uz
Feedback
سُدْم

سُدْم

Kanalga Telegram’da o‘tish

"أَنْسُجُ مِنْ حَرِيرِ أَحْزَانِي مَرْهَمًا لِلْآخَرِينَ" @yyy23hhh19_bot

Ko'proq ko'rsatish
Mamlakat belgilanmaganToif belgilanmagan
258
Obunachilar
+324 soatlar
+77 kunlar
+730 kunlar
Postlar arxiv
سَأكتُب عنكَ وإليك، حَتّى أَصنَعَ مذكّراتٍ صَغيرة، أَرويها لأبنائنا كَحكاياتٍ قَبلَ النوم، لِيَعرفوا مِنها كَم أحببتُكَ، وَلِيَعلَموا كَيفَ يَكون الحبُّ.
اَلْحَوْرَاءْ

دَعْك مِن كَلِمَاتِ الحُبِّ التَّقْلِيدِيَّةِ، فَالْجَمِيعُ قَادِرٌ عَلَى نُطْقِهَا. قُلْ لِي: سَتَبْقَى تُحِبُّنِي بِمِزَاجِيَّتِي الْمُتَقَلِّبَةِ؟ بِحَسَّاسِيَّةِ مَشَاعِرِي الزَّائِدَةِ؟ بِخَوْفِي الدَّائِمِ وَتَعْظِيمِ الْأُمُورِ؟ بِأَفْكَارِي السَّوْدَاوِيَّةِ؟ بِغَيْرَتِي الْمُؤْذِيَةِ؟ بُكَائِي عَلَى أَصْغَرِ الْأُمُورِ؟ سَتَجْعَلُنِي أَطْمَئِنُّ بَعِيدًا عَنِ الْأَفْكَارِ الْمُمِيتَةِ؟ أَوْ دَعْك مِنْ هَذَا كُلِّهِ: عَيْنَاكَ سَتَبْقَى تَنْظُرُ لِي وَحْدِي؟ يَدُكَ لَا تَمْسِكُ غَيْرَ يَدِي؟ لَا تَكُونُ مُلْكًا لِغَيْرِي؟ لَا تَهْتَمّ بِكَلَامِي حِينَ أَقُولُ: جُدْ غَيْرِي أَوِ اتْرُكْنِي وَغَيْرِهَا مِنَ التَّرَاهَاتِ لَا أَسْتَطِيعُ تَرْكَكَ، لَا عَلَيْكَ مِنِّي، أَنَا فَقَطْ أُرِيدُ أَنْ أَعْرِفَ إِلَى أَيِّ مَدًى قَادِرٌ عَلَى التَّمَسُّكِ بِي؟
اَلْحَوْرَاءْ.

جدًا مُمتنه مِنج حَبيبتي❤️

Repost from حـَرير .
كتاباتها كُلش حلووة

نِهايَةُ يَومٍ آخَرَ، لَسْتَ مَعي. لا أَسْتَطيعُ أَنْ أُشارِكَكَ أَحْداثَ يَومي، إِخْفاقي في الاِمْتِحاناتِ، مَرَضي الَّذي بَدَأَ يَأْكُلُ جَسَدي، وَاِبْتِساماتي العَشْوائِيَّة. شَخْصٌ قالَ لي: عَيْناكِ جَميلَتانِ، صَنَعْتُ كَعْكَةً في مَنْزِلي، أَو كَتَبْتُ نَصًّا آخَرَ لَكَ. أَحْلامي المُزْعِجَة، بُكائي آخِرَ اللَّيْلِ، وَحُزْني عَلى شَذْرَةٍ مِنْ خاتَمي المُفَضَّلِ سَقَطَتْ، وَأَنِّي لا أُجيدُ تَسْريحَ شَعْري بِسُهولَة، وَأَشْياءَ أُخْرى لا أَسْتَطيعُ مُشارَكَتَها مَعَكَ. ما الفائِدَةُ إِنْ كُنْتَ هُنا، بِداخِلي، إِنْ لَمْ أُشارِكْكَ تَفاصيلَ حَياتي؟ ما الفائِدَةُ إِنْ كُنْتَ تُحِبُّني كَما تَدَّعي، إِنْ لَمْ تَكُنْ هُنا مَعي؟ كَفاكَ — بِاللَّهِ — اِدِّعاءَ الحُبِّ. قُلْ إِنَّكَ لا تُريدُني، دَعْني أَذْهَبْ رُوَيْدًا رُوَيْدًا، دونَ أَنْ أَجْعَلَكَ تَشْعُرُ بِذَهابي، إِنْ كانَ يُفْرِقُ مَعَكَ.
اَلْحَوْرَاءْ.

