uz
Feedback
الأستاذ عبدالكريم عبدالله الضوء

الأستاذ عبدالكريم عبدالله الضوء

Kanalga Telegram’da o‘tish

القناة الرسمية #للأستاذ_عبدالكريم_الضوء عضو رابطة علماء اليمن

Ko'proq ko'rsatish
Mamlakat belgilanmaganToif belgilanmagan
214
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
+147 kun
+1030 kun
Postlar arxiv
الإعلام الحربي اليمني | M M Y: بيان السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي حول إساءة مرشح أمريكي للقرآن الكريم بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْم {إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالذِّكْرِ لَمَّا جَاءَهُمْ وَإِنَّهُ لَكِتَابٌ عَزِيزٌ (41) لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ}[فصلت:41-42] صَدَقَ اللهُ العَلِيُّ العَظِيم نشرت وسائل الإعلام إساءة أمريكية جديدة إلى القرآن الكريم، كتاب الله المجيد، ونوره المبارك، وإرث الأنبياء والكتب الإلهية، المحفوظ للعالمين. وقد باشر جريمة الإساءة مجرم أمريكي مترشِّح للانتخابات، وجعل من جريمته الفظيعة دعاية انتخابية، وتأتي هذه الجريمة الفظيعة تجاه أقدس المقدَّسات الدينية على وجه الأرض، في إطار الحرب اليهودية الصهيونية المستمرة، التي تجنَّدت لها أمريكا وبريطانيا والعدوّ الصهيوني، ومن معهم من الموالين في الغرب والشرق، من أولياء الشيطان، الساعين لإضلال وإفساد المجتمعات البشرية واستعبادها، والمنتهكين للحرمات، والمرتكبين لأبشع الجرائم، كوسيلة لإحكام سيطرتهم وتحقيق أهدافهم في النهب، والسلب، والاحتلال، {إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أُولَئِكَ هُمْ شَرُّ الْبَرِيَّةِ}[البينة:6]. إنَّ حقد اليهود الصهاينة وأتباعهم، يكشف ظلماتهم، ويحصِّن المهتدين به المتَّبعين له من ضلالهم وفسادهم، وهو الكفيل بإنقاذ المجتمع البشري من طغيانهم واستعبادهم، وهو الحصن الحصين للذين يريدون النجاة من الخسارة الكبرى في الدنيا والآخرة. إنَّ الإساءات المستمرة، والحرب الناعمة والصلبة، التي تستمر فيها الصهيونية بكل تشكيلاتها وأذرعها الشيطانية (الأمريكية، والبريطانية، والإسرائيلية)، هي عداء صريح للإسلام والمسلمين، وهي ترمي إلى الحط من مكانة القرآن الكريم في نفوس المسلمين، وإبعادهم عنه، وهي- كذلك- تعبير عن الحقد والعداء الشديد اليهودي الصهيوني للإسلام والمسلمين، وما فعلوه ويفعلونه في فلسطين من إجرام وطغيان ضد الشعب الفلسطيني والمقدَّسات، شاهد على ذلك، والشراكة الأمريكية والبريطانية والدعم الغربي واضح في ذلك. ولهذا فإنَّ على المسلمين جميعاً (حكومات وشعوب، جماهير ونخباً) مسؤولية دينية وإنسانية في التصدي لطغيان قوى الشر الظلامية، المستكبرة، الظالمة، المفسدة، المضلَّة، الصهيونية، التي هي عدوّ صريح يسعى بكل إجرام وتوحش إلى فرض معادلة الاستباحة للدم، والعرض، والأرض، والمقدَّسات، والحرمات، على أُمَّتنا الإسلامية، مستفيداً من تخاذل المتخاذلين، وموالاة المنافقين، الذين يعينونه على أُمَّتنا بأشكال كثيرة، وفي مقدِّمة ذلك: - تبني دعاياته الكاذبة. - والسعي للوم وتشويه كل موقف صادق ضد الطغيان الهمجي الصهيوني اليهودي. - وتثبيط الأُمَّة عن التحرك الجادّ في أي موقف عملي يعيق العدوّ ويتصدى لطغيانه. إنَّ العدوّ الصهيوني مستمر في اعتداءاته على لبنان، واستباحته لسوريا، ومؤامراته على المنطقة بكلها، بما في ذلك على اليمن، والتحركات التي تنفِّذها أدواته الإقليمية هي في ذات السياق، فالعنوان الذي أعلنه الأعداء: [تغيير الشرق الأوسط]، يستهدف أُمَّتنا الإسلامية في دينها، ودنياها، وحُرِّيَّتها، وكرامتها، وهُويتها، واستقلالها، ويمكِّن العدوّ الإسرائيلي من التحكُّم بكل شؤونها، بما يحقق أهدافه العدوانية الكارثية على هذه الأُمَّة. وبعد أن تجلَّى للعالم أجمع بكل وضوح مدى عدوانيته، وإجرامه، وسوئه، وحقده، وتوحشه على مدى عامين كاملين، ولا يزال مواصلاً لممارساته الإجرامية بشكل تفصيلي يومياً في فلسطين، ومنتهكاً لحرمة المسجد الأقصى ومع كل ذلك لا يتحرَّج المنافقون من الأنظمة العميلة وأبواق الصهيونية من: التبنِّي المعلن لعناوينه ودعاياته، والعمل لتنفيذ مؤامراته بشكل مكشوف، والسعي الدؤوب لصرف أنظار الأُمَّة عن الانتباه لما يفعله، وتغيير بوصلة العداء لصالحه... وغير ذلك من الخدمات التي يقدِّمونها له. إنَّ اليهود وأذرعتهم الصهيونية الثلاثة (أمريكا، وبريطانيا، وإسرائيل)، وأتباعهم في الغرب الكافر، يتحرَّكون في عدائهم للإسلام والمسلمين بأوقح وأسوأ مستوى من الحقد والكراهية والاجرام، وممارساتهم تعبِّر عن ذلك، بما في ذلك إساءة الكافر الأمريكي إلى القرآن، في موقف معلن لوسائل الإعلام، ودعاية انتخابية، وأن مقابلة ما يفعله الأعداء الكافرون الضالون من إساءات، واعتداءات، وحرب شاملة ضد الإسلام والمسلمين، بالصمت، وعدم اتِّخاذ أيِّ موقف حتى في الحدّ الأدنى من المواقف، هو تفريط عظيم، يشهد على حالة الإفلاس لدى أكثر الأُمَّة في الوعي، والبصيرة، والروحية الإيمانية، والقيم، والأخلاق، وضعف كبير في الانتماء الإسلامي، وهو من أكبر ما يطمع الأعداء في هذه الأُمَّة: أنها أُمَّة وصلت إلى الحضيض، بتخليها عن أعظم ما يحفظ لها هويتها، وعن صِلاتها التي تصلها بالله.

