uz
Feedback

Firibgarlarga uchmang! Telemetrio bunday kanallarni topadi va belgilaydi 👉 Belgini ko‘rmoqchi bo‘lsangiz, obuna bo‘ling

Noor’s Luminous Pages ✨

Noor’s Luminous Pages ✨

Kanalga Telegram’da o‘tish

This is a digital world where my readings are kept and grow 🙏🏻🖤

Ko'proq ko'rsatish
Mamlakat belgilanmaganToif belgilanmagan
329
Obunachilar
+124 soatlar
-37 kun
+330 kun
Postlar arxiv
وهذه هي الحقيقة الناصعة لخرابنا ،فلا شيء أكثر وطأة وثقلًا من الحريّة حين يحوزها المرء.
وهذه هي الحقيقة الناصعة لخرابنا ،فلا شيء أكثر وطأة وثقلًا من الحريّة حين يحوزها المرء.

ثالث كتاب لهذا الشهر كتاب نادي القراءة الخاص بي لشهر يناير 📚

تقول آذر في خاتمة سيرتها الذاتية الرائعة «أن تقرأ لوليتا في طهران» بعد ابتعادها جسديًا عن إيران وانتقالها للعيش في بلد آخر: [لقد غادرتُ إيران، بيد أن إيران لم تغادرني]. أقف أمام سيرة آذر الشاعرية عاجزة عن الوصف، حيث أشعر بأن الكلمات تعجز عن وصف أدبها رفيع المستوى. كانت قصصًا من الممكن أن لا يصدقها من لم يعشها، قصصًا لنساء محاربات كنّ يتحدين الظلم بأقلامهن ويحاربن النظام بعقولهن وقراءاتهن، وكأنهن يقلن للنظام الذي فرض عليهن ستر شعورهن وأجسامهن بالإكراه إنه لن يستطيع السيطرة على أفكارهن وأحلامهن بالحياة والحرية. آذر وبناتها مثال للنساء الحالمات اللواتي يخلقن من خيالهن قوقعة تحجبهن عن العالم الواقعي المؤلم. ترينا قصصهن أن المرأة في إيران، منذ تحويل الاسم من إيران إلى الجمهورية الإسلامية، وهي تعاني وتُهان وتُظلم فقط لكونها امرأة. تصبح النساء محدودات في حركاتهن، وتُحجب أصواتهن، تُحدد لهن طريقة اللبس والمشي والأكل والتصرف، ويُمنعن من التصرف بتلقائية، إلى أن يضيق البلد بهن بكل ما تعني هذه الكلمة من معنى. قرأت سيرة آذر تزامنًا مع الأحداث الحالية في إيران، كنت أتابع الأخبار وأقارن ما حدث في الثمانينات والتسعينات بما يحدث اليوم، وكل الذي يتردد في بالي هو قول آذر: [أمرّ على الشعارات والنداءات المطالبة بالديمقراطية فأحس بأنني مؤمنة الآن تمامًا بأن من سيصوغ مستقبلنا فعلًا هو هذه الرغبة الحقيقية لشباب إيران اليوم، أبناء الثورة، في حقهم في الحياة والحرية والسعي لتحقيق السعادة]. وأؤيدها بشعر لأبي القاسم الشابي: [إذا الشعب يومًا أراد الحياة فلا بد أن يستجيب القدر]… أشعر الآن أن نظرتي لبلاد فارس كلها تغيرت، ونظرتي أن إيران هي أحد الأسباب الرئيسية في وضعنا الحالي كانت ناقصة، حيث أدركت أن اعتقادي يفتقر للتحديد الدقيق، وأن شعب إيران ضحية لطاغية كان سببًا في تعاستهم وظلمهم قبل ظلمنا نحن. آذر جعلتني أتعاطف مع الإيرانيين وأتمنى لهم الخلاص من كل قلبي… كما ازداد بالتأكيد كرهي لنظام الحكم الإسلامي، ذاك الذي لا يمت للإسلام بأي صلة. وشعرت في مواقف كثيرة أن نبينا الحبيب (صلى الله عليه وآله وسلم) لم يكن ليرضى أبدًا أن تُهان النساء باسم الدين بهذه الطريقة، وبالتأكيد لم يكن ليرضى أن يشوه أحد اسم الإسلام وصورته بسياسة قذرة وقمعية أساسها الإكراه! كنت أتمنى أن أدرس على يد أستاذة عظيمة كآذر نفيسي، أشعر بالغيرة حقًا من طالباتها وبالسعادة من أعماق قلبي بالتعرف على هذا القلم الإيراني المميز.

كم هو رائعٌ أن أكون امرأةً وكاتبة في نهاياتِ القرنِ العشرين!
كم هو رائعٌ أن أكون امرأةً وكاتبة في نهاياتِ القرنِ العشرين!

إن للذكريات قابلية على منح الواقع صفة لا علاقة لها بحقيقته،أو على الأصح : صفة لا تمت بصلة لما تستدعيه الذكريات من واقع ! فتجع
إن للذكريات قابلية على منح الواقع صفة لا علاقة لها بحقيقته،أو على الأصح : صفة لا تمت بصلة لما تستدعيه الذكريات من واقع ! فتجعلنا نلين ونتسامح مع من أوقع فينا عميق الألم، وتجعلنا ننفرُ أو نستاء ممن تقبلنا وأحببنا ذات يوم من دون تفكير أو شروط .
-آذر نفيسي

ينما يصبح الشر فرديًا وشخصيًا ويصبح جزءًا من تفاصيل الحياة اليومية، تصبح مقاومته هي الأخرى فردية. ويصبح السؤال الجوهري الأهم
ينما يصبح الشر فرديًا وشخصيًا ويصبح جزءًا من تفاصيل الحياة اليومية، تصبح مقاومته هي الأخرى فردية. ويصبح السؤال الجوهري الأهم هو : كيف للروح أن تقاوم وتبقى على قيد الحياة؟ ويكون الجواب الأهم هو : بالتمسك بالحب والخيال 🧡

قد يحتاج المرء أن يكون شجاعًا فيموت من أجل قضية ما ، ولكنه ايضًا سيحتاجها ليحيا من أجل قضية أخرى
قد يحتاج المرء أن يكون شجاعًا فيموت من أجل قضية ما ، ولكنه ايضًا سيحتاجها ليحيا من أجل قضية أخرى

أعترف بأنني لا أملك أي فلسفة، أو إيمان، أو صبر ، لا أملك أي موهبة للتأمل، ولا نظرية للمواساة، إذ أجد نفسي وجها لوجه مع البشاع
أعترف بأنني لا أملك أي فلسفة، أو إيمان، أو صبر ، لا أملك أي موهبة للتأمل، ولا نظرية للمواساة، إذ أجد نفسي وجها لوجه مع البشاعة، والوحشية والجنون ؛ انه لأمر مريع بشكل يفوق الوصف، ولا شفاء لي من روعه ، ولا أستطيع النظر إليه إلا بعينين أعماهما الغضب أو كاد.