اريد رأيكُم يابه؟

لَمْ أَكُنْ أَنْوِيكَ حُبًّا، حَتَّى وَجَدْتُ نَفْسِي أَبْحَثُ عَنْ قَلْبِي، الَّذِي أَصْبَحَ فِي ضِيَاعٍ تَامٍّ مَعَكَ. دَعْنِي أُخْبِرَكَ: أَنْتَ أَوَّلُ مَنْ كَسَرْتُ لَهُ قُيُودِي، وَأَوَّلُ مَنْ شَعَرْتُ مَعَهُ بِوَخْزَاتِ الحُبِّ. أَحْبَبْتُكَ حَتَّى صِرْتَ فِكْرَةً لَا تُفَارِقُ عَقْلِي، وَمُنْذُ أَنْ عَرَفْتُكَ عَرَفْتُ كَيْفَ لِلْإِنْسَانِ أَنْ يُحِبَّ بِهَذَا الْحَدِّ الْقَاتِلِ. عَرَفْتُ مَعْنَى الْغَيْرَةِ، الَّتِي بِإِمْكَانِهَا أَنْ تُذِيبَكَ. رُوَيْدًا رُوَيْدًا… وَدَدْتُ لَوْ أَضَعَكَ دَاخِلَ حَقِيبَتِي، حَتَّى لَا يَرَاكَ أَحَدٌ، وَدَدْتُ لَوْ أَنَّنِي فَرَاشَةٌ، أَسْتَطِيعُ الطَّيَرَانَ إِلَى دِيَارِكَ، وَأَضَعَ نَفْسِي عَلَى كَتِفِكَ، لِيَكُونَ… دِيَارِي. وَدِدْتُ لَوْ أَسْتَطِيعُ أَنْ أُقَبِّلَ حُرُوفَ اسْمِكَ. آه… عَلَى اسْمِكَ وَحْدَهُ قَادِرٌ عَلَى أَنْ يُعِيدَ نَشَاطِي. أَنْتَ أَوَّلُ مَنْ كَتَبْتُ لَهُ، وَسَمِعْتُ مِنْ أَجْلِهِ أَبْيَاتَ الشِّعْرِ، وَأَشْرِطَةَ الْأَغَانِي، وَلِقَاءَاتِ الْحُبِّ. شَعَرْتُ بِأَنَّكَ حُلْمِي الْوَرْدِيّ بَيْنَ رَمَادِ أَحْلَامِي، وَحَقِيقِيًّا بَيْنَ الْآخَرِينَ. آمَنْتُ بِكَ، وَأَنَا الَّتِي تَخَافُ مِنْ ظِلها دَعْكَ مِنْ هَذَا كُلِّهِ، فَلَا يَكْفِي مَا أَشْعُرُ بِهِ. كَفَاكَ مِنْ بُعْدِ الْمَسَافَاتِ… قِفْ أَمَامِي، وَدَعْ عَيْنَيَّ، وَرَجْفَةَ جَسَدِي، وَابْتِسَامَتِي، وَتَشَتُّتَ عَقْلِي… فَهِيَ دَلِيلٌ قَاطِعٌ عَلَى حُبِّي لَكَ.
اَلْحَوْرَاءْ.

