هوجاس •
Kanalga Telegram’da o‘tish
⇆ - قصيد ، هواجيس ، أشعار ، قصائد ، بدو @h_a_s711 @Hamam711_bot
Ko'proq ko'rsatishMamlakat belgilanmaganToif belgilanmagan
223
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
-37 kun
-930 kun
Postlar arxiv
223
اجامل بعض احيان لو كان وضعي ماش
ومن جاء يبا حاجه وانا اقدر مارديته
احب انفع الطيب ولا حب اضر اللاش
اذا شفت احد في حاجتي مستغليته
عدوي لو اشوفه مريض وطريح فراش
. ولو في يدي اقدر اداویه داويته.
223
قالها علي ولد زايد
ذي مايغارم ويغرم لۿ المنايا تشلۿ
#علي_سويدان_العقيلي
علي سويدان العقيلي
223
يا حُلْماً أيْقَظَ أشْواقي .. لِطُموحٍ يَرْسُمُ أفْراحي
قَدْ جاءَ الحُلْمُ لَنا لَيْلاً .. فَرَأَيْنا المَجْدَ بإصْباحِ
فَتَهاني القَلْبِ لَكُمْ تَتْرى .. بالبُحِّ سَرَتْ بالأرْواحِ
والطَّيْرُ يُغَرِّدُكُمْ فَرَحاً .. بنَشيدِ العَذْبِ الصَّدّاحِ
يا طالِبَةَ العِلْمِ البُشْرى .. مِنْ نورِ الفَوْزِ الوَضّاحِ
قَدْ نِلْتِ طُموحاً يا نَبْضي .. طالِبَتي شَمْسي بصَباحي
شُكْراً يا روحي مِنْ روحي .. شُكْراً يا نَبْضَ الأرْواحِ
فالشُّكْرُ لِرَبِّي ثُمَّ لَكُمْ .. لا أُحْصي الشُّكْرَ بإفْصاحِ
والمَوْعِدُ في جَنَّةِ عَدْنٍ .. ما دُمْنا نَسْعى بصَلاحِ
والخَتْمُ سَيَحْوي تَوْقيعاً .. لِخَديجَةَ بِنْتِ المصَلاحِي
رحم الله الطالبة خديجة، ورحم الله المنشد عبد الله المهداوي، وجزى معلمتها خير الجزاء على هذا الوفاء
223
قصة أنشودة "يا حلماً أيقظ أشواقي"
رغم انها قديمة واعتقد اكثركم سمعها بس حبيت انقلها لكم!
كانت هناك فتاة صالحة وطالبة علم اسمها خديجة بنت المصلاحي، كان حلمها الأكبر والأمنية التي عاشت من أجلها هي حفظ القرآن الكريم كاملاً.
خلال مسيرتها لحفظ القرآن، ابتُليت خديجة بالمرض الخبيث (مرض السرطان)، وبدأت برحلة علاج صعبة جداً ومؤلمة وجلسات الكيماوي المتعبة، ورغم كل هذا الألم والضعف الجسدي، لم تتخلَّ عن حلمها، وظلت تقاوم المرض وتستمر في حفظ آيات كتاب الله.
دور المعلمة والوفاء
كانت معلمتها (وهي الشاعرة التي كتبت هذه الكلمات) سنداً كبيراً لها، فكانت تساعدها وتدعمها وتسمع لها القرآن مراعاةً لظروفها الصحية الصعبة، حتى حقق الله أمنية خديجة، واستطاعت بفضل الله ثم بإصرارها أن تختم حفظ القرآن الكريم كاملاً.
النهاية المؤثرة
المحزن والمؤثر في القصة، أنه بعد أن مَنّ الله على خديجة بختم القرآن الكريم وتحقيق حلمها، لم يمهلها المرض طويلاً، فتوفيت وانتقلت إلى رحمة الله تعالى بعد الختم مباشرة.
تأثرت معلمتها تأثراً شديداً بفراق طالبتها الصابرة، وكتبت هذه القصيدة بدموع الحزن والوفاء لتكون مرثية وتهنئة في آن واحد لطالبتها التي رحلت وهي تحمل كتاب الله في صدرها، وجاء في آخر أبيات القصيدة ذكر اسم الطالبة صراحة حيث تقول المعلمة:
والختم سيحوي توقيعاً .. لخديجةَ بنت المصلاحِي
223
... لجل الشناح نحمل الدين بالدين
ولضيف نذبح من جزيل الفقارى
وان حل راتبنا بسبعه وعشرين
كنه لحمتن في يدين الفقارا
تجار لاكن بالمخابي فقيرين
وكم من فقيرن عاش عيشة تجارا
#ابوحمد
