uz
Feedback
مَرَافِئُ الْعُودَى

مَرَافِئُ الْعُودَى

Kanalga Telegram’da o‘tish

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ‏﴿رَبَّنَا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئَاتِنَا﴾ٍ

Ko'proq ko'rsatish
191
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
Ma'lumot yo'q7 kun
-3130 kun
Postlar arxiv
انه من دونك فلا اسوالي شي.

مُمتنه من الي حولو في ميزان حسناتكُم إن شاء الله.

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ

ادري بيكُم ماگاعد تقرون السلسه مع ذالك مستمره.

🔒 هذه همسة سرية لاول شخص يقوم بروئيتها

sticker.webp0.01 KB

⑥ | مِنْ كَلِمَاتِهِ الحَكِيمَةِ ◈ عَنْ زُرَارَةَ، عَنِ الإِمَامِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ البَاقِرِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) أَنَّهُ قَالَ: «بُنِيَ الإِسْلَامُ عَلَى خَمْسَةِ أَشْيَاءَ: عَلَى الصَّلَاةِ، وَالزَّكَاةِ، وَالحَجِّ، وَالصَّوْمِ، وَالوَلَايَةِ». قَالَ زُرَارَةُ: فَقُلْتُ: وَأَيُّ شَيْءٍ مِنْ ذَلِكَ أَفْضَلُ؟ فَقَالَ: «الوَلَايَةُ أَفْضَلُ؛ لِأَنَّهَا مِفْتَاحُهُنَّ، وَالوَالِي هُوَ الدَّلِيلُ عَلَيْهِنَّ...». ◈ قَالَ الإِمَامُ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ البَاقِرُ (عَلَيْهِ السَّلَامُ): «عَالِمٌ يُنْتَفَعُ بِعِلْمِهِ أَفْضَلُ مِنْ سَبْعِينَ أَلْفَ عَابِدٍ». ◈ قَالَ الإِمَامُ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ البَاقِرُ (عَلَيْهِ السَّلَامُ): «الكَمَالُ كُلُّ الكَمَالِ: التَّفَقُّهُ فِي الدِّينِ، وَالصَّبْرُ عَلَى النَّائِبَةِ، وَتَقْدِيرُ المَعِيشَةِ». ◈ عَنِ الفُضَيْلِ بْنِ يَسَارٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ): «لَا يُحَالِفُ الفَقْرُ وَالحُمَّى مُدْمِنَ الحَجِّ وَالعُمْرَةِ». ◈ رُوِيَ عَنِ الإِمَامِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ البَاقِرِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) أَنَّهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ):
«خَمْسٌ لَا أَدَعُهُنَّ حَتَّى المَمَاتِ: ١ ـ الأَكْلُ عَلَى الحَضِيضِ مَعَ العَبِيدِ. ٢ ـ وَرُكُوبِيَ الحِمَارَ مُؤْكَفًا. ٣ ـ وَحَلْبِيَ العَنْزَ بِيَدِي. ٤ ـ وَلُبْسُ الصُّوفِ. ٥ ـ وَالتَّسْلِيمُ عَلَى الصِّبْيَانِ؛ لِتَكُونَ سُنَّةً مِنْ بَعْدِي».
