uz
Feedback
ࠝ ֢ زَادُ طَــــــــالِــبَــــةٍ ࠝ𓂆

ࠝ ֢ زَادُ طَــــــــالِــبَــــةٍ ࠝ𓂆

Kanalga Telegram’da o‘tish

🖤 ע إປ إע اພ ܩܟܩܒ ހސܠ اພ.

Ko'proq ko'rsatish
Mamlakat belgilanmaganToif belgilanmagan
433
Obunachilar
-124 soatlar
-57 kun
-1630 kun
Postlar arxiv
🪴
(3) مشكلتنا فين؟ (ضعف الاستمرار)
نحن لا نعجز عن البداية… بل نعجز عن الثبات. نبدأ بحماس، ونضع خططًا كثيرة، ونشعر أنّنا هذه المرّة سنستمرّ… ثم يهدأ كلّ شيء. يفتر الحماس، وتثقل الخطوات، ونبحث عن دافعٍ جديد… فلا نجد. فنترك. لا لأنّ الطريق صعب، بل لأننا لم نتعلّم كيف نُكمل بدونه. نربط الاستمرار بالشعور، فإذا غاب… توقّفنا. مع أنّ الثبات لا يقوم على الحماس، بل على الانضباط. أن تفعل ما عليك، في وقته، حتى وأنت لا ترغب. وهنا الفرق الحقيقي: بين من يعيش على الدوافع… فيتوقّف، ومن يعيش على الالتزام… فيستمرّ. ضعف الاستمرار يجعلنا نبدأ كثيرًا، لكن لا نحصد شيئًا. نفتح أبوابًا… ثم نغلقها، ونمشي خطوات… ثم نرجع. فنظلّ في نفس المكان، رغم كلّ المحاولات. والنتيجة؟ إحساسٌ دائم بأننا “كان يمكن أن نكون أفضل”… لكننا لم نُكمل. مشكلتنا ليست في أننا لا نحاول… بل في أننا لا نُحسن الاستمرار.

🪴 نحن نُصلّي… لكن كم مرّةٍ صلّينا بقلوبٍ حاضرة؟ نقف بين يدي الله، ونقرأ، ونركع، ونسجد… وأجسادنا في الصلاة، لكن قلوبنا في كلّ مكانٍ إلا فيها. نفكّر، ونسرح، وننتهي… دون أن نشعر بشيء. وكأنّ الصلاة عادة، لا لقاء. مع أنّها أعظم ما نقف به بين يدي الله، وأقرب ما يكون العبد من ربّه. الخشوع هو حضور قلب، واستشعار عظمة من نقف بين يديه. أن تدخل الصلاة وأنت تعلم… أنك تناجي الله، وتقف بين يديه، فيسكن قلبك، ويهدأ فكرك. وليس الخشوع أن لا تسرح أبدًا، بل أن تُعيد قلبك كلّما شرد، وأن تجاهد نفسك على الحضور. ﴿ قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ • الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ ﴾ فجعل الفلاح مرتبطًا بالخشوع… لا بمجرد أداء الصلاة

‏"ما قيمة خطتك اليومية إذا لم يكن على رأسها ورّدٌ من القرآن وفي طرفيها قراءة الأذكار؟ هما الزاد الحقيقي لتحقيق الإنجاز! أليس تلاوة القرآن معينة على بركة الوقت، وتعاهد الأذكار تشرح الصدر وتقوي القلب والبدن، وتزيل الهم والغم، وتطرد العجز والكسل، وتفتح أبواب المعرفة!"

سورة المؤمنون القارئ: أحمد النفيس رواية رويس عن يعقوب

صباح الخير 🌱 بعد صلاة الفجر يكون القلب أكثر هدوءًا وقربًا من الله، فلا تُضيِّع هذا الوقت. ابدأ يومك بأذكار الصباح، واقرأ وردك من القرآن ولو قليلًا، وأكثر من الاستغفار بهدوء. هذه البداية كفيلة بأن تملأ يومك بركة وطمأنينة. اجعل أول يومك طاعة، وسيعينك الله على إتمامه بخير.