ﺃﺣﻔﻆ ﻟﺴﺎﻧﻚ ﺗﻜﺮﻡ ﻧﻔﺴﻚ، ﻭاﺣﺒﺴﻪ ﻟﺌﻼ ﻳﺤﺒﺴﻚ، ﻭاﺗﻌﺒﻪ ﻟﺌﻼ ﻳﺘﻌﺒﻚ

ﺻﻔﺔ اﻷﻭﻟﻴﺎء ﺛﻼﺙ ﺧﺼﺎﻝ:اﻟﺜﻘﺔ ﺑﺎﻟﻠﻪ ﻓﻲ ﻛﻞ ﺷﻲء، ﻭاﻟﻔﻘﺮ ﺇﻟﻰ اﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻓﻲ ﻛﻞ ﺷﻲء، ﻭاﻟﺮﺟﻮﻉ ﺇﻟﻰ اﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻣﻦ ﻛﻞ ﺷﻲء

أزمة الثقة بالله وتربية موسي ع في قصر فرعون وقصة الذي اماته الله مائة عام

ﻭﻣﻦ ﻛﻼﻡ ﻟﻪ ﻋﻠﻴﻪ اﻟﺴﻼﻡ: ﺭﻭﻯ ﻋﻨﻪ ﺃﻧﻪ ﻗﺎﻟﻪ ﻋﻨﺪ ﺩﻓﻦ ﺳﻴﺪﺓ اﻟﻨﺴﺎء ﻓﺎﻃﻤﺔ ﻋﻠﻴﻬﺎ اﻟﺴﻼﻡ، ﻛﺎﻟﻤﻨﺎﺟﻲ ﺑﻪ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ (ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺁﻟﻪ) ﻋﻨﺪ ﻗﺒﺮﻩ. اﻟﺴﻼﻡ ﻋﻠﻴﻚ ﻳﺎﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﻋﻨﻰ، ﻭﻋﻦ اﺑﻨﺘﻚ اﻟﻨﺎﺯﻟﺔ ﻓﻲ ﺟﻮاﺭﻙ، ﻭاﻟﺴﺮﻳﻌﺔ اﻟﻠﺤﺎﻕ ﺑﻚ! ﻗﻞ ﻳﺎﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﻋﻦ ﺻﻔﻴﺘﻚ ﺻﺒﺮﻯ، ﻭﺭﻕ ﻋﻨﻬﺎ ﺗﺠﻠﺪﻱ، ﺇﻻ ﺃﻥ ﻓﻲ اﻟﺘﺄﺳﻲ ﻟﻰ ﺑﻌﻈﻴﻢ ﻓﺮﻗﺘﻚ، ﻭﻓﺎﺩﺡ ﻣﺼﻴﺒﺘﻚ ﻣﻮﺿﻊ ﺗﻌﺰ. ﻓﻠﻘﺪ ﻭﺳﺪﺗﻚ ﻓﻲ ﻣﻠﺤﻮﺩﺓ ﻗﺒﺮﻙ، ﻭﻓﺎﺿﺖ ﺑﻴﻦ ﻧﺤﺮﻯ ﻭﺻﺪﺭﻱ ﻧﻔﺴﻚ، ﻓﺈﻧﺎ ﻟﻠﻪ ﻭﺇﻧﺎ ﺇﻟﻴﻪ ﺭاﺟﻌﻮﻥ! ﻓﻠﻘﺪ اﺳﺘﺮﺟﻌﺖ اﻟﻮﺩﻳﻌﺔ، ﻭﺃﺧﺬﺕ اﻟﺮﻫﻴﻨﺔ! ﺃﻣﺎ ﺣﺰﻧﻰ ﻓﺴﺮﻣﺪ، ﻭﺃﻣﺎ ﻟﻴﻠﻰ ﻓﻤﺴﻬﺪ، ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﻳﺨﺘﺎﺭ اﻟﻠﻪ ﻟﻰ ﺩاﺭﻙ اﻟﺘﻰ ﺃﻧﺖ ﺑﻬﺎ ﻣﻘﻴﻢ. ﻭﺳﺘﻨﺒﺌﻚ اﺑﻨﺘﻚ ﺑﺘﻀﺎﻓﺮ ﺃﻣﺘﻚ ﻋﻠﻰ ﻫﻀﻤﻬﺎ، ﻓاﺣﻔﻬﺎ اﻟﺴﺆاﻝ، ﻭاﺳﺘﺨﺒﺮﻫﺎ اﻟﺤﺎﻝ، ﻫﺬا ﻭﻟﻢ ﻳﻄﻞ اﻟﻌﻬﺪ، ﻭﻟﻢ ﻳﺨﻞ ﻣﻨﻚ اﻟﺬﻛﺮ. ﻭاﻟﺴﻼﻡ ﻋﻠﻴﻜﻤﺎ ﺳﻼﻡ ﻣﻮﺩﻉ، ﻻﻗﺎﻝ ﻭﻻ ﺳﺌﻢ، ﻓﺈﻥ ﺃﻧﺼﺮﻑ ﻓﻼ ﻋﻦ ﻣﻼﻟﺔ، ﻭﺇﻥ ﺃﻗﻢ ﻓﻼ ﻋﻦ ﺳﻮء ﻇﻦ ﺑﻤﺎ ﻭﻋﺪ اﻟﻠﻪ اﻟﺼﺎﺑﺮﻳﻦ

