زينب محسن
Kanalga Telegram’da o‘tish
452
Obunachilar
+324 soatlar
+177 kun
+4930 kun
Postlar arxiv
453
Repost from N/a
"تقف بصمت مذهولاً بكمية الهراء بين أقرب الأشخاص أن لا تجد حولك إلا الكلام الزائف والمشاعر المزيفة.. أن لايبرر لك ذلك إلا أنك وحيد فقط "
453
Repost from رسالةُ البقاء
أريدُ بيتًا أبيض،
بنوافذَ زرقاء،
وغرفةً تطلُّ على البحر؛
لنكتب،
ونرقص،
ونحتسي الشايَ الأحمر.
أريدُ لوحةً
خاصّةً بنا،
كـ«لوحةِ القُبلة» الشهيرة،
ونوافذَ زجاجية
تتلوّنُ بألوانِ الحب.
أريدكِ أن تقولي لي:
«أحبكِ»
كلَّ دقيقة،
حتى تصبحَ الكلمة
جزءًا من نبضِ البيت.
أريدُ ضحكتنا
تتطايرُ حولها الفراشات،
ونطبخُ معًا،
ونبعثرُ المطبخ
بعشوائيةِ عاشقين.
أريدك،
وأريدكِ،
وأحبكِ،
وأحبك…
احترقت الأگلة،
باي. 😂🩵.
رافدة.
453
Repost from شمس المرجان
وَمَضَيتُ أَسألُ خِنجرًا أَخْمدتَهُ
أَتُراهُ حِينَ قَتلتَنِي قَد أَوْجعَكَ؟
أَم كُنتَ تَغْرِسُهُ بِقَلْبِي هادِئًا
كَأَنَّ صَمْتِي فِي النُّزُوفِ يُرَجِّعُكَ؟
هَلْ خِفْتَ يَوْمًا أَنْ يَفُوحَ دَمِي هَوًى
فَيَفُضَّ سِرًّا فِي الضُّلُوعِ وَيَفْضَحَكَ؟
إِنِّي غَفَرْتُ، وَلَكِنِي مُتَعَجِّبٌ
كَيْفَ الَّذِي أَحْيَيْتُهُ قَدْ ذَبَحَكَ؟
-إكـرام حـامد
453
Repost from N/a
أدواتُ تعذيبٍ مُعاصرة؛
الصُوَرُ غيرُ المحذوفة
المُحادثاتُ (المُعلّقة)
الأرشيفُ (عامّةً)
أغاني الراديو..
الأغاني الّتي تأتي في توقيتٍ سيّئٍ جدًا
الأماكنُ الّتي لا علاقةَ لها بشيءٍ
لكنّنا نتذكّر فيها كُلَّ شيء
الأسماءُ التي لا نبحث عنها
ولكنّها تظهر
التواريخُ الغيرُ محفوظَة
آخرُ ظهور
لشخصٍ لم نَعدّ نتحدّثُ إليه
وأيضًا؛
الفضول
453
Repost from _مَرْفَأ𓂆`.
كلَّ يومٍ أتعهدُ بألّا أُشبّهكِ بأحدٍ،
وكلَّما رأيتُ وردةً، خُنتُ عهدي!
— أسامة الشميري.
453
Repost from ﮼ شَذر
أقبل علي..
دعني أستريحُ بدفءِ
أحضانك،
وأضعُ رأسي المُتعب علىَ كتفِك،
لتخلعَ عن روحي هَم
السنين،
وتأخذَ التعبَ بعيداً عني..
أقبل..
لِنشربَ الشايَ معًا
وتتلقفَ كفي بين كفيك تطبعُ
قُبلاتك على أناملي
أُصبعًا أُصبعًا..
فيذوبُ خجلي وتنسابُ الوحشةُ
من صدري..
حدثني بثقل صوتك العذب
وأنا سأهمسُ لك عن أسرار رواياتي
كيف قاتلَ البطلُ بضراوةٍ ليظفرَ بقلبِ
محبوبتهِ،
او كيف أنهارَ وماتَ عشقًا تحت
وطأةِ هذا الحنين..
أقبل..
ها قد عُدت إلى الواقع..
إنهُ الوهم مجدداً
فالشاي أبردهُ الأنتظار
والكتفُ خالٍ..
وما كُنتَ أنتَ إلا طيفًا أخترعتُه
لأنجو.
- حوراء
