گناهـکار
Kanalga Telegram’da o‘tish
يا مظهرَ الأسرار الإلٰهية، و يا مرآةً تعكس جمالَ الله، غُص في نفسك، فكلّ ما تريده موجودٌ فيك؛ من عرفَ نفسه عرفَ ربّه ...
Ko'proq ko'rsatishMamlakat belgilanmaganToif belgilanmagan
211
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
+17 kun
+330 kun
Postlar arxiv
211
_
روى البيهقي في المحاسن والمساوىء حوارًا قد دار بين عَدي بن حاتم الطائي صاحب أمير المؤمنين ومعاوية حيث قال معاوية لعَدي: ما أنصفك ابن أبي طالب، إذ قدّمَ بنيك وآخّرَ بنيه...
فقال له عدي : بَل ما أنصفتُ أنا عَليًّا إذ قُتِلَ وبقيت ....
211
Repost from الإعلام الحربي في المقاومة الإسلامية
رسالة حجة الإسلام والمسلمين الأمين العام لحزب الله سماحة الشيخ نعيم قاسم للبنانيين الصامدين والمضحين:
أُعزّي أهلنا الصابرين الصامدين في كل أنحاء لبنان الوطن بارتقاء الشهداء الأبرار من الرجال والنساء والأطفال والمجاهدين والمجاهدات، سائلاً المولى تعالى لهم أعظم الرحمات، لما قدّموه لشعبنا ووطننا من دماء زكية نراها عاملًا مساعدًا للعزة والنصر في مواجهة العدو الإسرائيلي - الأميركي الغاشم والطاغية. سائلاً المولى تعالى الشفاء العاجل للجرحى، ولأهلنا الصبر والعزيمة والتوفيق.
عَجِزَ العدو الإسرائيلي في الميدان في مواجهة أبطال المقاومة الشجعان، ولم يتمكن من الاجتياح البري كما أعلن مرارًا، وسقط جنوده وضباطه في كمائن المجاهدين، ودمّرت آلياته على مفترق البلدات والقرى، وأعلن تغيير أهدافه عدة مرات، فتارة يريد الليطاني، وأخرى التقدم المحدود، وثالثة السيطرة بالنيران، ورابعة الاعتماد على النيران والتدمير... ولم يُفلح في كلّ عدوانه لأكثر من أربعين يوماً في منع الصواريخ والقذائف والطائرات المسيرة عن مستوطناته القريبة والبعيدة إلى حيفا وما بعد حيفا.
فوجئ العدو بأساليب المقاومة، ومرونة حركة المجاهدين، وقدراتهم الدفاعية، وشجاعتهم الأسطورية. وتبيّن أنّ حشد مئة ألف جندي إسرائيلي لن يساعده على الاحتلال، بل سيتحولون إلى جثث وأشلاء، ومن بقي في الميدان يعيش الخوف والرعب وهو لا يعلم متى سيُقتل؟ أو متى سيؤسر؟ أو متى سيأتيه أمر الانسحاب لعدم القدرة على الاستقرار في أرض الطهر في جنوب العطاء والشهادة.
أربعون يومًا والعدو يُراكم فشله، ومستوطناتُه تضجُّ من الألم والرعب، وخططُه مرتبكة، ومسؤولوه يهددون يوميًا بنبرة عالية الصوت منخفضة الأثر. لجأ العدو إلى الإجرام الدموي يوم الأربعاء في بيروت والضاحية والجنوب والبقاع وجبل لبنان وفي كل مكان باستهداف المدنيين في الأحياء المكتظة والقرى والبلدات لتغطية عجزه في الميدان. لكنّ شعبنا اللبناني أقوى وأصلب بكثير مما يعتقد، والنازحون أعطوا أمثولة الفخر والمعنويات، والذين آووهم أظهروا أشرف المواطنة والإنسانية، والمجاهدون على الجبهات هم سدّ منيع كسر أحلام الصهاينة وأمنياتهم.
المقاومة مستمرة حتى ينقطع النفس، وتنافس الشباب إلى الميدان لا يغادرونه هو بارقة أمل وعزة، والتضحيات تجعلنا أكثر تشبثًا بتحرير وطننا وكرامتنا. لن نقبل بالعودة إلى الوضع السابق، وندعو المسؤولين إلى إيقاف التنازلات المجانية، نحن معًا كدولة وجيش وشعب ومقاومة نحمي بلدنا ونُعيد سيادته ونطرد المحتل. لن تخيفنا تهديداتهم ولا أسلحتهم، فنحن أصحاب الأرض، نملك الإيمان والإرادة والقدرة لنمنعهم من تحقيق أهدافهم. قال تعالى "كَتَبَ اللَّهُ لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي ۚ إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ".