◈ قَالَ الإِمَامُ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ البَاقِرُ (عَلَيْهِ السَّلَامُ): «إِيَّاكَ وَالكَسَلَ وَالضَّجَرَ؛ فَإِنَّهُمَا مِفْتَاحُ كُلِّ شَرٍّ، مَنْ كَسِلَ لَمْ يُؤَدِّ حَقًّا، وَمَنْ ضَجِرَ لَمْ يَصْبِرْ عَلَى حَقٍّ». ◈ قَالَ الإِمَامُ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ البَاقِرُ (عَلَيْهِ السَّلَامُ): «إِنَّ المُؤْمِنَ أَخُو المُؤْمِنِ، لَا يَشْتُمُهُ، وَلَا يَحْرِمُهُ، وَلَا يُسِيءُ بِهِ الظَّنَّ». ◈ قَالَ الإِمَامُ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ البَاقِرُ (عَلَيْهِ السَّلَامُ): «أَفْضَلُ العِبَادَةِ عِفَّةُ البَطْنِ وَالفَرْجِ». ◈ قَالَ الإِمَامُ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ البَاقِرُ (عَلَيْهِ السَّلَامُ): «إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ إِفْشَاءَ السَّلَامِ». ⑦ | فَضْلُ شَهْرِ رَمَضَانَ وَيَوْمُ الجَائِزَةِ ◈ رُوِيَ عَنِ الإِمَامِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ البَاقِرِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) أَنَّهُ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ) يُقْبِلُ بِوَجْهِهِ إِلَى النَّاسِ، فَيَقُولُ: «يَا مَعْشَرَ النَّاسِ، إِذَا طَلَعَ هِلَالُ شَهْرِ رَمَضَانَ، غُلَّتْ مَرَدَةُ الشَّيَاطِينِ، وَفُتِحَتْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ، وَأَبْوَابُ الجِنَانِ، وَأَبْوَابُ الرَّحْمَةِ، وَغُلِّقَتْ أَبْوَابُ النَّارِ، وَاسْتُجِيبَ الدُّعَاءُ، وَكَانَ لِلَّهِ فِيهِ عِنْدَ كُلِّ فِطْرٍ عُتَقَاءُ يُعْتِقُهُمُ اللَّهُ مِنَ النَّارِ، وَيُنَادِي مُنَادٍ كُلَّ لَيْلَةٍ: هَلْ مِنْ سَائِلٍ؟ هَلْ مِنْ مُسْتَغْفِرٍ؟ اللَّهُمَّ أَعْطِ كُلَّ مُنْفِقٍ خَلَفًا، وَأَعْطِ كُلَّ مُمْسِكٍ تَلَفًا. حَتَّى إِذَا طَلَعَ هِلَالُ شَوَّالٍ، نُودِيَ المُؤْمِنُونَ: أَنِ اغْدُوا إِلَى جَوَائِزِكُمْ، فَهُوَ يَوْمُ الجَائِزَةِ». ثُمَّ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ (عَلَيْهِ السَّلَامُ): «أَمَا وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، مَا هِيَ بِجَائِزَةِ الدَّنَانِيرِ وَلَا الدَّرَاهِمِ». ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
المَصَادِرُ وَالمَرَاجِعُ 📚 ◈ بَحَارُ الأَنْوَارِ: ج ٩١، ص ٧٦، لِلْعَلَّامَةِ الشَّيْخِ مُحَمَّدِ بَاقِرٍ المَجْلِسِيِّ. ◈ الكَافِي: ج ٢، ص ١٨، لِلشَّيْخِ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ بْنِ إِسْحَاقَ الكُلَيْنِيِّ. ◈ الكَافِي: ج ١، ص ٣٣. ◈ الكَافِي: ج ١، ص ٣٢. ◈ الكَافِي: ج ٤، ص ٢٥٤. ◈ بَحَارُ الأَنْوَارِ: ج ١٦، ص ٢١٥. ◈ تُحَفُ العُقُولِ، لِأَبِي مُحَمَّدٍ الحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الحُسَيْنِ بْنِ شُعْبَةَ الحَرَّانِيِّ، بَابُ مَا رُوِيَ عَنِ الإِمَامِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ البَاقِرِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ). ◈ الكَافِي: ج ٤، ص ٦٧.

