لَحظَــة وَعِـي💎.
Kanalga Telegram’da o‘tish
بثينة إبراهيم 🌷🌷 | هاوية للقراءة | محبة للمعرفة | هاوية للكتابة | شخص هادئ أحيانا ومزعج أحيانا | تسعى لتعلم مهارات جديدة تحب فهم الامور بعمق | بسيطة ومتواضعة | محبةللاقتباسات والأشعار | تسعى لتكون افضل نسخة من نفسها (ترحموا على جدتي فضلا)..
Ko'proq ko'rsatishIroq63 797Toif belgilanmagan
703
Obunachilar
+124 soatlar
-27 kun
-530 kun
Postlar arxiv
وفي يوم الجمعة:
اللهم أسعِدنا براحة البال، وجمّلنا بالستر ومتعنا بالصحة، وارزقنا رضاك والجنة🩷🌸
في ختام قصة يوسف عليه السلام:
﴿إِنَّ رَبِّي لَطِيفٌ لِمَا يَشَاءُ﴾
تأمل مسيرة حياته:
بُعده عن أبيه كان لطفًا
وإلقاؤه في البئر كان لطفًا
وبيعه بدراهم معدودة كان لطفًا
ودخوله السجن كان لطفًا
كل تلك الأحداث التي بدت في ظاهرها محنًا وآلامًا، كانت في حقيقتها مراحل من لطف الله وتدبيره الخفي، حتى انتهت به إلى التمكين!
فلولا تلك السلسلة من الابتلاءات
لما وصل إلى ذلك المقام والتمكين
فإذا ضاق صدرك بشيء من البلاء، فتذكر أن وراء الأقدار لطفًا خفيًا قد لا تدركه الآن، فالله يدبر الأمر بحكمة، ويهيئ لعبده الخير من حيث لا يشعر🤍
ما كُلُّ مَنْ تَهواهُ يَهواكَ قَلبُهُ
وَلا كُلُّ مَنْ صَافَيْتَهُ لَكَ قَد صَفَا
ما كُلُّ مَنْ يَبْدُو لَكَ الصِّدْقُ صَادِقاً
وَلَا كُلُّ مَنْ يَرْعَى الوَفَاءَ أَمِينُ
يلاحظ الكثير من الناس شعورهم بالتعب أو النعاس بعد القيام بمشوار بسيط، حتى لو لم يكن مرهقًا جسديًا، وهذا الأمر له عدة تفسيرات علمية ترتبط بالجسم والدماغ والحالة النفسية.
أولًا، من الناحية الفسيولوجية، عند الخروج من المنزل يتعرض الجسم لمجموعة من المؤثرات مثل الضوء، الضوضاء، التفاعل مع الناس، واتخاذ القرارات، وكل هذه الأمور تنشّط الدماغ وتستهلك طاقة حتى لو لم نشعر بذلك بشكل مباشر. بعد انتهاء المشوار، يبدأ الجسم في الدخول في حالة استرخاء، مما يؤدي إلى الشعور بالنعاس، وهذه عملية طبيعية تُعرف بتنظيم الطاقة في الجسم.
ثانيًا، يلعب الجهاز العصبي دورًا مهمًا، حيث إن الخروج يتطلب تنشيط الجهاز العصبي الودي (المسؤول عن النشاط والانتباه)، وبعد العودة يحدث تفعيل للجهاز العصبي نظير الودي (المسؤول عن الراحة)، وهذا التحول قد يسبب شعورًا مفاجئًا بالنعاس.
ثالثًا، الجانب النفسي له تأثير واضح، فبعض الأشخاص يتعرضون لإجهاد اجتماعي حتى في المشاوير البسيطة، خاصة إذا كانوا يميلون للهدوء أو الانطواء، مما يجعلهم يشعرون بالتعب بعد التفاعل مع الآخرين.
رابعًا، مستوى اللياقة البدنية والصحة العامة يؤثر أيضًا، فالأشخاص الذين يعانون من نقص النوم أو سوء التغذية أو قلة النشاط البدني قد يشعرون بالإرهاق بسرعة أكبر من غيرهم.
أما بالنسبة للسؤال: هل كل الناس يشعرون بهذا؟ فالإجابة هي لا. هذا الإحساس يختلف من شخص لآخر حسب عدة عوامل مثل طبيعة الشخصية، مستوى النشاط اليومي، الحالة الصحية، وجود فقر دم أو نقص في الفيتامينات، وكذلك جودة النوم. بعض الناس يشعرون بطاقة بعد الخروج، بينما آخرون يشعرون بالتعب والنعاس.
لماذا يشعر بعض الناس بالنعاس بعد الخروج أو القيام بمشوار بسيط؟ وهل هذا طبيعي للجميع؟
