uz
Feedback

Firibgarlarga uchmang! Telemetrio bunday kanallarni topadi va belgilaydi 👉 Belgini ko‘rmoqchi bo‘lsangiz, obuna bo‘ling

𝑨𝒃𝒐𝒖𝒕 𝑾𝒂𝒂𝒅

𝑨𝒃𝒐𝒖𝒕 𝑾𝒂𝒂𝒅

Kanalga Telegram’da o‘tish

عن وعدٍ يشبه الوردة ذات البهاء، مسمومة الشوك.

Ko'proq ko'rsatish
Mamlakat belgilanmaganToif belgilanmagan
294
Obunachilar
-224 soatlar
-147 kun
+1430 kun
Postlar arxiv
ماريان… لا تقولي إنك لا تبالين بالسماء، فأنا أعرف كم كان يليق بك نورها أنت لا تخيفينني حين تختارين جحيمي… بل تخيفينني حين تقولين إنك اخترتني لأن النار أعرفها، وأعرف كيف تلتهم كل ما يقترب منها… أما أنتِ فلا أعرف كيف سأحتمل أن أراك تحترقين وأنا السبب ومع ذلك لن أمنعك فإن كنتِ قد اخترتِ جحيمي، فتعالي… لكن لا تدخليه كمن يبحث عن النجاة ادخليه وأنتِ تعلمين أنني لن أفتح لكِ بابا للخروج… فأنا لم أعد أخشى أن تضيعي في جحيمي بل أخشى أن يصبح جحيمي بعدك المكان الوحيد الذي لا أريد النجاة منه.

ومن قال إنني أريد سماءً لم أعرف فيها غير الوحدة؟ لا تخشَ أن أفقد جناحيّ من أجلك… أنا أخشى فقط أن أهبط إلى جحيمك ثم أجدك أضعف من أن تحترق معي. أنا لا أنزل إليكِ لأنني ضللت الطريق، ولا لأن شيطانًا أغواني… بل لأنني رأيت في عينيك جحيمًا يستحق أن أخلد فيه. فلا تحاول إنقاذي، يا شيطاني… أنا لم آتِ لأُخلّصك من النار، بل جئت لأجعلها موطننا. وإن كان ثمن ذلك أن أحرق جناحيّ، فسأنتزعهما بنفسي… فأنا لا أبالي بالسماء، ما دمتَ أنتَ جحيمي.

وأنتِ لا تعلمين أن أخطر ما قد تفعله الملائكة أن تحب شيطانا حتى تنسى أنها خُلقت للسماء. فإن هبطتِ إلى جحيمي من أجلي فلن أخشى النار بعدك… بل سأخشى أن أكون أنا السبب في أن تفقدي جناحيك.

ومن قال إنني أريد التحليق معك؟ أنا لا أخشى جحيمك يا عزيزي… أنا أخشى أن أتركك فيه وحدك. فالملائكة لا تهبط إلى الجحيم لتنجو منه… بل قد تهبط إليه، فقط لتتأكد أن الشيطان الذي أحبّته لن يفلت منها.

- الملائكة أمثالك يا ماريان ... لا يستطيعون التحليق معي في الجحيم.

هل ما زلتَ تتقطّع شوقًا للقياها؟ حقًّا؟ أما زلت تشتاق إلى امرأةٍ لم يبقَ منها سوى هيئةٍ تمشي بين الناس؟ إنها ليست كما تتخيّله
هل ما زلتَ تتقطّع شوقًا للقياها؟ حقًّا؟
أما زلت تشتاق إلى امرأةٍ لم يبقَ منها سوى هيئةٍ تمشي بين الناس؟ إنها ليست كما تتخيّلها… هي مجرّد جثّةٍ لم تُدفن بعد، تؤجّل موتها كل صباح، وتنتظر مرساةً للجثامين كي تستريح أخيرًا من ثقل وجودها. لا تزال تستيقظ، نعم… لكنها تستيقظ وقلبها يحمل أطنانًا من الركام؛ تحت أنقاضه أشياء ماتت ولم تجد من يشيّعها، وصرخاتٌ ابتلعتها بصمتٍ حتى صار الصمت جزءًا من ملامحها. تضحك أحيانًا… تبتسم، تجالس الآخرين، وتبدو وكأن الحياة لم تمسّها بسوء. لكن لا تنخدع. ذلك كله ليس حياة، بل تمثيلٌ متقن أتقنته حتى نسيت كيف يكون وجهها حين لا تضطر إلى التظاهر بأنها بخير. فقل لي الآن… أما زلتَ تتقطّع شوقًا للقياها بعد أن عرفت حقيقتها؟ بعد أن عرفت أن التي تشتاق إليها ليست تلك المرأة التي تضحك أمامك، بل تلك التي تنفرد بنفسها ليلًا، فتسقط عنها أقنعة النهار واحدًا تلو الآخر؟ أما زلت تريد الوصول إليها، بعد أن عرفت أنها لم تعد تنتظر من ينقذها… بل تنتظر فقط شيئًا ما، أيّ شيء، يُنهي هذا العبور الطويل بين الحياة والموت؟