⊱ جَانِبٌ مِنْ سِيرَةِ الإِمَامِ مُحَمَّدِ البَاقِرِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) ⊰ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ① | نَسَبُهُ وَأَسْمَاؤُهُ ◈ اِسْمُهُ: مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ (عَلَيْهِمُ السَّلَامُ)، وَهُوَ خَامِسُ أَئِمَّةِ أَهْلِ البَيْتِ (عَلَيْهِمُ السَّلَامُ). أَشْهَرُ أَلْقَابِهِ: بَاقِرُ عِلْمِ النَّبِيِّ، وَبَاقِرُ عُلُومِ النَّبِيِّينَ، وَالبَاقِرُ. ◈ كُنْيَتُهُ: أَبُو جَعْفَرٍ. ◈ أَبُوهُ: الإِمَامُ زَيْنُ العَابِدِينَ عَلِيُّ بْنُ الحُسَيْنِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ). ◈ أُمُّهُ: فَاطِمَةُ بِنْتُ الإِمَامِ الحَسَنِ المُجْتَبَى (عَلَيْهِ السَّلَامُ). ② | وِلَادَتُهُ وَمُدَّةُ إِمَامَتِهِ ◈ وُلِدَ الإِمَامُ مُحَمَّدُ البَاقِرُ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) يَوْمَ الاثْنَيْنِ أَوِ الجُمُعَةِ، فِي الثَّالِثِ مِنْ شَهْرِ صَفَرٍ، أَوْ فِي أَوَّلِ شَهْرِ رَجَبٍ، سَنَةَ ٥٧ هِجْرِيَّةً. ◈ مَحَلُّ وِلَادَتِهِ: المَدِينَةُ المُنَوَّرَةُ. ◈ مُدَّةُ عُمْرِهِ: ٥٧ سَنَةً. ◈ مُدَّةُ إِمَامَتِهِ: ١٨ أَوْ ١٩ سَنَةً، ابْتَدَأَتْ مِنْ ٢٥ مُحَرَّمٍ سَنَةَ ٩٤ أَوْ ٩٥ هِجْرِيَّةً. ③ | خَاتَمُهُ وَزَوْجَاتُهُ ◈ نَقْشُ خَاتَمِهِ: «العِزَّةُ لِلَّهِ جَمِيعًا». ◈ مِنْ زَوْجَاتِهِ: فَاطِمَةُ، المُكَنَّاةُ بِأُمِّ فَرْوَةَ، بِنْتُ القَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ. ④ | شَهَادَتُهُ وَمَدْفَنُهُ ◈ اسْتُشْهِدَ الإِمَامُ مُحَمَّدُ البَاقِرُ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) يَوْمَ ٧ ذِي الحِجَّةِ سَنَةَ ١١٤ هِجْرِيَّةً. ◈ سَبَبُ شَهَادَتِهِ: السُّمُّ، وَذَلِكَ مِنْ قِبَلِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الوَلِيدِ أَوْ هِشَامِ بْنِ عَبْدِ المَلِكِ أَيَّامَ خِلَافَتِهِ. ◈ مَدْفَنُهُ: جَنَّةُ البَقِيعِ فِي المَدِينَةِ المُنَوَّرَةِ. ⑤ | الصَّلَاةُ عَلَى الإِمَامِ مُحَمَّدِ البَاقِرِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ)
◈ «اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ، بَاقِرِ العِلْمِ وَإِمَامِ الهُدَى، وَقَائِدِ أَهْلِ التَّقْوَى، وَالمُنْتَجَبِ مِنْ عِبَادِكَ، اَللَّهُمَّ وَكَمَا جَعَلْتَهُ عَلَمًا لِعِبَادِكَ، وَمَنَارًا لِبِلَادِكَ، وَمُسْتَوْدَعًا لِحِكْمَتِكَ، وَمُتَرْجِمًا لِوَحْيِكَ، وَأَمَرْتَ بِطَاعَتِهِ، وَحَذَّرْتَ مِنْ مَعْصِيَتِهِ، فَصَلِّ عَلَيْهِ يَا رَبِّ أَفْضَلَ مَا صَلَّيْتَ عَلَى أَحَدٍ مِنْ ذُرِّيَّةِ أَنْبِيَائِكَ وَأَصْفِيَائِكَ وَرُسُلِكَ وَأُمَنَائِكَ، يَا رَبَّ العَالَمِينَ».

