لِماذا؟
Kanalga Telegram’da o‘tish
وكيف أُشيرُ إليكِ إذا كنتِ أنتِ أنا؟ @Afbloombot
Ko'proq ko'rsatishMamlakat belgilanmaganToif belgilanmagan
582
Obunachilar
+224 soatlar
+57 kun
+20530 kun
Postlar arxiv
582
أبو الطيب المتنبي: "أغايةُ الدِّينِ أن تُحفوا شَوارِبَكُم| يَا أُمَّةً ضَحِكَت مِن جَهلِهَا الأُمَمُ؟"
582
Repost from مرثئ نثرِيّة.
متى أراكَ؟
وذابت في الشِّفاهِ: متى!
أمسكتُ هذا السُّؤالَ المُرّ
وانفلتا
تعالَ
يا أيُّها المسكونُ في ولهي
وغصنُ شوقي
الذي في حيرتي نَبَتا
عينايَ أرضانِ
تمتدّانِ من ظمأٍ
من ماءِ عينيكَ
حتّى الآنِ.. ما ارتوتا
متى أراكَ؟
سؤالٌ غابَ في شَفتي
وسوفَ يخبو بِها
حتّى يُقال: أتى.
582
فرانز كافكا: "كيف يدافع الإنسان عن براءته أمام محكمة لا يعرف قضاتها ولا يدرك طبيعة تهمته؟"
582
Repost from بَقايا شُعور
هذه التعاسةُ الرماديّةُ في عينيك
ما سرُّها؟ وماذا أستطيعُ أن أفعلَ كي ألوّنَها؟
582
Repost from الآنِسة شِغَاف
مَتى يا رَسولَ اللهِ تَأتيني في مَنامي ؟ وَتُثلِجُ صَدراً باتَ في اللَّهيبِ يَشتَعِلُ ؟…
582
Repost from N/a
لماذا .. في مدينتنا ؟
نعيشُ الحبِّ تهريبًا .. وتزويرًا!
ونسرقُ من شقوقِ البابِ موعدَنا ..
ونستعطي الرسائلَ ..
والمشاويرا!
لماذا في مدينتنا ؟
يُصيدونَ العواطفَ والعصافيرا ...
582
تعيدين صياغة موتي من جديد
أنا الذي مت
قبل الشعر واليقين
وقبل أن تنتهي حكاية الجدات
فكيف لشاب
أن يموت
بهدوء
وحكمة؟
582
Repost from مُبهم
كان بإمكاني التنازل عن أشياء كثيرة، أولها ألا أستمر في مجاهيل أقداري العاطفية، ألا أكون عرضة للخيبة أو الخذلان والخيانة من الغير أو بفعل يدي، أن أبتعد عن ومضات السرور وامتدادات الحزن إلى السكون وللعقل وإتّزانه، لكن، علمتُ يومًا أنّ السعي هو اجتماع البصيرة مع القدرة على المشي، وحين رأيتُ الأمرين في امرأة واحدة بعيني لم أرفض ذلك، لقد مضى ما مضى من حياتي في واحة وحل، ما ضر أن أمشي أخيرًا ما دمتُ حُرًا لا غارقًا؟ هكذا هو حُبي وهكذا أكون انسانًا لا ضعيف القُدرات.
582
Repost from أَنتــأَنا ..
إذا كنت تملك الحقيقه كامله ..
هل تهديها لأحد لاتعرفه لتختصر عليه الطريق ..!؟
582
Repost from ᴡɪʟᴅғʟᴏᴡᴇʀ.
جُرحُكَ الأوّل ..
جُرحُكَ الّذي كتبَ قائِمةَ أَوجاعِي الطّويلة و ترأسّها
جُرحٌ بحجمِ رجُلٍ كامل ..
كيفَ وسِعَهُ قَلبي ؟
