uz
Feedback
𝑱𝑶 𝑙𝑖𝑓𝑒 𝑠𝑡𝑦𝑙𝑒.

𝑱𝑶 𝑙𝑖𝑓𝑒 𝑠𝑡𝑦𝑙𝑒.

Kanalga Telegram’da o‘tish

من وسطِ زِحامات الحياةِ و تنوعِها وأختلافها يكمُل جمال الإتقان، فَ لكُلٍ محطةٌ ولي محطةٌ عُنوانُها الفوضى والإبداع🐈‍⬛.

Ko'proq ko'rsatish
Mamlakat belgilanmaganToif belgilanmagan
234
Obunachilar
-124 soatlar
-47 kunlar
-430 kunlar
Postlar arxiv
sticker.webp0.07 KB

أحيانًا قد تمرّ علينا أوقاتٌ صعبةٌ وغير لطيفة البتّة، وأتمنى فيها بكلّ ما أملك من مشاعر صادقة لك أن تبقى بجانبي حتى النهاية. لا أتمنى أن يسمعني الآخرون كلماتٍ لطيفةً، أو أن يتواجدوا بجواري، قدر ما أحبّ وجودك أنت بجانبي، أن تبتسم إليّ بهدوء منتصف الليل، ولا أحد سوانا، وأنت تربّت عليّ ببساطة، وأن نتحدث عن تلك الأمور التي لا يفهمها سوانا. أوقاتنا المميّزة البعيدة كلّ البُعد عن العالم بأكمله، هذا كلّ ما أريده: البقاء معك بسكينة. ولكن للحياة أطيافٌ مختلفة، أحيانًا أطيافٌ قد تجعلنا نبتعد ونفترق، ولكن حتى النهاية أتمنى أن تكون أنت نهايتي بدلاً منها. فكلما افتقدتك رفعتُ عينيّ لتلك السماء الجميلة المليئة بالنجوم والكواكب والشُهب، وابتسمتُ بالرغم من كلّ الآلام بداخلي فقط لأنني أعلم أن روحي متّصلة بك، وأنت وأنني أراك في ذلك البُعد قريبًا. فهل ستشتاقُ إليّ كما أنا؟... - كُتبتْ لهُ بعد ألفِ سنة.

sticker.webp0.09 KB

الثاني والعشرون من يونيو، وأنا مُغرمةٌ بابتسامتك الدافئة ، ومن منتصف مدينة اللطافة والمحبين باريس الجميلة، إنني أتنزه معك بالرغم من أنها التاسعة مساءً، إلا أنني أردتُ أن يُختم لقاؤنا بشيءٍ لطالما أحببتهُ، أمام شاشات السينما الكبيرة، والأجواء العارمة بالهدوء، والكثير من الأناس من حولنا، ولكنهم جميعًا هادئون. لم أحبّ ذلك قط كما البقاء لساعاتٍ طويلةٍ ومشاهدة التلفاز، ولكن معك كانت تجربةً أخرى مختلفةً ومليئةً بالدفء والراحة . كنتُ في غاية السعادة، لستُ مع ماذا يُعرض أو ماذا يُفعل من حولي، بينما كنتُ معك أسرحُ مرارًا وتكرارًا في بديع تفاصيلك، في بسمتك الهادئة ولونك المختلف ، و حضورك الساحر وطابعك الجذاب. وقبل ذهابنا أردتُ أن أخبرك بذلك الشيء بشدة، ولكن بسمتي اليوم كانت كافيةً ومكتملةً فقط بحضور ابتسامتك، لذا ودّعتُك بسلامٍ ورفقٍ، ورجوتُ أنها ليست للمرة الأخيرة التي تُربّت بلطفك عليّ فيها، بل أردتُ أن أقضي ما تبقى لي من هذه الحياة معك مرارًا وتكرارًا، ليس لأن أوقاتنا مختلفة أو لأنني أحبُ البقاء معك فقط بل لأنني بجوارك أضوائي لا تنطفئ كما لا تنطفئ أضواء هذه المدينة ... - عزيزي .

