uz
Feedback
التذكير بالنعم

التذكير بالنعم

Kanalga Telegram’da o‘tish

قناة مخصصة للتذكير بنعم الله المغفول عنها..ولتعين المسلم على دوام الحمد والشكر بلسانه وقلبه..

Ko'proq ko'rsatish
Mamlakat belgilanmaganToif belgilanmagan
3 357
Obunachilar
+724 soatlar
+347 kun
+33830 kun
Postlar arxiv
أحد علاجات ألم الحرمان..تذكر نعم الله على وجه التفصيل..وتفقد أهل البلاء اللهم صل وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا

« اللَّهُمَّ إني أعوذ بك من زوال نعمتك، وتَحَوُّلِ عافيتك، ومن فُجاءة نقمتك، ومن جميع سخطك. » اللَّهُمَّ صَلِّ على مُحَمَّدٍ وعلى آلِ مُحَمَّدٍ كما صَلَّيتَ على إبراهيمَ وعلى آلِ إبراهيمَ؛ إنَّكَ حَميدٌ مَجيدٌ. اللَّهُمَّ بارِك على مُحَمَّدٍ وعلى آلِ مُحَمَّدٍ كما بارَكتَ على إبراهيمَ وعلى آلِ إبراهيمَ؛ إنَّكَ حَميدٌ مَجيدٌ.

إنّ في البلاء لطفا..يهدي الله إليه قلب المؤمن.. فيشعر بمنّة الله أن ابتلاه ليرفع درجاته ويكفر سيئاته.. ثم يلطف به في دياجير البلاء... حتى تغدو لذة اللطف أعظم من ألم البلاء.. ثم يفرّج عنه..ليبقي قلبه مطمئنا قد زادت محبته لربه واعترافه بفضله.. فأي نعيم معجّل هو ذا..!

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته صباح الخير يا شباب استشعروا معية الله في كل أمور الحياة، وأولها وأهمها الصلاة.. فالصلاة مقابلة مع الملك الكريم الرحيم الجبار الودود اللطيف! المقابلة دي حكى لنا عنها النبي ﷺ في الحديث القدسي اللي نقله عن رب العزة.. قال الله تعالى: قَسَمتُ الصَّلاةَ بَيني وبينَ عَبدي نِصفَينِ، ولعَبدي ما سَألَ.. فإذا قال العَبدُ: {الحَمدُ للَّهِ رَبِّ العالَمينَ}، قال اللهُ تَعالى: حَمِدَني عَبدي.. وإذا قال: {الرَّحمَنِ الرَّحيمِ}، قال اللهُ تَعالى: أثنى عليَّ عَبدي.. وإذا قال: {مالِكِ يَومِ الدِّينِ}، قال: مَجَّدَني عَبدي، وقال مَرَّةً: فوَّضَ إلَيَّ عَبدي.. فإذا قال: {إيَّاك نَعبُدُ وإيَّاك نَستَعينُ} قال: هذا بَيني وبينَ عَبدي، ولعَبدي ما سَألَ.. فإذا قال: {اهدِنا الصِّراطَ المُستَقيمَ صِراطَ الذينَ أنعَمتَ عليهم غيرِ المَغضوبِ عليهم ولا الضَّالِّينَ} قال: هذا لعَبدي، ولعَبدي ما سَألَ. تخيل جمال اللقاء في كل ركعة من كل صلاة! الصلاة نعمة كبيرة؛ فحافظوا عليها مهما كانت المعوقات.
د. محمد الغليظ حفظه الله

- ﴿وَإِنّي لَغَفّارٌ لِمَن تابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صالِحًا ثُمَّ اهتَدى﴾. لك الحمد ربَّنا على رحمتك الواسعة وحِلمك الجم؛ حتى مَن طغى واستحق غضبك فإن باب رحمتك مفتوح له متى تاب إليك ورجَع إلى رضاك، فلا يأس مع رحمتك.
هدايات القرآن الكريم

قال أبو سليمان الواسطي رحمه الله: "ذِكْرُ النِّعْمَةِ يُورِثُ الْحُبَّ لِلَّهِ". الشكر لابن أبي الدنيا (11)

من فضل الله على عبده أن يختبره فيما يدَّعيه لنفسه من: محبة الله، من يقين بالله، من رجاء، من إيمان، من رغبة في الجنة.. فيأتي البلاء ليكشف التضعضع، والشك، والخوف، والجزع، وامتلاؤه بحب الدنيا.. فيتنبّه المرء لضعفه وتنجلي أمامه حقيقة نفسه، فيزيد تشميرا ليلحق نفسه ما دام في دار العمل.