أخاف أن أفتقد أحدًا، لكنني سأبتلع مرارة الفراق… وأبتعد، فالنجاة أحيانًا تستحق الغياب .
أخاف أن أفتقد أحدًا، لكنني سأبتلع مرارة الفراق… وأبتعد، فالنجاة أحيانًا تستحق الغياب
.

يمكن أن يقع البيانو ،على رأسك في اي وقت ...
يمكن أن يقع البيانو ،على رأسك في اي وقت ...

ربما بعد مرور خمس سنوات؟
مرحبًا يا أنا؟ كيف الحال؟ كيف تفكيرك الآن؟ كيف شعورك الآن؟ كيف هي خططك للغد، شرط النجاة؟ لربما تغيّرتِ، ففي النهاية نحن بشر، باليوم نفكّر، نأمل الكثير، وترهقنا مشاعر باهتة. يا أنا، أعلم كم عانيتِ لقاء هذه الصورة التي عليها الآن. أنتِ قوية، لكن بداخلك مدينة محطمة بالكامل. أنتِ عفوية، لكن هنالك وحوش تلتهم روحك كل مساء. كم أتعبتكِ الحياة، يا عزيزتي، لكنك رغم ضعفك لم تستسلمي... صدقيني، لطالما كنتِ ملاذًا لأشخاص كُثر، لكن الناس ليسوا سواء. أعلم، يا حبيبتي، أنك قد التقيتِ من هم قد اقتربوا مكانةً في قلبك، وبسبب غبائك وبساطة أحوالك ظننتِ أنه قد تكون لكِ قصة جميلة معهم. كنتِ تستعجلين سقي زهور بستان أحلامك. أما عنهم، فقد كنتِ بمثابة مزهرية منظرها جميل ورائحتها أجمل، لكن مكانها هناك في الزاوية فقط، حتى تذبل ويتم استبدالها. حبيبتي، أعلم أنك متعبة، فروحك تبلغ من ألفَي عام من سنوات الركام. ولديك عائلة صغيرة من الأحلام، كنتِ قد سميتها: رغيف دافئ. تلك أحلامك التي تحالفك سنةً وتعاديك سنوات، تهديك حلمًا فيه أيادٍ دافئة، مع غموض يبعث على النشوة، بعد أرقٍ حلّ دهورًا. أعلم، عزيزتي، أن الدواء لا يزال في خزانتك، تتناولين حبتين أو ثلاثًا في الأسبوع، لكنك الآن أصبحتِ مدمنة. أعلم، عزيزتي، أن لديك الكثير من الأسئلة... لكنني لا أعرف إجاباتها، رغم أننا واحد. لكنني على يقين بأن الشخص الذي سيجيب عليها قريب جدًا... أكثر مما تتصورين. ربما التقيته، أو ربما دار بينكما حديث عابر، أو ربما التقيتما صدفةً، فعبر دون أي مبالاة. الاحتمالات كثيرة، صدقيني. إن هذه الدنيا كبيرة، لكن النقطة واحدة: القدر... أبقي بخير، ليس لأجلهم، بل لأجلك. فكل شيء يمرّ مرّ السحاب، ويبقى أنا وأنتِ.

- رُبـما غداً ... تـموت روحي وينطفئ ضَوئي ... وَ ينقطـع صـوتي وتنام عَيناي ... وَ يَـبرد جَسدي ويـنتهي حَـديثي ... وتتلاشى أن
- رُبـما غداً ... تـموت روحي وينطفئ ضَوئي ... وَ ينقطـع صـوتي وتنام عَيناي ... وَ يَـبرد جَسدي ويـنتهي حَـديثي ... وتتلاشى أنفاسي الأخيرة ... وينتهي تعبيري ويتوقف شعوري ... تنتهــي معاناتــي ... تتوقف ظروفــي ... تنتهــي ضحكتــي ... ويتوقف إزعاجــي ... أبقى دائماً في قَبري لِـوحدي ... وتبقون غداً تذڪرونــي ...

