حُلَّةٌ أَفْوافٌ
Kanalga Telegram’da o‘tish
صَحيفةٌ أَرقُمُ فيها بنات فؤادي.
Ko'proq ko'rsatishMamlakat belgilanmaganToif belgilanmagan
220
Obunachilar
+124 soatlar
+37 kun
+1230 kun
Postlar arxiv
إِذَا الشَّمْسُ مَالَتْ لِلمَغِيبِ سَرَتْ لَنَا
طَوَارِقُ شَوْقٍ حَيْثُ كُنْتُ فَحَلَّتِ
تَؤُمُّ فُؤَادًا أَضْرَمَتُهُ يَدُ النَّوَى
كَمَا يَمَّمَ السَارُونَ نَارًا تَعَلَّتِ
أفنان العزاوي
إنَّ في ألسِنةِ النِساءِ غَرْبًا ما يُنهنِهُه إلا التَقوى، وما زالَتْ أمي تُحذِّرُني مَجالِسَ النِساءِ وأَنديتَها وتَقولُ لي: خَيرُها قُلٌّ!
لِما أُقِرَّ في نَحائزِهِن مِن حُبُّ الأُحدوثةِ والهَمزِ واللَمزِ.
ومِن الأَقاصيصِ أَنَّ امرأَةً مِنَ العَرَبِ قالَت لِبَعلِهَا: مُرَّ بِي عَلَى بَنِي نَظَرَى وَلَا تَمُرَّ بِي عَلَى بَناتِ نَقَرَى!
أَي: مُرَّ بي على الرِجالِ اللَّذين يَنظُرون إِليَّ فأُعجِبُهم وأروقُهم، ولا يَعِيبونَني مِن وَرائي، ولا تَمُرَّ بي على النِساءِ اللَّائي يَنظُرنَني فيَعِبنَني حَسَدًا ويُنَقِّرنَ عَن عُيوبِ مَن مَرَّ بِهِنَّ.
سَمِعتُ مَرَّةً أنَّ رجلًا من أهلِ القُرَى كانت له بناتٌ، كأنَّهن الكَواكِبُ حُسنًا، فكُنيَ في الناسِ بأبي المَجَرَّةِ!
عن أبي ذَرٍّ الغِفاريُّ: قالَ: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أرَأَيْتَ إنْ ضَعُفْتُ عن بَعْضِ العَمَلِ؟ قالَ: تَكُفُّ شَرَّكَ عَنِ النَّاسِ فإنَّها صَدَقَةٌ مِنْكَ علَى نَفْسِكَ!
صَحيحُ مُسلِمٍ
وَإنِّي وَإِنْ لَمْ تَجْزِنِي أُمُّ طيِّبٍ
لَمُستَخبِرٌ عَنهَا بنُصْحٍ وَسَائِلُ
وَأَعلَمُ عِلْمًا لَيسَ بِالظَنِّ أَنَّمَا
تَجَاوُرُ أَهْلِينَا لَيَالٍ قَلَائِلُ
دَنَتْ دَنْوَةً حَتَّى إِذَا مَا تَلَبَّسَتْ
بِقَلبِكِ مِنهَا المُستَهَامِ الحَبَائِلُ
نَأَتْ! فَكَأنْ لَمْ تَلْقَ لَيْلَى فَحَبَّذَا
أُلَاكَ اللَّيَالِي اللَّيِّنَاتُ الظَلَائِلُ
كتابُ المُحِبُّ والمَحبوب والمَشمومُ والمَشروبُ لِلسَرِيِّ الرَّفَّاء
واعتِلالُ القلوبِ لِلخَرائطيِّ
واِسنتشاقُ نَسيمِ الأُنسِ لِلحافِظِ ابنِ حَجَرٍ وهو في مَحبةِ الحَقِّ سُبحانَه
هذا ما دَلَفَ إلى ذِهني، وسَبْرُ أغوارِ الحُب نَواةٌ بعيدةٌ وشأوٌ مُغَرِّب، لَقْطُ الرَملِ أسهلُ منه لِمن رامَه.
قالَ ابنُ خَلْدونَ: الشِّدَّةُ عَلَى المُتَعَلِّمِينَ مُضِرَّةٌ بِهِم، وذَلِكَ أَنَّ إِرهافَ الحَدِّ بِالتَّعليمِ مُضِرٌّ بِالمُتَعَلِّمِ سِيَّما في أَصاغِرِ الوَلَدِ، لِأنَّهُ مِن سوءِ المَلَكةِ.