﴿وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُم مِمّا خَلَقَ ظِلالًا وَجَعَلَ لَكُم مِنَ الجِبالِ أَكنانًا وَجَعَلَ لَكُم سَرابيلَ تَقيكُمُ الحَرَّ وَسَرابيلَ تَقيكُم بَأسَكُم كَذلِكَ يُتِمُّ نِعمَتَهُ عَلَيكُم لَعَلَّكُم تُسلِمونَ﴾ [النحل: 81] ﴿وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُم مِمّا خَلَقَ ظِلالًا﴾ الظلّ نعمةٌ قليلٌ مَن يشعر بها، لكن قَطعًا يشعر بها العامل تحت حرّ الشمس!
الحفظ الميسر، وقفات إيمانية

ثناء الناس عليك .. بالرغم من يقينك بذنوبك وعيوبك .. ما هو إلا ستر الله الذي أحاطك به ..وفضله الذي أغدقه عليك حتى وصلت إلى ما يراه غيرك يستحق الثناء.. له الحمد الفضل والنعمة والثناء الحسن..سبحانه وبحمده..

﴿وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُم مِمّا خَلَقَ ظِلالًا وَجَعَلَ لَكُم مِنَ الجِبالِ أَكنانًا وَجَعَلَ لَكُم سَرابيلَ تَقيكُمُ الحَرَّ وَسَرابيلَ تَقيكُم بَأسَكُم كَذلِكَ يُتِمُّ نِعمَتَهُ عَلَيكُم لَعَلَّكُم تُسلِمونَ﴾ [النحل: 81] ﴿وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُم مِمّا خَلَقَ ظِلالًا﴾ الظلّ نعمةٌ قليلٌ مَن يشعر بها، لكن قَطعًا يشعر بها العامل تحت حرّ الشمس!
الحفظ الميسر، وقفات إيمانية

﴿وَاللَّهُ أَخرَجَكُم مِن بُطونِ أُمَّهاتِكُم لا تَعلَمونَ شَيئًا وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمعَ وَالأَبصارَ وَالأَفئِدَةَ لَعَلَّكُم تَشكُرونَ﴾ [النحل: 78] ﴿وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمعَ وَالأَبصارَ وَالأَفئِدَةَ تخيّل لو تعطّلت إحدى هذه النِعم! ثم اشكر الله عليها.
الحفظ الميسر، وقفات إيمانية

﴿وَما بِكُم مِن نِعمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ ثُمَّ إِذا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فَإِلَيهِ تَجأَرونَ ۝ ثُمَّ إِذا كَشَفَ الضُّرَّ عَنكُم إِذا فَريقٌ مِنكُم بِرَبِّهِم يُشرِكونَ ۝ لِيَكفُروا بِما آتَيناهُم فَتَمَتَّعوا فَسَوفَ تَعلَمونَ﴾ [النحل: 53-55] ﴿وما بكم من نعمةٍ﴾: ظاهرةٍ وباطنةٍ ﴿فمِنَ الله﴾: لا أحد يَشْرَكُه فيها، ﴿ثم إذا مسَّكُم الضُّرُّ﴾: من فقر ومرض وشدَّة ﴿فإليه تجأرونَ﴾؛ أي: تضجُّون بالدُّعاء والتضرُّع لعلمكم أنَّه لا يدفعُ الضرَّ والشدَّة إلاَّ هو؛ فالذي انفرد بإعطائكم ما تحبُّون، وصرف ما تكرهون، هو الذي لا تنبغي العبادة إلا له وحده.
تفسير السعدي رحمه الله

ذلك الإنسان الذي يوقظك من الغفلة.. وإن آلم نفسك الجامحة التي لا تهوى الاستقامة.. ما هو إلا تسخير من الله الذي يحب عباده المؤمنين ويحوطهم برعايته ويوفقهم إلى الرشاد..

