د ريهام أحمد| رفقة آمنة
Kanalga Telegram’da o‘tish
Ko'proq ko'rsatish
Mamlakat belgilanmaganToif belgilanmagan
306
Obunachilar
+124 soatlar
+87 kun
+3130 kun
Postlar arxiv
٤ - مهم اوى يوميا انى اعمل حاجات من المهارات اللى. فوق دى لتدريب لى قبل الموعد المحدد عشان كأنى بتعود
٥- للاسف مفيش حل هينزل من السماء لو مفيش كتابة مثلا ومراجعة لمشاعرى وقبلهم الرحمة بنفسي
فانا جاية اقولك من ع الطريق انتى اولى بنفسك من اى حد
ودمتم سالمين
طيب خلينى اكتب لك اهم اللى اتقال امبارح فى ورشة متلازمة ماقبل الطمث
اولا
مهم نعرف اللى احنا بنمر بيه خلال الشهر الدورة بتبدأ باول يوم نزول الدم
( احنا عندنا فى جسمنا هرموني مسئولين عنها واحد اسمه استروجين وواحد اسمه بروجسترون)
ليكونوا قليلين جدا جدا فى بداية الدورة وبالتالى لما ليكونوا قليلين فى هرمون تان ف الجسم أو ناقل عصبي اسمه سيرتونين بيقول هو كمان لما بيقلوا
ودا مسئول عن المزاج الحلو والأكل والنوم والنشاط وكمان هو بيستخدم كبنزين الفرامل الدماغ اللى. هى الناصية
كدا الفرامل دى مفيش فيها بنزين وهى المسئولة عن التركيز واتخاذ القرارات السليمة والهدوء والروية
فكدا هى مش شغالة نسبيا
وبالتالى فى عصبية .. قرارات أن.فاعية .. قلة تركيز
يبدأ من اليوم السابع الاستروجين يعلى .. فالدنيا تظبط جدا وعكس اللى فوق دا بيحصل تماما
لحد اليوم ال١٤ اللى هو التبويض وبيكون فى البروجسترون كمان خرج بيتفرز .. وهو مسئول عن الهدوء والسكينة لانه بينشط مادة فى الدماغ بتهدى الدنيا جدا .. فتلاقينى مركزة وهادئة تماما
كان الجسم بيتغير أنه هيستقبل جنين لو حصل إخصاب البويضة
يجى من اليوم ال٢١ لو محصلش إخصاب .. البروجسترون والاستروحين ينزلوا فجأة .. فالجسم يحس بتهديد شديد وكأنه حالة طوارئ وتبدأ تان الأعراض اللى فى أول الدورة تظهر من جديد.. مزاج وحش .. وجع.. قلة تركيز .. لهفة شديدة للحلويات عشان السيرتونين قلت والبروجسترون بتاع الهدواة ... ويتعامل الجسم كأنها طوارئ
فيبقى الجسم عاوزة يعوض السيرتونين دا يبقى عنده لهفة للسكر والمعجنات لانها بتكلعه كتير وهكذا
يفضل دا موجود ويتكرر كل شهر ولكن شده الأعراض بتخلف من ست لست على حسب الجينات والعمر والجوائز والحمل والولادة ووسائل منع الحمل والحالة الصحية
ولكن فى بعض الأحوال الاعراض دى بتكون شديدة جدا لدرجة أنها يتأثر على وظائف البنى ءادم وعلاقاته وشغله وتبقى جحيم وممكن توصل لأفكار انتحارية لقدر الله بدون أسباب
هنا ما اصحبتش مجرد شوية اعراض قبل البريود تروح بمسكن هنا اصحبت مرض لازم وقتها نستيشر طبيبين طبيب النساء والباطنية والنفسية عشان محتاجين دوا ...
طيب نعمل اى بقى ؟
احنا قلنا إن الوقت دا بيكون أشبه بالطوارئ والمحن هو وقت صعب مشاعرى فيه متلخبطة وانا مش مظبوطة
فيبقى محتاجين نعرف هنتعامل ازاى مع الوقت دا
١- عاوزين نبدأ من اول الشهر وليكن الشهر دا هنسجل يوميا اى الحاجات اللى بتخلينا نحس وحش اوى .. مهم دا سواء أشخاص اماكن تعب .. اى حاجة .... ليه؟ عشان بكل بساطة نشوف هناعامل ازاى لان المخ مش بيحب المفاجأة.