#الإعلام_الحربي
211
_
لقد بقي أثرُ تلك الدماء - التي أريقت ظلمًا - خالدًا على مدى التاريخ؛ لأن الشهيد الذي يضع روحه على طبقِ الإخلاص ويجود بها في سبيل الغايات النبيلة للدين لا بدَّ وأن يتّسم بالإخلاص والنقاء ..
• الإمام الشهيد
211
_
تلك الموهبة التي نالها جراء صقل روحه السامية في شدائد المحن والابتلاءات، وبفضل صبره واستقامته على خُطى الحق، ألا وهي مهارة استشراف الحوادث البعيدة، فإنَّ «المُؤمِنُ يَنْظُرُ بِنورِ الله». فضلًا عن مواهب أخرى لا يُمكن إحصاؤها في هذا المقام .
لم يكن لهذه المواهب والمزايا قاطبةً من منشأ سوى العنايات الإلهية الخاصة وألطاف سيدنا وآبائه الطاهرين صلوات الله عليهم أجمعين. ولعلّه يمكن تلخيص ما استجلب هذه العنايات والألطاف نحو ذاك العظيم في سعيه ومجاهدته الدؤوبة والمخلصة في سبيل إعلاء كلمة الحق.
• من رسالة سماحة آية الله السيد مجتبى الخامنَئيّ، متحدثًا عن إمامنا الشهيد في مناسبة مرور أربعين يومًا على استشهاده (قدّسَ الله نفسهُ الزكيّة)
211
_
لم يكن الإمام الخميني في طرحهِ لشعار الجمهورية الإسلامية إلا استمرارًا لدعوة الأنبياء وامتدادًا لدور محمدٍ وعلي عليهما السلام في إقامة حكم الله على الأرض وتعبيرًا صادقًا عن أعماق ضمير هذه الأمة التي لم تعرف لها مجدًا إلا بالإسلام ولم تعش الذل والهوان والبؤس والحرمان والتبعية للكافر المستعمر إلا حين تركت الإسلام وتخلّت عن رسالتها العظيمة في الحياة ...
• الشهيد السيد محمدباقر الصدر
211
Repost from الإعلام الحربي - التغطية الإخبارية
بيان صادر عن حزب الله حول المجازر التي ارتكبها العدو الصهيوني بحق المدنيين الآمنين:
بحقده الأعمى وإجرامه المعهود ووحشيته اللامتناهية، التي أصبحت طبيعة متأصلة لديه، ارتكب العدو الإسرائيلي اليوم سلسلة مجازر متنقلة بحق المدنيين الآمنين، مستهدفًا بعشرات الغارات الوحشية المناطق المدنية في الضاحية الجنوبية والعاصمة بيروت، وفي صيدا والجنوب والبقاع، وموقعًا مئات الشهداء والجرحى من الأطفال والنساء والشيوخ.
إن هذا العدوان الهمجي الذي يمثل في كل محطة من محطاته جرائم حرب موصوفة وجرائم إبادة جماعية باستهدافه أماكن مدنية مكتظة وأسواق ومحلات تجارية في ساعات الذروة، ليس إلا محاولة يائسة للانتقام من المواطنين المدنيين بعد فشل كل محاولات كسر هذا الشعب الأبي وإخضاعه، حيث أثبت أهلنا الشرفاء وأبناء البلد أن وحشية العدوان لم تزدهم إلا صمودًا وثباتًا وتمسكًا بخيار المقاومة، مهما قدموا من تضحيات جسام.
إن هذا الإجرام المتفلت هو تعبير واضح عن الخيبة التي مُني بها العدو بعد فشله الذريع في تحقيق أي من أهدافه ومخططاته على مختلف الجبهات، وبعد أن وجد نفسه محاصرًا بحقيقة هزيمته، وعاجزًا ومكبلًا عن تغيير المعادلات التي فرضها صمود شعبَي إيران ولبنان، وتعبير عن حالة الانهيار والتخبط والارتباك التي يعيشها هذا الكيان المأزوم وجيشه المهزوم بفعل ضربات المجاهدين.
إننا نؤكد أن دماء الشهداء والجرحى لن تذهب هدرًا، وأن مجازر اليوم كما كل الاعتداءات والجرائم الوحشية، تؤكد على حقنا الطبيعي والقانوني بمقاومة الاحتلال والرد على عدوانه، وستزيدنا إصرارًا على المقاومة والمواجهة لكبح جماح العدو والدفاع عن أهلنا ووطننا وحماية أمننا في وجه العدوان المستمر.
#الإعلام_الحربي
211
Repost from مجتبى قصير
بناءً على ما ظهر من المواقف والبيانات والتصريحات حتّى الآن، بعض النقاط التي ينبغي الالتفات إليها:
1- بدأت الحرب الأمريكيّة الإسرائيليّة على إيران بهدفٍ معلنٍ وواضحٍ جدًّا، وهو إسقاط النظام الإسلاميّ في إيران، وتركيع الجمهوريّة وإلحاقها بنظام العبوديّة والتبعيّة لأمريكا.
