uz
Feedback
ࠝ ֢ زَادُ طَــــــــالِــبَــــةٍ ࠝ𓂆

ࠝ ֢ زَادُ طَــــــــالِــبَــــةٍ ࠝ𓂆

Kanalga Telegram’da o‘tish

🖤 ע إປ إע اພ ܩܟܩܒ ހސܠ اພ.

Ko'proq ko'rsatish
Mamlakat belgilanmaganToif belgilanmagan
433
Obunachilar
-124 soatlar
-57 kun
-1630 kun
Postlar arxiv
🌿 أنرتُم القناة، وأهلًا وسهلًا بكل من انضمَّ حديثًا. 🤍 ولا يزال بإمكانكم الاشتراك في المسابقة والمشاركة فيها، حياكم الله.

«فِي فَضْلِ التَّسْبِيحِ»
وَعَنْ أَبِي ذَرٍّ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «أَلَا أُخْبِرُكَ بِأَحَبِّ الْكَلَامِ إِلَى اللَّهِ؟» قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَخْبِرْنِي بِأَحَبِّ الْكَلَامِ إِلَى اللَّهِ. فَقَالَ: «إِنَّ أَحَبَّ الْكَلَامِ إِلَى اللَّهِ: سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ». [رَوَاهُ مُسْلِمٌ وَالنَّسَائِيُّ] وَفِي رِوَايَةٍ لِمُسْلِمٍ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ سُئِلَ: «أَيُّ الْكَلَامِ أَفْضَلُ؟» قَالَ: «مَا اصْطَفَى اللَّهُ لِمَلَائِكَتِهِ أَوْ لِعِبَادِهِ: سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ».
وَإِتْمَامًا لِلْفَائِدَةِ نَرْوِي الْحَدِيثَيْنِ الْآتِيَيْنِ:
الأَوَّلُ: عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو رضي الله عنهما قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَنْ قَالَ: سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ وَبِحَمْدِهِ، غُرِسَتْ لَهُ بِهَا نَخْلَةٌ فِي الْجَنَّةِ». [رَوَاهُ الْبَزَّارُ بِإِسْنَادٍ جَيِّدٍ] الثَّانِي: عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «كَلِمَتَانِ خَفِيفَتَانِ عَلَى اللِّسَانِ، ثَقِيلَتَانِ فِي الْمِيزَانِ، حَبِيبَتَانِ إِلَى الرَّحْمَنِ: سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ، سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ». [رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ وَالتِّرْمِذِيُّ]

5818577886_final_1775094585.mp39.29 KB

«الزُّهْدُ فِي الدُّنْيَا»
عَنِ ابْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما، قَالَ: أَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِمَنْكِبَيَّ، فَقَالَ: «كُنْ فِي الدُّنْيَا كَأَنَّكَ غَرِيبٌ أَوْ عَابِرُ سَبِيلٍ، وَعُدَّ نَفْسَكَ مِنْ أَهْلِ الْقُبُورِ». وَكَانَ ابْنُ عُمَرَ رضي الله عنهما يَقُولُ: «إِذَا أَمْسَيْتَ فَلَا تَنْتَظِرِ الصَّبَاحَ، وَإِذَا أَصْبَحْتَ فَلَا تَنْتَظِرِ الْمَسَاءَ، وَخُذْ مِنْ صِحَّتِكَ لِمَرَضِكَ، وَمِنْ حَيَاتِكَ لِمَوْتِكَ». [رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ]

«مَا أَدْرَكْتُ شَيْئًا أَشَدَّ عَلَيَّ مِنْ مُجَاهَدَةِ نَفْسِي». فإن أعظم الجهاد أن تُلزم نفسك طاعة الله، وتمنعها من الهوى، وتثبتها على الخير كل يوم. ﴿ وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا ۚ وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ ﴾ [العنكبوت: ٦٩]
فابدؤوا يومكم بمجاهدةٍ صادقة، فمن صدق مع الله، هداه وثبَّته ووفقه

• قَال الإمَام ابن القَيّم رَحمُه الله : - ‏« ما أوتي عبدٌ بعد الإيمان أفضلَ من الفهم عن الله ورسوله، وذلك فضل الله يوتيه من يشاء ».
- الداء و الدواء .📚

🌸 مسابقة زاد الطالبة 🌸
يسرُّنا أن نعلن عن مسابقةٍ جديدة، نسأل الله أن يجعلها سببًا في نشر العلم والخير. طريقة المشاركة: - ترسل كل أخت ترغب في المشاركة اسمها عبر رسائل القناة. - سيُرسل إليها رابطٌ خاص بها. - أول أخت يدخل من رابطها 30 شخصًا تكون هي الفائزة بإذن الله. 🏆 الجائزة: - الخمس مستويات من متون طالب العلم. - شرح حلية طالب العلم بشرح العلامة ابن عثيمين رحمه الله. نسعد بمشاركتكن، ونسأل الله أن يبارك في جهودكن، وأن يجعلها في ميزان حسناتكن.

