مَنزلُ الكَلِم 💜🕊
Kanalga Telegram’da o‘tish
هُنا: حيثُ مُستراحُ الرّوحِ، وسيلٌ منَ المشاعرِ، هنا: للشّعورِ وهجٌ أدبيٌّ. 💜💜🕊 _ للتّواصل @Manzelalkalem_bot
Ko'proq ko'rsatishMamlakat belgilanmaganToif belgilanmagan
230
Obunachilar
-124 soatlar
+147 kunlar
+1430 kunlar
Postlar arxiv
صباحُ الخيرِ..
"قُل للحَزانى دروبُ الله واسعةٌ
لا حزنَ يبقى ولا آلامَ تتّصل!" 💜💜🕊
من لطيف ما قاله مُحب لحبيبه عند حزنه:
«فداكَ القلبُ لا تَحزَن لِشيءٍ
ولا تُسبل دموعكَ كُل حينٍ
خذ دمعي وخذ إن شأت عيني» 💜💜🕊
يصف أستاذنا الرافعي
الضيّاع والاغتراب في نفس الإنسان، فيقول:
ومضيتُ على وجهِي لا غاية لِي
أضربُ في كُل جِهة، أريد أَنْ أهرب مِن نفسِي! ❤️🩹❤️🩹🕊
جاءَ في معنى التَوفيق؛
أن تجتمعَ مشيئةُ اللّٰه
معَ مشيئة العبد فيُوفَّق لما يُريد!
يا رب وارزقنا. ❤️🩹❤️🩹🕊
أنا شديد الملاحظة ولكنّي أُخفي تِلك الصّفة، أُلاحظ أصغر التّفاصيل وكُل الحركات والكلمات، حتّى طريقة النظرات أكترث لأمرها، لذا فإن وجدتني لست كما كنت، أعرف أن أشياء بسيطة كانت السّبب في ذلك! 🕊
لن تكونوا جيلَ الأمل؛ حتّىٰ تكونوا جيلَ العمل!
ضَع هذه العبارةَ نصب عينيك دائمًا؛
فالعمل هو أساسُ الأملِ وضِلعهُ الثّابت..
وتذكّروا دائمًا أنها ليست سهلة؛
لكنّها تَسهُل باليقين والثّبات،
تسهُل بالجِدّ والجهد والعمل،
تَسهُل بتحمّل المسؤوليّة، والوقوف أمام العثرات،
بالصّدق في الحركة .. بالاستمرارِ رغم كلّ شيء،
بالإلزام دون مزاجيّة، بتوطين النَّفس على الصَّبر، بطول النَّفَس رغم انقطاعه!
وبالصّدق في كلّ خطوة! 💜🕊
عَلَى النَّبِيِّ وَآلِ البَيْتِ والشُّهَدَا
مَوْلايَ صَلِّ وَسَلِّمْ دَائِمَاً أَبَدَا 🕊
المُستراح بِالجَنّة،
أما هُنا يَا أَيُّهَا الْإِنسَانُ إِنَّكَ كَادِحٌ.
فاحرص أن تكون من أهل الجنّة. 💜🕊
صبَاحُ الخَير..
ولتعلَم أنّهُ لا بَأس لو عَثرت
خُطى الأكارِم حتىٰ يعرفوا السدَدا 💜💜🕊
الحمد للّه الّذي يأجرُنا بفراق الأحِبَّة، وإحباط النّفس، وكسرة القلب، وقِصَر اليدين.
الحمد للّه الذى يكتب فى صحائفِنا وخزة الإبرة، ومرارة الدّواء، ورعشة الجسد.
الحمد للّه أن آلام النّفس لا تذهب سُدى، وأن أوجاع الجسد تحطُّ عنَّا سيّئةً، وأن الشّعور بالغُربةِ يرفعُنا درجةً، وأن طول الّطريق يقرّبُنا إليه شبرًا.
الحمد للّه الّذي أَوحى إلى عبده أنَّ كلَّ همٍّ يُصيبنا هو مُكفِّرٌ لذنوبنا ❤️🩹❤️🩹🕊
- سمر إسماعيل.
كلّ صباح، أذكّر نفسي، أن أتمسك بما أستطيع، ولا تنظر عيني إلى ما هو أبعد، كلّ صباح، أذكر نفسي، أنّي لا أملك نتيجة، ولا أتحكّم في مصير، وأن علي احترام ضعفي ومحدوديتي وبشريتي، كلّ صباح أحاول من جديد، أحاول أن أجعل ذنبي أقل حدة، وأن أزيد مساحة قبولي لتلك الأخطاء الّتي ارتكبتها وأرتكبها، كلّ صباح أفتش عن الأمل، كأنّي لم أفتش عنه مطلقًا.