٢- محتاجين كمان نبدأ نتعود على تأخير رد الفعل ولو ثوانى الا وهى اسمها الوقفة المقدسة pause ⏸️
بمعنى كل واحد فينا عنده رد فعل معين متكررررررر فى الاشياء اللى. متضايقه .. ممكن ناس علطول بترد وتهاجم.. ممكن ناس بتمشي وتنعزل .. وممكن ناس بتتجمد مكانها..
نختار حاجة واحدة من الاشياء اللى انا بتصرف فيها تصرف مش عاجبنى واعمل الاسبوع دا رد فعل متأخر شوية عن اللى متعود عليه
زى مثلا حد بيقول كلام مش عاجبنى قبل ما ارد هقفل فمى ثانيتين
ههز راسي واقول اممم
عاوزة اضربه هاحط ايدى فى جيبىى أو ورا ضهرى
عاوزة اجيب المكان وأجرى هقف مكانى
هتجمد مكانى .. هبث حواليا لحظات-
وهكذا هناختار حاجة واحدة بس
يشترى اى حاجة تعجبنا فى اى مكان .. ممكن اتفق مع دماغى أننا هنشتريها بس كمان ٢٤ ساعة وارجع اشوف بعد ٢٤ ساعة أنا فعلا لسه عاوزاها ولا لا
مفيش قرارات مصيرية تماما فى الوقت دا
٢- عادة لما بنقفل بقنا أو نقف دماغنا مش بتبطل كلام
محتاجة كدا ولو لوهلة .. افصل بينى وبين صوت دماغى اللى عمال يقولى هم وهم وهم وهى وهى وانا وانا
دماغك واللى فيها حتة منك مش كلك فوارد جدا ماتكونيش بتقول الحقيقة هى بتقول القصة اللىى هى فهمتها بس بنسبة ما مش دا كل اللى حصل
زى قصة بسكوت الاوريو .. هى المشاعر اللى البنت حست بيها حقيقية جدا والغضب بس القصة اللىى دماغها الفتها ماكنتش حقيقية .. فحكمك بقى على. نفسك أو على الناس .. وارد يكون فيه جزء من الغلط
طيب افترضت أن دماغى بتقولى فى الوقت دا أن فيه مشكلة فعلا ... كأنى هنا أم نفسي الصغيرة جوا اللى عمالة تعيط وخائفة وبتقول فى مصيبة ولازم اعمل ولازم تسوى
محتاجة اشوف هل المشكلة دى لازم ديلوقت ؟
طيب اى إلى. فى ايدى اعمله واى اللى مش فى ايدى
طيب اى اسوء سيناريو ؟
طيب هقدر استحمله ؟
وابدا اخد خطوات براحة وهدوء
الإنصاف جزء مهم اوى هنا لو اى حد فى مكانى مختلف وحتى يحكى ويقول لى المشكلة نتعامل ازاى معاه
وأعمله مع نفسي
محتاجة اسهل على نفسي ما أنا عارفة مسبقا أن الوقت دا انا مش مظبوطة فيه
وكما قال القائل اى حاجة فى الدنيا ينفع تتعمل اى كلام مدام مش طوارئ.
٣- ممكن فى الوقت دا زى ماقلنا نمارس مهارات المحن والأزمات زى TIPP
Self soothing
تمرين: أنا بتصرف بصلابة ولا بمرونة؟
1. وقفه سريعة (دقيقة واحدة):
اسأل نفسك:
أنا دلوقتي متضايق من إيه بالظبط؟
2. لاحظ رد فعلك التلقائي:
هل ميّال لـ:
الهروب؟
المواجهة بعنف؟
قطع العلاقة / الاستسلام؟
دي غالبًا “الصلابة”.
3. سمّي الشعور بدل ما تهرب منه:
قول لنفسك:
أنا حاسس بـ (غضب / حزن / خوف)
مجرد التسمية بتهدي رد الفعل شوية.
4. اختار رد فعل مرن (حتى لو صغير):
اسأل:
إيه تصرّف بسيط أقدر أعمله دلوقتي يكون أهدى وأعقل؟
مثال:
بدل ما تسيب الشغل → خُد بريك يوم وفكر
بدل ما ترد بعصبية → اسكت شوية وارجع اتكلم بهدوء
بدل ما تهرب → واجه جزء صغير بس من المشكلة
5. قيّم بعد كده:
هل التصرف ده قلل الضغط؟
لو آه → كمل
لو لأ → جرّب اختيار مرن تاني
الخلاصة:
المرونة مش إنك تبقى ضعيف…
المرونة إنك ما تتكسرش مع أول صدمة.
