صَـدَقَـة
Kanalga Telegram’da o‘tish
صَدَقَةٌ عَنْ عُبَيْدِ رَبِّهِ (عَبْدِ الْوَهَّابِ) وَعَنْ مَوْتَى الْمُسْلِمِينَ جَمِيعًا.
Ko'proq ko'rsatishMamlakat belgilanmaganToif belgilanmagan
206
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
-27 kun
-730 kun
Postlar arxiv
206
«اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، اللّٰهُمَّ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ»
206
﴿وَما عَلَّمناهُ الشِّعرَ وَما يَنبَغي لَهُ إِن هُوَ إِلّا ذِكرٌ وَقُرآنٌ مُبينٌ﴾ يس: ٦٩
القارئ : ناصر القطامي
206
قَالَ ابْنُ الْقَيِّمِ ـ رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى ـ :
إِنَّ الْعَبْدَ الْمُطِيعَ الذَّاكِرَ للهِ - تَعَالَى - إِذَا أَصَابَتْهُ شِدَّةً أَوْ سَأَلَ اللهَ حَاجَةً قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ : يَا رَبُّ صَوْتٌ مَعْرُوفٌ مِنْ عَبْدٍ مَعْرُوفٍ .
الْوَابِلُ الصَّيِّبُ ( صفـ٤٣ـحة )
206
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْجَنَّةَ وَمَا قَرَّبَ إِلَيْهَا مِنْ قَوْلٍ وَعَمَلٍ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ النَّارِ وَمَا قَرَّبَ إِلَيْهَا مِنْ قَوْلٍ وَعَمَلٍ .
206
"إِنَّ الصَّلاةَ على مُحْمدٍ كافِيَة
مِنْ كُلِّ هَمِّ في الحَيَاةِ الفانِيَةِ
اللَّهُمَّ صَلٍّ على النَّبِِّي وآلِهِ
مِنْ يَومِنا حتّى الجِنانِ الباقِيَةِ"
206
يُؤنسني كثيرًا ويجبرُ خاطري قولُ ابن القيم رحمه الله :
« واللهُ تعالى لا يُضيِّع ما تحمَّله عبده لأجلِه ».
206
"لربما ترككَ وَحدَكَ .. ليكفلكَ وَحدَه!"
ربَّما تكونَ أنتَ مَن اختارهُ اللّٰه كَي يُدخلهُ الجنَّة بشعار الصَّادقين ، فيُطيلُ أنفاسك بالمُجاهدةِ ؛ لِتَربح البَيع ، وَيجعلكَ وحيد الظِّلِّ في دَربك لتكون يوم القيامة أُمَّة ، قَانِتًا لله ، ويَكسرك بذنبٍ يؤلِمُ قَلبكَ كي تعود إليهِ مُستسلمًا ، مُستغفرًا
ويُعلِّمك بالبلاء كَيف تدعو ، وبالعُسرِ كَيفَ تَخشاه!.
ويجعلك تَسقُط على بِساط الصَّبر ؛ لضيقِ الدُّنيا عليك ، فَتدقّ بابه ، وتُردد اسمهُ ، وتتلذِّذ بذِكر صفاتهِ ، فتَتَنَزَّلُ عَلَيْكَ الْمَلَائِكَةُ قائلةً "أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ
تظنُّ أنُّه عقاب ، وما هو سوى مِنحة مِن اللّٰه ! ربّاك ، وهذَّبك ، وطهَّرك ، كي تَليق بالجنّة ، وَتليق بك ، فيا حبَّذا الجنَّة وحلو رياضها إن كانت هي مُستقرّك في النِّهاية"
206
أَمْسَيْـنا وَأَمْسـى المـلكُ لله وَالحَمدُ لله ، لا إلهَ إلاّ اللّهُ وَحدَهُ لا شَريكَ لهُ، لهُ المُـلكُ ولهُ الحَمْـد، وهُوَ على كلّ شَيءٍ قدير ، رَبِّ أسْـأَلُـكَ خَـيرَ ما في هـذهِ اللَّـيْلَةِ وَخَـيرَ ما بَعْـدَهـا ، وَأَعـوذُ بِكَ مِنْ شَـرِّ ما في هـذهِ اللَّـيْلةِ وَشَرِّ ما بَعْـدَهـا ، رَبِّ أَعـوذُبِكَ مِنَ الْكَسَـلِ وَسـوءِ الْكِـبَر ، رَبِّ أَعـوذُبِكَ مِنْ عَـذابٍ في النّـارِ وَعَـذابٍ في القَـبْر.
206
قالَ الْإِمَامُ ابْنُ الْقَـيِّمِ رَحِمَهُ اللَّهَّ تَعَالَىٰ:
° أَذْكَارُ الصَّبَاحِ وَالْمَسَاءِ بِمَثَابَةِ الدِّرْعِ، كُلَّمَا زَادَتْ سَمَاكَتُهُ لَمْ يَتَأَثَّرْ صَاحِبُهُ، بَلْ تَصِلُ قُوَّةُ الدِّرْعِ أَنْ يَعُودَ السَّهْمُ فَيُصِيبَ مَنْ أَطْلَقَهُ.
○ وَيَقُولُ ابْنُ الصَّلَاحِ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَىٰ
:
° مَنْ حَافَظَ عَلَى أَذْكَارِ الصَّبَاحِ وَالْمَسَاءِ، وَأَذْكَارٍ بَعْدَ الصَّلَوَاتِ، وَأَذْكَارِ النَّوْمِ، عُدَّ مِنْ الذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا °.
○ وَقَالَ الْحَافِظُ ابْنُ كَثِيرٍ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى
:
° الْبَسُوا مِعْطَفَ الْأَذْكَارِ لِيَقِيَكُمْ شُرُورَ الْإِنْسِ وَالْجَانِّ، وَدَثِّرُوا أَرْوَاحَكُمْ بِالِاسْتْغْفَارِ لِتَمْحِيَ لَكُمْ ذُنُوبَ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ، وَإِنْ أَصَابَكُمْ مَا تَكْرَهُونَهُ فَسَتَرْضُونَ وَتَتَيَقَّنُونَ بِأَنَّهُ خَيْرٌ قَدَّرُهُ لَكُمْ رَبُّكُمْ لِأَنَّكُمْ قَدْ تَحَصَّنْتُمْ بِاللَّهِ °.
[الْــوَابِلُ الصَّــيِّبُ(ص٧١)]