القاعدة الرابعة:
أنَّ مُشْرِكِي زَمَانِنَا أَغْلَظُ شِرْكًا مِنَ الأَوَّلِينَ؛ لأنَّ الأَوَّلِينَ يُشْرِكُونَ في الرَّخَاءِ وَيُخْلِصُونَ في الشِّدَّةِ، وَمُشْرِكُو زَمَانِنَا شِرْكُهُمْ دَائِمٌ في الرَّخَاءِ وَالشِّدَّةِ. وَالدَّلِيلُ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿فَإِذَا رَكِبُوا فِي الْفُلْكِ دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ فَلَمَّا نَجَّاهُمْ إِلَى الْبَرِّ إِذَا هُمْ يُشْرِكُونَ﴾. والله أعلم.

القاعدة الثالثة:
أن النبي ﷺ لم يفرّق في الحكم بين من عبد حجرًا أو شجرًا أو نبيًّا أو مَلَكًا أو رجلًا صالحًا، بل قاتلهم جميعًا؛ لأن العبرة ليست بنوع المعبود، بل بحقيقة الفعل نفسه، وهو صرف العبادة لغير الله. فكل من جُعل له شيء من خصائص العبادة فقد أُشرك به، مهما كانت منزلة ذلك المعبود في ظن العابدين. قال تعالى: ﴿وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّىٰ لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ لِلَّهِ﴾

القاعدة الثانية
أنهم يقولون ما دعوناهم وتوجهنا إليهم إلا لطلب القربة و الشفاعة. قال الله تعالى: - ﴿وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَىٰ ۚ إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ فِي مَا هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ ۗ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي مَنْ هُوَ كَاذِبٌ كَفَّارٌ﴾ - ﴿وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَضُرُّهُمْ وَلَا يَنْفَعُهُمْ وَيَقُولُونَ هَٰؤُلَاءِ شُفَعَاؤُنَا عِنْدَ اللَّهِ ۚ قُلْ أَتُنَبِّئُونَ اللَّهَ بِمَا لَا يَعْلَمُ فِي السَّمَاوَاتِ وَلَا فِي الْأَرْضِ ۚ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَىٰ عَمَّا يُشْرِكُونَ﴾

📌 القَاعِدَةُ الأُولَى (النَّصُّ وَالدَّلِيل): القاعدةُ الأولى: أَن تَعْلَمَ أَنَّ الكُفَّارَ الَّذِينَ قَاتَلَهُم رَسُولُ اللهِ ﷺ مُقِرُّونَ بِأَنَّ اللهَ تَعَالَى هُوَ الخَالِقُ الرَّازِقُ المُدَبِّرُ، وَ لَمْ يُدْخِلْهُمْ ذَلِكَ فِي الإِسْلَامِ. وَدَلِيلُهَا قَوْلُ اللهِ تَعَالَى: ﴿قُلْ مَنْ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ ۖ أَمَّنْ يَمْلِكُ السَّمْعَ وَالأَبْصَارَ ۖ وَمَنْ يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ ۖ وَمَنْ يُدَبِّرُ الْأَمْرَ ۖ فَسَيَقُولُونَ اللَّهُ ۖ فَقُلْ أَفَلَا تَتَّقُونَ﴾

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ أَسْأَلُ اللَّهَ الْكَرِيمَ رَبَّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ، أَنْ يَتَوَلَّاكَ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، وَأَنْ يَجْعَلَكَ مُبَارَكًا أَيْنَمَا كُنْتَ، وَأَنْ يَجْعَلَكَ مِمَّنْ إِذَا أُعْطِيَ شَكَرَ، وَإِذَا ابْتُلِيَ صَبَرَ، وَإِذَا أَذْنَبَ اسْتَغْفَرَ، فَإِنَّ هَؤُلَاءِ الثَّلَاثَ عُنْوَانُ السَّعَادَةِ. اِعْلَمْ ـ أَرْشَدَكَ اللَّهُ لِطَاعَتِهِ ـ أَنَّ الْحَنِيفِيَّةَ مِلَّةُ إِبْرَاهِيمَ، أَنْ تَعْبُدَ اللَّهَ وَحْدَهُ مُخْلِصًا لَهُ الدِّينَ، كَمَا قَالَ تَعَالَى: ﴿وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ﴾. فَإِذَا عَرَفْتَ أَنَّ اللَّهَ خَلَقَكَ لِعِبَادَتِهِ، فَاعْلَمْ أَنَّ الْعِبَادَةَ لَا تُسَمَّى عِبَادَةً إِلَّا مَعَ التَّوْحِيدِ، كَمَا أَنَّ الصَّلَاةَ لَا تُسَمَّى صَلَاةً إِلَّا مَعَ الطَّهَارَةِ. فَإِذَا دَخَلَ الشِّرْكُ فِي الْعِبَادَةِ فَسَدَتْ، كَالْمَاءِ إِذَا دَخَلَ فِيهِ الْحَدَثُ فَسَدَتِ الطَّهَارَةُ. ﴿مَا كَانَ لِلْمُشْرِكِينَ أَنْ يَعْمُرُوا مَسَاجِدَ اللَّهِ شَاهِدِينَ عَلَىٰ أَنْفُسِهِمْ بِالْكُفْرِ ۚ أُولَٰئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ وَفِي النَّارِ هُمْ خَالِدُونَ﴾ فَإِذَا عَلِمْتَ أَنَّ الشِّرْكَ إِذَا خَالَطَ الْعِبَادَةَ أَفْسَدَهَا، وَأَحْبَطَ الْعَمَلَ، وَصَارَ صَاحِبُهُ مِنَ الْخَالِدِينَ فِي النَّارِ، عَرَفْتَ أَعْظَمَ مَا عَلَيْكَ مَعْرِفَتُهُ، لَعَلَّ اللَّهَ أَنْ يُنَجِّيَكَ مِنْ هَذِهِ الشَّبَكَةِ، وَهِيَ الشِّرْكُ بِاللَّهِ. ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ ۚ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا بَعِيدًا﴾ وَذَلِكَ بِمَعْرِفَةِ أَرْبَعِ قَوَاعِدَ،
📌القَوَاعِدُ الأَرْبَعُ لِلإِمَامِ الدَّعْوِيِّ الشَّيْخِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ سُلَيْمَانَ التَّمِيمِيِّ

