يَنَابيعُ الطّمَأْنينةِ..🕊
Kanalga Telegram’da o‘tish
هنا تُسقى القلوب بذكر الله، وتجد الأرواح ينابيع الطمأنينة د.شَيمْـاء بِلـال ࢪَضي اللَّهُ عَنـهَا🌻
Ko'proq ko'rsatishMamlakat belgilanmaganToif belgilanmagan
313
Obunachilar
-224 soatlar
-57 kun
-1730 kun
Postlar arxiv
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
من اللطائف التي وقفت عندها أثناء مراجعة سورة النجم ما ذكره بعض المفسرين عند قوله تعالى
﴿أَفَرَأَيْتَ الَّذِي تَوَلَّى وَأَعْطَى قَلِيلًا وَأَكْدَى﴾
فقد ورد في بعض روايات التفسير أن المقصود هو الوليد بن المغيرة وهو والد خالد بن الوليد وعُرف بفصاحته ومكانته بين قريش وأنه استمع إلى النبي وتأثر بالقرآن وكاد يميل إلى الإسلام ثم ثبَّطه أحد زعماء قريش ويقولو ابو جهل في بعض الروايات وايضاََ تذكر بعض الروايات أنه قال إنه يخشى عذاب الله فقيل له ابو جهل أعطني شيئًا من مالك وأنا أتحمل عنك العذاب فأعطى قليلًا ثم أمسك ولذلك قيل
﴿وأعطى قليلًا وأكدى﴾
لكن ينبغي التنبيه إلى أن هذه الروايات ليست ثابتة بإسناد صحيح وقد اختلف المفسرون فيمن نزلت فيه الآيات لذلك لا نجزم بها
أما المعنى الذي تؤكده الآيات يقينًا فهو قول الله تعالى
﴿أَلَّا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى﴾
أي أن كل إنسان مسؤول عن عمله ولا يستطيع أحد أن يحمل ذنب أحد
🪶شَيمـاء بِلـال،..
اللهم ثبّت قلوبنا على دينك وأرنا الحق حقًا وارزقنا اتباعه وأرنا الباطل باطلًا وارزقنا اجتنابه🌷
ليست قصة قوم لوط عليه السلام قصةً تُقرأ ثم تُنسى بل هي رسالةٌ من الله تتكرر مع كل زمان ولقد كان قوم لوط يجاهرون بالفاحشة ويستحلون ما حرَّم الله حتى صار المنكر عندهم أمرًا مألوفًا بل دافعوا عنه وحاربوا من دعاهم إلى الحق فبعث الله إليهم نبيَّه لوطًا عليه السلام يدعوهم بالحكمة والصبر ولكنهم أعرضوا واستكبروا فكانت نهايتهم عبرةً للعالمين واليوم نرى في بعض المجتمعات أمورًا تشبه ما وقع فيه قوم لوط فمن الناس من يدعو إلى علاقاتٍ بين الرجل والرجل أو بين المرأة والمرأة ويسعى إلى جعلها أمرًا طبيعيًا ومقبولًا بينما يبيّن الإسلام أن الزواج الذي شرعه الله هو بين رجل وامرأة وأن ما خالف ذلك من المحرمات،..وذكر ذلك في سورة الأعراف لقوله تعالى
أَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ مَا سَبَقَكُمْ بِهَا مِنْ أَحَدٍ مِّنَ الْعَالَمِينَ
لكن المؤمن لا يقابل المخالف بالظلم أو الاعتداء أو السخرية وإنما يتمسك بالحق ويدعو إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة ويخاف أن يعتاد قلبه رؤية المنكر حتى يراه أمرًا عاديًا فلنحذر أن تُزيَّن لنا المعاصي أو أن نسكت عن الحق خوفًا من الناس فإن رضا الله أعظم والحق لا يتغير بتغيّر الزمان
🪶شيمـاء بِلـال،..
