دُرَّرُ المَولى.
Kanalga Telegram’da o‘tish
-مَنْ أَحَبَّ عَلِيّاً فَقَدِ اهْتَدَى وَ مَنْ أَبْغَضَهُ فَقَدِ اعْتَدَى.
Ko'proq ko'rsatishMamlakat belgilanmaganToif belgilanmagan
425
Obunachilar
-124 soatlar
+67 kun
+930 kun
Postlar arxiv
لِي لَذَّةٌ حِينَ أَبكِيهِ تُرَاوِدُنِي
عَن فَهمِهَا العَبقَرِيُّ الحِنكُ قَد ذُهِلَا
فَابكِ الحُسَينَ وَأَسعِد قَلبَ فَاطِمَةٍ
فَأَنفَعُ العِلمِ مَا بِالقَلبِ قَد عُقِلَا.
-الشَّاعرُ مُحمَّد الحُرَزي.
أَلَا وَإِنَّ الحُسَينَ بَابٌ مِن أَبوَابِ الجَنَّةِ، مَن عَانَدَهُ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيهِ رَائِحَةَ الجَنَّةِ.
-رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عَليهِ وآلهِ.
يَا رَسُولَ اللَّهِ قُتِلَ سِبطُكَ وَفَتَاكَ، وَاسْتُبِيحَ أَهلُكَ وَحِمَاكَ، وَسُبِيَتْ بَعدَكَ ذَرَارِيكَ، وَوَقَعَ المَحذُورُ بِعِترَتِكَ وَذَوِيكَ.
-الزيَارةُ النَّاحيةُ المقَّدسَة.
نَادَى بَنِي أَسَدٍ بِدَمعٍ هَاطِلٍ
ائتُونِي بِالبَوَارِي لِجَمِعِ المَفاصِلِ
فَغَدا يَجمَعُ شِلوًا بَعدَ شِلوٍ
وَجِسمُ السِّبَطِ يَقطُرُ بِالمَناهِلِ
طُوبَى لأَرضٍ قَد حَوَت جُثمَانَهُ
وَبِنُورِهِ تَشرِقُ كلُّ المَحافِلِ.
سَأَبكِيكَ الحَيَاةَ وَبَعدَ مَوتِي
وَلَو أُلحِدتُ فِي كَنَفِ الرِّمَالِ
فِدَاكَ أَبَا الطُّفُوفِ نَفِيسُ نَفسِي
وَأَولَادِي وَحَامِيَنِي وَمَالِي
هَوَاكَ بِمُهجَتِي وَسَوَادِ عَينِي
وَكُلِّ جَوَارِحِي فَلَكَ امتِثَالِي.
-الشَّاعرُ مُحمَّد الحُرَزي.
عَجِّل رَعاكَ اللَّهُ دِينَ مُحمدٍ
شلوٌ على أَرضِ الطُّفوفِ مُرَمَّلْ
عَجِّل فَدَيتُك يَا إِمامَ زَماننَا
فَالكلُّ مُرتَقِبٌ عَلِيكَ مُعَوَّلْ.
-الشَاعرُ مُحَمد الحُرَزي.
لَمَّا قُتِلَ الحُسَينُ (عَلَيهِ السَّلَامُ) وَاحتَزُّوا رَأسَهُ، وَقَعَدُوا فِي أَوَّلِ مَرحَلَةٍ لِيَشرَبُوا النَّبِيذَ، خَرَجَت عَلَيهِم يَدٌ مِنَ الحَائِطِ مَعَهَا قَلَمُ حَدِيدٍ، فَكَتَبَت سَطرًا بِدَمٍ:
أَتَرْجُو أُمَّةٌ قَتَلَتْ حُسَينًا
شَفَاعَةَ جَدِّهِ يَومَ الحِسَابِ
📖اللُّهُوفُ عَلَى قَتْلَى الطُّفُوفِ؛ ص٢١
لَمَّا قُتِلَ الحُسَينُ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) سَمِعَ كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ نَوحَ الجِنِّ عَلَيهِ:
كَانَ الحُسَينُ سِرَاجًا يُستَضَاءُ بِهِ
اللَّهُ يَعلَمُ أَنِّي لَمْ أَقُل زُورًا
مَاتَ الحُسَينُ غَرِيبَ الدَّارِ مُنفَرِدًا
ظَامِي الحَشَاشَةِ صَادِي القَلبِ مَقهُورًا
📖اللُّهُوفُ عَلَى قَتْلَى الطُّفُوفِ؛ص١٩
+1
هَؤُلَاءِ زُوَّارُ اللهِ، وَحَقٌّ عَلَى المَزُورِ أَن يُكرِمَ الزَّائِرَ.مَن بَاتَ عِندَ قَبرِ الحُسَين عَلَيهِ السَّلَامُ لَيلَةَ عَاشُورَاءَ، لَقِيَ اللهَ يَومَ القِيَامَةِ مُلَطَّخًا بِدَمِهِ، كَأَنَّمَا قُتِلَ مَعَهُ فِي عَرصَتِهِ.