نعلن عن مسابقة قريب تجهزوا 💗

🌱 لَا يَمْضِي يَوْمُكَ بِغَيْرِ تَقَدُّمٍ اجْعَلْ لِنَفْسِكَ فِي كُلِّ يَوْمٍ هَدَفًا تَخْرُجُ بِهِ، وَلَوْ كَانَ صَغِيرًا. لَا تَرْضَ أَنْ يَمُرَّ اليَوْمُ كَمَا مَرَّ أَمْسُ، دُونَ أَنْ تَزْدَادَ عِلْمًا، أَوْ خُلُقًا، أَوْ عِبَادَةً، أَوْ مَهَارَةً. تَعَلَّمْ آيَةً تُفَسِّرُهَا، أَوْ حَدِيثًا تَحْفَظُهُ، أَوْ بَابًا مِنْ أَبْوَابِ الفِقْهِ، أَوِ اقْرَأْ صَفَحَاتٍ مِنْ كِتَابٍ نَافِعٍ، أَوِ اكْتَسِبْ مَهَارَةً تُعِينُكَ فِي دِينِكَ أَوْ دُنْيَاكَ. فَإِنَّ العِلْمَ لَا يُؤْخَذُ دَفْعَةً وَاحِدَةً، بَلْ يُبْنَى يَوْمًا بَعْدَ يَوْمٍ، وَخُطْوَةً بَعْدَ خُطْوَةٍ. وَإِيَّاكَ أَنْ تَحْتَقِرَ الإِنْجَازَ الصَّغِيرَ؛ فَإِنَّ الأَعْمَالَ العَظِيمَةَ مَا هِيَ إِلَّا مَجْمُوعُ خُطُوَاتٍ صَغِيرَةٍ دَاوَمَ عَلَيْهَا صَاحِبُهَا.
فَلْيَكُنْ سُؤَالُكَ عِنْدَ نِهَايَةِ كُلِّ يَوْمٍ: مَاذَا تَعَلَّمْتُ اليَوْمَ؟ وَمَاذَا أَضَفْتُ لِنَفْسِي؟
فَإِنَّ الأَيَّامَ رَأْسُ مَالِكَ، وَالعَاقِلُ مَنْ يَخْرُجُ مِنْ كُلِّ يَوْمٍ وَقَدِ ازْدَادَ قُرْبًا مِنَ اللَّهِ، وَازْدَادَ نَفْعًا لِنَفْسِهِ.

🌱 يَوْمٌ جَدِيدٌ... بِدَايَةٌ جَدِيدَةٌ
مَا دُمْتَ قَدْ اسْتَيْقَظْتَ اليَوْمَ، فَقَدْ فَتَحَ اللَّهُ لَكَ بَابًا جَدِيدًا لِلطَّاعَةِ. فَلَا تَدْخُلْ يَوْمَكَ بِذُنُوبِ الأَمْسِ، وَلَا تُقَيِّدْ قَلْبَكَ بِحَسَرَاتِ المَاضِي. جَدِّدْ تَوْبَتَكَ، وَأَصْلِحْ نِيَّتَكَ، وَافْتَحْ صَفْحَةً جَدِيدَةً مَعَ اللَّهِ. فَلَعَلَّ عَمَلًا صَالِحًا تُقَدِّمُهُ اليَوْمَ، يَكُونُ سَبَبًا فِي تَبْدِيلِ حَيَاتِكَ، وَرَفْعِ دَرَجَتِكَ، وَحُسْنِ خَاتِمَتِكَ. فَلَا تُؤَجِّلِ الخَيْرَ، فَإِنَّ البِدَايَاتِ العَظِيمَةَ تَبْدَأُ بِخُطْوَةٍ صَادِقَةٍ.