أغلب ردود أفعالنا الطبيعية قدام قسوة الحياة—المشاكل، الضغوط، والأحداث اللي مش على مزاجنا—بتميل ناحية التطرف.
يا إما ننكر يا إما نرد بقسوة وده بيظهر في قرارات زي: الاستقالة المفاجئة، الطرد، الهروب، أو "قلب الترابيزة" بالكامل.
ردود الأفعال دي شبه البيوت اللي مبنية بصلابة زيادة عن اللزوم: قوية من برّه… لكن عنيدة، ما بتستحملش الضغط، وبتتكسر بسهولة.
وده مش بس بيأثر على علاقاتنا وقراراتنا، لكن كمان بيأثر على صحتنا النفسية والجسدية.
خلينا ناخد مثال: لما بيحصل زلزال وعمارة تقع، أول تفكير بييجي في دماغنا إننا نبني عمارة أقوى وأصلب علشان ما تقعش تاني.
لكن الحقيقة العكس تمامًا. المواصفات العالمية للمباني في المناطق المعرضة للزلازل مش بتعتمد على الصلابة… لكن على المرونة.
لأن المرونة هي اللي بتمتص الصدمات… مش بتقاومها لحد ما تنكسر.
ونفس الفكرة تنطبق علينا: مش محتاجين نبقى أقوى بزيادة… محتاجين نبقى أقدر على "المرونة" في التعامل مع الحياة.
مساء الهدوء 🌙
تعالوا نجرب تمرين بسيط قبل النوم:
اقعدوا فى مكان هادى
افردوا ضهركم
خدوا نفس هادي وببطء… وحطوا إيدكم على قلبكم ❤️
وقولوا لنفسكم بهدوء (جواكم أو بصوت واطي):
- أتمنى تكونى بخير
- أتمنى تكونى مرتاحة
- أتمنى تكونى آمنة
- أتمنى ليكى ديلوقت السلام.
كرروها حتى لو مش حاسين
لو حابين، افتكروا موقف صغير عملتوه كويس النهارده… حتى لو بسيط جدًا
وفي الآخر قولوا لنفسكم:
"أنا بعمل اللي أقدر عليه… وده كفاية النهارده"
خدوا نفس تاني… وخلّوا جسمكم يهدى شوية
تصبحوا على راحة 🤍
مساء الخير عليكم 💜
يارب ليلة هادية عليكم كلكم 💜💜
شكراً ليكي على يومك… مهما كان فيه ومهما قدرتي تعملي
كتر ألف خيرك إنك كملتي للآخر 🍀
حطي إيدك على قلبك وابعتِي لنفسك شوية دعم ومحبة
واتمني لنفسك كل حاجة حلوة زي ما بتتمنيها لغيرك 🤲
واختاري حد من أصحابك أو معارفك
وابعتيله رسالة محبة دلوقتي 😍
مساء الورد
زى ما ليك ليكى ملامح وجه خاصة، وعيون ونبرات صوت خاصة بتميزك عن كل الناس ...
مهم أن يكون ليك اسلوب شخصى أصيل خاص بك فى حياتك وتفاصيلها
من اول طريقة القهوة والشاي والتعامل اليومي
وصولا إلى طرق تعامل مع الالم والفقد والملل.
المشكلة بقى أننا اتولدنا جوانا غريزة للحياة
بس مفيش غريزة لكيف نعيش.
بمعنى ابسط اتولدنا بنحوع ونعطش
بس بنحتاج طريقة نتعلم بيها نأكل ونشرب ازاى ؟!
برضه احنا عندنا بصمات مختلفة وطرق مختلفة موجودة جوانا
اتولدنا بيها
بس كتير مش عارفناها
وعلى عكس اللى بيتقال بص لنقاط قوتك
المرة دى محتاجين نبص بنقط الضعف بتاعتنا برحمة وطيبة وونوظفها
زى ما اللدغة ممكن تكون سبب تنمر
بتبقى حاجة حلوة فى عيون اللى بنحبهم
وبحة الصوت برضةفيها جزء جمالى
والنمش
وحتى القصر او الطول
العقل والجسم ليتعلم اكتر من الخطأ أكثر من النجاح
الطفل لا يكتسب القدرة على المشي
الا بعد أن يكتسب القدرة على تفادى السقوط
ولأجل ذلك لابد وأن يسقط مرارا
قبل أن يمتلك الجسد رصيدا كافيا من التجارب
لكى يتفادى السقوط!
