uz
Feedback
⁸⁵⁵ۜ

⁸⁵⁵ۜ

Kanalga Telegram’da o‘tish

٢٠٢١/٦/٦ @jfr4ii

Ko'proq ko'rsatish
Mamlakat belgilanmaganToif belgilanmagan
232
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
Ma'lumot yo'q7 kunlar
Ma'lumot yo'q30 kunlar
Postlar arxiv
sticker.webp0.06 KB

تبقى هُنالِك في أقصى النّفسِ.. بُقعةٌ، لا تبلغُها الأعينُ ولا القلوب، يعجزُ عن إدراكِها.. حتّى أعتى المحبّين!

sticker.webp0.06 KB

لا تكذب علىٰ نفسك؛ إنّ من يكذب علىٰ نفسه، ويرضَ بأن تنطلي عليه أكاذيبه يصبح عاجزًا عن رؤية الحقيقة، فلا يعود يراها لا في نفسه ولا فيما حوله، وينتهي أخيرًا إلىٰ فقد احترامه لنفسه ولغيره، وإذا أصبح لا يحترم أحدًا أصبح لا يحب أحدًا، فإذا هو من أجل أن يتسلّىٰ، لأنّه أصبح بغير حب، يستسلم للأهواء ويندفع وراء الملذّات الخسيسة، ويصل إلىٰ درجة الحيوانية، وما هذا كله إلا لأنه يكذب بغير انقطاع، يكذب علىٰ غيره وعلىٰ نفسه.

sticker.webp0.06 KB

العالَمُ موحش، وليس دارَ راحةٍ ولا مقرَّ سعادةٍ كاملة. فلا تنتظر السعادة المطلقة في هذه الدنيا؛ فذلك كمن يحاول أن يُضيء شمعةً في وسط البحر. عِش بقلبٍ راضٍ مطمئن، وارضَ بما قسمه الله لك، واعلم أن الكمال ليس هنا، وأن الدنيا دار ابتلاءٍ وفقدٍ وتقلُّب. أمّا الراحة الحقيقية والسعادة التي لا يعكرها حزن ولا نقص، فهي هناك في الجنة. فإن فقدتَ في الدنيا شيئًا، فلا تيأس، فما عند الله خيرٌ وأبقى، وما أعدَّه لعباده المؤمنين أعظم مما يتخيله العقل أو يتمناه القلب. الله المستعان.

sticker.webp0.06 KB

٢:٢

sticker.webp0.06 KB

كيف كان شعور سيدنا موسى-عليه السلام-وهو يرى دعواتٍ كثيرة استجابها الله له؟ كيف كان شعوره وهو يرى البحر ينشق أمامه بعدما ظن الناس أن النجاة مستحيلة؟ كيف كان شعوره وهو يرى فرعون الذي طغى وتجبر سنوات طويلة يُهزم في لحظات؟ وكيف كان شعوره وهو يرى وعد الله يتحقق أمام عينيه حرفيًا؟ لا أظن أن الكلمات تستطيع وصف ذلك الشعور… لكن المؤكد أن اليقين بالله لا يضيع أبدًا، وأن الدعوات التي نرفعها إلى السماء قد يأتي يوم نراها أمام أعيننا حقيقة كما رآها موسى عليه السلام تذكر دائمًا بأن الله قادر أن يفتح لك طريقًا حيث لا ترى طريقًا، وأن يأتي الفرج في اللحظة التي يظن الناس فيها أن كل الأبواب قد أُغلقت!

sticker.webp0.06 KB

كل شيء يسير في صالحك حتى وإن شعرت بغير ذلك، رب الخير لا يأتي إلا بالخير.

sticker.webp0.06 KB

- نحن نتزوَّجُ الرجلَ الصالحَ صاحبَ القوامةِ المؤدي حقَّ ربِّه عليه، ولا نتزوَّجُ الرجلَ الذي يحملُ الإجازاتِ، ويحفظُ المتونَ، ويدرسُ كلَّ الفنون. وهذا ليس خروجًا عن النصِ، لكن لا أحبُّ أن نميلَ حيثُ يميلَ الناسُ فحسب؛ فكم من حافظٍ غير عاملٍ، وكم من عاملٍ قد تعسَّر عليه الحفظَ! فالعبرةُ بالعملِ الذي هو ما سنجده منه ونعيشه معه، لا بالعلمِ الذي يحملُه ولا يرقِّق قلبَه أو يليِّن طبعَه. حسبُكِ منه أن يكونَ رجلًا تقيًّا نقيًّا ودودًا مُتفهِّمًا يُعينك ولا يُعين عليكِ، فإن كان فوق طيبِ أصله وحُسن طبعه أمورٌ أخرى فهو خيرٌ، وإن كانت الأمورُ الأخرى عندك سابقةً أصله وطبعه فقد فاتك خيرٌ. والعبرةُ بالمعاشرةِ، والغايةُ حُسن المعاشرةِ. وسلوا اللهَ من فضلِه.

sticker.webp0.06 KB

٢٠٢١/٦/٦