فَريـدة ׁ ֢
Kanalga Telegram’da o‘tish
204
Obunachilar
-124 soatlar
-37 kun
-1030 kun
Postlar arxiv
203
أخبرنِي بِحبَه ورحل يا ليلى
بين قوله أُحبك ورحيله ثانيتين
قالها لي -سأرحل لأنني أحبك-
203
لَم تكُن أُمنياتِي مُستحِيلة،
بَل أنّها لا توصَف سِوى بالعَادية،
يستطِيع امتِلاكها أي مَرء إلا أنَا،
العِلة بِي أنَا يا عَزيزي؛
كُل الأشياء ترفُضَني .
203
سيأتي يومٌ
أرحل فيه بلا وداع،
ستختفي رسائلي،
وذاك الاهتمام الذي
اعتدتَ عليه.
ستغيب ابتسامتي
التي أحببتَها،
ومُزاحي، وحتى
تقلب مِزاجي،
شغفي بالحياة
وإصراري ..
كلها سترحل معي،
ولن يبقىٰ مني شيءٌ
سوىٰ أثري ..
سأترك لك أثراً عميقاً
لا يمحىٰ .
203
وددتُ لو ألتقيِه مرّة أخيرة
لأسأله كيف هُنت!
وكيف ارتضيت لي كُل تلك الندوب!
وكيف استطعت السير كأن شيئًا لم يكُن!
ـ عبد الرحمٰن السفطِي.
203
ولكن قلبي يقف دائماً عاجزاً
أمام حِكمة توفيقك
انا اللاشيء .. تنسج لأجلي مشهداً
فقط لتطمئن قلبي بعد طول رجاء !
يا نِعم المُدبر
203
لماذا لم يفكّر أحدٌ يومًا،
وهو يحسد الطيور علىٰ قدرتها على الطيران،
بأنّ لديها ما ليس لديه…
أنها تهاجر؟
لا عبثًا،
ولا ترفًا،
بل لأنّ هذا المكان
لم يكن يومًا لها وطنًا.
سَـارة حَـسَـانِـيـن.
203
لكن يا ليلىٰ…
ما ذنبُ القلب
إن صدّق ما شعر؟
كيف للحبِّ
أن يعلّمنا الطمأنينة،
ثم يتركنا
نتقن وجع الفقد؟
سَـارة حَـسَـانِـيـن.
203
تستحق شخصًا يقطّع يديهِ من حرارة
التصفيق عندما يراك تعبر الطريق الذي
كنت دومًا تتحدَّث عن خوفك منه .
203
ستفتقدني
في الزحام، في الأيام التي يتصدع فيها رأسك من الصداع، وبين المشاجرات العائلية العنيفة.
ستتذكرني في الأوجاع اللئيمة، وفي الجراح العميقة.
ستتذكرني كلما وقعت،
لأنه لا يوجد من خلع كتفهُ في سبيلِ إنقاذ يدك
غيري أنا.
203
أخافُ الأشياء التي تلمِسُ قلبي يا ميلينا
لذا أهرب منها وأهرب منكِ.
•كافكا إلى ميلينا