رحلتي مع التعلم دايمًا كانت مرتبطة بحاجة أعمق من مجرد شهادة… كانت مرتبطة بحلم.
حلم إني أكون معالج صدمات، وأقدر أفهم الألم النفسي بشكل أعمق، وأساعد الناس تتجاوزه مش بس تتعايش معاه.
الحمد لله، دي كانت أول خطوة حقيقية في الطريق
إتمام تدريب الـ EMDR المعتمد (50 ساعة تدريبية ما بين دراسة وتطبيق وإشراف)
وهي بداية مهمة جدًا بالنسبالي.
ممتنة جدًا لـ EMDR Center of the Rockies على التجربة التعليمية المنظمة والقوية
وممتنة بشكل خاص للقائمين على التنظيم في مصر، اللي سهلوا علينا الرحلة وخلوها متاحة بشكل عملي ومحترم
الطريق لسه طويل…
دعواتكم
#Dr_Riham_Ahmad
#EMDR #TraumaTherapy
تفكيك الموروثات دي مش معناه إننا نعيش في دور الضحية، لكن معناه إننا نرفض نكون جزء من نظام غير صحي. التعافي بيبدأ لما تملك الشجاعة إنك تقول: "لا، ده مش صح"، حتى لو كان ده اللي اتربى عليه أجيال قبلك. أنت مش ملزم تعيد إنتاج "الوجع" وتورثه لولادك.
الرفض هنا هو قمة الوعي، والخطوة الأولى عشان تبني حياة بجد، مش مجرد "تمثيلية" للناس.
فخ "ده اللي اتعودنا عليه"
هل سألت نفسك قبل كدة ليه حياتك أو علاقاتك "
مش ماشية صح"؟ كأنك في "ساقية بتلف فيها"
، بتبذل مجهود خرافي وبتحاول تكون إنسان مثالي وتنفذ كل القواعد اللي اتربيت عليها،
ومع ذلك لسه فيه "وجع متداري" أو شعور بالخنق مش فاهم سببه.
الحقيقة إننا كتير بنعيش في فخ موروثات المجتمع والعيلة اللي أقنعونا إنها "أصول" وهي في الأصل سلوكيات بتدمر صحتنا النفسية.
عشان نبدأ رحلة حقيقية للتعافى، مهم نملك الشجاعة ونبدأ عملية "تفكيك" (Deconstruction) لأربعة طبقات في حياتنا (الذات، العائلة، الدين، والثقافة). التفكيك ده مش فعل هدّام أو هجوم على أهالينا، لكنه فعل تحرري شجاع بيخلينا نفرز "الوجع" من "الحب"، ونفهم إيه اللي كان صحي وإيه اللي كان مؤذي واتفرض علينا كأمر واقع. دي رحلة صعبة وممكن تقابلها بمقاومة داخلية، لكنها الطريق الوحيد لكسر الدوائر المغلقة.
الخرافة الأولى: "العيال لازم تشقى عشان تتعلم"
عندنا موروث ثقافي بيقول إن القسوة والبيئة الناشفة هي اللي بتصنع الرجال. لكن العلم بيقول إن المعاناة لوحدها مش هي اللي بتعلم؛ الارتباط (Connection) هو السر. فيه فرق جوهري بين "المعاناة المدعومة بالمساندة" وبين "البيئة القاسية".
لما الطفل بيواجه تحدي وهو حاسس بوجود سند عاطفي، بيكبر وبيتعلم. لكن لما تكون البيئة نفسها باردة أو قاسية تحت ستار "التربية"، ده بيتحول لـ صدمة (Trauma). الطفل في غياب الدعم مش بيتعلم المسؤولية، هو بيتعلم "الخزي" (Shame)، وقلبه بيقفل عشان يحمي نفسه من الوجع.
"الطفل بيحتاج لبيئة محتضنة (Nurturing) وداعمة عشان يقدر فعلاً يتعلم من الصعوبات اللي بتواجهه، مش بيئة بتكسره وتسمي ده تعليم.