2- حشد معسكر العدوان كلّ طاقته العسكريّة لأجل تحقيق هذا الهدف، وشنّ حملةً عسكريّةً تكاد تكون الأعنف في التاريخ كلّه، وكان ترامب يذكّرنا كلّ يومٍ أنّه يستخدم "أسطولًا كبيرًا لا مثيل له" وقوّةً ناريّةً هائلةً لإخضاع إيران.
3- موقف الجمهوريّة في المقابل كان أنّها لن تركع وستواصل الضرب بقوّةٍ ولن تقبل بوقف إطلاق النار إلّا بشروطها.
4- تراجع ترامب عن كلّ أهداف الحرب "ولحسها" وصار هدفه الوحيد الذي يطالب به هو فتح مضيق هرمز (الذي كان مفتوحًا قبل الحرب) وقد رفع التهديد إلى أعلى مستوياته الممكنة لدفع الجمهوريّة إلى فتحه، ولم ينجح.
5- قبل الجانب الأمريكيّ في النهاية بالذهاب إلى التفاوض على أساس الشروط الإيرانيّة التي كانت تطالب بها الجمهوريّة منذ البداية.
6- هذه الشروط التي تشمل وقف الاعتداءات ورفع العقوبات ووضع آليّةٍ للتعويض ولجم إسرائيل عن التعرّض للحلفاء والاعتراف بحق إيران في التحكّم بمضيق هرمز واستثماره.. تعني أنّ إيران ستخرج من الحرب بمكاسب استراتيجيّةٍ تجعلها الرابح الوحيد (هي وحلفاؤها) وتجعل أمريكا وإسرائيل وأذنابهما في الخليج هم الفريق الخاسر.
7- ليس هناك تعريف "لتركيع العدوّ" غير هذا الذي تقدّم. لقد ركع ترامب وركعت أمريكا عند أعتاب الجمهوريّة الإسلاميّة الإيرانيّة.
لقد فشل أكبر حشدٍ في التاريخ في تحقيق شيءٍ من أهداف الحرب على الجمهوريّة المستضعفة الوحيدة المحاصرة منذ 47 عامًا. وقد انتزعت إيران حقوقها انتزاعًا بثبات قيادتها ووحدة شعبها وبسالة مقاتليها. هذا نصرٌ عظيمٌ لا شبهة فيه.
8- ما بدأ اليوم هو وقف إطلاق نارٍ وليس نهاية الحرب، الحرب تنتهي عند اختتام المفاوضات بالاتّفاق النهائيّ.
العدوّ الإسرائيليّ يقول إنّ جبهة لبنان غير مشمولةٍ بوقف إطلاق النار، فيما الوسيط الباكستانيّ أعلن شموله لجبهتنا.
على كلّ حالٍ، المؤكّد أوّلًا هو أنّ الحرب "لن تنتهي" إلّا بتوقّفها هنا (ضمن شروطنا)، سواءٌ توقّف إطلاق النار اليوم أو استمرّ لأسبوعين آخرين.
والمؤكّد ثانيًا أنّ العدوان إذا استمرّ خلال هذين الأسبوعين فإنّ شبابنا البواسل سيردّون النار بالنار وسيستمرّون في إذلال الكيان الغاصب في الميدان.
9- كلّ ما تحقّق كان بفضل الله تعالى. هو الذي سددّ وأيّد ووفّق وهدى ونصر وأعزّ ورفع رايتنا. هو الذي رمى وهو الذي حمى وهو أذل أعداءنا وأركسهم وخذلهم.
وبفضل الشهداء ورجال الله في الميدان، خاصّة الأولياء الذين استنقذونا من الذلّة والهلكة بتضحياتهم..
#الله_مولانا
https://t.me/mjtaba_ksr
211
Repost from الإعلام الحربي - التغطية الإخبارية
سنركّع العدو - قائد الثورة الإسلامية آية الله العظمى الشهيد السيد علي الخامنئي (قده)
211
Repost from القدرات العسكرية الإيرانية
🟢بيان صادر عن الأمانة العامة للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني
على الشعب الإيراني الأبيّ أن يعلم أنه بفضل تضحيات أبنائه وحضورهم التاريخي في الميدان، فإن العدو يتوسل منذ أكثر من شهر لوقف نيران إيران والمقاومة المستعرة؛ إلا أن مسؤولي البلاد -وانطلاقاً من قرارٍ حازم اتُّخذ منذ البداية باستمرار الحرب حتى تحقق أهدافها، بما في ذلك إرغام العدو على الندم والاستسلام وإزالة التهديدات طويلة الأمد- قد رفضوا كافة هذه الطلبات، لتستمر الحرب حتى يومها الأربعين. كما رفضت إيران مراراً المهل الزمنية التي طرحها الرئيس الأمريكي، مؤكدةً أنها لا تقيم وزناً لأي تهديد أو مهلة تصدر عن العدو.