اليوم العالمي للمرٱة وفاطمة الزهراء الاسوة والقدوة وهضم الامة لها ومناجاة امير المؤمنين للرسول ص يساله ان يحفها السؤال عنما لاقت من هضم الامة لها ودعوة للنكف القبلي في مديرية صعدة

ﺗﻴﺴﻴﺮ اﻟﻤﻄﺎﻟﺐ ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺳﻌﻴﺪ، ﻗﺎﻝ: ﺩﺧﻞ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺁﻟﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﺫاﺕ ﻳﻮﻡ اﻟﻤﺴﺠﺪ ﻓﺈﺫا ﻫﻮ ﺑﺮﺟﻞ ﻣﻦ اﻷﻧﺼﺎﺭ ﻳﻘﺎﻝ ﻟﻪ: ﺃﺑﻮ ﺃﻣﺎﻣﺔ، ﻓﻘﺎﻝ: (ﻳﺎ ﺃﺑﺎ ﺃﻣﺎﻣﺔ، ﻣﺎ ﻟﻲ ﺃﺭاﻙ ﺟﺎﻟﺴﺎ ﻓﻲ اﻟﻤﺴﺠﺪ ﻓﻲ ﻏﻴﺮ ﻭﻗﺖ اﻟﺼﻼﺓ؟، ﻓﻘﺎﻝ: ﻫﻤﻮﻡ ﻟﺰﻣﺘﻨﻲ ﻭﺩﻳﻮﻥ ﻳﺎ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﻗﺎﻝ: ﺃﻓﻼ ﺃﻋﻠﻤﻚ ﻛﻼﻣﺎ ﺇﺫا ﺃﻧﺖ ﻗﻠﺘﻪ ﺃﺫﻫﺐ اﻟﻠﻪ ﻋﺰ ﻭﺟﻞ ﻫﻤﻚ ﻭﻗﻀﻰ ﺩﻳﻨﻚ، ﻗﺎﻝ: ﺑﻠﻰ ﻳﺎ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ، ﻗﺎﻝ: (ﻗﻞ ﺇﺫا ﺃﺻﺒﺤﺖ ﻭﺇﺫا ﺃﻣﺴﻴﺖ: اﻟﻠﻬﻢ ﺇﻧﻲ ﺃﻋﻮﺫ ﺑﻚ ﻣﻦ اﻟﻬﻢ ﻭاﻟﺤﺰﻥ، ﻭﺃﻋﻮﺫ ﺑﻚ ﻣﻦ اﻟﻌﺠﺰ ﻭاﻟﻜﺴﻞ، ﻭﺃﻋﻮﺫ ﺑﻚ ﻣﻦ اﻟﺠﺒﻦ ﻭاﻟﺒﺨﻞ، ﻭﺃﻋﻮﺫ ﺑﻚ ﻣﻦ ﻏﻠﺒﺔ اﻟﺪﻳﻦ ﻭﻗﻬﺮ اﻟﺮﺟﺎﻝ)

