مابينَ سطرٍ وزمن
Kanalga Telegram’da o‘tish
بين سطرٍ وآخر… شيءٌ يستحق أن يُقرأ. نصوص وحكايات بقلم مَهدُي جَبر.
Ko'proq ko'rsatishMamlakat belgilanmaganToif belgilanmagan
920
Obunachilar
-124 soatlar
-247 kun
-8330 kun
Postlar arxiv
ممر البحر والشمس والسماءإنه أضيق الْمَمَرَّات لا يستطيع الزائرون أن يسروا داخله إلاّ زاحفين فكيف وَسَعَ كل هذه الأمواج؟ وكيف دخلتْه السماءٌ وسطعتْ ضِمن حدودِه الشمسُ؟
"أو اترُكْنِي أحيى ساذجاً دون أسِئله
وسط ترديدٍ متسمر
لِخَفْفِ جناح طائِرٍ
في صَبَاح لا ينتهي"
-
" فاتنتي، مُهلكتي، قاتلتي، آسرَتي، ساجنةُ قلبي، مُحيِّرةُ روحي، سيّدةُ الهوى، لذّةُ عذابي. "
خَيْرُ الْمَعَانِي مَا كَانَ الْقَلْبُ أَسْرَعَ إِلَى قَوْلِهِ مِنَ اللِّسَانِ إِلَى وَصْفِهِ.
– أَبُو عُثْمَانَ الْجَاحِظُ
لا تعلموا أبناءكم على عاداتكم فإنهم مخلوقون لزمان غير زمانكم.
- الإمام علي ابن أبي طالب
لا تعتقد أن الإنجاز هو أن تبقى مع أحد ألى الأبد، الإنجاز الحقيقي... أن يبقى اسمك هو الأول عنده كلما تذكر الأشياء الجميلة في حياته.!
أجنحة الفمحول كل فم خنجر سارق غمده من لون السماءْ فمتى نكتشف أسرار اللغات التي تجعل الشفتين جناحين خافقين في سمي الإِيصـال
"السببُ في شَقاءِ الإنسانِ أنه دائماً يزهَدُ في سَعادَةِ يَومِه، ويلهو عَنها بما يتطلَّعُ إليهِ من سَعادَةِ غَدِه، فإذا جاءَ غَدُهُ اعْتَقَدَ أن أمْسَهُ كان خيراً من يَومِه، فهو لا ينفَكُّ شَقِيَّاً في حاضِرهِ وماضيهِ!"
ألف مليون صراخمئه قطار تمر بمئه مدينة في كل مدينة حي وفي كل حي عماره وفي كل عماره نافذة وفي نافذة عين ومن كل عين مئه نظره تنادي تطالب تصيح: الحــريــة.!
- بلكور ديسمبر 1960
تستلهمني القراءة
ومشاهدة بعض المسلسلات التي تُنزل إلى داخلي هدوءًا غريبًا
ورغبةً شديدة في الكتابة
لكن... أكتب عن ماذا؟
عن الندم؟
الحب؟
الوطن؟
الخوف؟
الانتماء؟
عمّا أكتب...؟
لا أعرف..
لكن هناك رغبة شديدة بداخلي للكتابة
كأن شيئًا ما يتكوّن في داخلي
يبحث عن مخرج
عن كلماتٍ تشبهه
عن جملةٍ واحدة ربما تستطيع أن تحمله كله
أفتح دفتري، أمسك القلم، وأنتظر..
لا شيء
ثم أكتب كلمة، وأتراجع عنها
أكتب جملة، فأشعر أنها لا تشبه ما في داخلي
أحاول أن أجد الموضوع
بينما ربما الموضوع ليس شيئًا أبحث عنه أصلًا
ربما أريد أن أكتب عن كل شيء
ولا أعرف كيف أبدأ
عن الأشياء التي مرّت بي وتركت أثرًا دون أن أنتبه
عن الأشخاص الذين عبروا حياتي
ثم تركوا خلفهم أسئلةً لم أعرف كيف أجيب عنها
عن خوفٍ لا أعرف اسمه
وعن حبٍّ لا أعرف إن كان يستحق كل هذا الانتظار
وعن وطنٍ أحبه رغم كل ما يجعلني أرغب أحيانًا بالابتعاد عنه
ربما أريد أن أكتب عني..؟
عن هذه النسخة مني التي تتغير كل يوم
دون أن تعرف إلى أين تمضي
عن الأشياء التي أحبها
والأشياء التي أخشاها
وعن تلك الرغبة الغريبة في أن أعيش حياةً أشعر أنها تشبهني فعلًا
لا أعرف عمّا سأكتب
لكنني أعرف أنني أريد أن أكتب
وربما هذا وحده يكفي كبداية
-زَهرّاء عَلي