إننا نبشر الشعب الإيراني العظيم بأن كافة أهداف الحرب قد تحققت تقريباً، وأن أبناءكم البواسل قد ساقوا العدو نحو عجزٍ تاريخي وهزيمة نكراء. إن قرار إيران التاريخي، المدعوم بوحدة الشعب الشاملة، هو استمرار هذه المعركة مهما تطلب الأمر من وقت، حتى تثبيت المكتسبات العظيمة وخلق معادلات أمنية وسياسية جديدة في المنطقة تقوم على الاعتراف بقوة إيران وسيادتها وسيادة المقاومة.
وفي هذا السياق، ووفقاً لتدابير سماحة قائد الثورة الإسلامية آية الله السيد مجتبى الخامنئي (حفظه الله)، ومصادقة المجلس الأعلى للأمن القومي، ونظراً لتفوق إيران والمقاومة في ميدان القتال، وعجز العدو عن تنفيذ تهديداته رغم ادعاءاته، وإذعانه الرسمي لكافة مطالب الشعب الإيراني المحقة؛ فقد تقرر إجراء مفاوضات في "إسلام آباد" لنهائية التفاصيل، بحيث يتم خلال مدة أقصاها 15 يوماً تثبيت انتصار إيران الميداني في المسار السياسي أيضاً.
وبناءً على ذلك، قامت إيران برفض كافة الخطط المقترحة من قِبل العدو، وصاغت خطة من 10 بنود سُلّمت للجانب الأمريكي عبر الوسيط الباكستاني، أكدت فيها على ركائز أساسية تشمل: العبور المنظم والمراقب من مضيق هرمز بالتنسيق مع القوات المسلحة الإيرانية (بما يمنح إيران مكانة اقتصادية وجيوسياسية فريدة)، وضرورة إنهاء الحرب ضد كافة أطراف محور المقاومة (بما يعني هزيمة تاريخية لعدوان الكيان الصهيوني قاتل الأطفال)، وخروج القوات القتالية الأمريكية من كافة القواعد ونقاط التمركز في المنطقة، وإرساء بروتوكول عبور آمن في مضيق هرمز يضمن هيمنة إيران وفق الاتفاق المبرم، والتعويض الكامل عن خسائر إيران وفق التقديرات، ورفع كافة العقوبات الأولية والثانوية وقرارات مجلس الحكام ومجلس الأمن، وإطلاق سراح كافة الأموال والأصول الإيرانية المجمدة، وأخيراً اعتماد هذه البنود في قرار ملزم صادر عن مجلس الأمن الدولي، مما يحول هذه التوافقات إلى قانون دولي ملزم ويمثل نصراً دبلوماسياً تاريخياً.
وقد أفاد رئيس وزراء باكستان بأن الجانب الأمريكي، ورغم تهديداته الظاهرية، قد قبل هذه المبادئ كأساس للتفاوض ورضخ لإرادة الشعب الإيراني. وعليه، تقرر على أعلى المستويات أن تخوض إيران مفاوضات لمدة أسبوعين في إسلام آباد على أساس هذه المبادئ فقط. ونؤكد أن هذا لا يعني نهاية الحرب، بل إن إيران لن تقبل بإنهاء العمليات العسكرية إلا بعد نهائية التفاصيل في المفاوضات بناءً على مبادئ "الخطة العشرية".
ستنطلق هذه المفاوضات بـ عدم ثقة مطلق بالجانب الأمريكي اعتباراً من يوم الجمعة 21 فروردين (10 أبريل) في إسلام آباد، وستخصص إيران أسبوعين لهذا المسار، قابلة للتمديد باتفاق الطرفين. ومن الضروري خلال هذه الفترة الحفاظ على الوحدة الوطنية التامة واستمرار احتفالات النصر بقوة؛ فهذه المفاوضات هي معركة وطنية وامتداد للميدان، ويجب على كافة النخب والمجموعات السياسية الثقة بهذا المسار الذي يشرف عليه القائد وأعلى سلطات النظام، وتجنب أي تصريحات تثير التفرقة. إن تحوّل استسلام العدو في الميدان إلى إنجاز سياسي قاطع في المفاوضات سيجعلنا نحتفل جميعاً بهذا النصر التاريخي، وإلا فإننا سنقاتل جنباً إلى جنب في الميدان حتى تحقيق كافة المطالب. أيادينا على الزناد، وأي خطأ يصدر من العدو سيواجه برد ساحق وصارم.
الأمانة العامة للمجلس الأعلى للأمن القومي
19 فروردين 1405 (8 أبريل 2026)