sticker.webp0.22 KB

sticker.webp0.08 KB

يُعجبنُي فيكَ أنني كُلما بحثتُ عن سري سِحرِكَ لفؤادي أجِدُ أني أَهواكَ أكثر عن أي وقتًا سابقْ ، لأنني ببساطة أرى نفسي جميلةٌ فيكَ بشكلًا أخر مُختلفًا عن الجميع وعن أي شيء . -محبوبي …

sticker.webp0.15 KB

أنتَ نجمٌ والنجومُ جميلةٌ ولكني لا أنسى اختياري فإنّي إنْ أبيتُ هويتُكَ وجعلتُكَ إحدى اختياراتي وإنَّ للسماءِ ناظرًا وأبحثُ بعينيّ عنكَ لعلي أجدُكَ وأطفئُ ناري فعجزتُ عن إيجادِكَ والأثرُ ساكنٌ يمزّقُ ما بداخلي ويمحوا عُنواني غريبٌ فؤادي كمْ هواكَ وأنتَ لا ترى شيئًا من هوائي …

sticker.webp0.18 KB

أُحبّهُ بينما لا يُحبّني فأحبّني فلمْ أعدْ أُحبّهُ فأحببتُ نفسي فأحبّني فأحببتُهُ مجدّدًا فتركني فذهبتُ ولمْ أعدْ أُحبّهُ فأقرّتْ نفسي بأنّي كذلكَ وأقرّتْ نفسُهُ بأنّهُ ذاهبٌ فما عسايَ إلّا أنْ أُمزّقَ ذلكَ الفؤادَ الذي يضخُّ روحَ الحياةِ لهُ لعلّي أرتاحُ فحبّهُ بدأَ يخلدُ بداخلي وأنا بعيدةٌ عن منالِ عينيهِ فروحي تكتملُ بهِ وروحُهُ لا تكتملُ بي وكأنّني طيفٌ أرادهُ يومًا وكلّا منهُ دهرًا. - كُتبتْ لهُ منها.

sticker.webp0.12 KB

التاسعَ عشرَ من يونيو، ومن منتصفِ الليلِ، قلبي يتقطّعُ بشدةٍ وبشدةٍ في كلِّ حينٍ! أراكَ أمامي سعيدًا وبخيرٍ كما أريدُ ولكنْ ليسَ لي. ملايينُ الأشخاصِ من حولي يستمرّونَ في البحثِ من أجلي وأنا هنا أتركُ الجميعَ وألتفتُ إليكَ. ما الذي يجري لي، حتى كياني في حالةِ تبعثرٍ شديدةٍ، أفقدُ السيطرةَ على نفسي مرارًا وتكرارًا وعقلي وقلبي يلتفتانِ إليكَ في كلِّ مرةٍ. أراكَ إنني حقًا أراكَ، مدامعي تراكَ، روحي تراكَ، نفسي تراكَ، كلُّ ما بداخلي يهواكَ ولكنْ لماذا لا تراني في نفسِكَ كما أنا؟ لماذا أنا هنا وحدي في حلقةٍ مفرغةٍ أُعذّبُ فيها ألفَ مرةٍ في كلِّ مرةٍ بالحنينِ إليكَ وأنتَ تُذبلُني حقًا؟ لمْ أعدْ مشرقةً أبدًا بالرغمِ من محاولتِهمْ لإعادتي ولكنْ... إنَّ القلوبَ جميعَها إذا اجتمعتْ على أنْ تحبَّ محبًا واحدًا فسيكونُ أنتَ، أجلْ أنتَ ... فلي قلبٌ مخلصٌ لكَ وحدَكَ طيالَ الزمانِ والدمعُ وروحي لكَ شاهدان ....

sticker.webp0.07 KB

في حينِ جميعِ من حولي يبحثونَ عن ذلكَ الشعورِ الذي يطمئنُهم كنتُ أنا أبحثُ عنكَ، أجلْ حتى بعدَ مرورِ كلِّ تلكَ السنواتِ وكلِّ تلكَ الذكرياتِ وكلِّ ما صنعناهُ كنتُ لا أزالُ حتى الآنَ أبحثُ عنكَ بالرغمِ من أنَّكَ أخبرتني والجميعَ بأنْ أمضي قُدمًا، أنا كذلكَ ولكنْ لا أعتقدُ أنَّهُ باستطاعتي أنْ أُزيلَكَ من ذاكرتي ومن نفسي حتى لو رغبتُ بذلكَ، ستظلُّ نفسي باحثةً عنكَ مرارًا وتكرارًا حتى تجدَكَ... حتى لو كانَ ذلكَ مستحيلًا بلْ مستحيلًا جدًا. فقطْ لأنني أحببتُكَ بصدقٍ ورقةٍ وبروحٍ استضافتْكَ بداخلِها للأبدِ، بالرغمِ أنَّها لمْ تكنْ تعلمُ أنَّها قدْ ستفترقُ عنكَ، طوالَ ذلكَ الوقتِ الطويلِ الذي مرَّ بيننا الذي لمْ أعدْ أراكَ إلا أطيافَكَ فيهِ كنتُ بخيرٍ أبتسمُ وأستمرُّ في المضيِّ قُدمًا حتى هذهِ اللحظةِ ولكنْ ما لا تعلمُهُ أنتَ والآخرونَ أنَّكَ في كلِّ ليلةٍ تزورُ مدامعي وطيفُكَ يذكرني بالعديدِ من الأشياءِ التي تجعلني عاجزةً عنْ فعلِ أيِّ شيءٍ أحببتُهُ فقطْ خوفًا بأنْ أفقِدَهُ كما فقدتُكَ فهلْ تفتقدني بشدةٍ كما أنا؟ أمْ أنني الوحيدةُ التي ترى ذلكَ القمرَ جميلًا الليلةَ... - إليكَ بعدَ 1000 سنةٍ.