أعلام الزيارة 1.0.apk29.30 MB

ﻓﻲ اﻟﺠﺎﻣﻊ اﻟﻜﺎﻓﻲ ﺭﻭﻱ ﻋﻦ اﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺁﻟﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﺃﻧﻪ ﻗﺎﻝ: (ﻣﻦ ﺃﺣﺐ ﺃﻥ ﻳﺰﻭﺟﻪ اﻟﻠﻪ ﻣﻦ اﻟﺤﻮﺭ اﻟﻌﻴﻦ ﻓﻠﻴﻘﺮﺃ ﺧﻠﻒ ﻛﻞ ﺻﻼﺓ ﻗﻞ ﻫﻮ اﻟﻠﻪ ﺃﺣﺪ ﺃﺣﺪ ﻋﺸﺮﺓ ﻣﺮﺓ)،

خطبة الجمعة رحبان في الجهاد والاستعداد وفي فضيلة النكاح الشرعي وفي رذيلة وشؤم النكاح غير الشرعي وفي الحرب الناعمة وسموم الاعداء عبر التواصل الاجتماعي

ﺃﺭﺑﻊ ﻛﻠﻤﺎﺕ ﻣﻦ ﺃﺭﺑﻊ ﻛﺘﺐ ﻓﻤﻦ اﻟﺘﻮﺭاﺓ ﻣﻦ ﻗﻨﻊ ﺷﺒﻊ ﻭﻣﻦ اﻻﻧﺠﻴﻞ ﻣﻦ اﻋﺘﺰﻝ ﻧﺠﺎ ﻭﻣﻦ اﻟﺰﺑﻮﺭ ﻣﻦ ﺳﻜﺖ ﺳﻠﻢ ﻭﻣﻦ اﻟﻘﺮﺁﻥ ﻭﻣﻦ ﻳﻌﺘﺼﻢ ﺑﺎﻟﻠﻪ ﻓﻘﺪ ﻫﺪﻱ ﺇﻟﻰ ﺻﺮاﻁ ﻣﺴﺘﻘﻴﻢ

ﺇﺫا ﺃﺭاﺩ اﻟﻠﻪ ﺑﻌﺒﺪ ﺧﻴﺮا ﺃﻟﻬﻤﻪ اﻟﻄﺎﻋﺔ ﻭﺃﻟﺰﻣﻪ اﻟﻘﻨﺎﻋﺔ ﻭﻓﻘﻬﻪ ﻓﻲ اﻟﺪﻳﻦ ﻭﻋﻀﺪﻩ ﺑﺎﻟﻴﻘﻴﻦ ﻓﺎﻛﺘﻔﻰ ﺑﺎﻟﻜﻔﺎﻑ ﻭاﻛﺘﺴﻰ ﺑﺎﻟﻌﻔﺎﻑ ﻭﺇﺫا ﺃﺭاﺩ ﺑﻪ ﺷﺮا ﺣﺒﺐ ﺇﻟﻴﻪ اﻟﻤﺎﻝ ﻭﺑﺴﻂ ﻣﻨﻪ اﻵﻣﺎﻝ ﻭﺷﻐﻠﻪ ﺑﺪﻧﻴﺎﻩ ﻭﻭﻛﻠﻪ ﺇﻟﻰ ﻫﻮاﻩ ﻓﺮﻛﺐ اﻟﻔﺴﺎﺩ ﻭﻇﻠﻢ اﻟﻌﺒﺎﺩ

