زينب محسن
Kanalga Telegram’da o‘tish
449
Obunachilar
-224 soatlar
+117 kun
+4830 kun
Postlar arxiv
453
Repost from غَياهب.
فَلَيتَكَ تَحِلِو وَالحَياةُ مَريرَةً
وَلَيْتَكَ تَرْضى وَالأَنامُ غِضابُ
وَلَيْتَ الَّذي بَيني وَبَيْنَكَ عامِرُ
وَبَيْني وَبَيْنَ العالمينَ خَرَابُ
إِذا ثِلتَ مِنكَ الوُدَّ فَالكُلَّ هَينٌ
وَكُل الّذي فَوقَ التُرابِ تُربِ
فَيا لَيتَ شُرْبِي مِن ودادِكَ صافِياً
وَشْربِيَ مِن ماءِ الفُراتِ سَرابُ
-أبو فراس الحمداني.
453
Repost from الوجهة الاخيرة
كالبحر
احتضن سفينةً
مثقوبة
لم يتموج..كي لا تغرق
وحدهُ القاع كان يمتلئُ
بالدموع .
سناء داود
453
Repost from SHADOW
”أريحيني على صدرك
لأني متعبٌ مثلك
دعي اسمي وعنواني وماذا كنت
سنينُ العمرِ تخنقها دروبُ الصمت
وجئتُ إليكِ لا أدري لماذا جئت
فخلفَ البابِ أمطارٌ تطاردني
شتاءٌ قاتمُ الأنفاسِ يخنقني
وأقدامٌ بلونِ الليل تسحقني
وليس لديَّ أحبابٌ
ولا بيتٌ ليؤويني من الطوفان
وجئتُ إليكِ تحملُني
رياحُ الشكِ.. للإيمان
فهل أرتاحُ بعض الوقتِ في عينيكِ
أم أمضي مع الأحزان
وهل في الناسِ من يعطي
بلا ثمنٍ.. بلا دينٍ.. بلا ميزان؟“
- فاروق جويدة
453
Repost from N/a
أهبُ أنفاسي لسطحِ الصورةِ البارد
لعل هذا الورقَ الأصم يشهق
وأهمسُ بجانبها في العتمة
لعلها تتهجى أبجدية نسيناها
أضعُ أذني على شفتيكِ المحنطتين في الإطار
لأصطادَ صدى صوتكِ من فمِ الغياب.
أمدُّ يدي في الفراغ
لأعدل حجابكِ الذي أمالتهُ ..ريحٌ مجهولة
ويأكلني الغيظُ من ذلك الجمادِ الأبله في الخلفية..وهو يسرقُ النظرات إلى شعركِ.
لو أنَّ هذه الصورَ
مثلما تقبضُ على ملامحِ الموتى والغائبين..
تستطيعُ أن تهرب إلينا رائحتهم!
من مسافةٍ شاسعةٍ كالمنفى
أحرسكِ كل يوم..
كظلٍّ يراقبُ استيقاظ الضوء.
وحين أطبق جفني
أبصركِ بوضوحٍ جارح..
نحنُ نلتقي كلَّ يوم، هنا في عزلتي
وأنتِ هناك.. لا تعلمين شيئاً عن هذا كله.
- حسين عبدالحسين.
453
Repost from َأَلَقُ اللُّغَةِ
طناطل الليل/
ينامُ الليلُ بينَ عينيَّ يا أُمّي,
أنا لا أنام
على جفوني طناطلُ الليلِ تهمسُ
لا تنم… لا تنم
وأنا أُمددُ جسدي على سطحِ المنزلِ أعدُّ النجوم
واحدة… واحدة
أدسُ رأسي في وسادتي
ولا يوافيني المنام
قلبي لم يعُد نديًا
هُناك مقبرةٌ مهجورةٌ
للموتى الأحياءِ
تسكنها غربان الأسى
تتناوب على نعيِ أحلامي.
عصافيرُ الفجر أيقظتُها، تُغني أناشيدَ
للراحلين،
ومن أجنحتِها تتساقطُ الذكرياتُ
وتنثرُ فوق القبورِ ريشًا من أنينِ
وفي النهايةِ،
أحمل قصائدي وجرحي
على كاهلي..
وأسير كمهاجرٍ ودّعَ بلادهُ رغمًا عنه.
_ عَلي جَعْفر
453
Repost from N/a
هيَ وحدة
وبعد كلّ سوالفچ ما تنحمل
صفحة منچ ميتة كلها
وصفحة كل يوم بشكل
وروحي كل همها بمحلها
صبّة صباها زماني
شگد يجرّ الصبة لو راد الحبل؟
تفطّرت من كل مكان
وعاند وياها الزمان
وگال بالعرض الجديد:
إنصبها زايد
حتى يرتاح الحِمل
بسيطرة وشرطي سألني:
الهوية تگول عايش
روحك من العام ماتت
وانتَ بأحلام الطفل؟
منين جاي ووين رايح؟
انزل وشوّف هويتك
خاف مطلوب بكتل
ضحك گلبي
ووجهي ساكت
هالوكت محد يعرفه
اليفتهم بيه ينهملْ
الكاتل يكون الضحية
والمات ينذب بالزبل
هاي إلي سنين برحلتي
والمدرس يشرح الدرس بأمانة
(اليحب خطرة شغلته
اليريد يموت بيكم
خله بالحب ينخذل)
نجح من حصتنا طالب
واخذ الأول عالفصل
وعلگوله اعله الگبر
وردة وبطل
مثل سلك الضابط
يصير الگبر
وعلى ترفيع الرتب
يمشي العمر
وآنه من حطولي رائد
وصل فرمان النقل
حولوني اعله الجباية
آخذ من المحب محبّته
وأسلب الصاحي العقل
والمحب هم سولة التصيبه
كل همّه مقدوره وحبيبه
والفكر موديه ويجيبه
وهي هاي السالفة
منين الها حَل
رفعوني وصرت آمر
بكيفي هاي الناس تمشي
واليعارض ينكتل
شكم كتاب من الشكر حصلت
روحي
وبعد عملة وتستحق ترفيع، روحي..
عملة
ويحطون گبرچ عالجبل
غدير ضياء
453
Repost from ﮼ شَذر
يُحاصرني ذنبٌ لم أقترفهُ..
وُليلبسني الليل
ثوبَ المعتذرِ على غير إثم..
أنا أسهرُ كثيرًا
أدسُ وجهي في كفي، أعدُّ النجوم
وأتركُ دفاتري مفتوحةً على...
لعل ورقةً تهربُ من بين أصابعي
فتقعُ بين يديه..
أتساءلُ في ركنِ الغرفةِ المُعتم:
أتراه يعلمُ بما أفعلهُ؟
أتراهُ يقرأُ هذه السطورَ
التي تنزفُ شوقًا؟
فيدركُ تمامًا أنه المقصودُ بكل زفرةٍ
وبكل حرفٍ؟
أراهُ يأتيني في حيرةِ الليلِ،
يمرُّ خفيفًا كالنسيمِ،
فيطيرُ من جفوني النومُ
وأتوهُ في ..
لكنه لا...يمضي غريبًا كعادته،
ومع ذلك،
أعودُ فأرتبُ..
وأكتبُ له من جديد
إن لم تأتِ اليوم،
فحروفي ستظلُ تفتشُ عنك
في عتمةِ الطريق،
تعرفُ طريقها إليك،
حتى وإن ضللتَ أنتَ الطريق إلي..
- حوراء
