لَحظَــة وَعِـي💎.
Kanalga Telegram’da o‘tish
بثينة إبراهيم 🌷🌷 | هاوية للقراءة | محبة للمعرفة | هاوية للكتابة | شخص هادئ أحيانا ومزعج أحيانا | تسعى لتعلم مهارات جديدة تحب فهم الامور بعمق | بسيطة ومتواضعة | محبةللاقتباسات والأشعار | تسعى لتكون افضل نسخة من نفسها (ترحموا على جدتي فضلا)..
Ko'proq ko'rsatishIroq61 572Toif belgilanmagan
723
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
+87 kun
-1230 kun
Postlar arxiv
💌 وصلتك رسالة جديدة
⏱ وقت الرسالة: 2026/07/23 - 01:09:04 AM
----
وحشتيني يا بت
----
- تبرع لإستمرار عمل بوت صارحني 🎁
الاستقرارُ ليس صدفة، بل هو ثمرةُ "تطابقِ الأصول".
إنَّ خيانةَ الإنسانِ لنفسه تبدأ حين يختارُ مَن لا يُشبهُ مَنبته؛ فالطيبُ الذي يرضى لنفسه بيئةً لا تُشبهُ نُبلَه، يظلمُ روحَه ويُفسدُ ذريتَه. الآيةُ الكريمة ﴿الطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّبَاتِ﴾ ليست خياراً للمثاليين، بل هي قاعدةُ بقاءٍ لكلِّ مَن أرادَ بيتاً لا تَهدمُه الأيام.
للرجل: لا تطلبْ شريكةً للصلاحِ من بيئةٍ تعادي معاييرَك؛ فالطهارةُ لا تَثبتُ إلا في أرضٍ خصبةٍ تُشبهُها.
للمرأة: لا ترهني حياتك لمن تفتقرُ بيئته للقيم، فالنقصُ في النشأةِ لا يُجبرُه الحبُّ، بل يُحوّلُه إلى صراعٍ يوميّ.
القاعدةُ واضحة: مَن أرادَ حصاداً طيباً، عليه أن يختارَ تربةً طيبة. وما خالفَ هذا الأصلَ، فقد مَضى في طريقٍ لن يُثمرَ إلا ندماً؛ لأنَّ "الطيب" إذا اختلطَ بغيرِ جِنسه، فقدَ أثرَه، وأفسدَ مَعدنَه.
للرجل: الجمالُ الذي لا يَستندُ إلى "أصلٍ طيب" وبيئةٍ أخلاقية، هو زينةٌ زائفةٌ تَذبلُ مع أولِ اختبارٍ للحياة. البيوتُ لا تُبنى بملامحِ الوجه، بل بأصالةِ المعدنِ الذي يَظهرُ حين تضيقُ بك السبل.
للمرأة: المالُ الذي يغري عينيكِ اليوم، هو ذاتُه الذي سَيُعَمّي بصيرتَك عن رؤيةِ خيانةِ طبعٍ أو ضَعفِ أصلٍ في هذا الرجل. إنَّ مَن باعت عُمرَها لتستقرَّ في "ملاذِ المال"، ستكتشفُ أنَّها لم تظفرْ بسندٍ، بل بـ "سيّدٍ" لا يرحم، وأنَّ ما ظَنّتهُ رفاهيةً هو في الحقيقةِ ثمنٌ باهظٌ لكرامتِها. المالُ يزول، ولا يبقى لكِ عندَ الشدائدِ إلا أصالةُ مَن اخترتِ؛ فإن كان أصلُه فاسداً، فستعيشينَ في قصرٍ مَغشوشٍ، يَحرمُكِ السكينةَ ويُذيقُكِ الهوانَ تحت ستارِ الذهب.