ذكر السيد حسين بدر الدين رضوان الله عليه في ملزمة معرفة الله الوعد والوعيد الدرس الرابع عشر فقال: اﻟﺮﺑﺎ ﺷﺪﻳﺪ ﺣﺘﻰ ﻭﺭﺩ ﻓﻲ اﻟﺤﺪﻳﺚ ((ﻟﺪﺭﻫﻢ ﻣﻦ ﺭﺑﺎ ﺃﻋﻈﻢ ﻋﻨﺪ اﻟﻠﻪ ﻣﻦ ﺧﻤﺴﺔ ﻭﺛﻼﺛﻴﻦ ﺯﻧﻴﺔ، ﺃﻫﻮﻧﻬﺎ ﺃﻥ ﺗﺰﻧﻲ ﺑﺄﻣﻚ ﻋﻨﺪ اﻟﻜﻌﺒﺔ)) ﺩﺭﻫﻢ ﻭاﺣﺪ ﻣﻦ ﺭﺑﺎ، ﻟﻤﺎﺫا؟ ﻷﻥ اﻟﺠﺎﻧﺐ اﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻱ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻠﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻣﻬﻢ ﻓﻲ ﺃﻥ ﻳﺴﺘﻄﻴﻌﻮا ﺃﻥ ﻳﻘﻔﻮا ﻓﻲ ﻣﻮاﺟﻬﺔ ﺃﻋﺪاﺋﻬﻢ، ﻓﻲ ﺃﻥ ﻳﺴﺘﻄﻴﻌﻮا ﺃﻥ ﻳﻘﻮﻣﻮا ﺑﻮاﺟﺒﻬﻢ ﻭﺑﻤﺴﺌﻮﻟﻴﺘﻬﻢ ﺃﻣﺎﻡ اﻟﻠﻪ ﻣﻦ اﻟﻌﻤﻞ ﻋﻠﻰ ﺇﻋﻼء ﻛﻠﻤﺘﻪ ﻭﻧﺼﺮ ﺩﻳﻨﻪ، ﻭﻧﺸﺮ ﺩﻳﻨﻪ ﻓﻲ اﻷﺭﺽ ﻛﻠﻬﺎ.

وعن أنس قال: خطبنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فذكر الربا وعظم شأنه، وقال: «لئن يزني الرجل ستة وثلاثين زنية خير من أن يأكل درهماً من ربا، وأربا الربا عرض الرجل المسلم». [النور الأسنى الجامع لأحاديث الشفاء، حمود بن عباس المؤيد، صفحة ٤٢٢]

وفيه ما حدثني أبي عن أبيه: عن بعض مشايخه وسلفه، عن آبائه، عن علي بن أبي طالب عليه السلام أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «لدرهم ربا أشد عند الله من أربع وثلاثين زنية، أهونها إتيان الرجل أمه». [الأحكام في الحلال والحرام، الإمام الهادي، ٩/٢]

حصل تشكيك من بعض الأخوان حول حديث لدرهم من ربا....... الخ وقد رواه ائمتنا عليهم السلام وعلى راسهم الامام الهادي وقد لمح اليه السيد القائد وفي أحكام الهادي عليه السلام [ج ٢ ص ٣٧]: وفيه ما حدَّثني أبي، عن أبيه، عن بعض مشائخه، وسلفه، عن آبائه، عن علي بن أبي طالب عليه السلام أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «لدرهم ربا أشد عند الله من أربع وثلاثين زنية أهونها إتيان الرجل أمه». [المختار من صحيح الأحاديث والآثار، محمد بن يحيى المطهر، صفحة ٣٩٨]

قال السيد عبد الملك حفظه الله يأتي الإسلام ليعطي أهميةً قصوى للجانب الاقتصادي، ومما يدلل على هذه الأهمية أن تكون الجرائم في المجال الاقتصادي من أشنع الجرائم، من أكبر الجرائم في المعاملات، عندما يكون الربا الدرهم أفظع من أربعٍ وثلاثين زنية، فهذا يدل على أهمية الجانب الاقتصادي في الإسلام،

في الجهاد وفي الخيانة وآفات اللسان

ﻣﺎ ﺭﻓﻊ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ وآله ﻭﺳﻠﻢ ﺭﺃﺳﻪ ﺇﻟﻰ اﻟسماء ﺇﻻ ﻗﺎﻝ: «ﻳﺎ ﻣﺼﺮﻑ اﻟﻘﻠﻮﺏ §ﺛﺒﺖ ﻗﻠﺒﻲ ﻋﻠﻰ ﻃﺎﻋﺘﻚ»