دفتر ٢٧ صفر ١٤٢٥
Kanalga Telegram’da o‘tish
256
Obunachilar
-224 soatlar
-197 kunlar
-2330 kunlar
Postlar arxiv
قد أرى روح المآسي ترحل
ويغدو من فجر الندى سلام
عز علي النوم حينما
رأيت دمع الورد فوق الغمام
لا معنى للحياة إن غاب من
بوجوده يحلو الزمان ويبتسام
حبيبي وإن طال بيننا المدى
فالصبر باب للقاء إذا أتى
إن الحياة وإن أثقلت ضلعك
فالشمس لا بد يوما أن ترى
وفي الوجود لنا نور خفي
يحيي القلوب إذا تاه المنام
وأقسم أن القلب ما نطق الهوى
إلا لأنك فيه أجمل الكلام
لدفتري الجميل
قد أكون في عالمي مستاء
وتمضي أيامي بلا ثناء
أتركها صامتًا بلا رجاء
كأن الطريق بلا انتهاء
لكنني لا أرى العناء
إلا بوجوهٍ أخفاها البلاء
وفي عتمة المساء أنزف
وحين يهطل صمتي أعترف
بأني أخطأت في البداية
حين لامس الترف يدي بلا حكاية
فما كان ذاك سوى غفلة
ولا كان قلبي له دراية
يدي التي كانت شرفًا
حملت البقاء ثم انحرفت
فانطفأ فيها ذاك النقاء
وضاع منها معنى الوفاء
واليوم أقف بيني وبيني
أجمع ما تبقى مني
أحاول أن أحيي الأثر
وأرمم ما هدمه القدر
فإن عاد في القلب نبض خفيف
سأكتب أني ما زلت حي
وأن الألم مهما اشتد بي
سيصنع من جرحي ألف سبب للبقاء
من نابع قلب الدفتر
بعد لم أتذوق طعم الحياة حقاً
روحي تغني بصمت عميق
وغناء حزني لم يسمعه أحد
فأنت السر والعلن
وأنت من تسمعينني
وأنا موقن بك
أنك تقاومين الرجوع
وأنا كذلك أقاوم
لكنني أضعف أحيانا
فأهزم حينًا وأتقبل حينًا آخر
ولم أجد
ولا أجد ولن أجد غيرك
يا من يعز علي فراقها
فكيف لي
أن أطفئ هذا الحنين
وأنت وحدك ملاذي الوحيد
دفتري المشؤوم
سؤال للجميع
إسئل نفسك من خلاله
من انا
قبل أن يؤثر
علي الأخرون ؟
ومن أكون
من دون تأثير
هاذا العالم ؟