الخرافة الثانية: "ممنوع مناقشة الكبار أو الاعتراض عليهم"
كتير مننا كبر بكلمة "لأني قلت كدة" أو "نفذ وأنت ساكت". السلوك ده بيعتبر سؤال "ليه؟" قلة أدب، وده بيغتال التفكير النقدي (Critical Thinking) وبيحول الاحترام لـ "خوف وانقياد".
التحليل النفسي بيقول إن الأهل اللي بيرفضوا الأسئلة غالباً بيعانوا من مشاكل خزي (Shame issues) داخلية؛ هما بيخافوا إن أسئلة الطفل تكشف عيوبهم أو تهز صورتهم المثالية اللي بيحاولوا يصدقوها. الخطورة هنا مش بس في البيت؛ العيلة اللي بتعود الطفل إنه ميسألش، بتطلع مواطن بيخاف يراجع السلطة أو يواجه البروباجندا، وده بيخلق مجتمع مسلوب الإرادة، فاقد القدرة على التمييز.
الخرافة الثالثة: "نسكت وتعدى عشان الدنيا تمشي (كنس المشاكل تحت السجادة)"
في بيوت كتير، القاعدة هي "تجنب المواجهة" عشان نحافظ على الشكل. السلوك ده بيخلق حالة من "الإجماع الزائف" (Unanimity)، حيث الكل بيمثل إنه موافق وراضي، وده مختلف تماماً عن "الوحدة الحقيقية" (Unity) القائمة على الصراحة.
تجنب النزاع (Conflict) بيسمح للطرف الأقوى بالسيطرة وبيدفن الحقيقة. في المجتمع الصحي، الصدام أحياناً بيبقى ضروري ومقدس عشان نوضح حقوق مهدورة أو نوقف ظلم. كنس المشاكل تحت السجادة هو اللي بيوصلنا للـ احتراق النفسي والانفجار المفاجئ، لأن السلام الحقيقي مبيتبنيش على الصمت، بيتبني على العدل.
الخرافة الرابعة: "تبادل الأدوار (لما الطفل يشيل شيلة أهله)"
ظاهرة الـ (Parentification) أو "تأهيل الطفل ليكون والداً لأبويه" هي من أصعب أنواع الإساءة النفسية. لما الأهل بيتصرفوا بعدم نضج، بيضطر الطفل "يلم وراهم"، يشيل همومهم العاطفية، ويحاول يرضي مشاعرهم (سلوك الـ Fawning) عشان يضمن إن البيت مينهيـارش.
هنا الطفل بيفقد طفولته تماماً وبيكبر وهو عنده حس مفرط بالمسؤولية بيؤدي لـ احتراق نفسي (Burnout) في الكبر. لكن لازم نوضح نقطة مهمة: إحنا مش مسؤولين عن "مشاعر" أهالينا أو ترميم نفسيتهم، لكن لينا مسؤولية رعاية (Care) لما بيكبروا في السن. الفرق هو الحدود (Boundaries)؛ أنا برعى احتياجاتهم المادية والصحية كابن بار، لكن مش ملزم أبقى "الوعاء العاطفي" اللي بيشيل نوبات غضبهم أو فشلهم في إدارة حياتهم.
الخرافة الخامسة: "سلم على عمو وبوسه (إجبار الطفل على التلامس)"
بنفتكرها "ذوقيات"، لكن إجبار الطفل على إظهار مودة جسدية لحد مش مرتاح له هو تدمير لـ حدس الطفل (Gut feeling). الطفل عنده بوصلة داخلية بتعرفه مين المريح ومين الخطر.
لما الأهل بيجبروا الطفل يكسر حدسه ده عشان "منظرنا قدام الناس"، هما بيعلموه إن إحساسه بالأمان ملوش قيمة قدام الإحراج الاجتماعي. السلوك ده هو اللي بيخلي الطفل، للأسف، فريسة سهلة لـ الاعتداء الجنسي (Sexual abuse)، لأنه اتعود يسكت ويوافق ويقمع جرس الإنذار اللي جواه عشان ميزعلش الكبار. أمان طفلك أهم مليون مرة من رأي قرايبك في "تربيتك".