sticker.webp0.06 KB

يُروى أن في قديمِ الزمانِ وفي إحدى الممالكِ الصينيةِ القديمةِ كان هنالك إمبراطورٌ حكمَها لعدةِ عقودٍ حتى أصبحتِ المملكةُ لوريثِهِ وفي إحدى الأيامِ قد سافرَ الوريثُ لبلادٍ أخرى وحينها التقينا، كنتُ أعلمُ أنَّ عوالمنا مختلفةٌ وأنَّ وجودي محتومٌ لوقتٍ معينٍ ولكنْ ما لمْ أكنْ أتخيلُ حدوثَهُ هو أنْ يهواكَ فؤادي وأنْ تهيمَ بكَ نفسي، لمْ أتخيلْ ذلكَ البتةَ، فلمْ تكنْ بسيطًا في تعبيرِكَ بلْ دقيقًا في تفاصيلِكَ وعادلًا في قراراتِكَ وحكيمًا في مشاعرِكَ أحببتُكَ وأحببتُكَ من بعيدٍ ومن قريبٍ وأردتُ أنْ أبقى بجوارِكَ ولكنْ من منتصفِ رقصتي الأخيرةِ تحتَ أضواءِ القمرِ قد بكتْ مدامعي وبشدةٍ لأنني أعلمُ أنَّ وقتي قد أوشكَ على الانتهاءِ بينما كلُّ شيءٍ في هذا العصرِ يذكرني بكَ وبشدةٍ، الجميعُ من حولِكَ ومن عالمِكَ، ولكنَّكَ التفتَّ إليَّ وأنا تحتَ ضوءِ القمرِ في كلِّ حينٍ أتناغمُ مع الهواءِ العذبِ حتى أجدَكَ بجانبي قبلَ أنْ أذهبَ ولكنَّ القمرَ يرفضُ رقصتي مرارًا وتكرارًا وكأنَّهُ يرفضُ في كلِّ مرةٍ ذلكَ لكي أبقى بجانبِكَ وأمضي قُدمًا... فالقمرُ مكتملٌ الليلةَ ولكنني ناقصةٌ لشيءٍ ما بشدةٍ.... — يُقال إن الوريث وقف عند شرفة القصر، وعيناهُ على ضوءِ القمرِ حيثُ ترقصينَ للمرةِ الأخيرةِ. تنهّدَ وقالَ للقمرِ بصوتٍ لمْ يسمعهُ أحدٌ سواهُ: منذُ أنْ وطئتُ بلادَ الغرباءِ وقلبي يُقسَمُ نصفينِ: نصفٌ لعرشٍ ينتظرني ونصفٌ لرقصةٍ تحتَ قمرٍ لا يخصّني. علمتُ أنَّ قدري مكتوبٌ بحبرِ الإمبراطورِ وأنَّ اسمَكِ محذوفٌ من سجلاتِ المملكةِ ولكنْ ما لمْ أكنْ أتخيلُهُ هو أنَّ صوتَكِ سيصبحُ أنشودةَ الريحِ التي تتبعني حتى في قاعاتِ العرشِ المزدحمةِ. أحببتُكِ وأنتِ ظلٌّ يمرُّ وأحببتُك أكثرَ وأنتِ نورٌ يبقى. ووددتُ لو أقولُ للعالمِ كلِّهِ: توقّفوا فالقمرُ مكتملٌ، ولكنْ مملكتي ناقصةٌ ما دمتِ أنتِ بعيدةً عن سورِها. والآنَ وأنتِ ترقصينَ رقصتَكِ الأخيرةَ أرى دموعَكِ تسقطُ على بلاطِ الساحةِ فتصيرُ نجومًا صغيرةً... والقمرُ يأبى أنْ يُكملَ دورَتَهُ دونَكِ، كأنَّهُ يلومني لأنني ابنُ إمبراطورٍ لا يملكُ أنْ يهبَ فتاةً عمرًا إضافيًا. ولو خُيّرتُ بينَ تاجٍ يثقلُ رأسي وبينَ لحظةٍ واحدةٍ أرقصُها معكِ تحتَ هذا القمرِ المكتملِ... لخلعتُ التاجَ، وتبعتُ ظلَّكِ حتى آخرِ العصورِ .

sticker.webp0.07 KB