لَحظَــة وَعِـي💎.
Kanalga Telegram’da o‘tish
بثينة إبراهيم 🌷🌷 | هاوية للقراءة | محبة للمعرفة | هاوية للكتابة | شخص هادئ أحيانا ومزعج أحيانا | تسعى لتعلم مهارات جديدة تحب فهم الامور بعمق | بسيطة ومتواضعة | محبةللاقتباسات والأشعار | تسعى لتكون افضل نسخة من نفسها (ترحموا على جدتي فضلا)..
Ko'proq ko'rsatishIroq63 151Toif belgilanmagan
713
Obunachilar
+124 soatlar
-77 kun
-3330 kun
Postlar arxiv
💌 وصلتك رسالة جديدة
⏱ وقت الرسالة: 2026/07/16 - 02:15:51 AM
----
نفسها اللي قتلي تخش تكلم فيا وتعرفني واني معرفتهاش من!؟
لما قعدتي تدوري فيها ؟
----
- تبرع لإستمرار عمل بوت صارحني 🎁
المشكله انه ستنكر فعلها
ولكن هذا الواضح سوف نفعله حتى لإخافتها قليلا ،وعلى قولتك معاش ديره مع شخص آخر
شكرا على دعمك المستمر فانزي وحبيبتي 🥹🥹🫂
💌 وصلتك رسالة جديدة
⏱ وقت الرسالة: 2026/07/16 - 02:12:50 AM
----
في الحقيقة أرى افضل حل هو المواجهة، وايضاً وضع النقاط عن الحروف وتحديد التصرف معها انها إذا اعادت عملها حتى مع شخص آخر فستخبرون اهلها.
الفانز يدعمك على كل فعل تقدمين عليه فنحن نؤمن بك😘
----
- تبرع لإستمرار عمل بوت صارحني 🎁
نبي نوضح شيء لما نقول تشويه الصورة
بمعنى كلام مفرخ كيف بثينة وموده وأسيل مسمومات ومايحبوش الخير ويكرهوني طلع فينا توكسيك وهذا الكلام العبيط
كأنه مريضه نفسيه او عندها ضعف شخصيه
من قال عقلت !
ربما مستمره في تشويه صورتنا قدام ناس احني ما نعرفوهمش
ولكن ع كلٍ الموضوع مش مستاهل إن نكملوا أهلها وادعولها ربي يشفيها الحلوة
💌 وصلتك رسالة جديدة
⏱ وقت الرسالة: 2026/07/16 - 01:59:48 AM
----
https://t.me/Buthina_1/6004
بصراحة ما دامها عقلت ما فيش داعي تمشوا تقولوا لأهلها، كلموها هي فقش
----
- تبرع لإستمرار عمل بوت صارحني 🎁
💌 وصلتك رسالة جديدة
⏱ وقت الرسالة: 2026/07/16 - 01:57:20 AM
----
أعطينا المختصر
----
- تبرع لإستمرار عمل بوت صارحني 🎁
لم نذكر الاسم
ولكن لو في حد كان معانا في القروب واغلب القروب كان يبي يعرف من هذه الشخصيه المجهوله
الآن سيفهم ☺️☺️
💌 وصلتك رسالة جديدة
⏱ وقت الرسالة: 2026/07/16 - 01:55:54 AM
----
مش حاترقد الليله مسكينة🌚
----
- تبرع لإستمرار عمل بوت صارحني 🎁
بدأت القصة في الشهادة الثانوية، أثناء الكورس. في ذلك الوقت، كانت هذه البنت صاحبةً سطحيةً للبنات اللاتي أصبحن اليوم أقرب صديقاتي، أما أنا فلم أكن أعرفها من قبل.
بطبعي أنا إنسانة هادئة إلى حدٍّ ما، ومستحيل أن أذهب إلى شخص لأتعرّف إليه أو أبدأ الحديث معه، خصوصًا في بداية الكورس حيث لا أعرف أحدًا. هي التي بادرت بالتقرّب مني، وأخذت تسألني عن الدراسة، وكنت أساعدها وأشرح لها كل ما أعرفه، ولم ترَ مني إلا كل خير. ومع مرور الوقت، أدركت أن تقرّبها كان لمصلحة لا غير.