الخلاصة ..الخطوة الأولى نحو الحرية
مساء الخير
عاملين إيه؟
كتير بنتكلم عن الذكريات اللي عشناها، الحلوة والوحشة
وبنفتكر إن الذكريات اللي بنملكها هي بس اللي موجودة في دماغنا
بس الحقيقة أعمق من كده بكتير
ذاكرتنا مش بس في عقلنا…
دي كمان متخزنة في جسمنا كله، في كل خلية من جهازنا العصبي
وده اللي العلم بيسميه "ذاكرة الجسد"
يعني إيه؟
يعني التجارب اللي بنمر بيها—خصوصًا لو كانت صعبة أو مؤلمة أو فيها صدمة—
وبالذات اللي ارتبطت بمشاعر زي الخوف، العجز، أو الغضب…
بتتسجل جوه جسمنا على هيئة إحساس
الإحساس ده ممكن يظهر في شكل:
ضربات قلب سريعة
نفس سريع أو سطحي
شد في العضلات
خدر
قبضة في الصدر
طيب جهازنا العصبي بيتصرف إزاي وقت الضغط أو الصدمة؟
فيه 4 استجابات أساسية:
Fight (مواجهة): عضلات مشدودة، جز على الأسنان، توتر واستعداد
Flight (هروب): نبض سريع، نفس سطحي، إحساس بطاقة في الرجلين
Freeze (تجمد): جسم متخشب، نفس ضعيف، نظرة ثابتة، برودة في الأطراف
Fawn (خضوع): ابتسامة مجبرة، موافقة على كل حاجة، شد في عضلات الوش
الدورة دي طبيعية جدًا
المشكلة بتحصل لما الجسم يفضل عالق في وضع منهم لفترة طويلة
وده ممكن يظهر في شكل أرق، توتر، أو إرهاق مزمن
فهمنا للكلام ده مش عشان نعقد الموضوع
لكن عشان نفك اللغز اللي جسمنا شايله من سنين
وده أول خطوة في طريق التعافي
تطبيق بسيط:
لو لاحظت عندك أكتر من عرض من اللي فوق
اكتبهم كلهم… واختار عرض واحد بس تشتغل عليه خلال أسبوع
واعمل "العكس" بشكل واعي
مثال:
لو لقيت نفسك بتجز على أسنانك
→ ريّح فكك
→ خُد نفس عميق على 4 عدات
→ اكتمه ثانيتين
→ واطلع زفير على 6 عدات
كرر ده 3 مرات
وخلي ده يحصل كمان 3 مرات خلال اليوم
التغيير الصغير الواعي… بيبدأ يعدل استجابة الجسم مع الوقت
ازاى الEMDR
بيغير معنى الصدمة ؟
الصدمة عادة بتحصل لما البنى ءادم يتعرض لموقف شديد يشعر فيه الإنسان أنه حس مشاعر تقيلة جدا جدا زى كدا مايحصل قفلة ف البيت لما الكهرباء تزيد
الemdr
كعلاج بيعتمد على أن المخ عنده المقدرة على معالجة نفسه بنفسه
زى الجهاز الهضمى كدا بتاكل الاكل يهضمه والجسم ياخد اللى عاوزه ويرمى الباقى ... برضه المخ بيعمل كدا نتعرض لاحداث مختلفة وخبرات ياخد المعانى المهمة منها بالنسبة للإنسان أو اللى هتعيشه فى البيئة اللى هو فيها ( ودا مهم عشان برضه فى اكل بناكله ومش بيكون مفيد)
ويرمي الباقى. الصدمة بالنسبة للمخ زى وجبه تقييييييلة اوى اوى ممكن حتى تكون مسمومة مش عارف يهضمها
فينتج عنها تجزئة لأجزاء الدماغ المختلفة
جزء الذاكرة لوحده
.. جزء المسئول عن إعطاء الاشياء مسمى ومعنى لوحده ..
. وجزء المسئول عن الوقت لوحده
... وكأنهم بقوا غرب عن بعض.
.. فتلاقى البنىءادم تايه.. مش مركز ... كوابيس... مش يستقدم ... بيحس مشاعر مش لطيفة ومش عارف يتعامل معاها... او حتى فاصل تماما ... مش معانا اصلا ... عارف الصح ومش بيعمله... وحاجات تانية كتير
الEmdr بيعتمد على تحفيز نصين الدماغ النص المنطقى والنص الحكيم وكأنه بيساعد المخ أنه يقوم بوظيفته .. ويبنى مسارات عصبية جديدة معتمد على مرونة المخ الهائلة للتغير
فى بيئة آمنة
والمريض له القدرة الكاملة على القرار فيها
بدون الدخول فى تفاصيل الصدمة أو أحداثها
طيب هل هو الوحيد فى علاج الصدمات ؟
لا طبعا
وللحديث بقية 🍀 💜