sticker.webp0.01 KB

🔒 هذه همسة سرية لاول شخص يقوم بروئيتها

شنو سالفتكُم وي المُغادرات 😅؟

تحتاجون شي قبل ما احذف؟

يلا نروح بعد

💌 وصلتك رسالة جديدة ⏱ وقت الرسالة: 2026/08/07 - 09:38:46 PM ---- بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ مَا أَجْمَلَ أَنْ يَكُونَ لِلْإِنْسَانِ صُحْبَةٌ مَعَ كِتَابِ اللهِ، يَتْلُو آيَاتِهِ فَيَطْمَئِنُّ قَلْبُهُ، وَيَتَعَلَّمُ مَعَانِيَهُ فَيَزْدَادُ قُرْبًا مِنَ اللهِ تَعَالَى. فَالْقُرْآنُ الْكَرِيمُ هُوَ النُّورُ الَّذِي يَهْدِي الْإِنْسَانَ فِي طَرِيقِهِ، قَالَ اللهُ تَعَالَى: ﴿إِنَّ هَٰذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ﴾ [الإسراء: ٩] وَإِنَّ مِنْ أَعْظَمِ مَا يُرْزَقُ بِهِ الْمُؤْمِنُ أَنْ يَجْعَلَ الْقُرْآنَ جُزْءًا مِنْ حَيَاتِهِ؛ حِفْظًا وَتِلَاوَةً وَتَدَبُّرًا، فَقَدْ وَرَدَ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيٍّ (عَلَيْهِ السَّلَامُ): «وَتَعَلَّمُوا الْقُرْآنَ فَإِنَّهُ أَحْسَنُ الْحَدِيثِ...» (نَهْجُ الْبَلَاغَة، الْخُطْبَة ١١٠) وَمِنْ هُنَا نَدْعُوكُمْ إِلَى الْمُشَارَكَةِ فِي حِفْظِ سُورَةِ الْوَاقِعَةِ، لِنَحْفَظَ آيَاتِهَا الْمُبَارَكَةَ، وَنَتَأَمَّلَ مَعَانِيَهَا، وَنَسِيرَ مَعَهَا خُطْوَةً بِخُطْوَةٍ فِي رِحْلَةٍ جَمِيلَةٍ مَعَ كِتَابِ اللهِ. فَلْنَجْعَلْ هَذِهِ السُّورَةَ نُورًا فِي صُدُورِنَا، وَنَبْنِيَ عَلاقَةً أَقْرَبَ مَعَ الْقُرْآنِ، آيَةً بَعْدَ آيَةٍ، وَحِفْظًا بَعْدَ حِفْظٍ. لِمَنْ يَوَدُّ الْمُشَارَكَةَ وَالِانْضِمَامَ إِلَى حَلْقَةِ حِفْظِ سُورَةِ الْوَاقِعَةِ، يُرْجَى التَّوَاصُلُ مَعَنَا. @hhiar_Bot ---- - تبرع لإستمرار عمل بوت صارحني 🎁

إن كان لديكُم شيء.

📚المصدر: ميزان الحكمه ط، دار الحديث الجُزء، الثاني الصفحه، 1055

الإمام الباقر (عليه السلام): صلة الأرحام تزكي الأعمال وتنمي الأموال، وتدفع البلوى، وتيسر الحساب وتنسئ في الأجل - عنه (عليه السلام): صلة الأرحام تحسن الخلق وتسمح الكف وتطيب النفس، وتزيد في الرزق وتنسئ في الأجل - الإمام الصادق (عليه السلام): إن صلة الرحم والبر ليهونان الحساب ويعصمان من الذنوب، فصلوا أرحامكم، وبروا بإخوانكم، ولو بحسن السلام ورد الجواب