لم أكن في مستشفى، كما ظننت في البداية. كنتُ في مكانٍ يشبه المستشفى فقط؛ أبيضَ أكثر مما ينبغي، هادئًا إلى الحد الذي يجعل الصمت فيه يبدو كأنه لغةٌ أخرى، والضوءُ ينسكب على الجدران كأن العالم قد نُزعت منه ألوانه، ولم يبقَ إلا ذلك البياض الغريب الذي يفصل الحلم عن اليقظة. كنتُ مريضةً بالربو، أتنفس بصعوبة، وعلى وجهي جهازٌ يعين رئتيّ على تذكّر كيف يكون الهواء. ومع ذلك... لم أخف. لأنّه كان هناك. إلى جواري تمامًا، شخصٌ لم أستطع رؤية وجهه. لا أدري كيف يمكن للمرء أن يعرف شخصًا دون أن يرى ملامحه، لكنني عرفته. عرفته كما تُعرف الأشياء القديمة التي لا نتذكر متى أحببناها، وكأن روحي كانت قد قابلته قبل أن تلتقي به عيناي، وكأن بيني وبينه عمرًا كاملًا سقط من ذاكرتي وبقي في قلبي. كان شعره قصيرًا، يلامس أطرافه دفءٌ خافت، وكانت بشرته حنطية كأن الشمس مرّت عليها طويلًا ثم تركت شيئًا منها. اقترب مني. وحين احتواني بذراعيه، حدث شيء لم يكن للمرض تفسيرٌ له. شعرت بالدفء. دفءٌ لا يشبه دفء الأجساد، بل يشبه العودة إلى مكانٍ ظللت أبحث عنه دون أن أعرف اسمه. كان حضنه أوسع من الغرفة، وأهدأ من العالم، حتى تمنيت في سرّي أمنيةً غريبة: ليتني أبقى مريضةً شهورًا... ليت هذا المرض لا ينتهي. ليس لأنني أحببت الألم، بل لأنني أحببتُ المكان الذي أخذني إليه الألم؛ حيث كان هو بجانبي، وحيث لم يكن مطلوبًا مني أن أكون قوية، ولا أن أشرح شيئًا، ولا أن أعود إلى العالم. ثم نقلوني إلى غرفةٍ أخرى. وكنت أظن أن الحلم سيفقده. لكنه كان هناك. كأن المسافة بين الغرف لا تعنيه، وكأن وجوده لم يكن تابعًا للمكان، بل كان جزءًا من الحلم نفسه. جلس إلى جواري، ثم اتكأ برأسه على فخذي. وفي تلك اللحظة، لم أعد أشعر أنني أتنفس من الجهاز. كنت أتنفس منه. من أنفاسه القريبة، من ذلك الهواء الذي يخرج منه ويصلني كأنه خُلق ليعيد إليّ الحياة. مددت أصابعي دون وعي، فلامست خصلات شعره القصير. كانت أطراف شعره تدغدغ أصابعي كأشياء صغيرة تعرف طريقها إلى القلب. ولم أتكلم. كنت أخشى أن أنطق بكلمة واحدة، فينهار كل شيء. كان يكفيني أن يبقى هكذا. رأسه على فخذي، وأنا أراقب شخصًا لا أستطيع رؤية وجهه، ومع ذلك أشعر أنني أعرفه أكثر من أي وجهٍ رأيته في حياتي. ثم رأيت هاتفه في يده. أخذته منه. رفع عينيه إليّ وابتسم. ابتسامة صغيرة، هادئة، كأنه كان يعرف مسبقًا ما سأجده. فتحت الهاتف... وتوقفت. كانت صورتي هناك. صورتي وأنا أضحك. ضحكتي التي لا أذكر أنني رأيتها في نفسي بهذه الصورة من قبل. وبقيت أحدّق فيها، مذهولة، كأنني اكتشفت أنني كنت موجودة في ذاكرة شخصٍ آخر بطريقة لم أعرفها عن نفسي. فضحتني ابتسامتي. ابتسمت رغماً عني. وللمرة الثانية في ذلك الحلم، شعرت أنني أتنفس بسهولة. عندها فهمت شيئًا لم أستطع تفسيره حتى الآن: ربما لم أكن مريضة في ذلك المكان. ربما كان المرض هو الطريقة الوحيدة التي استطاع بها الحلم أن يبقيني هناك. في عالمٍ لا أعرف كيف أصل إليه حين أكون مستيقظة، عالمٍ لا أرى فيه وجهه، ولا أعرف اسمه، ولا أتذكر من أين جاء... لكنني أعرف حضنه. أعرف دفء بشرته. أعرف ملمس شعره بين أصابعي. وأعرف ذلك الشعور الغريب حين يصبح تنفّس شخصٍ آخر كافيًا لكي أتنفس أنا. وحين استيقظت، لم أفقد شخصًا. فقدتُ عالمًا كاملًا. عالمًا كنت فيه مريضةً... ومنذ ذلك الصباح، وأنا أتمنى أمنيةً واحدة: أن أراه مرةً أخرى... ولو في حلمٍ آخر

