uz
Feedback

Firibgarlarga uchmang! Telemetrio bunday kanallarni topadi va belgilaydi 👉 Belgini ko‘rmoqchi bo‘lsangiz, obuna bo‘ling

𝗔𝗺𝗻𝗮 𝗔𝗹-𝗠𝗮𝘀𝗵𝗵𝗮𝗱𝗮𝗻𝗶

𝗔𝗺𝗻𝗮 𝗔𝗹-𝗠𝗮𝘀𝗵𝗵𝗮𝗱𝗮𝗻𝗶

Kanalga Telegram’da o‘tish

☀️ عشوائيه بس بحدود . شوية مني

Ko'proq ko'rsatish
Mamlakat belgilanmaganToif belgilanmagan
1 680
Obunachilar
-224 soatlar
-297 kun
-14430 kun
Postlar arxiv
لا تحمل حقائب ثقيلة، ولا ترتب كلماتك قبل أن تنطقها. لا تنشغل بحساب الربح والخسارة، ولا تحاول أن تخفي ما لا يمكن إخفاؤه. الطريق إليّ لا يحتاج إلى خرائط، ولا إشارات تحذيرية، فقط خطوة واحدة تكفي، والباقي عليّ. إن كنت تخشى أن يُرى في عينيك ما لم تقل، فلا تقل شيئًا. وإن كنت تخشى أن يسمع صوتك مرتجفًا، فالصمت هنا يُفهم دون شرح. لا بأس إن تعثرت كلماتك، إن فاضت منك أسرار لم تقصد البوح بها، إن انزلقت منك ضحكة وسط الحنين، أو تنهيدة بين الكلام. لا تهذب فوضاك قبل أن تأتي، ولا تخف إن كنت تحمل بعض الظلال، فالعتمة ليست عيبًا، وهي لا تخيف من اعتاد البحث عن الضوء في التفاصيل المنسية. لا تغير إيقاعك لتناسب اللحن، لا ترتب شعركَ ليبدو كما يريد الآخرون، ولا تخف إن بدت عيناك مليئتين بالمسافات. إن كان قلبك مثقلاً، اتركه هنا، فأنا أعرف كيف أحمل ما يتعبك دون أن تسألني كيف. لا تطرق الباب، فهو لم يكن يومًا مغلقًا. لا تقف عند العتبة تفكر إن كنتَ مرحبًا بك، فأنا لم أضع في طريقي لافتات تمنعك من الدخول. لا تحمل معك اعتذارًا، ولا تبرر خوفك، ولا تخف أن يُرى في عينيك ما حاولتَ إخفاءه طويلًا. تعالَ كما أنت، دون أن ترتب قلبك، دون أن تخفي ارتجاف صوتك، دون أن تمسح آثار التعب عن ملامحك. لا تنشغل بحساب المسافات، ولا تفكر إن كان مجيئك متأخرًا. لا بأس إن كنت تحمل في داخلك صخب الأيام، أو إن كنتَ لا تجيد شرح ما يؤلمك، فأنا أفهم ما لا يُقال، وأسمع ما يسكن بين الكلمات. إن كنت خائفًا، فلا تخف، وإن كنت مرهقًا، لا تقاوم. ضع عنك كل ما أثقلك، كل ما أبكاكَ بصمت، كل ما حرمك النوم لياليَ طويلة. لا بأس إن كنتَ تائهًا، فهنا لن يسألكَ أحد عن الطريق. لا بأس إن كنتَ تحاول أن تتماسك، فأنا لن أطلب منكَ الصمود. كل ما عليكَ هو أن تأتي… وسأتكفل بالباقي.

وصلَ برودُ أصابعي إلى قلبي منذُ أن بدأ الجَفاء، وبقي يسري في عروقي دون أيّ إدراك. اكتشفتُ ذلك، رغم أن اكتشافي جاء متأخرًا، متأخرًا إلى حدٍّ لم أعد أُميّز فيه مشاعري تجاه أيّ شيء، ولا حتى فرحي وأحزاني. بدأ لي كأنّ كلّ أصحابي أصبحوا أعدائي، ولم أعد أرغب أن أغوص أكثر في هذه الحياة الزائفة. بقيتُ مع أفكاري، فكرةٌ تأخذني بعيدًا عنّي، وأخرى تعيدني إلى أقصى مراحل الألم. هل كان فهمي صعبًا إلى هذا الحدّ؟ بقيتُ أُدمدم مع صوت عقرب الساعة، وفي كلّ مرة أغوص في هذا الصوت المؤلم، أكتشف وحدتي أكثر، كأنّي لم أعرف أحدًا يومًا. لم أضحك، لم أجلس قرب المحبّين، وكان هذا الفراغ مؤلمًا إلى درجةٍ بدأتُ أُحسّ برودة قلبي وعظامي معًا. أدعوكَ يا الله أن تهدّي هذا القلب، أن تعيد له دفأه الأوّل، أن يبقى حنونًا، ليّنًا، عزيز القرب، طيّب المسكن. يا الله. آمنـه .

