فَريـدة ׁ ֢
Kanalga Telegram’da o‘tish
205
Obunachilar
-124 soatlar
-27 kun
-1130 kun
Postlar arxiv
205
كُنت أتمنى لو أنكِ فقط رأيتِ حُبي،
أو محاولاتي لأجلك،
كُنت أراكِ الطريق، والرفيق
أحلامي كُلها،
خططي الحالية، والمُستقبلية،
ليتكِ أدركتِ أنكِ كُنتِ كُلي
وكُل شيء باقي لي.
حبيبة_محسن.
205
يُؤلمني أن كُل ما أفعله لك
لا يجعلك تلتفت نحوي،
وكأنني لست كافية بعينك؛ لتُحارب لأجلي،
أنا التي تُعطيك عيناها إن أردت،
والتي تأتي إليك كُل لقاء
حاملة بيدها السماء،
أنا يا حبيب عيني المرأة التي تُحبك.
حبيبة_محسن.
205
صباح الخير .
وما الجُمعة إلا عيدٌ لِقلبك، رتلّ آيَات الكهف فهي نورٌ لك ما بين الجمعتين، صلِّ على رسولك،
وابعثْ دعَواتك إلى ربِك.')
205
أعاني من دقة الملاحظة
وعُمق النظره
ألاحظ الكلمه وأُعطيها ألف مَعنى
أفهم النبره والعيون
وحركة اليد
ألاحظ الكَلام الذي يُكتب بعشوائية أو
بترتيب أنظر لروح
الشخص
وليس شكلة
ولذلك لا يُمكن لبشر
ذو نظرة
سطحيّة فهمي.
205
عندما اتُهمت ليلى العامرية بأنها لم تعشق قيسًا-مجنون ليلى- كما عشقها هو، قالت:
"لم يكن المجنون في حالةٍ
إلا وكنت كما كانا!
لكنهُ باحَ بـ سرِّ الهوى
وإنني قدْ ذُبتُ كتمانا!"
وحين ماتت ليلى أتى المجنونُ إلى الحَيِّ وسئلَ عن قبرها ولم يهدوهُ إليه، فـ أخذَ يشُم تراب كل قبرٍ يمرُّ بهِ حتى شمَّ تراب قبرها فـ عرفهُ وأنشدَ:
"أرادوا ليخفوا قبرها عن مُحبِّها
ولكنَّ طِيْبَ القبرِ، دلَّ على القبرِ!"
205
فأنتَ منذ أن أحببت.. دخلتَ في بلاءٍ لا هدنة فيه، تُعذَّبُ بغربةِ هذا، وبمرضِ ذاك، وبانطفاءِ أحدهم، وبكربِ الآخر، وبخوفٍ خفيٍّ لا يغادر روحك كلّما تأخّر صوتُ حبيبٍ أو غابت ملامحه عن عينيك قليلًا، الأحبّةُ لا يسكنون القلبَ سكونًا آمنًا بل يفتحون فيه مواضعَ رخوةً لا تلتئم، وشقوقًا تبقى نازفةً.
205
ابتُليتُ بمحاربٍ جبانٍ تركني عالقةً بين تروسِ عقلي، دونَ المجازفةِ لإنقاذي
وسؤالٌ واحدٌ يتصدَّرُ لرأسي
أَلَمْ أكنْ أستحقُّ أن تخوضَ معركةً واحدةً من أجلي،
يا مَن كنتُ أحسبه هُدنَةَ كلِّ حروبي؟
بسمة إبراهيم'.))
205
منذُ أن فقدتُكِ يا ليلىٰ،
وأنا أغرقُ في كلِّ شيءٍ
دون مقاومة،
كأنّ الفقد الأوّل
أطفأ فيَّ دهشة الخسارات كلّها…
فمن أراد الرَّحيل فليرحل،
ومن شاء الخيانة فليفعل،
ومن مدَّ نحوي الطعنات
فلن يُدهشني شيء.
لقد صار كلُّ وجعٍ بعدكِ
هيّنًا،
وكلُّ فراقٍ
أصغرَ من أن يهزَّ قلبي.
سَـارة حَـسَـانِـيـن.
205
لُغة العشق تلك التي
تنطق بها عيناكِ، ألا تعلمين
أنها مُحرمة أم أنَّ
السحر لم يُحرم في شريعتكم؟
205
+1
في قصة الجميلة والوحش.
أحبّت الجميلة الوحش لأنه لم يتصنّع،
ولم يَبيعها وجهاً مُزيفاً، ولا قلباً مُلمَعاً،
كانَ وحشاً كما هوَ ...
صادقاً في قسوتهِ، عاريّاً في ألمهِ.
فَوجدت فيه إنساناً لم تجدهُ في البشر .
205
أخافُ أن يحلَّ مكانِي شخصٌ
قليلُ الخجلِ
كثيرُ المشاعرِ
يغازلُ عينيك
وأنا المفتونُ بها.
205
أصبحتُ أتركُ مسافةً هائلةً
بيني وبين ما أُحبّ،
لأنّي كلّما أحببتُ شيئًا،
إمّا هجرني أو آذاني.
205
المُحبُّ لا يقوىٰ على الفِراق، ويخلعُ ثوبَ العزّة خوفًا من ذاكَ المشهد
يقولُ سُلطان العَاشِقين:عذّب بما شئتَ غيرَ البُعدِ عنكَ!
