uz
Feedback
كُـنْه |

كُـنْه |

Kanalga Telegram’da o‘tish
347
Obunachilar
+1424 soatlar
+787 kun
+9230 kun
Postlar arxiv
وَربُّكَ الأَحَنّ والأَقرَبُ
وَربُّكَ الأَحَنّ والأَقرَبُ

إنَّ الكسلَ عن الصلاةِ ليسَ عجزًا في الجسد، بل هو غشاوةٌ على القلب، تُثقل الروح وتمنعها من التحليق. فإذا أدرك المؤمن أنّ الصلاة لقاءٌ مع ربّه، ومناجاةٌ بين العبد ومولاه، زال عنه ثِقَل التكليف، وانقلب الفرضُ إلى شرفٍ ولذّة. وللتخلّص من هذا الكسل لا بدّ من استحضار عظمة مَن نقف بين يديه، وتذكّر أنّ كل ركعة هي بابٌ يُفتح للسكينة، وكل سجدة هي موطئُ رحمة. ومن جعل الصلاةَ وِردًا للروح، لا عادةً للجسد، وجد فيها النور الذي يبدّد ظلمة الفتور.

قالَ الإمام عليّ عليهِ السَّلام: «الأَيَّامُ تُوضِحُ السَّرَائِرَ الكَامِنَةَ»

6938462946.mp31.81 MB

بهذا الخوف تستقيم القلوب وتطمئنّ النفوس.
بهذا الخوف تستقيم القلوب وتطمئنّ النفوس.

"كلما زادت نقاط القوة في النفس الكبيرة، يزداد التواضع والخضوع". - السيَّد محمد رضا الشيرازي.