رغيف دفء
رغيف دفء

صدق من قال إنني شبيهةٌ بفيكتوريا؛ فلطالما كنتُ الطرفَ الثالث في كل حكاية، أصلُ متأخرةً إلى قلبٍ سبق أن اختار، وأبقى واقفةً عل
صدق من قال إنني شبيهةٌ بفيكتوريا؛ فلطالما كنتُ الطرفَ الثالث في كل حكاية، أصلُ متأخرةً إلى قلبٍ سبق أن اختار، وأبقى واقفةً على هامش قصةٍ لم تُكتب لي. لا أكون البطلة، ولا أنجو كالعاشقة، بل أكون تلك التي تغيّر شيئًا في الحكاية ثم ترحل، تترك خلفها سؤالًا، وشيئًا من الندم، وذاكرةً لا يعرف أصحابها كيف يتخلصون منها. ولعلّ هذا قدري... أن أظل دائمًا الطرف الثالث، في كل حكاية، وفي كل قلب، وفي كل مرةٍ أتوهم فيها أنني أخيرًا صرتُ الحكاية.

أتسمح لي؟ أتسمح لي أن أشعر بك قريبًا مني، ولو كان قربًا لا يملكه سوى الخيال؟ أن أترك لوجودك في داخلي مكانًا صغيرًا، لا يراه أ
أتسمح لي؟
أتسمح لي أن أشعر بك قريبًا مني، ولو كان قربًا لا يملكه سوى الخيال؟ أن أترك لوجودك في داخلي مكانًا صغيرًا، لا يراه أحد، ولا أجرؤ أنا على الاعتراف به؟ أتسمح لي أن أفكر بك فقط... لساعةٍ واحدة بعد الرابعة صباحًا؟ تلك الساعة التي يصبح فيها الليل أكثر صدقًا، وتخوننا قلوبنا بما أخفيناه طوال النهار. أتسمح لي أن أتخيلك في حلمي الأبيض؟ أن أراك واقفًا هناك، في الغرفة التي اخترتها لنا وحدنا، حيث لا أبوابَ تُغلق في وجهنا، ولا مسافاتٍ تُفسد ما تمنيناه، ثم تمدّ يدك إليّ... وتراقصني ببطء، كأن العالم كله لم يُخلق إلا ليمنحنا تلك اللحظة. أتسمح لي أن أعيش معك حياةً لا أملكها؟ أن أستعير من الخيال ما عجز الواقع عن منحي إياه؟ أتسمح لي بكل ذلك... ثم أعود بعد انقضاء الساعة، وأغلق الحلم بهدوء، وأتظاهر أنني لم أكن هناك؟ فقط أخبرني... أتسمح لي أن أحب وجودك في خيالي، حتى لو كان ثمن ذلك أن أستيقظ كل صباح وأكتشف أنك لم تكن بجانبي قط؟

