الغَرامُ
Kanalga Telegram’da o‘tish
فَلَيسَ يَخطِرُ في الأَوهامِ أَنَّ لَهُ عِدلاً وَلَيسَ لَهُ في الحُسنِ مَوصوفُ @Algharam5bot
Ko'proq ko'rsatishMamlakat belgilanmaganToif belgilanmagan
297
Obunachilar
-124 soatlar
+97 kun
-3730 kun
Postlar arxiv
296
الصادقون في عواطفهم لا يبالون بالتحيات ومظاهر المجاملة. والذين لا يشعرون بصدق العاطفة يحسبون أن هذه المجاملات هي الإخلاص بعينه والحب في لبابه. وقد يتفق أن يرغب المخلصون في مجاراة الناس فيتكلفوا المجاملة، فيبدو عليهم كأنهم يراءون في إشاراتهم وأقوالهم وكأنهم يظهرون من العطف للناس غير ما يبطنون لهم، على أن غيرهم يجامل بلا كلفة فيلوح عليه الإخلاص والصدق وهو بعيد عنهما. ولسنا نقصد بالإخلاص هنا ما يقابل الختل والغش، وإنما نقصد به اشتمال العاطفة على النفس وشيوعها في كل جزء من أجزائها، ونقصد بما يقابله ذلك الشعور السطحي الذي لا تعرف النفوس الضئيلة نوعًا من الشعور غيره، وهو شعور لا يبالي صاحبه قبلته منه أو رفضته؛ لأن محوه أو استئصاله لا يكلفه إلا أن ينزع عن نفسه غشاء رقيقًا مفصولًا عنها لا يمس نزعة اللحم والدم. أما شعور الإخلاص الحق فشديد على نفس صاحبه أن يفارقها؛ لأنه يخرج منها خروج الحياة من أوصال الجسم، فيزعجها من أعماقها، وكثيرًا ما يُساء الظن بالمخلصين فيكون احتقارهم لمن يسيء بهم الظن شديدًا ويزيدهم احتقارًا للمرتابين فيهم أن يروهم يحسنون الظن بغير المخلصين. ومن ثمَّ خرج أصلح الناس للحب الطاهر من هذه الدنيا وهم متهمون جهلًا باحتقارهم الناس وبغضهم إياهم، وقل في عارفيهم من يعلم أن لهذه الجفوة سببًا هم منصفون فيه غير ملومين.
-عباس محمود العقاد|الفصول ص٢٥٩
296
It is not the flesh, it is the spirit that wants to touch you, to know you, to be inside you as a thought is, as a dream is inside the dreamer
-Jaime Sabines
296
يا ناعسَ الطرفِ كم أشكو وتظلمني
رحماكَ يا ناعسَ العينينِ رحماكا
لو أن غيرَ فؤادي يشتكيكَ معي
لضجتِ الناسُ والدنيا بشكواكا
-مصطفى صادق الرافعي
296
فإننا نعتد جو السياسة كجو المدن مما ينبغي أن لا يخوضه المرء أو يقر فيه إلا على أكمل صحة؛ لأنه جو تختلط فيه الأنفاس، وتزدحم المناكب، وتكثر الجلبة والصخب، وينتشر عليه من مجاجة النفوس الكريهة، ونفث الضمائر الموكوسة ما يحتاج الصبر عليه إلى مناعة وحيطة لا يطيقهما من يطلب العافية والمعافاة.
-عباس محمود العقاد| الفصول ص٢٣٧
296
ولم (أقع ) في الحب لقد مشيت إليه بخطى ثابتة مفتوحة العينين حتى أقصى مداهما، اني (واقفة) في الحب لا (واقعة) في الحب أريدك بكامل وعيّ،
(أو بما تبقى منه بعد أن عرفتك !)
-من رسائل غادة سمان لغسان كنفاني
296
أَراكَ عَصِيَّ الدَمعِ شيمَتُكَ الصَبرُ
أَما لِلهَوى نَهيٌ عَلَيكَ وَلا أَمرُ
بَلى أَنا مُشتاقٌ وَعِندِيَ لَوعَةٌ
وَلَكِنَّ مِثلي لا يُذاعُ لَهُ سِرُّ
إِذا اللَيلُ أَضواني بَسَطتُ يَدَ الهَوى
وَأَذلَلتُ دَمعًا مِن خَلائِقِهِ الكِبُرُ
"أبو فراس الحمداني"
