شهد نوال
Kanalga Telegram’da o‘tish
Ko'proq ko'rsatish
Mamlakat belgilanmaganToif belgilanmagan
274
Obunachilar
+124 soatlar
+67 kun
+230 kun
Postlar arxiv
274
ذهبتُ إلى
العرّافين،
والمعمَّمين،
والمنجِّمين،
والكهنة،
وقارئي الفنجان،
وقارئي الكفّ،
ذهبتُ إلى العلويّة،
وحتى وصلتُ إلى
(أمّ عبّاس السحّارة)
سألتُها:
ما ذنبي؟
أيُّ جريمةٍ ارتكبتُها لأُحاكَم بهذا القلب؟
بأيِّ حكمٍ سماويٍّ يُسحَقُ قلبي،
دون أن يُتلى عليَّ
نصُّ التُّهمة؟
_ شهد نوال
274
كجنديٍّ تُصوَّبُ عليه الرصاصة،
يشدُّ جرحه ويمشي، لا لأن الطريقَ له،
بل لأن أمَّه، تنتظره حيًّا..
كزُليخة، تصبرُ حتى يتهشّم الصبر،
تمشي مُصرّةً خلف حبٍّ
يعرف الباب الأخير، ولا يتراجع..
كعبدٍ انكسرت قيوده، وجثا على الأرض مذلولًا،
وكل ضربةٍ نقشها الحديد في ذاكرته،
حتى صار الألم سيدًا..
كأمٍّ يُنتزع طفلها من بين يديها،
تقف مذلولة، تتشقّق روحها،
وتصرخ بصمت لا يسمعه إلا الموت..
كغريقٍ يمسك خشبةً، لا تنقذه،
لكنها تؤجّل الغرق، ثواني تكفي ليتذكّر اسمه..
كجسدٍ تشدّه خمسُ أيادٍ،
يجثو على ركبتيه ويهمس:
مولاي الذي في السماء، خذني إليك..
جميعهم لم يبقَ لهم شيء،
لا صرخةٌ تسمعها الأرض، ولا دمعةٌ تصنع فرقًا…
لأن البقاء بحد ذاته، أصبح لعنة أبدية.
_ شهد نوال
274
كذبوا , ان السعادةْ يا محمد لا تباع فالجرائد كتبت : ان السماء أمطرت في ليلة الأمس ضفادع يا صديقي , سرقوا منك السعادة خدعوكَ عذبوكَ صلبوكَ في حبال الكلمات ليقولوا عنك : مت ليبيعوك مكاناً في السماء آه ما جدوى البكاء أنا خجلانُ محمد فالضفادع سرقت منا السعادةْ و أنا رغم العذاب في طريق الشمس سائرْ زرعوا الليل خناجر و كلاب ان سقف الليل ينهار عليهم ! فتمرد !يا محمد ! فتمرد و حذارِ أن تخون
_عبد الوهاب البياتي
274
سلامٌ عليكِ،
أيتها الندبةُ الساكنةُ في الروح،
ظلُّ الرجفةِ الأولى، حين تعثّر القلبُ بنفسه..
لم يغب ذلك الوجع،
بل غيّر هيئتَه، وانسحب إلى العمق
كجمرٍ يُحسنُ الاختباء..
خَفَّ الجرح، لكن أثره بقي،
أمرُّ به كلَّ يوم، ويعبرني كلَّ يوم،
ولا أطلب له الرحيل..
أريده ذاكرةً لا تصرخ، تكتفي بأن تبقى،
سكينَ ذاكرةٍ لا تصدأ، كلما قلتُ:
انتهى
قالت: هنا…بدأ الألم..
_شهد نوال
274
نحن الغرباء في اوطاننا
وجبة سريعة للمنفى
بأقدامنا المتعبة مرغمون على نثر ذكرياتنا فلا احد يفهم طلاسمها غير هذه الطرق التي تقودنا عكس اتجاه حبيباتنا بعد ان اخرجتنا مدننا من بطنها ...
وفطمتنا الدنيا من ملذاتها ...
_عماد الرحيم
274
روحٌ تُنزَعُ من الجسد نزعًا بطيئًا،
كأنها تُقتلع من جذورها لا من موضعها،
تتمزق وهي واعيةٌ بكل ما يُفعل بها،
حتى تفقد شكلها، ثم تُلقى في النار،
لا لتفنى، بل لتُصفّى من كل إحساس..
تصعدُ محترقةً، خفيفةً من شدّة الفقد،
وتظنّ، لوهلةٍ عمياء،
أن السماء نهاية العذاب..
لكنها تُعاد، تُعادُ إلى الجسد
لا روحًا كاملة، بل بقاياها..
باردة، ساكنة، لا ترتجف ولا تتألم،
ميتة الإحساس، حيّة الحكم..
وتُجبرُ على الإقامة في جسدٍ
لم يعد وطنًا، ولا مأوى، بل سجنًا يتنفّس،
لا تموت…ولا تحيا..
تُترك معلّقةً بين الأمرين،
كعقوبةٍ بلا اسم، تؤدّي الحياة قسرًا،
وتدفع ثمنها، بروحٍ أُعدِمَت
ولم يُسمح لها بالغياب..
_شهد نوال