ليست قصة قوم لوط عليه السلام قصةً تُقرأ ثم تُنسى بل هي رسالةٌ من الله تتكرر مع كل زمان ولقد كان قوم لوط يجاهرون بالفاحشة ويستحلون ما حرَّم الله حتى صار المنكر عندهم أمرًا مألوفًا بل دافعوا عنه وحاربوا من دعاهم إلى الحق فبعث الله إليهم نبيَّه لوطًا عليه السلام يدعوهم بالحكمة والصبر ولكنهم أعرضوا واستكبروا فكانت نهايتهم عبرةً للعالمين واليوم نرى في بعض المجتمعات أمورًا تشبه ما وقع فيه قوم لوط فمن الناس من يدعو إلى علاقاتٍ بين الرجل والرجل أو بين المرأة والمرأة ويسعى إلى جعلها أمرًا طبيعيًا ومقبولًا بينما يبيّن الإسلام أن الزواج الذي شرعه الله هو بين رجل وامرأة وأن ما خالف ذلك من المحرمات،..وذكر ذلك في سورة الأعراف لقوله تعالى
أَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ مَا سَبَقَكُمْ بِهَا مِنْ أَحَدٍ مِّنَ الْعَالَمِينَ
لكن المؤمن لا يقابل المخالف بالظلم أو الاعتداء أو السخرية وإنما يتمسك بالحق ويدعو إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة ويخاف أن يعتاد قلبه رؤية المنكر حتى يراه أمرًا عاديًا فلنحذر أن تُزيَّن لنا المعاصي أو أن نسكت عن الحق خوفًا من الناس فإن رضا الله أعظم والحق لا يتغير بتغيّر الزمان
اللهم ثبّت قلوبنا على دينك وأرنا ا
ليس كل من هلك كان فاعلًا للمنكر فقد يهلك الإنسان إذا رضي بالباطل أو أعان عليه أو نصر أهله أو زيَّنه في أعين الناس،..لقد كانت زوجة نبي الله لوط عليه السلام تعيش في بيت النبوة وترى دعوة زوجها إلى الحق لكنها لم تؤمن ومال قلبها إلى قومها وكانت تؤيدهم فاستحقت أن تشاركهم المصير،، وذكر في كتاب الله الكريم
ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِّلَّذِينَ كَفَرُوا امْرَأَتَ نُوحٍ وَامْرَأَتَ لُوطٍ كَانَتَا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبَادِنَا صَالِحَيْنِ فَخَانَتَاهُمَا فَلَمْ يُغْنِيَا عَنْهُمَا مِنَ اللَّهِ شَيْئاولم تكن خيانتها خيانةَ عرضٍ وإنما كانت خيانةً للدين فلم تنصر الحق ولم تؤمن برسالة زوجها،..فاحذر أن تظن أن الرضا بالباطل أو تبريره أمرٌ هيِّن فإن القلب إذا اعتاد رؤية المنكر وسكت عنه أو زينه خشي عليه أن يضعف إنكاره وربما أُلحق بأهله في الإثم بحسب ما رضي به أو أعان عليه،..وكما قال حبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم «من رأى منكم منكرًا فليغيره بيده فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان» وايضاً في حديث آخر لشفيعنا محمد صلى الله عليه وسلم «مَن دعا إلى ضلالةٍ كان عليه من الإثم مثلُ آثامِ من تبعه لا ينقص ذلك من آثامهم شيئًا» فلا يكن قلبك موطنًا للإعجاب بالباطل ولا لسانك مروجًا له ولا يدك معينةً عليه بل كن من أهل الحق فإن النجاة لا تكون بالقرب من الصالحين وإنما بالإيمان والاستقامة وذكر الله سبحانه عز وجل في كتابه العظيم عن زوجة لوط عليه السلام
فَأَنجَيْنَاهُ وَأَهْلَهُ إِلَّا امْرَأَتَهُ كَانَتْ مِنَ الْغَابِرِينَ،..اللهم ثبِّت قلوبنا على دينك ولا تجعل في قلوبنا ميلًا إلى باطل واجعلنا من الداعين إلى الحق والثابتين عليه 🪶شَيمـاء بِلـال،..
فستُبتلى في رحلة حفظ القرآن….فاثبت
فما نال أهلُ القرآن منزلتهم إلا بالصبر والمجاهدة🌷
﴿بَلَىٰ قَادِرِينَ عَلَىٰ أَنْ نُسَوِّيَ بَنَانَهُ﴾
تأمّل كيف لم يذكر الله العظام وحدها بل خصَّ البنان (أطراف الأصابع) وهي من أدقِّ ما في جسد الإنسان وكأن الآية تقول إن الذي يقدر على إعادة هذه التفاصيل الدقيقة بعد الموت قادرٌ على بعث الإنسان كاملًا لا ينقص منه شيء
وإذا كانت أصابعك ستُعاد يوم القيامة كما كانت فتذكّر أنها اليوم تكتب وتلمس وتعطي وتمنع وتشير وقد تكون سببًا في أجرٍ لا ينقطع أو ذنبٍ لا يُنسى،..
فاجعل بنانك شاهدًا لك عليك اكتب به خيرًا وانشر به حقًا وأعن به محتاجًا وسبّح به ربك ولا تمدَّه إلى معصية فإن كل نعمةٍ ستُسأل عنها وكل عملٍ سيُعرض بين يدي الله،..
﴿فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ وَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ﴾🌱
اللهم اجعل جوارحنا شاهدةً لنا بالطاعة لا شاهدةً علينا بالمعصية،..
🪶شَيمـاء بِلـال،..
{إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا}🌱
من لا يعرف قيمة نفسه لن يعرف الآخرون كيف يقدرونه،،.
احترم نفسك وقدّرها واعتز بها ولا تجعل شيئًا في هذه الدنيا يستنزف سلامك أو يسرق طمأنينتك ،..فالدنيا زائلة ولا شيء فيها يستحق أن تُرهق قلبك من أجله،،.
العمر يُعاش مرة واحدة فاملأه بالسعادة وراحة البال والقرب من الله وكل لحظة تمضي لن تعود أبدًا فاغتنمها فيما ينفعك ويُرضي ربك
﴿وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ﴾
🪶شَيمـاء بِلـال،..
