوضح لنا عقيدة الأمويين والعباسيين وأنهم يعتقدون بإمام زماننا ويعلمون زوالهم يكون ع يده
243
في رواية طويلة اخذ منها محل الشاهد
يقول الامام الصادق عليه السلام
وكذلك بنو أمية وبنو العباس لما وقفوا على أن زوال ملكهم وملك الأمراء والجبابرة منهم على يد القائم منا ناصبونا العداوة ووضعوا سيوفهم في قتل آل الرسول وإبادة نسله طمعاً منهم في الوصول إلى قتل القائم ويابى الله عزوجل ان يكشف امره لواحد من الظلمة إلا ان يتم الله نوره ولو كره المشركون
كمال الدين وإتمام النعمة
243
عن أبي عبد الله عليه السلام قال : ما من عمل أفضل يوم الجمعة من الصلاة على محمد وآله
بحار الانواراللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّد اللَّهُمَّ عَجِّل لِوَلِيِّكَ الْفَرَج
243
فَإِنَّكَ قَضَيْتَ عَلى عِبادِكَ بِعِبادَتِكَ وَأَمَرْتَهُمْ بِدُعائِكَ وَضَمِنْتَ لَهُمُ الْإِجابَةَ فَإِلَيْكَ يا رَبِّ نَصَبْتُ وَجْهي وَإِلَيْكَ يا رَبِّ مَدَدْتُ يَدي فَبِعِزَّتِكَ اسْتَجِبْ لي دُعائي وَبَلِّغْني مُنايَ وَلا تَقْطَعْ مِنْ فَضْلِكَ رَجائي وَاكْفِني شَرَّ الْجِنِّ وَالإنْسِ مِنْ أَعْدائي يا سَريعَ الرِّضا اِغْفِرْ لِمَنْ لا يَمْلِكُ إلاّ الدُّعاءَ
243
يا رَبِّ يا رَبِّ يا رَبِّ أَسْأَلُكَ بِحَقِّكَ وَقُدْسِكَ وَأَعْظَمِ صِفاتِكَ وَأَسْمائِكَ أَنْ تَجْعَلَ أَوْقاتي مِنَ اللَّيْلِ وَالنَّهارِ بِذِكْرِكَ مَعْمُورَةً وَبِخِدْمَتِكَ مَوْصُولَةً وَأَعْمالي عِنْدَكَ مَقْبُولَةً حَتّى تَكُونَ أَعْمالي وَأَوْرادي كُلُّها وِرْداً واحِداً وَحالي في خِدْمَتِكَ سَرْمَداً يا سَيِّدي يا مَنْ عَلَيْهِ مُعَوَّلي يا مَنْ إِلَيْهِ شَكَوْتُ أَحْوالي
243
لا تنزع السواد بعد الأربعين بل انزعه يوم فرحة الزهراء عليها السلام
في رواية طويلة عن يوم فرحة الزهراء يقول فيها الإمام (و يوم نزع السواد).
بحار الأنوار
243
السَّلامُ عَلَىٰ وَلِيِّ اللهِ وَحَبِيبِهِ ، السَّلامُ عَلَىٰ خَلِيلِ اللهِ وَنَجِيبِهِ ، السَّلامُ عَلَىٰ صَفِيِّ اللهِ وَابْنِ صَفِيِّهِ ، السَّلامُ عَلَى الْحُسَيْنِ الْمَظْلُومِ الشَّهِيدِ ، السَّلامُ عَلَىٰ أَسِيرِ الْكُرُباتِ وَقَتِيلِ الْعَبَرَاتِ ، اللّٰهُمَّ إِنِّي أَشْهَدُ أَنَّهُ وَلِيُّكَ وَابْنُ وَلِيِّكَ ، وَصَفِيُّكَ وَابْنُ صَفِيِّكَ ، الْفَائِزُ بِكَرَامَتِكَ ، أَكْرَمْتَهُ بِالشَّهَادَةِ ، وَحَبَوْتَهُ بِالسَّعَادَهِ ، وَاجْتَبَيْتَهُ بِطِيبِ الْوِلادَةِ ، وَجَعَلْتَهُ سَيِّداً مِنَ السَّادَةِ ، وَقَائِداً مِنَ الْقَادَةِ ، وَذَائِداً مِنَ الذَّادَةِ ، وَأَعْطَيْتَهُ مَوَارِيثَ الْأَنْبِيَاءِ ، وَجَعَلْتَهُ حُجَّةً عَلَىٰ خَلْقِكَ مِنَ الْأَوْصِيَاءِ ، فَأَعْذَرَ فِي الدُّعَاءِ ، وَمَنَحَ النُّصْحَ ، وَبَذَلَ مُهْجَتَهُ فِيكَ لِيَسْتَنْقِذَ عِبَادَكَ مِنَ الْجَهَالَةِ ، وَحَيْرَةِ الضَّلالَةِ ، وَقَدْ تَوَازَرَ عَلَيْهِ مَنْ غَرَّتْهُ الدُّنْيا ، وَبَاعَ حَظَّهُ بِالْأَرْذَلِ الْأَدْنىٰ ، وَشَرَىٰ آخِرَتَهُ بِالثَّمَنِ الْأَوْكَسِ ، وَتَغَطْرَسَ وَتَرَدَّىٰ فِي هَوَاهُ ، وَأَسْخَطَكَ وَأَسْخَطَ نَبِيَّكَ ، وَأَطَاعَ مِنْ عِبادِكَ أَهْلَ الشِّقاقِ وَالنِّفاقِ ، وَحَمَلَةَ الْأَوْزارِ ، الْمُسْتَوْجِبِينَ النَّارَ ، فَجاهَدَهُمْ فِيكَ صابِراً مُحْتَسِباً حَتَّىٰ سُفِكَ فِي طَاعَتِكَ دَمُهُ وَاسْتُبِيحَ حَرِيمُهُ . اللّٰهُمَّ فَالْعَنْهُمْ لَعْناً وَبِيلاً ، وَعَذِّبْهُمْ عَذاباً أَلِيماً . السَّلامُ عَلَيْكَ يَابْنَ رَسُولِ اللهِ ، السَّلامُ عَلَيْكَ يَابْنَ سَيِّدِ الْأَوْصِياءِ ، أَشْهَدُ أَنَّكَ أَمِينُ اللهِ وَابْنُ أَمِينِهِ ، عِشْتَ سَعِيداً ، وَمَضَيْتَ حَمِيداً ، وَمُتَّ فَقِيداً ، مَظْلُوماً شَهِيداً ، وَأَشْهَدُ أَنَّ اللهَ مُنْجِزٌ مَا وَعَدَكَ ، وَمُهْلِكٌ مَنْ خَذَلَكَ ، وَمُعَذِّبٌ مَنْ قَتَلَكَ ، وَأَشْهَدُ أَنَّكَ وَفَيْتَ بِعَهْدِ اللهِ وَجاهَدْتَ فِي سَبِيلِهِ حَتّىٰ أَتَاكَ الْيَقِينُ ، فَلَعَنَ اللهُ مَنْ قَتَلَكَ ، وَلَعَنَ اللهُ مَنْ ظَلَمَكَ ، وَلَعَنَ اللهُ أُمَّةً سَمِعَتْ بِذٰلِكَ& فَرَضِيَتْ بِهِ . اللّٰهُمَّ إِنِّي أُشْهِدُكَ أَنِّي وَلِيٌّ لِمَنْ والاهُ ، وَعَدُوٌّ لِمَنْ عاداهُ ، بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي يَابْنَ رَسُولِ اللهِ ، أَشْهَدُ أَنَّكَ كُنْتَ نُوراً فِي الْأَصْلابِ الشَّامِخَةِ ، وَالْأَرْحامِ الْمُطَهَّرَةِ ، لَمْ تُنَجِّسْكَ الْجاهِلِيَّةُ بِأَنْجاسِها ، وَلَمْ تُلْبِسْكَ الْمُدْلَهِمَّاتُ مِنْ ثِيابِها ، وَأَشْهَدُ أَنَّكَ مِنْ دَعائِمِ الدِّينِ ، وَأَرْكانِ الْمُسْلِمِينَ ، وَمَعْقِلِ الْمُؤْمِنِينَ ، وَأَشْهَدُ أَنَّكَ الْإِمامُ الْبَرُّ التَّقِيُّ الرَّضِيُّ الزَّكِيُّ الْهادِي الْمَهْدِيُّ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ الْأَئِمَّةَ مِنْ وُلْدِكَ كَلِمَةُ التَّقْوىٰ ، وَأَعْلامُ الْهُدىٰ ، وَالْعُرْوَةُ الْوُثْقىٰ ، وَالْحُجَّةُ عَلَىٰ أَهْلِ الدُّنْيا ، وَأَشْهَدُ أَنِّي بِكُمْ مُؤْمِنٌ ، وَبِإِيابِكُمْ مُوقِنٌ ، بِشَرايِعِ دِينِي ، وَخَواتِيمِ عَمَلِي ، وَقَلْبِي لِقَلْبِكُمْ سِلْمٌ ، وَأَمْرِي لِأَمْرِكُمْ مُتَّبِعٌ ، وَنُصْرَتِي لَكُمْ مُعَدَّةٌ حَتَّىٰ يَأْذَنَ اللهُ لَكُمْ ، فَمَعَكُمْ مَعَكُمْ لَاٰ مَعَ عَدُّوِكُمْ ، صَلَواتُ اللهِ عَلَيْكُمْ ، وَعَلَىٰ أَرْواحِكُمْ وَأَجْسادِكُمْ ، وَشاهِدِكُمْ وَغَائِبِكُمْ ، وَظَاهِرِكُمْ وَبَاطِنِكُمْ ، آمِينَ رَبَّ الْعالَمِينَ .
243
عَنْ صَفْوانَ الجَمّالِ، عَنْ مَوْلايَ الصّادِقِ عَلَيْهِ السَّلامُ فِي زِيارَةِ الأَرْبَعينَ: «تَزُورُ عِنْدَ ارْتِفاعِ النَّهارِ»
غدًا ان شاء الله ، ونسالكم الدُعاء كثيرًا
