لَحظَــة وَعِـي💎.
Kanalga Telegram’da o‘tish
بثينة إبراهيم 🌷🌷 | هاوية للقراءة | محبة للمعرفة | هاوية للكتابة | شخص هادئ أحيانا ومزعج أحيانا | تسعى لتعلم مهارات جديدة تحب فهم الامور بعمق | بسيطة ومتواضعة | محبةللاقتباسات والأشعار | تسعى لتكون افضل نسخة من نفسها (ترحموا على جدتي فضلا)..
Ko'proq ko'rsatishIroq64 335Toif belgilanmagan
704
Obunachilar
+124 soatlar
-37 kun
-1530 kun
Postlar arxiv
💌 وصلتك رسالة جديدة
⏱ وقت الرسالة: 2026/07/01 - 08:46:07 PM
----
للاسف معنديش لا خوة ولا خوات راص ولد بس ربي يدوم المحبة يارب
----
- تبرع لإستمرار عمل بوت صارحني 🎁
لم يكن لي أصدقاء في بداية الأمر، ولم أكن أمنح أحدًا مكانة الصديق. لكنني لم أشعر يومًا أنني كنت وحيدة؛ لأن أخواتي كنَّ أول صديقاتي، وأصدق الرفقة، وأجمل من علّمني أن الصداقة قد تبدأ من البيت، وتبقى فيه إلى الأبد.
الأخت ليست مجرد أخت، بل وطنٌ صغيرٌ إذا ضاقت بك الدنيا.
هي السند الذي لا يميل، واليد التي تمتد إليك حتى إن أخطأت، لا لتبرر خطأك، بل لتُعينك على تجاوزه.
قد تختلفان، وقد تثور بينكما الأيام، لكن سرّك يبقى في قلبها أمانة، وظهرك يبقى محميًا بدعائها ووفائها.
فالأخت… حكايةُ أمانٍ لا تُشبهها حكاية🤍.
بعض القلوب تريد التفسير قبل الطاعة
هناك من لا يزال يقاوم أقدار الله بقلقه واعتراضه وكأن الحزن سيُغيّر المكتوب أو التوتر سيُسرّع الفرج، سَلِّم للهِ بقلب إبراهيم وسيأتيك من ألطاف الله ما يُنسيك، الله تعالى يقول: {فَلَمَّا أَسْلَمَا وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ ، وَنَادَيْنَاهُ أَنْ يَا إِبْرَاهِيمُ} القصة ليست في الذبح إنما في لحظة التسليم.
كثيرٌ منّا يريد الطمأنينة قبل التسليم؛ بينما حقيقة الإيمان هي أن تُسلِّم أولًا ثم ترى لطف الله بعدها، عندما تترك تدبيرك لتدبير الله وتقول بصدق: يا رب رضيتُ بما اخترتَ وإن خالف هواي؛ هنا تكون قد وصلتَ إلى تمام الاستسلام، ثق أن الله تعالى لا يترك قلبًا سلّم أمره له،
مَن وثق بالله رأى العجب.
أكثرُ العلاقاتِ أمانًا هي تلك التي تُعامِلُ فيها شخصًا يخافُ الله؛ فلا يُعامِلُكَ على الحقيقة، بل يُعامِلُ اللهَ فيك.
تأمنُ جانبَه؛ فلا خوفَ ولا غدرَ ولا خيانةَ ولا إهدارَ حقٍّ ولا أذًى بغيرِ حقٍّ، فإن سوَّلتْ له نفسُه تعدِّي حدودِ الله، ردَّه خوفُ الله.
كان أبو العتاهية يقول إنَّه وَدَّ لو سبق أبا نُواس الحكميّ إلى قوله مادحًا:
«قد كنتُ خِفتُكَ؛ ثمَّ أمَّنني
من أن أخافَكَ: خوفُكَ اللهَ»🤍.