وَالأُنْسُ ثَمَرَةُ الطَّاعَةِ والمَحَبَةِ
فكُلُّ مُطِيعٍ مُستأنِس وكُل عَاصٍ مُسْتَوحِشْ،..🌱
ابنُ القَيِّم رَحِمَهُ اللَّه
الحوقلة تقلب موازين كل شيء وتقرب المستحيل، وهي المفتاح لأبواب كثير قد تعسرّت بحياتك، حين تتجرّد من قدرتك وتُوكل سائر الأمر لربك بيقين تامّ، أنَّى لك أن تخيب...
( لا حول ولا قوة الا بالله )
القادم أجمل… بإذن الله،.
ليس لأن الطريق سيخلو من التعب بل لأننا سنفهم يومًا لماذا تأخر كل شيء، ولماذا أُغلقت أبوابٌ ظننا أن سعادتنا خلفها،..
﴿وَعَسَىٰ أَن تَكْرَهُوا شَيْـًٔا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ ۖ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾
وقال شفيعنا عليه الصلاة والسلام
عجبًا لأمر المؤمن، إن أمره كله له خير؛ إن أصابته سراء شكر فكان خيرًا له، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيرًا له،..
فلا تحزن على ما فات، ولا تخف مما هو آتٍ وأحسن الظن بالله فإن ما اختاره لك خيرٌ مما اخترته لنفسك،.
﴿إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُم بِغَيْرِ حِسَابٍ﴾
وسيأتي يومٌ تنظر فيه إلى كل ما مضى فتبتسم، وتقول
كان الطريق طويلًا لكنه كان يستحق كل خطوة،..
🪶شَيمـاء بِلـال،..
حِينَ وصَف اللهُ نِساءَ الجنّة قالَ
﴿فِيهِنَّ قَٰصِرَٰتُ ٱلطَّرْفِ﴾
أَي لَا ينظُرنَ إِلّا إِلى أَزوَاجهِنّ ثُمّ وصَف حُسنهُنّ وَجمَالهُنّ
﴿كَأَنَّهُنَّ ٱلْيَاقُوتُ وَٱلْمَرْجَانُ﴾
قدّم صفَة العفّةِ والحَياء علَى صفَةِ الحُسنِ والجمَال،،فَلا قِيمةَ لِجَمالِ المرأةِ بِلا عِفّةٍ وحَيَاء
وَيحَكَ يَا فَتىٰ !
أنَسيتَ تِلكَ اللَّيلة
حِينَ كَادَ يَنفطرُ قَلبُكَ لشدّة حُزنِكَ عَلىٰ ذَنبٍ فَعلتَه ،،. والآن أصبَحتَ لَا تُبالِي مَهما فعَلتَ مِن "الذّنُوب
بَدَأتَ تَفقدُ نَفسَكَ "المُلتزِمة
أمَا تَشتاق ! أمَا تَحِنّ
ألَا تُريدُ أن يُحبّكَ اللّٰه
انهَض رعَاكَ اللّٰه
لَا تَدرِي مَتىٰ تُؤخَذ "الأمَانة
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ يَا اللَّهُ بِأَنَّكَ الْوَاحِدُ الْأَحَدُ الصَّمَدُ الَّذِي لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ أَنْ تَغْفِرَ لِي ذُنُوبِي إِنَّكَ أَنْتَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ،..🌿
"الإنسَان مُحتاج إلى أن يوطنَّ نفسه عند كلِّ حادِثَةٍ تؤلِمُ قلبه على
أنتَ عبدٌ للّٰه، وهذهِ الدُّنيَا، جُبِلَت على كَبَد، ليسَ فيها راحَة،..
سلِّم تَسلَم!
هذهِ الدُّنيَا مُوحِشَة، والصّبرُ قاسٍ، مُوحِش، وصَعب؛ لكن هيهاتَ أن نجنِيَ الثّمارَ بلا تَصبُّرٍ "
هٰذَا الدّينُ كَي يَصلَ إِلَيك،.. شُجّ وَجهُ النّبيّ
وَضُربَ أبُو بَكرٍ فِي المَسجدِ الحرَام بِالنّعَال
ومُنعَ مُصعَب بنُ عُمير مِن الطّعامِ وَالشّراب
وكانَ بلَالُ بنُ ربَاح يُوضعُ فِي عُنُقهِ حَبل
ثُمّ يُسلّمُ لِلصّبيَان كَي يَجُرّوهُ, ثُمّ يُضربُ بالعصَا
وعُذّبَ خبّاب بنُ الأَرثّ بالنّارِ
هٰذَا دِينٌ غَالٍ أتَاك علَى أَشلَاءِ نَاسٍ
فلَا تكُن قَاسيَ القَلب فَتُفرّطَ فيهِ
﴿وَاذْكُر ربّكَ إِذَا نَسِيتَ﴾
سُبحان الله
الحمد لله
الله أكبر
أستغفر الله
لا إله إلا الله
لاحول ولا قوة إلا بالله
سُبحان الله وبحمده
سُبحان الله العظيم
لا إله إلا أنت سُبحانك إني كنت من الظالمين...
