uz
Feedback
لـِ سَاقِي العُطاشَىٰ

لـِ سَاقِي العُطاشَىٰ

Kanalga Telegram’da o‘tish

"بخطى زينبية، أروي حكاية الطفّ.. جعلتُ هذه القناة أثراً أسعى به لنصرة إمام زماني وأسألڪم الدُعاء لي ولوالدي 🤍." للتواصل : @jahsgaosvsjbbot القناة الثانيه: @mmalakio ﴿الـقَناة بـ أمانـة أبا الفَضلِ﴾.

Ko'proq ko'rsatish
Mamlakat belgilanmaganToif belgilanmagan
216
Obunachilar
-124 soatlar
+67 kun
+1130 kun
Postlar arxiv
رُوِيَ أَنَّ الإِمَامُ الصَّادِقُ سُئِلَ هَلْ وُلِدَ القَائِمُ ؟ ❲عليهِ السَّلام❳ قَالَ: 〘 لا، وَلَوْ أَدْرَكْتُهُ لَخَدَمْتُ
رُوِيَ أَنَّ الإِمَامُ الصَّادِقُ سُئِلَ هَلْ وُلِدَ القَائِمُ ؟ ❲عليهِ السَّلام❳ قَالَ: 〘 لا، وَلَوْ أَدْرَكْتُهُ لَخَدَمْتُهُ أَيَّامَ حَيَاتِي 〙.

sticker.webp0.00 KB

ـ سَلامُ يَارئيس الحُبَّ لَكَ سَلام ، عَن بُعد بَس رَوُحي لاَ قَريبه ...

sticker.webp0.00 KB

أعظَمَ اللهُ أُجورَنا وأُجورَكم بِذِكرى استِشهادِ الإمامِ جَعفرِ بنِ مُحمّدٍ الصّادقِ (عليهِ السّلام) نُعزّي صاحبَ العصرِ والزمان (عجّلَ اللهُ تعالىٰ فرجَهُ الشّريف)،ومراجعَنا العِظام، والأُمّةَ الإسلاميّة جمعاء،بهذهِ الفاجعةِ الأليمة.
سائلينَ اللهَ أن يرزُقَنا شفاعتَهُ، وأن يجعلَنا من السائرينَ علىٰ نهجِهِ المبارك،والمتمسّكينَ بعِلمِهِ وهُداه.

sticker.webp0.00 KB

"الموت... الحقيقة التي تُرعب البعض، وتُريح المؤمن"
المُـقدمة: الحمد لله الذي كتب الموت على كل حيّ، وجعل الآخرة دار الخلود والجزاء، والصلاة والسلام على سيدنا محمدٍ وآله الطاهرين، مصابيح الدجى، وسفن النجاة. أيّها الإخوة والأخوات... حديثُنا اليوم عن أمرٍ لا مهرب منه، عن الحقيقة التي لا يجادل فيها أحد... عن الموت. هو البابُ الذي سندخله جميعًا... ولكن، لماذا يخافه البعض؟ ولماذا يعيش المؤمنون بطمأنينة تجاهه؟ هذا ما سنجيب عليه بعون الله.
«الموت في القرآن الكريم»
قال الله تعالى: > "كل نفس ذائقة الموت" [آل عمران: 185] ويقول سبحانه: > "أينما تكونوا يدرككم الموت ولو كنتم في بروج مشيّدة" [النساء: 78] فهو قدرٌ لا يُؤجَّل، ولا يفرّ منه أحدٌ مهما بلغ من القوة أو الجاه أو الصحة.
«أحاديث النبي محمد ﷺ عن الموت»
قال رسول الله ﷺ: > "أكثروا من ذكر هاذم اللذات: الموت، فإنّه ما ذُكر في قليلٍ إلا كثّره، ولا في كثيرٍ إلا قلّله"
وورد عنه ﷺ:
> "الموت تحفة المؤمن" سبحان الله... النبي ﷺ لا يصف الموت كعقوبة، بل يسميه: تحفة، هدية، راحة... لمن؟ للمؤمن، للطائع، للذي أحبّ الله وسعى إليه.
«لماذا نخاف من الموت»
كثير من الناس يخافون من الموت، لأنهم يرونه نهاية، أو يخافون مما بعده، أو يشعرون أنهم غير مستعدين. لكن الحقيقة، كما يصفها أهل البيت عليهم السلام، مختلفة تمامًا.
رؤية أهل البيت عليهم السلام للموت:
عن الإمام الصادق عليه السلام قال: > "الموت للمؤمن كأطيب ريح يشمه، فينعس بنومه، فإذا فتحت له أبواب الجنة، قيل له: هذا مكانك، وهذا منزلك، وهذه كرامتك" [الخصال للصدوق، ج1، ص113]
وقال أمير المؤمنين علي عليه السلام:
> "والله، ما أبالي وقعتُ على الموت، أم وقع الموت عليّ" [نهج البلاغة، خطبة 5] هكذا يتعامل أهل الإيمان مع الموت: بثقة، ويقين، وراحة، لأنه بداية الرحمة، لا نهاية الحياة.
ماذا يحدث للمؤمن عند الموت؟
عن الإمام جعفر الصادق عليه السلام: > "إذا حضر المؤمنَ الموت، حضر رسول الله ﷺ وأمير المؤمنين علي عليه السلام، والحسن والحسين، والأئمة من ذريتهم عليهم السلام، عند رأسه، فيقول له رسول الله ﷺ: يا فلان، أنا رسول الله، إني خيرٌ لك مما أنت فيه..." [الكافي، ج3، ص134] تخيلوا! يموت المؤمن، وتأتي إليه الوجوه التي أحبّها في الدنيا، محمد، علي، الحسن، الحسين، وآل البيت، عليهم السلام... يطمئنونه، يؤنسونه، ويرافقونه. أيّ خوفٍ بعد هذا؟ بل هي لحظة لقاء، لا فراق...
الموت راحة للمؤمن:
قال الإمام علي عليه السلام: > "إنما الدنيا دار مجاز، والآخرة دار قرار، فخذوا من ممركم لمقركم" [نهج البلاغة، الخطبة 203]
ويقول الإمام الحسين عليه السلام يوم عاشوراء:
> "صبراً بني الكرام، فما الموت إلا قنطرة تعبر بكم عن البؤس والضراء، إلى الجنان الواسعة" [بحار الأنوار، ج45، ص91] إذا كنت طائعًا لله، محبًا لأهل البيت، ذاكرًا لله، فما الذي تخافه؟ الموت قنطرة، جسر عبور، من التعب إلى الراحة، من الغربة إلى اللقاء، من الدنيا إلى دار الكرامة.
رسالة لكل من يخاف من الموت"
🔹 إن كنت تذكر الله، 🔹 وتصلي صلاتك، 🔹 وتتوب وتندم على ذنبك، 🔹 وتحب آل محمد صلوات الله عليهم، فلا تخف من الموت، بل استعد له كأنك مسافرٌ إلى وطنك. > قال تعالى: "يا أيتها النفس المطمئنة، ارجعي إلى ربك راضيةً مرضية، فادخلي في عبادي، وادخلي جنتي" [الفجر: 27-30]
جميع الأحاديث من مصادر موثوقة: – القرآن الكريم – نهج البلاغة – الكافي – بحار الأنوار – المستدرك على الصحيحين – المعجم الأوسط للطبراني

