🌸اكاديمية الأوابات للعلوم الشرعية 🌸
Kanalga Telegram’da o‘tish
أكاديمية تعليمية قرآن•تجويد•متون•علم شرعي تحت إشراف أم أواب
Ko'proq ko'rsatishMamlakat belgilanmaganToif belgilanmagan
1 123
Obunachilar
+624 soatlar
+187 kun
+6330 kun
Postlar arxiv
اللهم فقهنا في ديننا و علمنا ما ينفعنا
و ارزقنا الإخلاص في القول و العمل….
"حضورك قبل شيخك وأستاذك لمكان الإقراء، من كمالات الأدب، ومن غاية التوقير له" ويقال: "الشيخ كالقِطار يُنتظر ولا يَنتظر". صدق من قال.
قال رسول الله ﷺ:
"أحبُّ الأعمالِ إلى اللهِ أدومُها وإن قلَّ."
متفق عليه.
_ لا تحتقر العمل الصالح ولو كان قليلًا، فركعتان بخشوع، أو ذكر يسير، أو صدقة قليلة تُداوم عليها، أحب إلى الله من عمل كثير ينقطع__
" طرفة 😅
يُذكر أن شيخاً دُعِيَ لمحاضرة في إحدى القرى
، فذكر حديث: ( حتى لو دخلوا جحر ضب ..)..
ثم قال : أخرجه الطبراني
فسأله أحد الجلوس : الطبراني أخرج الضب شيخنا ؟!
قال الشيخ : الطبراني أخرج الحديث ..
قال : من جحر الضب ..؟!
أجابه : لا يا أخي، أخرجه يعني رواه ..
قال: وماذا حصل للضب ..؟!
أجابه : الضب كان استعارة ..
قال : يعني الضب ليس للطبراني، فمن أين استعاره ..؟!
قال الشيخ : أنا هو الضب لو حاضرت عندكم مرة أخرى
يُروى عن عثمان بن عفان رضي الله عنه أنه قال:
"ودَّتِ الزانيةُ لو أنَّ النساءَ كلَّهُنَّ زوانٍ."
ومعنى هذه الكلمة أن صاحب المعصية لا يكتفي بالوقوع في الذنب، بل قد يتمنى أن يعمَّ الفساد؛ ليخفَّ عنه شعور الذنب، ويجد في كثرة الهالكين مواساةً لنفسه.
ولهذا كان أهل الباطل يحرصون على نشر المنكر، وتزيين المعاصي، والدعوة إليها، لا حبًّا للخير، وإنما ليكثر السالكون لطريقهم.
فلنحذر من أن نكون سببًا في نشر معصية، أو التهوين منها، أو تزيينها للناس، فإن الدالَّ على الشر كفاعله، ومن سنَّ سنةً سيئةً كان عليه وزرها ووزر من عمل بها من بعده.
نسأل الله أن يطهِّر قلوبنا، وأن يعصمنا من الفتن، وأن يجعلنا مفاتيح للخير مغاليق للشر.
🖋ريهام ام اواب
قال الإمام الذهبي رحمه الله:
"رحم الله امرأً أقبل على شأنه،
وقصر من لسانه،
وأقبل على تلاوة قرآنه،
وبكى على زمانه،
وأدمن النظر في الصحيحين،
وعبد الله قبل أن يبغته الأجل،
اللهم فوفق وارحم".
[تذكرة الحفاظ ٨٦/٢].
الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.
أما بعد:
بكل فخر واعتزاز، نبارك لطالبات دورة آداب المرأة المسلمة إتمام هذه الدورة المباركة، سائلين الله تعالى أن يجعل ما تعلمنه علمًا نافعًا، وأن يرزقهن العمل به والثبات عليه، وأن يجعله حجة لهن لا عليهن.
كما نتقدم بخالص الشكر والتقدير إلى المعلمة الفاضلة آمال أم حيدرة – وفقها الله وبارك في علمها وعملها – على ما بذلته من جهد في تعليم الطالبات وتوجيههن، فجزاها الله خير الجزاء، وجعل ذلك في ميزان حسناتها.
ونسأل الله أن يبارك في طالباتنا، وأن يجعلهن من الصالحات القانتات، المتأدبات بآداب الإسلام، وأن يوفقهن لمواصلة طلب العلم الشرعي والعمل به والدعوة إليه.
بارك الله في الجميع، ونسأل الله أن يجمعنا دائمًا على طاعته ومرضاته.
أكاديمية الأوابات للعلوم الشرعية
تحت إشراف: أم أواب.
🌿 تنبيه لطالبات العلم
أخواتي الكريمات، أذكّركن بأن الأمانة العلمية من أعظم الأخلاق التي ينبغي لطالبة العلم أن تتحلى بها، وأن الواجبات والاختبارات إنما شُرعت لتقيس فهم الطالبة واجتهادها، فلا يجوز طلب الإجابات الجاهزة أو الاعتماد على غيرها في حلها.
قال الله تعالى:
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَمَانَاتِكُمْ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ﴾
[الأنفال: 27]
وقال سبحانه:
﴿وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ﴾
[المائدة: 2]
وقال رسول الله ﷺ:
«من غش فليس منا». رواه مسلم.
ولذلك أعتذر عن حل الواجبات أو الاختبارات أو إعطاء الإجابات الجاهزة، لأن في ذلك إعانة على ما لا يجوز، ولا يحقق المقصود من طلب العلم.
أما من احتاجت إلى شرح درس، أو توضيح مسألة، أو بيان قاعدة في التجويد أو المتون، فأهلاً وسهلاً بها، فهذا واجب المعلمة، وأسأل الله أن يعينني على أدائه.
نسأل الله أن يرزقنا الإخلاص والصدق والأمانة، وأن يجعل علمنا نافعًا وعملنا صالحًا.
معلمتكن ريهام أم أواب
اخواتي لي حابة تتطوع تكتبلي اسماء الطالبات فالشهادات تتواصل معي فضلا
حاجة المسلم إلى الصبر واليقين في سيره إلى ربه:
قال ابن القيم رحمه الله:
مَن دخل في طريق مَخُوفٍ مُفْضٍ إلى غاية الأمن، وهو يعلم أنه إن صبر عليه انقضى الخوف وأعقبَه الأمن، فهو محتاج إلى قوة صبر، وقوة يقين بما يصير إليه.
ومتى ضعُف صبره ويقينه رجع من الطريق، ولم يتحمل مشقتها، ولا سيما إن عَدِمَ الرفيقَ، واستوحش من الوحدة، وجعل يقول: أين ذهب الناس؟ فلِي بهم أسوة.
وهذه حال أكثر الخلق، وهي التي أهلكتهم؛ فالبصير الصادق لا يستوحش مِن قلة الرفيق ولا مِن فقْدِه؛ إذا استشعر قلبه مرافقة الرعيل الأول، ﴿الَّذِينَ أَنْعَمَ الله عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا﴾ [النساء: ٦٩]؛
فتفرُّدُ العبد في طريق طلبه دليل على صدق الطلب.
إغاثة اللهفان (١/ ١١٣ - ١١٤).