ضبط الكبائر وكيفية تجنبها #تشجير_م_علاء_حامد
+2
ضبط الكبائر وكيفية تجنبها
#تشجير_م_علاء_حامد

مسائل في الكبائر #تشجير_م_علاء_حامد
+3
مسائل في الكبائر
#تشجير_م_علاء_حامد

اسمعوا هي المحاضرة من ضمن التحدي غدًا او اسمعوها اليوم إن أمكن 🌱

✍🏻  لمــــــــاذا الكــــــــــــــــبائر⁉️ 10 أسباب هتقنعك بأهمية دراسة الكبائر
مش كل ذنب بنعمله يبقى صغير… في حاجات كتير متعودين عليها وهي من الكبائر عند ربنا! حلقة "أشهر الكبائر" بتفوقك على حقايق ممكن تكون غايبة عنك. المشكلة إننا بنستهين، ونقول “عادي”… وهي مش عادي خالص 💔 لازم نعرف إيه اللي بيغضب ربنا فعلًا ونتجنبه. اسمعها بنية إنك تتغير… يمكن تكون بداية رجوعك 🤍
#دورة_أشهر_الكبائر

🌷 تحدّي لـ غدًا بإذن الله - أذكار الصباح كاملة - أذكار المساء كاملة - المحافظة على الصلوات الخمس في وقتها (📌 صلاة الفجر ) - الاستغفار في أوقات متفرقة خلال اليوم - ذكر الله على قدر المستطاع (سبحان الله – الحمد لله – الله أكبر)

⌛(2) مشكلتنا فين؟ (التسويف)
نحن لا نؤجّل لأن الوقت لا يكفي… بل لأننا اعتدنا أن نهرب. نهرب من البداية، لأنها تحتاج جهدًا، ونهرب من الاستمرار، لأنه يحتاج صبرًا. فنختار الحلّ الأسهل: “ليس الآن”. نقنع أنفسنا أنّنا سنفعل لاحقًا، وأننا فقط نؤخّر… لا نترك. لكن الحقيقة المؤلمة: أنّ كلّ تأجيلٍ صغير… يُضعف قدرتنا على الفعل. كلّ مرة نقول “بعدين”، نُدرّب أنفسنا على التأجيل، حتى يصبح عادة. ثم نصل لمرحلةٍ غريبة… نريد أن نبدأ، لكننا لا نستطيع. ليس لأننا عاجزون، بل لأننا تعوّدنا على الهروب. والتسويف لا يسرق الوقت فقط، بل يسرق الهيبة من نفسك. يجعلك ترى ما عليك، ولا تفعله، فتضعف ثقتك بنفسك مع كلّ مرة. فتتحوّل من شخصٍ يفعل… إلى شخصٍ يؤجّل. ومن أخطر ما فيه… أنّه لا يؤلم في لحظته، بل يؤلم بعد فوات الأوان. تندم على وقتٍ كان يمكن أن يُستثمر، وعلى أشياء كان يمكن أن تُنجز بسهولة… لو فعلتها في وقتها. لكنّك اخترت التأجيل. مشكلتنا ليست في كثرة ما علينا… بل في تأجيل ما نقدر عليه الآن.

🔎 مشكلتنا فين؟ (1)
نحن نعيش وهمًا كبيرًا… نظنّ أنّنا سنبدأ حين “نستعد”، وسنلتزم حين “نكون في حالة أفضل”، وسنُنجز حين “يتوفّر الوقت”. لكن الحقيقة التي نهرب منها: أننا لا نبدأ… لأننا لا نريد أن نتحمّل ثمن البداية. نؤجّل لأن البداية فيها مشقّة، وفيها تغيير، وفيها خروج عن المألوف، ونحن اعتدنا الراحة… حتى وإن كانت تُضيّعنا. فنختار التأجيل، ونُقنع أنفسنا أنّنا “لسنا جاهزين بعد”، مع أنّ الجاهزية لا تأتي قبل الفعل… بل بعده. ثم تمرّ الأيام، ويكبر هذا الوهم، حتى نظنّ أنّ المشكلة في الظروف، أو في الوقت، أو في الضغط… مع أنّ المشكلة الحقيقية: أننا لم نُجبر أنفسنا يومًا على أن نبدأ رغم كلّ ذلك. نريد طريقًا بلا تعب، والتزامًا بلا مجاهدة، ونتيجةً بلا ثبات… وهذا لا يكون. فالذي يتغيّر فعلًا… هو من يبدأ وهو غير مستعد، ويُكمل وهو غير متحفّز، ويُجبر نفسه حتى تعتاد. مشكلتنا ليست في أننا لا نعرف… بل في أننا نؤجّل ما نعرفه.

منزلة التوبة | امجد سمير

سبحان من لا يسع عبادَه غيرُ عفوه ومغفرته وتغمُّده لهم برحمته، وليس إلا ذلك أو الهلاك، فإن وضع عليهم عدله فعذَّب أهل سماواته وأرضه عذَّبهم وهو غير ظالم لهم، وإن رحمهم فرحمته خير لهم من أعمالهم، ولا ينجي أحدًا منهم عملُه.
ابن القيم | زاد المعاد