uz
Feedback
​ سِـر

​ سِـر

Kanalga Telegram’da o‘tish

​قصاصاتٌ من عُمرٍ مضى، نصوصٌ يكسوها الغبار وتملؤها التفاصيل الراحلة.. هنا حيث يهدأ الخراب في عتمة الليل... 🌘

Ko'proq ko'rsatish
Mamlakat belgilanmaganToif belgilanmagan
263
Obunachilar
+424 soatlar
+127 kun
+2130 kun
Postlar arxiv
عيناكِ؟ بل موطنٌ للدهشة .
عيناكِ؟ بل موطنٌ للدهشة .

Repost from ود عَلي
قريت جملة شتتت راسي على واقعيتها يگلك : " اللي عافك بنص البحر مو من حقه يعرف الموج أخذك وين " وفعلاً هالشي فلا تنطي فرصة ولو بگد الشعراية أنو يرجع وياك أو يحاجيك حتى يعرف أخبارك هذا إنسان ما يستاهل لحظة وحدة من وقتك ..

Repost from نرجس
دزولي قنواتكم اوجهلكم منهأ 💚
@merox_23bot

في مسرح الرؤوس المعلقة؛ كنتُ... النازفَ الوحيد..! - حنين ليث

سَكــبتُ لهم منَ الأشواقِ كأسًا ‏وقلتُ عَسَى زَمـانُ الوَصـلِ يأتِي ولكن لا مَر بينـا حَمــد ولا شَمينــا هـيـل لا دَگ الهَوى بابـنــا ولا مَـــرلنا ريــل ​المَحَطـة غارگـة بغِيـث المَلامـــات شِتحچيلـي انتَ يا سَلامـــات؟!​ - حنين ليث

كنتُ مثلَ ظلٍ خفيفٍ تمنحُهُ الشمسُ، ثمَ يمحوهُ جلدُ الليلِ كأنْ لم يكنْ. - حنين ليث

ذَبحت قَلبي بِشظَايا كَلماتك الشائِكة، ثُم تَبسمت بِفتورٍ لِتنسابَ حُروفك، كَأفعَى سَوداءَ تَتسللُ بِرويةٍ نَحو فَريسَتِها.. فَغرَست سمُوم أَنيابِك في وجهِي! ​عُذراً.. لَم أَكُن أَقصِد.. فَأَنتِ تعلمينَ أَننِي أُحبُكِ..! - حنين ليث

​كانتا كلمتين؛ ​واظبتُ على قراءتهما، عشرين عاماً.. وكأنني أبحثُ فيهما، عن نجاةٍ مؤجلة.. ​لأكتشف في نهاية المطاف، أنّ القاتلَ في الحكاية.. لم يكن سوى أنا. - حنين ليث

وليلٍ أبغَضتهُ لِخُلوهِ ​مِن دفءِ مَلامِحك، ​ويُبغضُني لِنكثِ عُهودٍ ​قَطعتُها لهُ حينَ أقسمتُ ​ألا أشتاقَ إِليك. - حنين ليث

تَمزقَت يَداي لِتَلمسَ كَفيكِ الحَريرَ، ​وأنهَكتُ جَسدِي.. لِتَذروهُ كلِماتُكِ بالفِراقِ! ​حَتى باتَ رُفاته.. يئِنُ بِنَحيبٍ صَامتٍ، ​حدَاداً على خِيانتهِ. - حنين ليث

صندوقُ ذاكِرتي... الذي التَجأ لهُ دومًا؛ ليُلهِمني قَواميسَ.. اصيغُ فيها آلمِي، اخِتارَ الصَمت، وهو يُشاهِدني..! انهشُ ما تَبقى مني، بسياطِ النَدم. - حنين ليث

​صدى كلماتِكَ زلزلَ وقارَ القمرِ، فتساقطَ شظايا في حِجرِ الفُلك.. ​فما حالُ قلبي؟ وهو الذي لا مَدى يأويهِ، ولا ركامَ يسترُ عُريَ انكساره. - حنين ليث

جَسدٌ هَرِم ​تَراكمَ الغُبار على تفاصيله، وعيَنانِ سَلب الأرقُ بَريقَهُما، ويَدانِ مُعلقتَان بأوهَامِ أحَضانٍ دافئِة.. ​ولا تَزالُ الثَلاثةَ عَشر ربيعاً مُتَشبثةً بتَلهفٍ... للقائك. - حنين ليث

حُنجرتي التي تَرنَمت باسمكَ.. بُترت أوتارُ كَمانها، وأغرَقتها دِماءُ ألحانِها، فَخمدَ نحيبُها إلى الأبد.. وغدت بقاياها؛ أثراً مَهجوراً في زاويةِ النِسيان. - حنين ليث

أُصبعٌ مبتور، يخطُّ بحبر الوريد.. حكايةً جائعةً للصمت، عجزتْ عن بوحها.. شفاهٌ مرتجفةٌ بفتور كلّما تجمّد السَطر.. أعَادَت الجِراحُ نَزفَها؛ لِتُكمِل الرواية. - حنين ليث

أحلامي الـمُبهجة.. مَصِيرُهَا أن تَجْثُو مذبوحةً..! بِنَصْلِكَ العَتِيقِ.. المُبتل بـغيثِ دمي، المُتناثر على ثيابِك.. تموتُ صامتةً.. بينما صدى ضحكتِكَ المرتخية، يخنقُ ما تبقّى من أنفاسِها. - حنين ليث

ذاكرةٌ تلتهمُ عقلَها، والفتاتُ المتساقطُ.. ليس سوى شظايا من عمرٍ مضى. - حنين ليث

انِتزاعُ مُقلَتيّ وسَحقُها بِيدكَ، لم يَكن أَقصى قَرابينِ هذا الجَسَد.. المتيّمِ بروحٍ جاحِدةَ. - حنين ليث

ما زالَت رَقبتِي مُتدَلية، مطوَّقةً بحبلٍ رثٍّ، تَشخصُ نَحو نظراتِكَ البارِدة؛ ببُهوتِ جُفونِي المُنسدِلةِ على أطرافٍ مُثقلةٍ بزُرقَتِها. - حنين ليث

تستهويني الألوانُ القانية، وتلذعني بمرارة عُتمتِها.. ​وأولها.. غيثُ دمائكَ المُتساقِط، وهو يرتسمُ في حَدقتيّ.. مُتمرداً مع آخر كَوابيسِ الطُفولة. - حنين ليث