وفي الوقت نفسه، كانت تذهب إلى صديقاتها السطحيات، مودة وأسيل، وكانتا صديقتين لبعضهما، وتتحدث عنهما أمامي، ثم تذهب إليهما وتتحدث عني. مع العلم أنه في ذلك الوقت لم تكن بيني وبين مودة وأسيل أي معرفة، سوى أننا نعرف أسماء بعضنا فقط؛ فهي كانت تقول لهما: “هذه بثينة”، وأنا كذلك كنت أعرف أنهما مودة وأسيل لا أكثر. كانت تنقل الكلام بين الطرفين وتحاول إيقاع الخلاف بين الناس، لكننا وقتها لم نكن منتبهين إلى تصرفاتها.
انتهت الشهادة الثانوية، وسار كل واحد في طريقه.
ثم التقينا مرة أخرى في السنة التمهيدية بالجامعة، وجمعتنا إحدى مجموعات الدفعة، وهناك بدأت القصة الحقيقية.
فجأة ظهر في المجموعة حساب جديد باسم مستعار، وكان الجميع يعتقد أنه يعود إلى فتاة أخرى. كان هذا الحساب يمدحها ويتحدث عنها وكأنها شخص مميز، ثم يبدأ بمهاجمة صديقاتي وأنا، ويزعم أننا نغار منها ونكرهها.
وبعد فترة، كانت تدخل إلينا بحسابها الحقيقي في الرسائل الخاصة، وتقول: “هل رأيتم البنت التي اسمها كذا؟ إنها تتحدث عنكم وتقول فيكم كذا وكذا.” وكأنها مجرد ناقلة للكلام، بينما الحقيقة أن الحساب الوهمي كان حسابها هي.
في البداية احتَرنا كثيرًا، وكنا نتساءل: من تكون هذه البنت؟ ولماذا تحاول تشويه صورتنا أمام الآخرين؟ وبقينا مدة نحاول معرفة الحقيقة.
ومع مرور الأيام بدأنا نربط الأحداث ببعضها، حتى اكتشفنا أن الحساب الوهمي والحساب الحقيقي يعودان للشخص نفسه، أو بالأحرى استطاعت مودة كشفها وجمع الأدلة ومن ثم جمعنا أدلة كثيرة جدًا جدا تثبت ذلك. ويبدو أنها شعرت بأننا اكتشفنا أمرها، فبدأت تهدأ شيئًا فشيئًا.
بعد ذلك فهمنا سبب تصرفاتها. فالبنات اللاتي كنّ صديقاتها في الثانوية ابتعدن عنها مع مرور الوقت، وأصبحن أقرب إليّ، لأن شخصياتنا كانت أكثر توافقًا. ويبدو أن هذا الأمر أزعجها، فبدأت تحاول تشويه صورتنا وإثارة المشكلات بيننا. كما يبدو أنها كانت تخشى أن نتحدث معًا فنكتشف ما كانت تنقله من أكاذيب بين الطرفين.
ورغم كل الأدلة التي بحوزتنا، لم نواجهها إلى اليوم. والأغرب أنها عندما تقابلنا في الواقع تتعامل بصورة طبيعية جدًا، وكأن شيئًا لم يحدث. وقد لاحظنا في الفترة الأخيرة أنها هدأت، وكأنها تراجعت عن تصرفاتها.
وعندما أخبرنا أهلنا بما حدث، نصحونا بالذهاب إلى أهلها وإطلاعهم على الحقيقة. لكن المشكلة أننا كنا نعتقد أنها تكذب على أهلها أيضًا، وتُحسن لعب دور الضحية، وتستطيع إقناعهم بما تريد.
إلى الآن ما زلنا محتارين: هل نواجهها بكل ما نملك من أدلة، أم نغلق هذه الصفحة ونترك الأمر كما هو؟
والمفارقة أن الغريب في بداية الأمر أنها كانت تشاركنا البحث عن صاحبة الحساب الوهمي، وكأنها تطبق المثل القائل: «حاميها حراميها».
لكن الأمر هو أن يؤدي صمتنا إلى تماديها أكثر فأكثر، وأن تستمر في تشويه صورتنا أمام الناس إذا لم نضع حدًا لما فعلته
ف الآن مارأيكم انتم ماذا نفعل ؟!