نعمة الإيمان بالغيب وأنّ حدودك ليست محصورة بمادة وأنّك على يقين بالأسباب الغيبية كما أنك على يقين بالأسباب المادية وأنّ المسلم عنده هذا التوازن من الأخذ بمجموع الأسباب الغيبية والمادية فكما تأخذ بالداوء تأخذ بالرقية وكما تأخذ بالحمية تأخذ بالصدقة وكلها بمجموعها عندك أسباب للشفاء وتطلب العلم، فكما تطلبه بالدربة والسعي والتلخيص والتشجير، تطلبه بالاستغفار والدعاء واستمطار الفتح والرحمات من الله وهكذا المسلم، حرّ بالتوكّل على الله، عاقل في التعامل مع أقدار الله نسأل الله أن يرزقنا الحكمة ويلهمنا رشدنا.

الحمد لله أن كل شيء مرتبط به سبحانه موصول دائم .. الحمد لله الذي يؤنس الوحيد..وإن جفاه الخلق...ويشرح صدر المهموم...ويدافع عن المظلوم... الحمد لله الذي لا يضيع من توكل عليه..وتعلق به..وإن كابد الأهوال .. وتبدلت الأحوال.. الحمد لله الذي نلجأ إليه في الضيق..وهدانا إلى كتابه خير رفيق.. الحمد لله أن الجنة بيده سبحانه وبحمده.. يصطفي لها من خلقه بعلمه ورحمته وفضله..يدخلهم فيها أبدا الآبدين.. فلا يضرهم ما ينالهم في دنيا فانية مؤقتة...

أن يرزقك الله أمّا وأبا.. زوجا أو صديقا يحبك ويعينك على طاعته ومرضاته.. يفرح عندما يراك تتقرب إلى الله.. وتزداد محبته لك بذلك.. فهذا رزق ومحض فضل من الله سبحانه وبحمده..لا تملك إلا أن تحمد الله وتسجد شكرا على أن سخّر لك من يدفعك لطريق الجنة!

تنظر إلى حبة الدواء.. والصداع يكاد يفتك برأسك..فلا تكاد تستوعب شيئا من شدته.. فتقول: أذهب البأس رب الناس! اللهم اجعل فيها الشفاء.. تبتلعها وأنت غارق في الألم.. فيأمر الله السبب..تلك الحبة الصغيرة..لتمشي في مجراها..وتخفف عنك الصداع شيئا فشيئا! حتى تنهض وكأن لم يصبك ألم قط! فلا تدري.. أتشكر الله على العافية.. أم على الدواء.. أم على تحقيق أثره في جسدك.. أم لأنه أنزل شفاء مع كل داء.. أم لأن آلام الدنيا مؤقتة! أم لأنك تشعر بالحمد والشكر الآن بعد أن عاينت الألم..فكان الألم نعمة أيقظت قلبك الغافل عن الشكر! يا رب لك الحمد على عظيم منك وإحسانك..لا نحصي ثناء عليك..أنت كما أثنيت على نفسك...

أن يذكرك الله بالدعاء.. ثم يعطيك.. ثم يذكرك بإجابته لك.. فيلهج لسانك بحمده.. فالحمد لله الذي هدانا لحمده..!

﴿اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ﴾

﴿اللَّهُ الَّذي خَلَقَ السَّماواتِ وَالأَرضَ وَأَنزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً فَأَخرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَراتِ رِزقًا لَكُم وَسَخَّرَ لَكُمُ الفُلكَ لِتَجرِيَ فِي البَحرِ بِأَمرِهِ وَسَخَّرَ لَكُمُ الأَنهارَ ۝ وَسَخَّرَ لَكُمُ الشَّمسَ وَالقَمَرَ دائِبَينِ وَسَخَّرَ لَكُمُ اللَّيلَ وَالنَّهارَ ۝ وَآتاكُم مِن كُلِّ ما سَأَلتُموهُ وَإِن تَعُدّوا نِعمَتَ اللَّهِ لا تُحصوها إِنَّ الإِنسانَ لَظَلومٌ كَفّارٌ﴾ [إبراهيم: 32-34]