نشوة!! لطالما عرفتُ أن فيكِ اثنتين... واحدةٌ تشبهني إلى حدٍّ مخيف؛ تفهم صمتي حين تعجز الكلمات عن حمله، وتعرف كيف يمكن للحزن أ
نشوة!!
لطالما عرفتُ أن فيكِ اثنتين... واحدةٌ تشبهني إلى حدٍّ مخيف؛ تفهم صمتي حين تعجز الكلمات عن حمله، وتعرف كيف يمكن للحزن أن يصبح نشوة، وكيف تتحول الغرابة فينا إلى وطنٍ لا نريد الخروج منه. والأخرى... بعيدة، كأنها خُلقت من جهةٍ لا تصل إليها يداي، تسمعني دون أن تسمعني، وتراني دون أن تعرفني. بالأمس غرقتُ... ناديتكِ وأنا في أعمق نقطةٍ منّي، ناديتكِ كما ينادي الغريق آخر شيءٍ يظنه قادرًا على إنقاذه. لكنّكِ لم تأتي. وحين طال صمتكِ، أدركتُ الحقيقة التي كنت أخشاها منذ البداية؛ أننا لا يمكن أن نكون معًا، ليس لأنني لا أريدكِ... بل لأنني أعرفكِ أكثر مما ينبغي. لربما أنتِ نفسي الأخرى، تلك التي تفهم نشوتي حين لا يفهمها أحد، وتقرأ أسَاي قبل أن أكتبه، وتجد في غرابتي شيئًا مألوفًا. ولهذا بالذات أخاف منكِ. فكيف يمكن لنصفين متشابهين إلى هذا الحد أن يسكنا الجسد نفسه... دون أن يؤذي أحدهما الآخر؟ ربما كان لقاؤنا خطأً جميلًا، وربما كان أجمل ما فينا أننا، رغم كل هذا التشابه، بقينا عاجزين عن الوصول إلى بعضنا. فابقَي هناك... في الجهة الأخرى من روحي. وأنا سأتعلم أن أناديكِ دون انتظار أن تأتي
.

يقظة!! ربما سنكون بخير... ما دمنا غرباء كما كنا. لا نعرف أسماء الطرق التي أخذتنا بعيدًا، ولا نتساءل لماذا تغيّرنا، ولا نحاول
يقظة!!
ربما سنكون بخير... ما دمنا غرباء كما كنا. لا نعرف أسماء الطرق التي أخذتنا بعيدًا، ولا نتساءل لماذا تغيّرنا، ولا نحاول استعادة شيءٍ كان بيننا ذات يوم. سنمضي متجاورين كأننا لم نلتقِ، كأن قلوبنا لم تعرف بعضها يومًا، وكأن الغريب أرحم من شخصٍ نعرفه ثم نفقده. لذلك... دعنا نبقَ غرباء، فربما كانت المسافة هي الطريقة الوحيدة التي تجعلنا بخير
.

انا سلعةٌ متضررة ،لكن هو! كانت يعتبرني ذات مزية . Axis saly
انا سلعةٌ متضررة ،لكن هو! كانت يعتبرني ذات مزية .
Axis saly

מועאד — אני לא רוצה לשמוע אותך, אני רוצה לנשום אותך, עד שהקול שלך יהיה «لا أستنشق جسده… أستنشق أثره حتى يصبح غيابه هو الشيء ا
מועאד — אני לא רוצה לשמוע אותך, אני רוצה לנשום אותך, עד שהקול שלך יהיה
«لا أستنشق جسده… أستنشق أثره حتى يصبح غيابه هو الشيء الذي يخنقني.»

حسب فوضاي، اكتب هنا حسب فوضاي... تلك التي عجزتُ طويلًا عن ترتيبها، فكلما حاولتُ أن أضع لها اسمًا، تاهت مني، وكلما ظننتُ أنني
حسب فوضاي،
اكتب هنا حسب فوضاي... تلك التي عجزتُ طويلًا عن ترتيبها، فكلما حاولتُ أن أضع لها اسمًا، تاهت مني، وكلما ظننتُ أنني فهمتها، عادت أكثر غموضًا. اكتبني كما أنا؛ بكل هذا الازدحام الذي يسكنني، بكل الأشياء التي لم أقلها، وبكل المشاعر التي جاءت في الوقت الخطأ ثم استقرت في المكان الخطأ. لا تحاول أن تفهمني تمامًا... فأنا نفسي ما زلتُ أتعثر بي، أجمع بقاياي من بين أيامٍ مبعثرة، وأحاول أن أقنع قلبي أن بعض الفوضى لا تحتاج إلى ترتيب، بل إلى شخصٍ ينظر إليها طويلًا ولا يهرب