خـالِد.
Kanalga Telegram’da o‘tish
366
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
+107 kun
+9430 kun
Postlar arxiv
367
ما دُمتَ تنامُ دون مُهدِّئات، وتستيقظُ من نومك لا يُوقظُك الوجع، وتقضي حاجتَك دون أن يكشف أحدٌ عورتَك، وتمشي على قدميك لا يُقعِدك العجز، فأنتَ واللهِ مَلِكٌ من مُلوك الدنيا!
فاحمدِ الله على نِعَمٍ تعيشها كلَّ يوم، ولا تشعر بعِظَمها إلا حين تفقدها؛ فالعافيةُ نعمةٌ لا يعرف قدرَها إلا مَن حُرِمها.»
367
﴿وَجَاءَ بِقَلْبٍ مُنِيبٍ﴾.
قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: رَاجِعٌ عَنْ مَعَاصِي اللَّهِ، مُقْبِلٌ عَلَى طَاعَةِ اللَّهِ.
وَحَقِيقَةُ الْإِنَابَةِ:
عُكُوفُ الْقَلْبِ عَلَى طَاعَةِ اللَّهِ، وَمَحَبَّتِهِ، وَالْإِقْبَالِ عَلَيْهِ.
الْفَوَائِدُ لِابْنِ الْقَيِّمِ، صَفْحَةُ ١٣.
367
من المعاني الَّتي ينبغي ألَّا نغفل عنها في طريق الطَّلب: أنَّ الاستمرار لا يشترط له أن تكون دائمًا في أحسن حال.
فقد يكون قلبُ طالبِ العلم مثقلًا بالحزن، فتضيق به نفسه وتتعاقب عليه الهموم ما لو تجارى معه لأقعده عن كلِّ شيء؛ ومع ذلك تراه يفتح كتابه، ويجلس إلى درسه، ويُقلّب صفحاته بقلبٍ ليس في أحسن حالاته.
قد تطلب العلم وأنت فرِح، وقد تطلبه وأنت مكدود، وقد تقرأ وقلبك معلّق بأمرٍ آخر، وقد لا تجد من نفسك تلك اللَّذة الَّتي اعتدتها، لكنَّك لا تترك ما بين يديك.
وليس معنى ذلك أن تُنكر حزنك أو تُرهق نفسك بما يفوق طاقتها؛ وإنَّما أن تعرف أن الحزن لا يملك بالضَّرورة أن يقودك إلى حيث يشاء.
قد يثقل القلب ولا تتوقف القدم، وقد تخفت الهمّة ولا ينقطع المسير، وقد لا تكون بخيرٍ تمامًا ومع ذلك تظلّ وفيًّا للطَّريق!
367
وَيْحَكَ لا تَفْتَحْهُ!
كأنها صرخة القلب قبل الزلّة،
كأنها صوت الرحمة قبل السقوط...
كأنها آخر خيطٍ بينك وبين النور.
367
"طوبى لمن سهرت في الليل عيناه، وبات ذا قلق في حب مولاه، خاف الوعيد وعين الله ترعاه."
_ قيام الليل.