بالرغم ان اني دائماً أفضل السكوت ، إلا ان اكثر المرات اتمنى ينكال اليهّ "شبيج " .

كنت محاطة بأناس أعرفهم منذ سنوات طويلة، أناس ظننتهم جزءًا من حياتي، قريبين مثل العائلة، أو على الأقل أشخاص يمكن أن أستند عليهم وقت الانكسار. لكن ما اكتشفته فيما بعد… كان أشد ألمًا مما توقعت. شاهدوا كل انهياري، كل دمعة تسللت دون أن أشعر، كل وجع اجتاح روحي، كل لحظة ضعف حاولت أن أخفيها عن العالم. وقفوا بعيدًا… يتفرجون، كأن حياتي مجرد مشهد مسرحي، أو برنامج للتسلية، لا أكثر. لم يمدّ أحد يده، لم يحاول أحد أن يقول كلمة واحدة تخفف عنّي عبء اليوم الطويل، لا كتف، لا طبطبة، لا محاولات لفهم ما يجرحني، حتى لو كانت الكلمات ثقيلة، حتى لو كنت أنا على وشك الانهيار. تركوني أواجه كل شيء وحدي، غرق، ألم، صمت، خيبة، كل هذا بداخلي وأنا أرى محيطهم، وكل ما فعلوه… مجرد وجود بلا معنى، ظل بلا حرارة، حضور بلا روح. وفي كل مرة ألتفت، أدركت شيئًا قاتلًا: أن كثرة الأصدقاء لا تعني أمانًا، ولا تعني دعمًا، بل أحيانًا تعني أنك محاط بالمسافرين، الذين يمرون على حياتك يشاهدونك تنهار ويتجاهلون صرختك. تعلمت أن أقسى شعور ليس الوحدة نفسها، بل أن تكون محاطًا بمن يعرفك، يرى دموعك، يسمع صمتك، ويختار أن يبقى بعيدًا، كأن كل شيء يحدث لك ليس له علاقة بهم. اليوم… لا أريد أن أكون مجرد وجه في حياتهم، ولا صوت يمكن أن يُستمع إليه أحيانًا عند راحتهم، ولا كلمة تُقال من باب التسلية أو الفضول. اليوم… أريد أن أكون أنا، أن أكون صادقة مع نفسي لأول مرة، أن أخرج من هذه الدائرة التي كانت تمثل الوجود والوفاء وأكتشف أنها مجرد قناع، نحتُّ على وجهي من قبل الناس الذين لم يعرفوا يومًا معنى أن يكونوا أصدقاء. آمنـه .

حَدثني عن حبك للكتب وعَن الطبيعة ومافيها من تفاصيل حَدثني عن معتقداتكَ الغريبة بالحياة والمواقف التي جعلت منكَ شخصًا صلبًا وواعيًا لتقلبات الحياة، حَدثني عن الأفكار والمعاني والمعتقدات، أخبرني كيف أن العالم مليء بالأشياء العظيمة التي نجهلها، دعنا نمشي سويًا في طريق طويل يدينا بأيدي بعض وأحاديثنا العميقة تزين وحشة هذهِ الطرق، بعيدًا عن كل البشر.

أجلسُ وحدي، لكنّي لم أعد أسمّيها فراغًا، بل مسافةً بيني وبين كلّ ما يرهق الروح. تعلمتُ أن أسمع قلبي، حتى في صمت الشوارع، وحتى في ضجيج الأيام، هناك شيء صغير يتنفس بداخلي ويهمس: «ستمرّ، وستبقى هنا.» لم أعد أبحث عن أيدٍ تمسكني، ولا عن وجوه تعرفني، كل شيء يأتي، لكنّي أختار أن أظلّ أنا وأستعيد نفسي من جديد. كل ألمٍ مضى، كل خيبةٍ، كانت مجرد درسٍ علّمني كيف أقف، كيف أهدأ، وكيف أحبّ نفسي قبل أيّ أحد آخر. آمنـه .

امّا نحقق أحلامنا، أوْ نموت وأحنا دانسعى إلهن، ونعتبر أنُّ ماكو أحتمال غير هذول الأثنين

الناس بتبان في الخصام والبُعد والخناقات، سيبك من الشويه حلوين إلي في الأول دول، هَتعرفي أصل كل واحد لما تحطيه في ضغط، لما تعتمدي عليه أو تبيني له نقطة ضعفك، ساعتها هتعرفي الشخص ده

من وقتٍ لآخر أذكر نفسي بأنّني لستُ المحور ولا الغَاية والمقصَد وأنّ مَن أظنه يَقصدني لا يفعل وحتى وإن كنتُ المَرجو فيُفترض أننا إتفقنا عَلى عَدم إفتراض شيء لم يُصرح به الآخر صراحةً لأنّ أسوأ ما قد يفعله المرء لنفسه أن يتركها للإحتمالات ويتركها تعيش على أمل قد يكون زائف أحيانًا يَنكر الإنسان ما يرغب بأن يُصدقه لأنّ الاختباء خلف الإنكار يحميه مِن تَبعات الأمل