sticker.webp0.00 KB

فضِل تسّبيحُ الزهراءِ(؏) 🌻: ☆. يَكفيّ اللهُ تعالىَ قائلهُ فيَ كُل يَوم مِن هُموم الدُنيا والأخرة . ☆. مِن يلتزمُ بتسّبيح الزهراءِ لايصيُبه الشقاءَ . ☆. تسّبيحُ الزهراءِ كُل يَوم بعّد صِلاة أفضلُ مِن ألف ركعّة فيَ كُل يَوم . ☆. مِن باتَ علِى هـٰذا التسبيح كَان ممَن يشملهُم قولهُ تعِالى [والذَاكرين الله كثيرًا والذاكرات أعـد الله لهُم مِغفرةً وأجراً عضيماً"ألاحزاب35" ☆. هـيَ مئة بَاللسّان وألف فيَ المِيزان وتطردّ الشيطانُ وترضيَ الرحِمـٰن . ☆. مِن سّبح تسّبيحُ الزهراءِ بعّد الفريضَة وقبَل أنّ يُبسّط رجليهِ أوجبَ الله تعّالى لهُ الجنَة . ☆.ما عبدُ الله عزوجلَ بشيءَ مِن التمجيدُ أفضلُ منهُ.

sticker.webp0.00 KB

سيدي الحبيب! ليتني كنت خادمًا في جنتك، أخدم بقلبي زوارك وأنظر إلى جمال قبتك.

sticker.webp0.00 KB

الأجنبيّ يبقى أجنبياً عنكِ أينما كنتِ، ومهما كانت صفته أو مكانته. فالاستاذ، والدكتور، والتدريسي، والزميل في العمل، والطالب الذي يدرس معك، والسائق، والمدير، والخطيب، والرادود، والسيد، والشيخ، والمعمّم، وابن الخال، وابن العم، وابن الخالة، وابن العمة، وأخو الزوج، ورجال الأسواق، والكبير في السن، والشاب، وكل من يعلّق لكِ في وسائل التواصل أو يراسل عبر الهاتف، أو أي غريب في الطريق… جميعهم لا يغيّر اختلاف أسمائهم أو مناصبهم من الحكم شيئاً. ولا يوجد في الإسلام ما يُسمّى: هذا مثل أخي أو هذا مثل أبي، فالحكم واحد لا يتغيّر. وكذلك لا وجود في الإسلام لما يُسمّى صداقةً بين الرجل والمرأة. و الحكم الشرعي" لايجوز ذلك مع خوف الوقوع في الحرام ولو بالانجرار إليه شيئا فشيئا" فلا يحلّ الضحك أو المزاح معهم، والحكم في التعامل واحد، ولا عذر في ذلك باسم الأخوّة أو الصداقة.

sticker.webp0.00 KB

⋆ Ꮺ ָ࣪ ۰ 🌷⋆ Ꮺ ָ࣪ ۰ 🦢
⋆ Ꮺ ָ࣪  ۰ 🌷⋆ Ꮺ ָ࣪  ۰ 🦢

sticker.webp0.00 KB

اللّهُمّ أعِنّا عَلىٰ ذِكرِكَ وَشُكرِكَ وَحُسنِ عِبَادَتِكَ...
اللّهُمّ أعِنّا عَلىٰ ذِكرِكَ وَشُكرِكَ وَحُسنِ عِبَادَتِكَ...