لَحظَــة وَعِـي💎.
Kanalga Telegram’da o‘tish
بثينة إبراهيم 🌷🌷 | هاوية للقراءة | محبة للمعرفة | هاوية للكتابة | شخص هادئ أحيانا ومزعج أحيانا | تسعى لتعلم مهارات جديدة تحب فهم الامور بعمق | بسيطة ومتواضعة | محبةللاقتباسات والأشعار | تسعى لتكون افضل نسخة من نفسها (ترحموا على جدتي فضلا)..
Ko'proq ko'rsatishIroq63 767Toif belgilanmagan
709
Obunachilar
+524 soatlar
+37 kun
-630 kun
Postlar arxiv
العقل الباطن : الرفيق الصامت الذي يصنعنا
العقل الباطن هو ذاك الجزء العميق من عقل الإنسان، الذي لا نراه ولا نلمسه، لكنه يتحكم بالكثير من قراراتنا ومشاعرنا وسلوكياتنا. إنه الخزان الذي يحتفظ بذكرياتنا، تجاربنا، مشاعرنا، وحتى تلك الأفكار التي نظن أننا نسيناها. العقل الباطن… هبةٌ عظيمة، وأحيانًا لعنة، لأنه لا يُميز بين الحقيقة والخيال. ما تتخيله بوضوح، يشعر به كأنه واقع، وما تكرره داخلك، يتحول بمرور الوقت إلى "معتقد" راسخ، سواء كان إيجابيًا أو سلبيًا. ومن العجيب أن هذا العقل لا ينام… يعمل بصمت حتى ونحن نيام، يُعيد ترتيب أفكارنا، يُغذي مشاعرنا، يُعيد بث ما نخزنه فيه، ولهذا، التكرار بالنسبة له قوة. كل فكرة تكررها، تصبح جزءًا من هويتك. وما لا يدركه الكثيرون أن العقل الباطن لا يفهم النفي. فحين تقول: "لا أريد أن أفشل"، يفهمها "فشل"، لذلك من الأفضل أن تُوجهه بعبارات إيجابية واضحة، مثل: "أريد النجاح"، لأن الكلمات لها تأثير عميق على برمجته. العقل الباطن سلاح ذو حدين. قد يكون قوتك العظمى إذا عرفت كيف تستخدمه، وقد يكون قيدًا خفيًا إن أهملته أو برمجته بسلبية. فلماذا لا نستثمر هذه القوة العظيمة التي منحنا الله إياها؟ لماذا لا نغذي هذا العقل بما يُنفعنا وينفع من حولنا؟ العقل الباطن ليس مجرد أداة… إنه مفتاحٌ لصياغة واقعنا.
السعي إلى الكمال والمثالية
ما الكمال؟ وما المثالية؟ يُنظر إليهما غالبًا على أنهما أقصى درجات التفوق، والارتقاء فوق الجميع في مجالٍ ما. لذلك نرى اليوم كثيرين مهووسين بالمثالية، مسكونين بفكرة الصعود والتفوق مهما كان الثمن. لكن رحلة المثالية ليست طريقًا مفروشًا بالإنجازات وحدها، بل هي مسار شاق، مليء بالخيارات المؤلمة. فحين تحذو حذو الكمال، تُجبر على مواجهة الألم، واليأس، والبؤس في أبشع صوره. يتجسد التعب كقوة خفية تحاول أن تكسرك، وربما تقتلك معنويًا، في هذه الرحلة المسماة زورًا بـ«رحلة النجاح». تبذل كل ما لديك من طاقة ومشاعر، لا لتصل إلى ما تريده أنت، بل لتصل إلى ما يراك به الآخرون. وهنا يكمن السؤال الحقيقي: هل فكرت يومًا بصدق… ماذا تريد أنت؟ كثيرون يسعون إلى المثالية والتفوق لا حبًا في الذات، بل هربًا من النسيان، أو رغبةً في نظرة إعجاب من الآخرين. فهل يستحق الأمر أن تُستنزف حياتك، ونفسك، وعلاقاتك، لأجل تصفيق عابر؟ لأجل شعور مؤقت بأنك فوق الجميع؟ حين تصعد إلى القمة بهذه الطريقة، ستكتشف حقيقة قاسية: لا أحد هناك. ستكون وحيدًا، مجردًا من الشعور، فارغًا من العلاقات، لا تملك سوى لقب، وصورة، وإحساس أجوف بالتفوق. ثم ماذا بعد؟ قد تموت وأنت مثقل بالندم، لأنك سعيت للتفوق بالطريقة الخاطئة. فالتفوق الحقيقي لا يكون بخسارة نفسك، بل بالحفاظ عليها. لا يكون بقطع كل ما يربطك بالحياة، بل بالصعود إلى القمم وأنت متصالح مع ذاتك، فخور بخياراتك، غير خائف من السقوط، لأنك لم تفرّط بجذورك. فكّر جيدًا: هل تسعى إلى المثالية المشوّهة التي يريدها الآخرون؟ أم إلى مثاليتك الخاصة… تلك التي لا تقتلك في الطريق إليها؟
الاكتئاب
من أقسى المشاعر التي يواجهها الإنسان، فهو ليس مجرد حزن عابر، بل تحدٍّ يلتصق بالروح كسمٍّ صامت ينهشها ببطء. يجعل الحياة بلا طعم، والضحكة بلا معنى، ويغشي العيون ببريقٍ باهت لا يرى سوى البؤس والكره.
الاكتئاب هو معركة مع الذات، صراع لا تعرف كيف تتجاوزه لأنه يتغلغل فيك كما تتغلغل فيه. ومع ذلك، قد يكون هو ذاته ما يجعلك أكثر صلابة؛ فما لا يقتلك قد يترك فيك قوة لا تُكسر، درعًا يحمي عقلك من الانهيار أمام أي شعور آخر.
لكن تلك القوة لا تولد إلا إذا أردت أن تغادره، أو إذا قرر هو أن يتخلى عنك.
الحياه كلمتين في آيتين:"فمن اتبع هداي فلا يضل ولا يشقى." "ومن اعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا." هذيه معادلة الحياه وما على الانسان الا ان يختار! 🤍
إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ ۚ
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا
تذكروا ي أصدقاء أنه :
تأتي الأفْراح حين تُؤمُن أنها سَتأتي ،فإن أقداركم تؤخذ من أفواهكم …🌷
أَحبتي ، فِي الثلث الأخير من الليل أوصيكم بالدعاء لي ولكل طالب وطالبة في دفعتي أن ينال نتيجة ترضيه ويفرح بنجاحهِ وتسر خاطرهِ 🌷🤍.
دمتم سالمين 🌷