هَلْ لَكَ أَنْ تَأْخُذَنِي مِنْ هُنَا؟ بَعِيدًا عَنْ ضَجِيجِ العَالَمِ، وَعَنْ تَفَاهَاتِ البَشَرِ، بَعِيدًا عَنْ زَيْفِ العَلَاقَاتِ وَحَمَاقَةِ العُقُولِ. ضَعْ يَدَكَ بِيَدِي، وَخُذْنِي مِنِّي إِلَيْكَ، إِلَى عَالَمٍ يَحْوِيكَ، إِلَى أَيِّ بُقْعَةٍ فِي الأَرْضِ، لَا مَانِعَ لَدَيَّ… مَا دُمْتُ مَعَكَ. خُذْنِي إِلَى عَالَمٍ لَا أَسْمَعُ فِيهِ سِوَى صَوْتِكَ، ليجعلني أشعرُ بعُزلتي مَعَكَ، بِمُفْرَدِنَا… لَا أَحَدَ آخَرَ. خُذْنِي…
اَلْحَوْرَاءْ.

فَعلت الرَسائل الخاصه رأيكُم بالنصوص؟

بَيْنَ بَعْثَرَةِ الأَفْكَارِ وَمُتَاهَاتِ الحَيَاةِ، أَجْرِي مُسْرِعَةً خَوْفًا مِنْ أَنْ يَلْتَهِمَنِي الظَّلَامُ الدَّامِسُ. أَجِدُ نَفْسِي عَلَى حَافَةِ هَاوِيَةٍ مَحْتُومٍ السُّقُوطُ فِيهَا، لَا مَجَالَ لِلتَّفْكِيرِ، وَلَا طَرِيقَ آخَرَ. أَغْرَقُ فِي خَوْفِي وَحُزْنِي، وَالبُؤْسِ الَّذِي يَنْمُو بَيْنَ خَلَايَا جَسَدِي، لَا صَوْتَ يُرَافِقُنِي سِوَى نَبَضَاتِ قَلْبِي المُتَسَارِعَةِ، وَأَفْكَارِي المُتَنَاثِرَةُ. وَلَا أَحَدَ هُنَا… سِوَى أَنَا، وَأَنَا.
اَلْحَوْرَاءْ.

أودُّ الخلودَ بينَ ثنايا أحضانِكَ في كلِّ ليلةٍ لا أستطيعُ النومَ فيها. أودُّ لو كان بإمكاني رؤيتُكَ في كلِّ صباحٍ، لعلَّ الحظَّ يُرافِقُني. أودُّ لو كان بإمكاني احتضانُ يديكَ بيدَيَّ النَّاعِمَتَينِ، لتُشعِرَني بدفءِ العالَمِ أجمع. أودُّ لو يجمعَني معكَ سقفٌ واحدٌ، لأبقى أنظرُ إليكَ وكأنِّي أريدُ أن أُخبِّئكَ بداخلي. لعلَّ المسافاتِ تنطوي، وأكونُ بقُربِكَ دونَ ابتعاد، ولعلَّ عذابَ الشَّوقِ ينتهي وأرى نفسي بجانبِكَ.
اَلْحَوْرَاءْ.

بدأ الطَقسُ يَبرُد، والليالي تطول، وأناملُ يدي بدأت تتجمّد، وديسمبرُ شارفَ على القدوم... ألا تكفيك كلُّ هذهِ الأسباب لتكونَ بجانبي؟ أريدُ احتضانَ يديكَ، لعلَّ أناملي تَدفأ، أريدُكَ، لعلَّ طولَ الليالي يهونُ بقربِكَ.
اَلْحَوْرَاءْ.

تَشابُكُ الأيادي  النَّظَرَاتُ البَارِدَة  شُرُودُ الذِّهْن  كَلِمَاتُ الحُبِّ  الأَطْفَالُ الَّذِينَ يَحْمِلُونَ اسْمَكَ  أَكْوَابُ الشَّاي  أَغَانِي ماجِد  اللَّيَالِي البَارِدَة  وَالضَّحَكَات…  كُلُّ هَذِهِ التَّفَاصِيل  تُعِيدُنِي إِلَيْكَ  كُلَّمَا رَأَيْتُهَا.
اَلْحَوْرَاءْ.