-الإِمامُ الصَّادِقُ عَلَيهِ السَّلَامُ.
مَا نَدرِي مَا تَنقِمُ النَّاسُ مِنَّا، إِنَّا لَبَيتُ الرَّحمَةِ، وَشَجَرَةُ النُّبُوَّةِ، وَمَعدِنُ العِلمِ.
- الإمامُ الحُسَينُ (عَلَيْهِ السَّلَامُ). 📖 نُزهَةُ النَّاظِرِ وَتَنبِيهُ الخَاطِرِ؛ ص ٨٥.
+1
أَبَا الفَضلِ يَا أَنتَ الوُجُودُ بِكُلِّهِ
فَإِنَّكَ مُبْدٍ فِي الأُمُورِ وَخَاتِمُ
إِذَا شَاحَتِ الدُّنيَا عَلَى الحُرِّ أَوْ جَفَت
فَخَيرُكَ مَوصُولٌ وَفَضْلُكَ دَائِمُ.
+1
أَبَا الفَضلِ يَا أَنتَ الوُجُودُ بِكُلِّهِ
فَإِنَّكَ مُبْدٍ فِي الأُمُورِ وَخَاتِمُ
إِذَا شَاحَتِ الدُّنيَا عَلَى الحُرِّ أَوْ جَفَت
فَخَيرُكَ مَوصُولٌ وَفَضلُكَ دَائِمُ.
+1
يَا ابنَ شَبِيبٍ، إِن سَرَّكَ أَن يَكُونَ لَكَ مِنَ الثَّوَابِ مِثلُ مَا لِمَن استُشهِدَ مَعَ الحُسَين (عَلَيهِ السَّلَامُ)، فَقُلْ كُلَّمَا ذَكَرتَهُ: يَا لَيتَنِي كُنتُ مَعَهُم فَأَفُوزَ فَوزًا عَظِيمًا.
📖عُيُونُ أَخبَارِ الرِّضَا؛ ج٢، ص٢٦٨.
بِنفسِي غَرِيباً مُبعَـــدَاً عن دِيَارهِ
أحاطَت بهِ الذُّؤبانُ مِن كُلِّ جَانِبِ
وَقد ذَاقَ حَرَّ السِّــيفِ صَبراً مُكَبَّـلاً
وجَرُّوهُ في الأّسواقِ دَامِي الجَّوانِبِ.
وَإِن ذَكَرُوا عَزاكَ ذَكَرتُ فِيهِم
شَجَا أُمِّ البَنِينِ وَلَستُ سَالِ
فَدَتكَ بِأَربَعٍ كَالمُزنِ جوداً
وَأَمثَالِ الصَّوَاعقِ فِي النِّزَالِ.
- الشَاعرُ مُحَمَّد الحُرَزي.
لَمَّا قُتِلَ الحُسَيْنُ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) سَمِعَ كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ نَوْحَ الجِنِّ عَلَيْهِ:
كَانَ الحُسَيْنُ سِرَاجًا يُسْتَضَاءُ بِهِ
اللَّهُ يَعْلَمُ أَنِّي لَمْ أَقُلْ زُورًا
مَاتَ الحُسَيْنُ غَرِيبَ الدَّارِ مُنْفَرِدًا
ظَامِي الحَشَاشَةِ صَادِي القَلْبِ مَقْهُورًا
📖اللُّهُوفُ عَلَى قَتْلَى الطُّفُوفِ؛ص١٩
لَمَّا قُتِلَ الحُسَيْنُ آلَتِ الْبُومَةُ عَلَى نَفْسِهَا أَنْ لَا تَأْوِيَ الْعُمْرَانَ أَبَدًا، وَلَا تَأْوِيَ إِلَّا الْخَرَابَ، فَلَا تَزَالُ نَهَارَهَا صَامِتَةً حَزِينَةً حَتَّى يَجُنَّهَا اللَّيْلُ، فَإِذَا جَنَّهَا اللَّيْلُ فَلَا تَزَالُ تَرِنُّ عَلَى الحُسَيْنِ.
📖الملهوف على قتلى الطفوف، ص٢٤