💜🕊
أنتِ العُلا والمجدُ والأحلامُ
والياسمينُ الحرُّ والإلهامُ
جيلاً فجيلاً.. أمّةً عن أُمّةٍ
محروسَةٌ بدمائنا يا شامُ..
نحنُ السلامُ لكلِّ مَن رغبوا بهِ
وجنابُنا في الحربِ ليسَ يُضامُ
نسعى لمجدكِ يا شآمُ بهِمَّةٍ
الحقُّ فيها مبدأٌ وخِتامُ
لم يعرف التاريخُ مثلكِ موطناً
شعبٌ عظيمٌ.. فاتحٌ مقدامُ
الشامُ أُمٌّ للجميعِ.. وكُلُّنا
لتُرابها ولأهلها خُدّامُ
#حذيفة_العرجي
8/12/2025 🇸🇾🕊
*قِمَّةٌ تتوهجُ*
8/12/2024
"ليلةُ السّقوط"
فتحتُ خزانةَ السّعادةِ، علّها تسترُ فقريَ اللّغويّ أمامَ عظمةِ الحدثِ..
تلكَ اللّيلةُ منقوشةٌ بقلبِ كلِّ سوريٍّ حُرٍّ أبيّ..
لن أنسَ مشاعرَ النّشوةِ الّتي ارتسمَت كـ لوحةٍ بألوانِ الرَّبيعِ على وجوهِ السّوريّين..
لن أنسَ هتافاتَ الشّعب بأنْ: سقطَ الطّاغية، تحطّمت آلهةُ البشر..
تجمّعت المشاعرُ لتُحيكَ ثوبَ بهجاتٍ مُرصّعٍ بالعزِّ والكرامةِ، مازالَ كلُّ مواطنٍ يرتديهِ إلى يومنَا هَذا..
تلكَ الحياةُ منذُ ذلكَ اليَوم، يجبُ على المرءِ أن يحمدَ المولى ليلًا نهارًا، إجلالًا لعظمةِ الموقف!
انتَشَتْ المُقل، وأعلَنَتْ أنّ دموعَ الحزنِ وُءِدَت، وزالَ الألم، ليحلَّ محلّهُ الأمل..
تحوَّلَتْ الضّحكات إلى وردٍ يُنثَرُ شذاهُ مع كلِّ نسمةِ هواءٍ في تلكَ البلاد
تمنيتُ أن يقفَ الزّمانُ عندَ تلكَ اللّحظات..
حتّى يومنَا هذا..
مازَالَت طبولَ النَّصرِ تقرعُ ألحانَ الجَبرِ..
فسوريّتنا اليَوم عروسٌ استعادَت مجدهَا، وعزّها، وكرامتهَا، بعدَ سنواتِ قحطٍ من الأمانِ، والسّعادةِ..
سوريّتنا اليَوم..
أرخَتْ ستارَ الحِداد، لترفعَ راياتَ العزِّ والكرامةِ..
تتجوّلَ الآن في أيّ شارعٍ من شوارعِ سوريا، فترى وجوهَ الشَّعبِ ضاحكةً مستبشرةً..
فزمنُ الطُّغاةِ ولّى واندثر، وزمنُ الكِرامِ الأعزّاءِ فخرَ بني أُميّةَ بدأَ يعلو بالأمّةِ حيثُ مكَانهَا الأصليّ، *القِمَّة*
حيثُ الفقر قُتِلَ، والذِّلُّ دُفِنَ، والرُّؤوسُ رُفِعَت، أنْ نحنُ بني أُميّة، بني العزِّ والجاهِ والكرمِ..
حيثُ لا تهميشَ لرأيِ المواطن، حيثُ نهضةَ البلدِ..
أبوابُ السّجونِ فُتِحَتْ، لتُخرِجَ مظلومينَ كُثُر، كانَ ذنبهم أنّهم عاصروا زمنَ التّمجيدِ لوحوشِ البشريّة..
ليبتَهجَ الفُؤادُ، ويعلنَ أنّ شَرنقَات السّعادةِ تستعدُّ للظّهور، وكلُّ ذلكَ من خلالِ، *نصرٌ من اللّهِ*
فأصبحت سوريَا كمَا قالَ أحدهم:
وَفِيكِ قرارُ عَينِي وَإنشراحِي
وَفِيكِ سكينةُ القَلب الكئيبِ
وَفِيكِ هدُوء نَفسِي وارتِياحِي
وَفِيكِ نهاية الوقت العصِيبِ
فحمدًا للّهِ على هذَا الفتحِ المُبين، الّذي أعادَ الفرحَ لأفئدةٍ أنهكها الحَزنُ والحِرمانُ، والضَّعفِ والذِّل.
#مريم_بيطار