أحببتُكَ رغمَ أنفِ قبيلتي، رغمَ العاداتِ والتقاليد، رغمَ المسافةِ التي تفصلُ بينَنا. أحببتُكَ رغمَ معرفتي بنهايتِنا المُبهمة، رغمَ انعدامِ الشغف، وقلّةِ ثقتي بالناس. رغمَ وجودي بينَ الشيءِ واللاشيء، وجدتُكَ كلَّ شيءٍ.
اَلْحَوْرَاءْ.

أستلقي على ظهري، أَنظُرُ إلى أرجاءِ غُرفتي بهُدوءٍ تامّ، بِعَقلٍ مُمتلئٍ بالأفكارِ التّائهة، والأحلامِ المُتناثِرة، بِقَلبٍ مُتعبٍ وجَسَدٍ نَحيل، وكأنّني طِفلةٌ تائهةٌ في أزقّةِ الحياة، أَبحَثُ عن مَخرجٍ من هذهِ الفَوضى... كَيْفَ سَتكونُ النّهاية؟ وَسَطَ هذهِ الخَرابةِ، يَمرُّ طَيفُكَ لِيُعيدَ إلى قَلبي الحَياة، فَأَبتَسِمُ لِدَقائِقَ مَعدودةٍ... كَأنَّ طَيفَكَ أَنقَذَني من الغَرَق، ثُمَّ عادَ الصَّمتُ يَملَأُ قَلبي.
اَلْحَوْرَاءْ.

أينَ أنتِ؟ غيابكِ الأخير يُرهقني، أفرُّ كتائهٍ لا أعرفُ كيف أهدأ. أودُّ أن أراكِ، اشتقتُ لملامحِ وجهكِ، وأشعرُ من فرطِ الاشتياق بأنَّ منازلَنا، والأشجارَ، والطيور تُناديكِ. ألا تريدين أن تأتي، عزيزتي؟ عند اشتياقِكَ لي، عزيزي، ستجدني بين عباراتِ الحبِّ الصادق، بين طياتِ الكتب، ستجدني بين كلماتِ الشعر، وبين الأحاديثِ الحزينة. ستجدني في الضحكاتِ البريئة، ستجدني هنا في داخلك، لا أُغادركَ، ولا تُغادرني.
اَلْحَوْرَاءْ.

بَيْنَ شَظَايَا الأَيَّامِ، أَسْقُطُ جَرِيحًا، مُلْطَخًا بِدِمَاءِ الأَسَى، فَتَارَةً أَغِيبُ عَنِ الحَيَاةِ، وَتَارَةً أَعُودُ، فَأُصْبِحُ جَسَدًا خَاوِيًا بِلَا رُوحٍ، وَكَأَنَّنِي مَسِيرَةٌ فِي الحَيَاةِ، مُقَيَّدَةُ الأَيْدِي.
اَلْحَوْرَاءْ.

أَوَدُّ لَوْ أَسْتَطِيعُ أَنْ أُخَبِّئَكَ بِدَاخِلِي، هُنَا فِي يَسَارِ صَدْرِي، حَيْثُ لَا يَسْتَطِيعُ الأَذَى أَنْ يَصِلَ إِلَيْكَ. أَوَدُّ لَوْ أَسْتَطِيعُ احْتِضَانَكَ، أَنْ أُمَرِّرَ يَدِي عَلَى رَأْسِكَ، أَنْ أَحْمِلَ عَنْكَ الأَسَى. أَنْ أَكُونَ مَعَكَ، أُصْبِحُ لَكَ كَتِفًا لَا يَمِيل، أُعَانِقُكَ حَتَّى تَخْتَلِطَ نَبَضَاتُنَا مَعَ بَعْضِهَا. لَيْتُ كُلَّ مَا أَتَمَنَّاهُ يُصْبِحُ حَقِيقَةً، تَنطَوِي المَسَافَاتُ فَأَكُونُ بِقُرْبِكَ، لَيْت…
اَلْحَوْرَاءْ.

photo content