دفتر ٢٧ صفر ١٤٢٥
Kanalga Telegram’da o‘tish
255
Obunachilar
-224 soatlar
-197 kunlar
-2330 kunlar
Postlar arxiv
صباحاً وقد عزم النوم أن يفارقني
ولدتني الأفكار طفلاً لا يعرف ماذا يفعل ويتكلم حيث خط اتجاه العين
بوصلة السقوط والانهيار والنور بدأ يتلاشى والقلب بدأ يعلو في صوته
والصراخ في داخلي يطربني حتى أصبح البدن منحوراً ويرقص رقصة الموت الأخيرة
من بعيد أسمع من يناديني أو لا
كنت أرسم ذاك ولم أجد أحداً
ينهمر حزني من جانبي وظننتها لحظة وداع
استدركت ذاك وأقول ما الأمر حتى رأت إحدى العيون اسماً يرن في هاتفي
تجمدت الأصابع وكأنها تخشى لمس الحقيقة
وكأن الاسم لم يكن حروفاً بل باباً يعيدني إلى ما هربت منه
تلعثمت روحي قبل لساني وأدركت أن بعض النداءات لا تأتي لتطمئننا
بل لتوقظ فينا كل شيء دفناه تحت ركام الصمت
فأغلقت عيني للحظة
لا هرباً من الاسم
بل خوفاً من أن أجيب فأعود كما كنت أول مرة
صباح الأمس في دفتري
ما ادري انجح اليوم لو لا المهم يكلك
إن الانسان إذا طال به التهميش يصبح كالبهيمة لا يهمه سوى الاكل والشرب والغريزة !!!
كانت هناك غزالة صغيرة احتمت تحت ظل شجرة هرمة في ليلة كثيرة المطر
كانت ترتجف من برد لا علاقة له بالفصل بل بما اعتادته من قسوة الطريق
مدّت الشجرة أغصانها قليلاً لا لتمنحها وطنًا بل هدنة قصيرة من تعب طال أكثر مما ينبغي
ومع الأيام اعتادت الغزالة دفء الظل حتى ظنت أن هذا المكان كتب لها أخيراً
لكن الشجرة كانت مسكونة بجذور قديمة ملتفة في تربة لا تسمح لها بأن تمنح أكثر مما فعلت
وحين شعرت بأن الغزالة بدأت تبني أحلامها تحتها سحبت ظلها بصمت
رحلت الغزالة مثقلة بخيبة جديدة
وبقيت الشجرة واقفة تعرف أن بعض الكائنات تؤذي لا لأنها مفترسة بل لأنها عاجزة عن أن تكون ما ينتظره الآخرون منه
نص حقيقي من رواية الدفتر
يأمن تمنيت أن تسكن فؤادي
وتنزل الدار من غير ميعاد
قد سال دمع عزّ علي انهماره
في ليلة تشبه القدر المعاد
أسمكِ كان حلما لا يطاوعني
والنوم ما كان يوما من ودادي
أطفأت نور السنين برحيل وجهك
وتركت عيني رهينة للسهاد
أظلمت دنياي بعدك يا رفيقي
وكأن شمس العمر دونك في حداد
عد ياحبيبي فلا شيء بعدكم
إلا فراغ يطول بلا نفاذ
لي ولدفتري
احببتها من بعيد
ولم ارها في خيالي من قريب
كسراب يلوح للعطشان
كلما ظن انه اقترب
وجد المسافة كما هي
فلم اعد اسأل عن الوصول
ولا انتظر معجزة تغير النهاية
اكتفيت بفكرة وجودها
كشيء جميل
مر بحياتي دون ان يبقى
وبعض الخسارات
لا تؤلم لأنها كبيرة
بل لأنها كانت ممكنة
تأمل الدفتر
غير طركاعة قيس ابن الملوح من ماتت ليلى چان يلاعب الغزال وينام وياها فچان يگول
ايا شبه ليلى لا تخافي فإنني
من دون الوحوش اليوم لكِ صديق
فعيناك عيناها وجيدك جيدها
سواء إن عظم الساق منك دقيق
كل شيء عبور…
نمضي في هذه الحياة
كما تمضي الطرق نحو نهايات مجهولة
نلتقي بأشخاص نظن أنهم المحطة الأخيرة
ثم نكتشف أنهم
مجرد مرحلة عابرة في طريق أطول
بعضهم يترك أثرا عميقا لا يزول
وبعضهم يمر كأنه لم
يكن سوى لحظة قصيرة
أما الأشياء التي أحببناها
بصدق فهي لا ترحل تماما
بل تبقى في الذاكرة
كصوت بعيد نعرفه ولا نصل إليه
تمضي الأيام ويتغير فينا الكثير
حتى نصبح غرباء
عن نسخنا القديمة
لكننا رغم كل شيء
ما زلنا نبحث عن مكان يشبه
صفحة ١٢١ من الدفتر