ومَن كانَ مَرْباهُ بِالعَسفِ والقَهرِ مِنَ المُتَعَلِّمينَ أَو المَماليكِ أَو الخَدَمِ سَطا بِهِ القَهرُ وضَيَّقَ عَن النَّفسِ في اِنبِساطِها، وذَهَبَ بِنَشاطِها ودَعاهُ إِلَى الكَسَلِ، وحَمَلَ عَلَى الكَذِبِ والخُبثِ، وهوَ التَّظاهُرُ بِغَيرِ ما في ضَميرِهِ، خَوفًا مِن اِنبِساطِ الأَيدي بِالقَهرِ عَلََيهِ، وعَلَّمَهُ المَكرَ والخَديعةَ لِذَلِكَ، وصارَتْ لَهُ هَذِهِ عادةً وخُلُقًا، وفَسَدَتْ مَعاني الإِنسانيَّةِ الَّتي لَهُ مِن حَيثُ الاجتِماعِ والتَمَدُّنِ، وهيَ الحَمِيِّةُ والمُدافَعةُ عَنْ نَفسِهِ ومَنزِلِهِ، وصارَ عِيالًا عَلَى غَيرِهِ في ذَلِكَ، بَلْ وكَسُلَتْ نَفسُهُ عنِ اِكتِسابِ الفَضائِلِ والخُلُقِ الجَميلِ، فانقَبَضَتْ عَنْ
غايَتِها ومَدَى إِنسانِيَّتِها فارتَكَسَ وعادَ في أَسفَلِ سافِلينَ! وهَكَذا وَقَعَ لِكُلِّ أُمَّةٍ حَصَلَتْ في قَبضَةِ القَهرِ ونالَ مِنها العَسفُ واعتَبِرهُ في كُلِّ مَنْ يُملَكُ عَلَيهِ أَمرُهُ.
مَنْ لِعَيْنٍ تُذْرِي مِنَ الدَّمْعِ غَرْبًا
مُعْمَلٌ جَفْنُهَا اِختِلَاجًا وَضَرْبَا!
فَمَا خَيرُ الحَيَاةِ إِذَا بَقِيَ الإِنسَانُ فِيهَا لَا يَجِدُّ مَا يُحَرِّكُهُ وَيَستَخرِجُ مِنهُ البُكَاءَ وَالضَحِكَ!
أبو فِهْر مَحمود شاكِر
أَرَاكَ فَلَا أَغُضُّ الطَّرفَ كَيلَا
يَكُونَ حِجَابُ رُؤيَتِكَ الجُفُونُ
وَلَوْ أَنَّي نَظَرْتُ بِكُلِّ عَينٍ
لَمَا اِستَوفَتْ مَحاسِنَكَ العُيونُ
تَوسَّعَ أبي في إطلاقِ البيتِ على الزَوجة، فما يُسَمِّي بناتِه في جهات اتِصالِه إلا: بيت ١، بيت ٢، بيت ٣، وهَلُمَّ جَرًا (:
يُقالُ لِزوجةِ الرَجلِ هي حَليلتُه، وحَنَّتُه ( لأنَّه يَحِنُّ إليها )، وعِرْسُه، وقَرينَتُه، وكَمِيعُه، وقَعيدَةُ بَيتِه، وأُمُّ مَثواه، وسَكَنُه، وبَيتُه، ولِباسُه، وإِزارُه، وفِراشُه، ولِحافُه.
واليَمانُون يُسَمُّون المرأةَ ذاتَ بَعلٍ كانتْ أو غيرَ ذاتِ بَعلٍ: ( مَكْلَف ) وأظنُّهُ من الكَلَفِ والوُلوعِ، وفي اللِّسانِ: رَجُلٌ مِكْلافٌ: أَيْ مُحِبٌّ لِلنِّساءِ.
وسُئلَ أَعرابِيٌّ عن امرأتِه وكانَ حَديثَ عَهدٍ بتَزويجٍ فقَالَ: أَفنانُ أَثَلَةٍ، وجَنَى نَحْلةٍ، ومَسُّ رَمْلةٍ، كَأَنِّي آيِبٌ في كُلِّ ساعةٍ مِن غَيْبةٍ!
